العدد رقم : 1163

الخميس - الحادي عشر من - يوليو - لسنة - 2019

الشعر الشعبي || خدمة المجتمع || ارشاد أكاديمي || آراء وأفكار طلابية || عشرة بحوث في العدد الجديد من مجلة دراسات الخليج والجزيرة العربية || مدينة صباح السالم الجامعية || آراء جامعية || الجامعة‭ ‬شاركت‭ ‬في‭ ‬الزيارة‭ ‬الطلابية‭ ‬الخارجية‭ ‬الثامنة‭ ‬لأذربيجان || العطاءات‭ ‬الدفينة‭ ‬وآلية‭ ‬تفعيلها || د‭. ‬الركيبي‭ ‬مديراً‭ ‬لمركز‭ ‬التدريب‭ ‬الهندسي والخريجين‭ ‬في‭ ‬الهندسة‭ ‬والبترول || براءة‭ ‬اختراع‭ ‬من‭ ‬معهد‭ (‬MIT‭) ‬تسجل‭ ‬لـ‭ ‬د‭. ‬بدر‭ ‬شفاقة‭ ‬من‭ ‬جامعة‭ ‬الكويت || ‭ ‬عميدة‭ ‬الآداب‭ ‬بحثت‭ ‬التبادل‭ ‬الطلابي‭ ‬مع‭ ‬السفير‭ ‬الأوكراني || ‮«‬الأنشطة‭ ‬التطوعية‮»‬‭ ‬نظم‭ ‬رحلة‭ ‬ميدانية‭ ‬لطلبة‭ ‬فريق‭ ‬ || “الشريعة”‭ ‬احتفلت‭ ‬باختتام‭ ‬أنشطة‭ ‬أكاديميتها || “‭ ‬الهندسة‭ ‬والبترول‭ ‬“‭ ‬نظمت‭ ‬لقاءً‭ ‬تنويرياً‭ ‬للطلبة‭ ‬المقبولين || الطراح‭ ‬قدمت‭ ‬ورشة‭ ‬تغذية‭ ‬صحية‭ ‬للأطفال || “‭ ‬العلوم‭ ‬“‭ ‬افتتحت‭ ‬“ترولي”‭ ‬بمبنى‭ ‬23خ || “‭ ‬العلوم‭ ‬الاجتماعية”‭ ‬نظمت‭ ‬ورشة‭ ‬“لغة‭ ‬الإشارة” || مشروع‭ ‬‮«‬smarket‮»‬‭ ‬يفوز‭ ‬بالمركز‭ ‬الأول‭ ‬بجائزة‭ ‬مؤسسة‭ ‬الكويت‭ ‬للتقدم‭ ‬العلمي || ‮«‬الآداب‮»‬‭ ‬احتفلت‭ ‬بحصولها‭ ‬على‭ ‬المركز‭ ‬الأول‭ ‬بالأنشطة‭ ‬الثقافية‭ ‬والعلمية‭ ‬ || ‮«‬إرشاد‮»‬‭ ‬الآداب‭ ‬شارك‭ ‬في‭ ‬لقاء‭ ‬المستجدين || ‮«‬الشريعة‮»‬‭ ‬كرمت‭ ‬أستاذين‭ ‬لانتهاء‭ ‬فترة‭ ‬عملهما‭ ‬ || عميد‭ ‬‮«‬الاجتماعية‮»‬‭ ‬استقبل‭ ‬وفداً‭ ‬دبلوماسياً‭ ‬من‭ ‬سفارة‭ ‬هولندا || اختتام‭ ‬دورة‭ ‬مهارات‭ ‬أساسية‭ ‬في‭ ‬استخدام‭ ‬نظام‭ ‬office365‭ ‬بمركز‭ ‬الخوارزمي‭ ‬للتدريب‭ ‬على‭ ‬تقنية& || الباحثة‭ ‬العنزي‭ ‬تحصل‭ ‬على‭ ‬درجة‭ ‬الماجستير‭ ‬في‭ ‬العلوم‭ ‬البيئية || ‮«‬التربية‮»‬‭ ‬نظمت‭ ‬دورة‭ ‬‮«‬مساري‭ ‬إلى‭ ‬المهنية‮»‬‭ ‬ || ‭ ‬د‭.