العدد رقم : 1159

الأحد - الحادي والعشرين من - أبريل - لسنة - 2019

الصفحة الرياضية || آراء وأفكار طلابية || الشعر الشعبي || ارشاد أكاديمي || خدمة المجتمع || مدينة صباح السالم الجامعية || آراء جامعية || “الأمن‭ ‬والسلامة”‭ ‬تنظم‭ ‬حملة‭ ‬للتبرع‭ ‬بالدم‭ ‬الأربعاء‭ ‬ || أستاذان‭ ‬من‭ ‬الجامعة‭ ‬شاركا‭ ‬في‭ ‬ندوة‭ ‬‘‭ ‬إعادة‭ ‬صياغة‭ ‬الإستراتيجية‭ ‬الثقافية‭ ‬لمجلس‭ ‬التعاون̷ || سبعة‭ ‬مشاريع‭ ‬فازت‭ ‬في‭ ‬معرض‭ ‬التصميم‭ ‬الهندسي‭ ‬الـ‭ ‬35 || “العلوم‭ ‬“‭ ‬اختتمت‭ ‬معرض‭ ‬الفرص‭ ‬الوظيفية‭ ‬وScience Fair 4‭ ‬ || “الخوارزمي”‭ ‬قدم‭ ‬الدورة‭ ‬الثالثة‭ ‬لمهارات‭ ‬استخدام‭ ‬office 365‭ ‬لموظفي‭ ‬الجامعة‭ ‬ || الاسكان‭ ‬الطلابي‭ ‬نظم‭ ‬ورشة‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬الحالات‭ ‬السلوكية || “الهندسة”‭ ‬تختتم‭ ‬ورش‭ ‬العمل‭ ‬للمسابقة‭ ‬الهندسية‭ ‬السادسة || خبيران‭ ‬من‭ ‬مؤسسة‭ ‬أوكسنشيا‭ ‬زارا‭ ‬الجامعة || آفاق‭ ‬تحكم‭ ‬مسابقة‭ ‬الصحافة ‭ ‬في‭ ‬“الأحمدي‭ ‬التعليمية”‭ ‬للسنة‭ ‬السابعة || د‭.‬بوشهري‭ : ‬احرص‭ ‬على‭ ‬معرفة‭ ‬محتويات‭ ‬ما‭ ‬تاكل‭ ‬وعدد‭ ‬سعراته‭ ‬الحرارية‭ || “الإدارية”‭ ‬ونور‭ ‬“كابيتال‭ ‬ماركتس”‭ ‬تكرمان‭ ‬ || عميدة‭ ‬الآداب‭ ‬استقبلت‭ ‬الطالب‭ ‬المجلهم‭ ‬عضو‭ ‬فريق‭ ‬الجامعة‭ ‬الفائز‭ ‬بدوري‭ ‬مناظرات‭ ‬الانجليزية || بستكي‭: ‬تشجيع‭ ‬الطلبة‭ ‬على‭ ‬الانضمام‭ ‬للمسرح‭ ‬الجامعي‭ ‬ في‭ ‬معرض‭ ‬مسرحي‭ ‬للطالب‭ ‬یوسف‭ ‬عب || د‭.‬الطبطبائي‭: ‬المواطنة‭ ‬الصحيحة‭ ‬تجلب‭ ‬الأمن‭ ‬والأمان‭ ‬للمجتمعات || ‮«‬التربية‮»‬‭ ‬تنادي‭ ‬بدمج‭ ‬ذوي‭ ‬الإعاقة‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ ‬ومراكز‭ ‬التعليم || تكامل‭ ‬الأيدولوجيات || الانشطة‭ ‬الثقافية‭ ‬نظمت‭ ‬ورشة‭ ‬الطب‭ ‬اللوني‭ ‬في‭ ‬الطب || العلاقات‭ ‬العامة‭ : ‬إصدار‭ ‬توثيقي‭ ‬لأهم‭ ‬أحداث‭ ‬وإنجازات‭ ‬الجامعة‭ ‬لعام‭ ‬2018 || د‭.‬الربيعان‭: ‬تطوير‭ ‬العملية‭ ‬الأكاديمية‭ ‬والتدريسية‭ ‬وخدمة‭ ‬المجتمع || إطلاق‭ ‬النظام‭ ‬الآلي‭ ‬‮«‬لإدارة‭ ‬أداء‭ ‬الجامعة‮»‬ || الإدارية‭ ‬نظمت‭ ‬ورشة‭ ‬‮«‬الرسم‭ ‬بقلم‭ ‬الرصاص‮»‬ || فريق‭ ‬طلبة‭ ‬جيولوجيا‭ ‬البترول‭ ‬قدم‭ ‬‮«‬سيمنار‮»‬‭ ‬علميا || الأمن‭ ‬و‭ ‬السلامة‭ ‬شاركت‭ ‬في‭ ‬المؤتمر‭ ‬الأول‭ ‬للرعاية‭ ‬الصحية‭ ‬المستدامة‭ ‬في‭ ‬دول‭ ‬الخليجي || مدير‭ ‬بنتا‭ ‬للأثاث‭: ‬لا‭ ‬منافسة‭ ‬للمنتج‭ ‬نفسه‭ ‬بل‭ ‬في‭ ‬تلبية‭ ‬احتياجات‭ ‬العميل || ‭ ‬الفلسفة‭ ‬استعرضت‭ ‬“‭ ‬الحداثة‭ ‬وما‭ ‬بعد‭ ‬الحداثة‭ ‬في‭ ‬الفكر‭ ‬المعاصر”‭ ‬ || ورشة‭ ‬“‭ ‬فنيات‭ ‬الترجمة‭ ‬من‭ ‬و‭ ‬إلى‭ ‬اللغة‭ ‬الفرنسية‭ ‬“‭ ‬في‭ ‬استشارات‭ ‬الآداب || ‏د‭.‬الهاجري‭ ‬بحث‭ ‬مع‭ ‬سفير‭ ‬بنين‭ ‬التعاون‭ ‬الثقافي || الشريعة‭ ‬استضافت‭ ‬محاضرة‭ ‬“قضية‭ ‬التنوير‭ ‬بين‭ ‬الفكر‭ ‬الغربي‭ ‬والفكر‭ ‬العربي” || “إبداع‭ ‬العلوم”‭ ‬أقامت‭ ‬ورشة‭ ‬The Secrets of A Students‭ ‬ || “الانشطة‭ ‬الثقافية”‭ ‬كرمت‭ ‬الطلبة‭ ‬الفائزين‭ ‬بمسابقات‭ ‬الشعر‭ ‬والمقالة‭ ‬والقصة‭ ‬ || ‮«‬الأبحاث‮»‬‭ ‬زار‭ ‬‮«‬العلوم‭ ‬الاجتماعية‮»‬‭ ‬واجاب‭ ‬على‭ ‬الاستفسارات‭ ‬حول‭ ‬المنح || الأمين‭ ‬العام‭ ‬للاتحاد‭ ‬الخليجي‭ ‬لتكرير‭ ‬النفط‭ ‬زار‭ ‬الجامعة‭ ‬وقدم‭ ‬محاضرة‭ ‬فيها || د‭.‬الأنصاري‭: ‬فرق‭ ‬بحثية‭ ‬من‭ ‬أعضاء‭ ‬هيئة‭ ‬التدريس‭ ‬وباحثي‭ ‬‮«‬التقدم‭ ‬العلمي‮»‬‭ ‬لدعم& ||
 