‬القشعان‭: ‬الجامعة‭ ‬تكافح‭ ‬المخدرات‭ ‬بزرع‭ ‬الأنشطة‭ ‬الإيجابية‭ ‬ || قبول‭ ‬5212‭ ‬طالبا‭ ‬وطالبة‭ ‬للفصل‭ ‬الأول‭ ‬و827‭ ‬للفصل‭ ‬الثاني‭ ‬2019‭/‬2020‭ ‬ || الحقوق‭ ‬أقامت‭ ‬لقاء‭ ‬تنويرياً || الجامعة‭ ‬وقعت‭ ‬اتفاقية‭ ‬تعاون‭ ‬بحثي‭ ‬مع‭ ‬نفط‭ ‬الكويت‭ ‬KOC‭ ‬ || الدراسات‭ ‬العليا‭ ‬عقدت‭ ‬اجتماع‭ ‬مجلس‭ ‬الكلية‭ ‬للعام‭ ‬الجامعي‭ ‬2019‭/‬2020 || الجامعة‭ ‬كرمت‭ ‬أساتذتها‭ ‬الحاصلين‭ ‬على‭ ‬جائزة‭ ‬التدريس‭ ‬المتميز‭ ||
 

عقول‭ ‬شابة‭ ‬أثبتت‭ ‬كفاءتها‭ ‬خلال‭ ‬المشاريع‭ ‬النهائية‭ ‬لمقرر‭ ‬“مختبر‭ ‬التصميم‭ ‬“3


 المحور‭ ‬الرئيسي‭ ‬لأجل‭ ‬التأثير‭ ‬الاجتماعي‭ ‬نحو‭ ‬الاستدامة

د‭.‬المضف‭: ‬تدريس‭ ‬الطالب‭ ‬الواقع‭ ‬الاجتماعي‭ ‬وتحليل‭ ‬مشكله
عقول‭ ‬شابة‭ ‬على‭ ‬أعتاب‭ ‬الطريق‭ ‬المهني،‭ ‬أثبتت‭ ‬كفاءة‭ ‬وبراعة‭ ‬ظهرت‭ ‬جلية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مشاريع‭ ‬مقرر‭ (‬مختبر‭ ‬التصميم‭ ‬3‭) ‬من‭ ‬قسم‭ ‬التصميم‭ ‬المرئي‭ ‬والداخلي‭ ‬في‭ ‬كلية‭ ‬العمارة‭ ‬بجامعة‭ ‬الكويت‭ ‬بإشراف‭ ‬د‭. ‬سارة‭ ‬المضف‭ ‬التي‭ ‬ذكرت‭ ‬أن‭ ‬المحور‭ ‬الرئيسي‭ ‬للمقرر‭ ‬هو‭ ‬التصميم‭ ‬العلمي‭ ‬لأجل‭ ‬التأثير‭ ‬الاجتماعي‭ ‬نحو‭ ‬الاستدامة‭.‬

وقالت‭ ‬أستاذة‭ ‬المقرر‭ ‬د‭. ‬سارة‭ ‬المضف‭ ‬أنه‭ ‬خلال‭ ‬هذا‭ ‬المقرر‭ ‬يدرس‭ ‬الطالب‭ ‬الواقع‭ ‬الاجتماعي‭ ‬في‭ ‬دولة‭ ‬الكويت،‭ ‬ويحلل‭ ‬عدة‭ ‬مشاكل‭ ‬اجتماعية‭ ‬يواجهها‭ ‬المجتمع‭ ‬الكويتي،‭ ‬ويقوم‭ ‬بإعداد‭ ‬بحث‭ ‬ودراسة‭ ‬عميقة‭ ‬يفهم‭ ‬فيها‭ ‬الطالب‭ ‬بداية‭ ‬المشكلة‭ ‬وأسبابها،‭ ‬موضحة‭ ‬أن‭ ‬علوم‭ ‬التصميم‭ ‬المرئي‭ ‬تعزز‭ ‬قدرة‭ ‬الطالب‭ ‬على‭ ‬التفكير‭ ‬النقدي‭ ‬والتخطيط‭ ‬الاستراتيجي،‭ ‬والقدرة‭ ‬على‭ ‬العمل‭ ‬في‭ ‬فريق‭ ‬متعدد‭ ‬التخصصات،‭ ‬و‭ ‬تعريف‭ ‬ودراسة‭ ‬وتحليل‭ ‬الفئات‭ ‬المستهدفة‭ ‬وحل‭ ‬مشاكل‭ ‬التواصل‭ ‬بطرق‭ ‬ابداعية‭ ‬مبتكرة،‭ ‬بالاضافة‭ ‬الى‭ ‬ايجاد‭ ‬حلول‭ ‬للاقناع‭ ‬والتحفيز‭ ‬والتشجيع‭ ‬وتغيير‭ ‬السلوك،‭ ‬وحلول‭ ‬لتبسيط‭ ‬الشرح‭ ‬المعقد‭ ‬وتسهيل‭ ‬فهم‭ ‬المعلومة‭ ‬من‭ ‬المرة‭ ‬الاولى،‭ ‬وكذلك‭ ‬إيجاد‭ ‬حلول‭ ‬لتنظيم‭ ‬المعلومات‭ ‬والبيانات‭ ‬والملفات‭ ‬لسهولة‭ ‬إيجاد‭ ‬المعلومات‭.‬
وأوضحت‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬المشاريع‭ ‬ليست‭ ‬مشاريع‭ ‬وهمية‭ ‬بل‭ ‬طبقت‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬الواقع،‭ ‬لافته‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬كل‭ ‬مجموعة‭ ‬قامت‭ ‬بتصميم‭ ‬عناصر‭ ‬حسب‭ ‬متطلبات‭ ‬المشروع،‭ ‬فقد‭ ‬قامت‭ ‬الطالبات‭ ‬بعمل‭ ‬حملة‭ ‬اعلامية‭ ‬متكاملة‭ ‬لمشاريعهن‭ ‬في‭ ‬مواقع‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي،‭ ‬وتصميم‭ ‬هوية‭ ‬تجارية‭ ‬وشعار‭ ‬حيث‭ ‬أن‭ ‬محتوى‭ ‬التصاميم‭ ‬كان‭ ‬باللغتين‭ ‬العربية‭ ‬والانجليزية،‭ ‬كما‭ ‬احتوت‭ ‬هذه‭ ‬المشاريع‭ ‬على‭ ‬عدة‭ ‬منتجات‭ ‬منها‭ ‬تصميم‭ ‬كامل‭ ‬لتطبيق‭ ‬هاتف‭ ‬ذكي‭ ( ‬أبلكيشن‭)‬،‭ ‬و‭ ‬كتالوج‭ ‬ارشادي‭ ‬مفصل،‭ ‬و‭ ‬موقع‭ ‬الكتروني‭ ‬،‭ ‬وتصميم‭ ‬شخصيات‭ ‬كرتونية،‭ ‬بالاضافة‭ ‬إلى‭ ‬تصميم‭ ‬غلاف‭ ‬ومحتوى‭ ‬كتاب‭ ‬كامل‭.‬