المؤتمر‭ ‬الخليجي‭ ‬لبيئة‭ ‬عمرانية‭ ‬مستدامة‭: ‬ارتفاع‭ ‬استهلاك‭ ‬الطاقة‭ ‬دول‭ ‬التعاون‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬‮


 اختتم‭ ‬أعماله‭ ‬بمشاركة‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬‮٤٠٠‬‭ ‬مشارك‭ ‬منهم‭ ‬‮٨٠‬‭ ‬في‭ ‬الورش‭ ‬الأربع‭  ‬

اختتمت‭ ‬فعاليات‭ ‬المؤتمر‭ ‬الخليجي‭ ‬لبيئة‭ ‬عمرانية‭ ‬مستدامة‭ ‬2019‭ ‬والذي‭ ‬استضافته‭ ‬الكويت‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬من‭ ‬11‭ ‬–‭ ‬13‭ ‬الجاري‭ ‬في‭ ‬فندق‭ ‬المارينا‭.‬
وأشار‭ ‬المشاركون‭ ‬في‭ ‬المؤتمر‭ ‬في‭ ‬التوصيات‭ ‬النهائية‭ ‬إلى‭ ‬ارتفاع‭ ‬استهلاك‭ ‬الطاقة‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي‭ ‬بأكثر‭ ‬من‭ ‬200‭ ‬في‭ ‬المائة‭ ‬بين‭ ‬عامي‭ ‬2000‭ ‬و‭ ‬2017‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬القيمة‭ ‬المطلقة‭ ‬والقيمة‭ ‬للفرد،‭ ‬مرجعين‭ ‬ذلك‭ ‬إلى‭ ‬بيئة‭ ‬المباني‭.‬
من‭ ‬جهته،‭ ‬قال‭ ‬رئيس‭ ‬المؤتمر‭ ‬أ‭.‬د‭.‬علي‭ ‬بومجداد‭ ‬إن‭ ‬عدد‭ ‬المشاركين‭ ‬في‭ ‬المؤتمر‭ ‬فاق‭ ‬التوقعات‭ ‬حيث‭ ‬كان‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬400‭ ‬مشارك‭ ‬فيما‭ ‬شارك‭ ‬في‭ ‬الورش‭ ‬الأربع‭ ‬التي‭ ‬أقيمت‭ ‬في‭ ‬نهاية‭ ‬المؤتمر‭ ‬فقد‭ ‬كان‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬80‭ ‬مشاركا‭.‬