وأشارت‭ ‬د‭. ‬المضف‭ ‬إلى‭ ‬أنها‭ ‬وطالبات‭ ‬المقرر‭ ‬يهدفن‭ ‬إلى‭ ‬تعريف‭ ‬المجتمع‭ ‬بهذه‭ ‬الحملات‭ ‬التوعوية،‭ ‬وبمخرجات‭ ‬تخصص‭ ‬التصميم‭ ‬المرئي‭ (‬Visual Communication Design‭) ‬وجودة‭ ‬التعليم‭ ‬التي‭ ‬يتم‭ ‬تقديمها‭ ‬في‭ ‬كلية‭ ‬العمارة‭.‬‮ ‬
 
مشروع‭ ‬الازياء‭ ‬المستدامة
قالت‭ ‬الطالبتان‭ ‬لجين‭ ‬زاهر‭ ‬وغنيمة‭ ‬القضيبي‭ ‬“شعرنا‭ ‬بالذهول‭ ‬من‭ ‬الآثار‭ ‬السلبية‭ ‬الناتجه‭ ‬عن‭ ‬التبضع‭ ‬و‭ ‬الاستهلاك‭ ‬المفرط‭ ‬للملابس‭ ‬والتي‭ ‬لها‭ ‬تأثير‭  ‬سلبي‭ ‬واضح‭ ‬على‭ ‬البيئة‭ ‬وسلامة‭ ‬وصحة‭ ‬العمال‭ ‬في‭ ‬المصانع،‭ ‬وكنا‭ ‬متحمستين‭ ‬لاتخاذ‭ ‬موقف‭ ‬جماعي‭ ‬في‭ ‬دولة‭ ‬الكويت‭ ‬مع‭ ‬الازياء‭ ‬المستدامة”‭.‬
وأكدتا‭ ‬أن‭ ‬مجال‭ ‬الازياء‭ ‬له‭ ‬تأثيرات‭ ‬سلبية‭ ‬عديدة‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المجالات‭ ‬منها‭ ‬ظروف‭ ‬العمل‭ ‬الغير‭ ‬أخلاقية،‭ ‬فقد‭ ‬كان‭ ‬أحد‭ ‬اسباب‮ ‬‭ ‬اختيار‭ ‬هذا‭ ‬المشروع‭ ‬هو‭ ‬أنه‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2013‭ ‬أدى‭ ‬انهيار‭ ‬مبنى‭ ‬رنا‭ ‬بلازا‭ ‬في‭ ‬العاصمة‭ ‬دكا‭ ‬في‭ ‬دولة‭ ‬بنغلاديش‭ ‬إلى‭ ‬وفاة‭ ‬1134‭ ‬عاملا‭ ‬في‭ ‬مصنع‭ ‬الازياء‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬إصابة‭ ‬2500‭ ‬آخرين‭ ‬بسبب‭ ‬عيوب‭ ‬هيكلية‭ ‬في‭ ‬المصنع،‭ ‬وفي‭ ‬عام‭ ‬2019‭ ‬فقد‭ ‬عمال‭ ‬كمبوديون‭ ‬أطرافهم‭ ‬في‭ ‬تصادم‭ ‬شاحنات‭ ‬بسبب‭ ‬النقل‭ ‬الغير‭ ‬آمن‭ ‬للعمال‭ ‬في‭ ‬المصنع،‭ ‬بالاضافة‭ ‬إلى‭ ‬التدهور‭ ‬البيئي‭ ‬فقد‭ ‬كشفت‭ ‬الطالبتان‭ ‬أن‭ ‬مجال‭ ‬الازياء‭ ‬مسئول‭ ‬عن‭ ‬20‭% ‬من‭ ‬المخلفات‭ ‬الصناعية‭ ‬السائلة‭ ‬و‭ ‬10‭% ‬من‭ ‬تلوث‭ ‬الهواء‭ ‬الجوي‭ ‬و10‭% ‬من‭ ‬نفايات‭ ‬النسيج‭ ‬في‭ ‬العالم‭.‬
ولفتا‭ ‬إلى‭ ‬اهمية‭ ‬الاهتمام‭ ‬بخزانة‭ ‬الملابس،‭ ‬والتسوق‭ ‬بذكاء‭ ‬عند‭ ‬الحاجة‭ ‬فقط‭ ‬،‭ ‬والبحث‭ ‬عن‭ ‬ماركات‭ ‬مستدامة‭ ‬وأخلاقية،‭ ‬كما‭ ‬قدمتا‭ ‬حلولا‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬دﻋﻢ‭ ‬مصممي‭ ‬اﻷزﻳﺎء‭ ‬اﻟﻤﺴﺘﺪاﻣﺔ‭ ‬اﻟﻤﺤﻠﻴﻴﻦ‭ ‬واﻟﺨﻴاطين‭ ‬واﻟﻤﺸﺎرﻳﻊ‭ ‬ﰲ‭ ‬الدولة‭ ‬وﻫﻲ‭ ‬ﺑﺤﺪ‭ ‬ذاﺗﻬﺎ‭ ‬دﻋﻢ‭ ‬ﻟلاﻗﺘﺼﺎد‭ ‬اﻟﻤﺤﻠﻲ،‭ ‬وأيضا‭ ‬ﻟﺒﺲ‭ ‬اﻟﻤﻼﺑﺲ‭ ‬اﻟﻤﺴﺘﻌﻤﻠﺔ‭ ‬ﻟﻪ‭ ‬دور‭ ‬ﻛﺒﻴﺮ‭ ‬ﰲ‭ ‬ﺟﻌﻞ‭ ‬اﻟﻤﻮﺿﺔ‭ ‬أﻛﺜﺮ‭ ‬اﺳﺘﺪاﻣﺔ،‭ ‬ﻛﻤا‭ ‬ﻳﺴﺎﻫﻢ‭ ‬ﰲ‭ ‬ﺗﻘﻠﻴﻞ‭ ‬اﻹﻧﺒﻌﺎﺛﺎت‭ ‬اﻟﻜﺮﺑﻮﻧﻴﺔ‭ ‬ﰲ‭ ‬اﻟﻐﻼف‭ ‬اﻟﺠﻮي،‭ ‬ﻷن‭ ‬ﻣﻘﺪار‭ ‬اﻟﻄﺎﻗﺔ‭ ‬اﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ‭ ‬ﻟﺼﻨﻊ‭ ‬ﻗﻄﻌﺔ‭ ‬اﻟﻤﻼﺑﺲ‭ ‬ﺗﻌﺎدل‭ ‬ﺻﻔﺮ‭.‬
وأشارت‭ ‬الطالبتان‭ ‬أنه‭ ‬على‭ ‬اﻟﺮﻏﻢ‭ ‬ﻣﻦ‭ ‬أن‭ ‬اﻟﻤﻼﺑﺲ‭ ‬ذات‭ ‬اﻟﺠﻮدة‭ ‬اﻟﻌﺎﻟﻴﺔ‭ ‬ﺑﺎﻫﻈﺔ‭ ‬اﻟﺜﻤﻦ،‭ ‬إﻻ‭ ‬أﻧﻬﺎ‭ ‬ﺳﻮف‭ ‬ﺗﻌﻴﺶ‭ ‬ﻟﻤﺪة‭ ‬أﻃﻮل‭ ‬وﺳﺘﺴﺎﻋﺪ‭ ‬ﰲ‭ ‬ﺗﻮﻓﻴﺮ‭ ‬اﻟﻤﺎل‭ ‬على‭ ‬المدى‭ ‬البعيد،‭ ‬لذا‭ ‬علينا‭ ‬الاستثمار‭ ‬ﰲ‭ ‬ﺷﺮاء‭ ‬ﻗﻄﻊ‭ ‬اﻟﻤﻼﺑﺲ‭ ‬اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ‭ ‬أوﻻ،ً‭ ‬ﺣﻴﺚ‭ ‬ﺳﻴﺘﻢ‭ ‬ارﺗﺪاءﻫﺎ‭ ‬ﰲ‭ ‬أﻏﻠﺐ‭ ‬اﻷﺣﻴﺎن،‭ ‬موضحتين‭ ‬أنه‭ ‬ﻣﻦ‭ ‬ﻃﺮق‭ ‬اﻟﺘﺴﻮق‭ ‬اﻷﺧﻼقي‭ ‬واﻟﻤﺴﺘﺪام‭ ‬ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ‭ ‬اﻟﻌﻼﻣﺎت‭ ‬التجارية‭ ‬الغير‭ ‬شفافة‭ ‬حول‭ ‬مصادرها‭ ‬او‭ ‬مسئولياتها‭ ‬البيئية‭ ‬ومنها‭ ‬اﻟﻌﺪﻳﺪ‭ ‬ﻣﻦ‭ ‬اﻟﻌﻼﻣﺎت‭ ‬اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ‭ ‬ﻟﻸزﻳﺎء‭ ‬اﻟﺴﺮﻳﻌﺔ‭.‬
كما‭ ‬لفتت‭ ‬إلى‭ ‬أهمية‭ ‬اﻟﺘﺤﻘﻖ‭ ‬ﻣﻦ‭ ‬ﻃﻴﺔ‭ ‬ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت‭ ‬اﻟﻤﻼﺑﺲ‭ ‬ﻟﻤﻌﺮﻓﺔ‭ ‬اﻟﻤﻮاد‭ ‬اﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﺔ‭ ‬وﺑﻠﺪ‭ ‬اﻟﺼﻨﻊ،‭ ‬وﺑﻌﺪﻫﺎ‭ ‬ﻳﻤﻜﻦ‭ ‬اﻟﺘﺤﻘﻖ‭ ‬ﻣﻤﺎ‭ ‬إذا‭ ‬ﻛﺎﻧﺖ‭ ‬اﻟﺪوﻟﺔ‭ ‬ﺗﻄﺒﻖ‭ ‬ﻣﻌﺎﻳﻴﺮ‭ ‬اﻟﻌﻤﻞ‭ ‬اﻟﻌﺎدل‭ ‬أم‭ ‬ﻻ،‭ ‬ونصحتا‭ ‬الجميع‭ ‬بشراء‭ ‬الأقمشة‭ ‬من‭ ‬القطن‭ ‬والكتان‭ ‬و‭ ‬الصوف‭ ‬والحرير‭ ‬والكنب‭ ‬والكشمير‭ ‬والابتعاد‭ ‬عن‭ ‬البوليستر‭ ‬والنايلون‭ ‬و‭ ‬الرايون‭ ‬والليكرا‭.‬