 ‬

من‭ ‬جهته،‭ ‬ذكر‭ ‬عضو‭ ‬اللجنة‭ ‬التوجيهية‭ ‬للمؤتمر‭ ‬د‭.‬حسن‭ ‬كمال‭ ‬أنه‭ ‬تم‭ ‬عرض‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الأوراق‭ ‬العلمية‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المؤتمر‭ ‬والتي‭ ‬تمحورت‭ ‬حول‭ ‬استخدام‭ ‬مواد‭ ‬بناء‭ ‬مبتكرة‭ ‬ومتطورة‭ ‬تقاوم‭ ‬الظروف‭ ‬الجوية‭ ‬القاسية‭ ‬في‭ ‬الكويت،‭ ‬وتوفير‭ ‬الموارد‭ ‬الطبيعية‭ ‬‏من‭ ‬مصادرها‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬استخدام‭ ‬التقنيات‭ ‬والأساليب‭ ‬لتوفير‭ ‬الطاقة‭ ‬في‭ ‬المباني‭ ‬والضواحي‭ ‬والمدن‭.‬
وأوضح‭ ‬د‭.‬كمال‭ ‬أنه‭ ‬تم‭ ‬عرض‭ ‬ومناقشة‭ ‬أثر‭ ‬الزلازل‭ ‬على‭ ‬أداء‭ ‬المباني‭ ‬وبالأخص‭ ‬الأبراج‭ ‬والمباني‭ ‬العالية‭ ‬وأهمية‭ ‬تطوير‭ ‬كود‭ ‬الزلازل‭ ‬للكويت‭ ‬وتطبيقه‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬المشاريع‭ ‬الإنشائية‭ ‬والبنية‭ ‬التحتية‭ ‬للخطة‭ ‬التنموية‭ ‬للدولة‭ ‬وأخذه‭ ‬بالاعتبار‭ ‬في‭ ‬التطور‭ ‬الحضري‭ ‬في‭ ‬الكويت،‭ ‬مشيراً‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬قد‭ ‬شارك‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المهندسين‭ ‬‏والمهنيين‭ ‬في‭ ‬ورش‭ ‬عمل‭ ‬قدمها‭ ‬خبراء‭ ‬ومختصين‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬البناء‭ ‬والطاقة‭.‬
من‭ ‬جانبه،أكد‭ ‬رئيس‭ ‬اللجنة‭ ‬التنظيمية‭ ‬للمؤتمر‭ ‬د‭.‬علي‭ ‬حاجيه‭ ‬نجاح‭ ‬المحاضرين‭ ‬في‭ ‬تغطية‭ ‬العناوين‭ ‬الرئيسية‭ ‬للمؤتمر‭ ‬والتي‭ ‬تمثلت‭ ‬في‭ ‬مواد‭ ‬البناء‭ ‬المستدامة،‭ ‬المتابع،‭ ‬الإنشائية‭ ‬والتقييم‭ ‬والسلامة،‭ ‬كفاءة‭ ‬الطاقة‭ ‬ودورة‭ ‬الحياة،‭ ‬السياسات‭ ‬المستدامة‭ ‬وقطاع‭ ‬التعليم‭.‬
وبين‭ ‬أنه‭ ‬تم‭ ‬انعقاد‭ ‬ندوة‭ ‬وجلسة‭ ‬حوار‭ ‬ونقاش‭ ‬مع‭ ‬مجموعة‭ ‬متميزة‭ ‬من‭ ‬المحاضرين‭ ‬فى‭ ‬اليوم‭ ‬الأخير‭ ‬للمؤتمر‭ ‬تحت‭ ‬عنوان‭ ‬“بيئة‭ ‬عمرانية‭ ‬خليجية‭ ‬مستدامة‭ ‬–‭ ‬الفرص‭ ‬والتحديات‭ ‬والحلول‭ ‬المبتكرة”‭ ‬تناولت‭ ‬العناوين‭ ‬الأربعة‭ ‬الرئيسية‭  ‬للمؤتمر‭ ‬حيث‭ ‬تطرق‭ ‬البروفيسور‭ ‬أورال‭ ‬بيوكوزترك‭ ‬من‭ ‬جامعة‭ ‬ماساتشوستس‭ ‬عن‭ ‬الاستدامة‭ ‬المطلوبة‭ ‬في‭ ‬مواد‭ ‬البناء‭ ‬ونظم‭ ‬الإنشاء‭ ‬والتشييد‭ ‬الآمن‭ ‬والسليم‭ ‬للمباني‭ ‬على‭ ‬اختلاف‭ ‬أنواعها‭.‬
وتحدث‭ ‬البروفيسور‭ ‬آرس‭ ‬ميير‭ ‬حول‭ ‬آخر‭ ‬التطورات‭ ‬العالمية‭ ‬المرتبطة‭ ‬بمواد‭ ‬البناء‭ ‬والإنشاء‭ ‬وأهمية‭ ‬توظيفها‭ ‬فى‭ ‬محيطنا‭ ‬الخليجي‭. ‬
كما‭ ‬شارك‭ ‬البروفيسور‭ ‬منصف‭ ‬كرارتي‭ ‬من‭ ‬جامعة‭ ‬كولورادو‭  ‬بولدر‭ ‬بحديث‭ ‬حول‭ ‬استراتيجيات‭ ‬كفاءة‭ ‬الطاقة‭ ‬في‭ ‬المدن‭ ‬والضواحي‭ ‬السكنية‭ ‬القائمة‭ ‬والجديدة‭ ‬وأشار‭ ‬إلى‭ ‬الوسائل‭ ‬العلمية‭ ‬المتاحة‭ ‬لتحسين‭ ‬أداء‭ ‬المباني‭ ‬القائمة‭ ‬وخفض‭ ‬استهلاك‭ ‬الطاقة‭ ‬الكهربائية‭ ‬فيها‭ ‬مما‭ ‬يؤثر‭ ‬إيجابيا‭ ‬على‭ ‬خفض‭ ‬الطلب‭ ‬على‭ ‬الكهرباء‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬على‭ ‬محطات‭ ‬توليد‭ ‬الطاقة‭ ‬الكهربائية‭ ‬مما‭ ‬يؤدي‭ ‬إلى‭ ‬وفر‭ ‬مالي‭ ‬كبير‭ ‬للدولة‭. ‬
 
 
التوصيات
‭ ‬•‭ ‬فرض‭ ‬تطبيق‭ ‬السياسات‭ ‬الحكومية‭ ‬بتقديم‭ ‬المزايا‭ ‬والدعم‭ ‬بالمكافآت‭ ‬والتسهيلات‭ ‬كوسيلة‭ ‬فعالة‭ ‬لنقل‭ ‬المجتمع‭ ‬من‭ ‬ثقافة‭ ‬الاستهلاك‭ ‬إلى‭ ‬ثقافة‭ ‬الاستدامة‭ ‬وإعادة‭ ‬التدوير‭ ‬وذلك‭ ‬لتشجيع‭ ‬التطبيقات‭ ‬المبتكرة‭ ‬والبديلة‭ ‬للعمليات‭ ‬الإنشائية‭ ‬ومواد‭ ‬البناء‭ ‬التقليدية‭.‬
‭ ‬•‭ ‬تبني‭ ‬المواصفات‭ ‬والمقاييس‭ ‬المبنية‭ ‬على‭ ‬كفاءة‭ ‬الأداء‭ ‬وذلك‭ ‬للاستفادة‭ ‬القصوى‭ ‬من‭ ‬استهلاك‭ ‬المواد‭ ‬البديلة‭ ‬والمعادة‭ ‬التدوير‭ ‬المحلية‭ ‬والإقليمية‭ ‬بدلاً‭ ‬عن‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬المواصفات‭ ‬والمقاييس‭ ‬المبنية‭ ‬على‭ ‬كفاءة‭ ‬المواد‭.‬
‭ ‬•‭ ‬ضرورة‭ ‬استمرار‭ ‬العمل‭ ‬البحثي‭ ‬للتحقق‭ ‬من‭ ‬الخواص‭ ‬الانشائية‭ ‬للمواد‭ ‬الاسمنتية‭ ‬المبتكرة‭ ‬وقدرتها‭ ‬على‭ ‬توفير‭ ‬استهلاك‭ ‬الطاقة‭ ‬وذلك‭ ‬لنجاح‭ ‬تحقيق‭ ‬شروط‭ ‬الاستدامة‭ ‬في‭ ‬المباني‭ ‬والمنشآت‭ ‬فى‭ ‬منطقة‭ ‬الخليج‭ ‬والكويت‭.‬
‭ ‬•‭ ‬الحاجة‭ ‬إلى‭ ‬الخطط‭ ‬والسياسات‭ ‬التي‭ ‬تدعم‭ ‬البحث‭ ‬العلمى‭ ‬لاستخدام‭ ‬نتائجها‭ ‬ومخرجاتها‭ ‬في‭ ‬التطور‭ ‬العمراني‭ ‬والتوسع‭ ‬المدني‭ ‬المستقبلي‭ ‬للحد‭ ‬من‭ ‬مخاطر‭ ‬التدهور‭ ‬وانعدام‭ ‬الاستدامة‭ ‬والديمومة‭.‬
‭ ‬•‭ ‬في‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي‭ ‬ارتفع‭ ‬استهلاك‭ ‬الطاقة‭ ‬بأكثر‭ ‬من‭ ‬200‭ ‬في‭ ‬المائة‭ ‬وذلك‭ ‬بين‭ ‬عامي‭ ‬2000‭ ‬و‭ ‬2017‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬القيمة‭ ‬المطلقة‭ ‬والقيمة‭ ‬للفرد‭ ‬وترجع‭ ‬هذه‭ ‬الزيادة‭ ‬إلى‭ ‬بيئة‭ ‬المباني‭. ‬وبالرغم‭ ‬من‭ ‬تطوير‭ ‬اللوائح‭ ‬والمعايير‭ ‬وتنفيذها‭ ‬في‭ ‬معظم‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي،‭ ‬إلا‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬يزال‭ ‬هناك‭ ‬جهود‭ ‬مطلوبة‭  ‬للانتقال‭ ‬إلى‭ ‬المباني‭ ‬والمدن‭ ‬المستدامة‭ ‬وزيادة‭ ‬القيمة‭ ‬المضافة‭ ‬للطاقة‭ ‬المستخدمة‭ ‬في‭ ‬البيئة‭ ‬العمرانية‭ ‬إلى‭ ‬أقصى‭ ‬حد‭.‬
‭ ‬•‭ ‬يجب‭ ‬تقييم‭ ‬مجموعة‭ ‬واسعة‭ ‬من‭ ‬السياسات‭ ‬بعناية‭ ‬قبل‭ ‬اعتمادها‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تعزيز‭ ‬كفاءة‭ ‬استخدام‭ ‬الطاقة‭ ‬في‭ ‬المباني‭ ‬والنمو‭ ‬الاقتصادي‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي،‭ ‬يجب‭ ‬ألا‭ ‬تستهدف‭ ‬هذه‭ ‬السياسات‭ ‬المباني‭ ‬الجديدة‭ ‬فحسب،‭ ‬بل‭ ‬تستهدف‭ ‬أيضًا‭ ‬المباني‭ ‬الحالية‭ ‬والضواحي‭ ‬السكنية‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬استخدام‭ ‬تقنيات‭ ‬كفاءة‭ ‬الطاقة‭ ‬والطاقة‭ ‬المتجددة،‭ ‬كما‭ ‬يجب‭ ‬تقييم‭ ‬السياسات‭ ‬لتقييم‭ ‬آثارها‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والبيئية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬وكذلك‭ ‬تكاليف‭ ‬التنفيذ‭ ‬المطلوبة‭.‬
‭ ‬•‭ ‬تتضمن‭ ‬بعض‭ ‬السياسات‭ ‬التي‭ ‬يجب‭ ‬مراعاتها‭ ‬بالنسبة‭ ‬لدول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي‭ ‬النقاط‭ ‬التالية‭ ‬على‭ ‬سبيل‭ ‬المثال‭ ‬لا‭ ‬الحصر‭:‬
‭ ‬•‭ ‬وضع‭ ‬قوانين‭ ‬البناء‭ ‬والتدريب‭ ‬المكثف‭ ‬على‭ ‬تنفيذها‭.‬
‭ ‬•‭ ‬تعزيز‭ ‬استخدام‭ ‬مواد‭ ‬وأنظمة‭ ‬بناء‭ ‬جديدة‭ ‬لتحسين‭ ‬أداء‭ ‬الطاقة‭ ‬في‭ ‬المباني‭.‬
‭ ‬•‭ ‬تطوير‭ ‬كتيبات‭ ‬إرشادية‭ ‬لتصميم‭ ‬المباني‭ ‬الموفرة‭ ‬للطاقة‭.‬
‭ ‬•‭ ‬فرض‭ ‬شهادة‭ ‬أداء‭ ‬الطاقة‭ ‬وأنظمة‭ ‬التصنيف‭ ‬للمباني‭ ‬من‭ ‬جهة‭ ‬كفاءة‭ ‬الطاقة‭.‬
‭ ‬•‭ ‬يتطلب‭ ‬التنفيذ‭ ‬الناجح‭ ‬لهذه‭ ‬السياسات‭ ‬إجراء‭ ‬أبحاث‭ ‬إضافية‭ ‬لحل‭ ‬بعض‭ ‬التحديات‭ ‬في‭ ‬تصميم‭ ‬المباني‭ ‬وتعديلها‭ ‬وتشغيلها‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬كيفية‭ ‬ترقيم‭ ‬شبكات‭ ‬نقل‭ ‬الكهرباء‭ ‬والسياسات‭ ‬المتكاملة‭ ‬المتجددة‭ ‬وكفاءة‭ ‬الطاقة‭ ‬والتخطيط‭ ‬الحضري‭ ‬الحديث‭ ‬للمساهمة‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬مدن‭ ‬المستقبل‭ ‬في‭ ‬الخليج‭. ‬
‭ ‬•‭ ‬ضرورة‭ ‬إشراك‭ ‬مختلف‭ ‬أصحاب‭ ‬المصالح‭ ‬لتطوير‭ ‬بيئة‭ ‬عمران‭ ‬مستدامة‭ ‬وانشاء‭ ‬المباني‭ ‬والمدن‭ ‬المستدامة‭ ‬الملبية‭ ‬لاحتياجات‭ ‬ساكنيها‭ ‬والمتلائمة‭ ‬مع‭ ‬البيئة‭ ‬المحيطة‭ ‬بها‭ ‬في‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي‭.‬
‭ ‬•‭ ‬عقد‭ ‬مؤتمرات‭ ‬وورش‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬غرار‭ ‬مؤتمر‭ ‬بيئة‭ ‬المباني‭ ‬المستدامة‭ (‬GCSBE-2019‭)‬،‭ ‬لتوفير‭ ‬منصات‭ ‬مهمة‭ ‬للجمع‭ ‬بين‭ ‬جميع‭ ‬أصحاب‭ ‬المصالح‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬البناء‭ ‬والتشييد‭ ‬العمراني‭.‬
‭ ‬•‭ ‬ضرورة‭ ‬وأهمية‭ ‬التركيز‭ ‬على‭ ‬الطرق‭ ‬التي‭ ‬تساعد‭ ‬على‭ ‬تحسين‭ ‬جودة‭ ‬الأبحاث‭ ‬الجامعية‭ ‬والتعليم‭ ‬على‭ ‬نطاقات‭ ‬مختلفة‭ ‬من‭ ‬المستوى‭ ‬المحلي‭ ‬إلى‭ ‬العالمي‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬مجال‭ ‬الاستدامة،‭ ‬على‭ ‬سبيل‭ ‬المثال‭:‬
‭ ‬•‭ ‬أولاً‭: ‬توفير‭ ‬البيانات‭ ‬الرقمية‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬إنشاؤها‭ ‬وتجميعها‭ ‬وتخزينها‭ ‬وتنسيقها‭ ‬بخصوص‭ ‬النواحي‭ ‬المادية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬الخاصة‭ ‬بعالمنا،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬حاجة‭ ‬لوجود‭ ‬أدوات‭ ‬وتقنيات‭ ‬حسابية‭ ‬جديدة‭ ‬قوية‭ ‬لتحليل‭ ‬وتفسير‭ ‬هذه‭ ‬البيانات‭.‬
‭ ‬•‭ ‬ثانياً‭: ‬اتفاقيات‭ ‬جديدة‭ ‬بخصوص‭ ‬عملية‭ ‬الابتكار،‭ ‬وتطوير‭ ‬طرق‭ ‬جديدة‭ ‬لترجمة‭ ‬الأفكار‭ ‬التي‭ ‬طورها‭ ‬الباحثون‭ ‬الجامعيون‭ ‬إلى‭ ‬واقع‭ ‬عملي‭ ‬بطريقة‭ ‬سريعة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تشجيع‭ ‬التواصل‭ ‬بين‭ ‬أعضاء‭ ‬هيئة‭ ‬التدريس‭ ‬والطلاب،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬توفير‭ ‬مساحات‭ ‬جديدة‭ ‬لتطوير‭ ‬الأنشطة‭ ‬في‭ ‬الحرم‭ ‬الجامعي،‭ ‬وعن‭ ‬طريق‭ ‬تعزيز‭ ‬الروابط‭ ‬بين‭ ‬الجامعات‭ ‬وشركائها‭ ‬في‭ ‬الصناعة‭ ‬والقطاع‭ ‬غير‭ ‬الربحي‭.‬
‭ ‬•‭ ‬ثالثًا‭: ‬إستخدام‭ ‬التقنيات‭ ‬الرقمية‭ ‬لتعزيز‭ ‬الخبرات‭ ‬التعليمية‭ ‬في‭ ‬الحرم‭ ‬الجامعي‭ ‬والوصول‭ ‬إلى‭ ‬أنواع‭ ‬مختلفة‭ ‬من‭ ‬المتعلمين‭ ‬من‭ ‬مرحلة‭ ‬ما‭ ‬قبل‭ ‬الروضة‭ ‬إلى‭ ‬اكتمال‭ ‬مراحل‭ ‬التعليم‭.‬
‭ ‬•‭  ‬ضرورة‭ ‬تضافر‭ ‬الجهود‭ ‬والطاقات‭ ‬لمواجهة‭ ‬التحديات‭ ‬المختلفة‭ ‬التي‭ ‬تواجه‭ ‬قطاعات‭ ‬البناء‭ ‬والتشييد‭ ‬والإعمار‭ ‬والطاقة‭ ‬والتوجه‭ ‬بصورة‭ ‬جدية‭ ‬لتبني‭ ‬الاستراتيجيات‭ ‬الحديثة‭ ‬لضمان‭ ‬بيئة‭ ‬عمرانية‭ ‬مستدامة‭ ‬لمحيطنا‭ ‬الخليجي‭.‬
 

الكاتب : شريفة العبد السلام  ||  عدد الزوار : (52)  ||  طباعة الموضوع

   
 

 

الصفحة الرئيسية
جامعيات
آراء جامعية
المدينة الجامعية
خدمة المجتمع
ارشاد أكاديمي
الشعر الشعبي
آراء وأفكار طلابية
الرياضية
الاتصال بنا


 
 

يشاهد الموقع الان كل من:

75

unknown

71

United States

1

Kuwait

1

Morocco

1

Netherlands

 المتواجدون الان:(149) مشاهد

مجموع الزوار الكلي (21326221) مشاهد