وأوضحت‭ ‬الطالبتان‭ ‬أهمية‭ ‬استمرار‭ ‬واطلاع‭ ‬المستهلكين‭ ‬ﻋﻠﻰ‭ ‬اﻟﻌﻼﻣﺎت‭ ‬اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ‭ ‬اﻟﻤﺴﺘﺪاﻣﺔ‭ ‬،‭ ‬فهذا‭ ‬الاستمرار‭ ‬ﰲ‭ ‬التعلم‭ ‬سيساهم‭ ‬في‭ ‬الحد‭ ‬من‭ ‬مشكلة‭ ‬الازياء‭ ‬السريعة‭ ‬في‭ ‬العالم،‭ ‬وبالتالي‭ ‬يقلل‭ ‬من‭ ‬اﻹﻧﺒﻌﺎﺛﺎت‭ ‬اﻟﻜﺮﺑﻮﻧﻴﺔ‭ ‬ﰲ‭ ‬اﻟﻐﻼف‭ ‬اﻟﺠﻮي‭ ‬ويساهم‭ ‬في‭ ‬ﺗﻘﻠﻴﻞ‭ ‬دعم‭ ‬المستهلك‭ ‬لهذه‭ ‬الممارسات‭ ‬اﻟﻐﻴﺮ‭ ‬أﺧﻼﻗﻴﺔ‭ ‬ﰲ‭ ‬ﺻﻨﺎﻋﺔ‭ ‬اﻷزﯾﺎء
وحثتا‭ ‬أفراد‭ ‬المجتمع‭ ‬الكويتي‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬يكونوا‭ ‬نشطاء‭ ‬في‭ ‬وسائل‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬ﻟﺘشجيع‭ ‬بعضهم‭ ‬البعض‭ ‬لتحقيق‭ ‬نقلة‭ ‬نوعية‭ ‬ﰲ‭ ‬ﻋﺎﻟﻢ‭ ‬اﻷزﻳﺎء‭ ‬ﻧﺤﻮ‭ ‬ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‭ ‬أﻛﺜﺮ‭ ‬اﺳﺘﺪاﻣﺔ،‭ ‬وكذلك‭ ‬التعبير‭ ‬عن‭ ‬قرار‭ ‬يلتزم‭ ‬فيه‭ ‬الشخص‭ ‬تجاه‭ ‬ذاته‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تقليل‭ ‬المساهمة‭ ‬في‭ ‬الانبعاثات‭ ‬الكربونية،‭ ‬فيجب‭ ‬ﺗﺸﺠﻴﻊ‭ ‬اﻟﻌﻼﻣﺎت‭ ‬اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ‭ ‬ﻟﻸزﻳﺎء‭ ‬ﻋﻠﻰ‭ ‬أن‭ ‬ﺗﺰﻳﺪ‭ ‬ﻣﻦ‭ ‬ﻣﺴﺌﻮوﻟﻴﺎﺗﻬﺎ‭ ‬اﻟﺒﻴﺌﻴﺔ‭ ‬وﺷﻔﺎﻓﻴﺘﻬﺎ‭ ‬ﻋﻦ‭ ‬ﻣﺼﺎدرﻫﺎ‭.‬
واختصرتا‭ ‬رسالتهما‭ ‬للجميع‭ ‬بأن‭ ‬يتسوقوا‭ ‬ﺑﻤﻌﺪل‭ ‬أﻗﻞ،‭ ‬ويتحققوا‭ ‬ﻣﻦ‭ ‬طية‭ ‬الملابس،‭ ‬ويعيدوا‭ ‬ارﺗﺪاء‭ ‬ﻣﻼﺑﺴهم،‮ ‬‭ ‬ويختاروا‭ ‬ﺟﻴﺪا‭ ‬،‭ ‬ويستهلكوا‭ ‬ﻣﺤﻠﻴﺎ‭ ‬،‭ ‬ويشتروا‭ ‬اﻟﻤﻼﺑﺲ‭ ‬اﻟﻤﺴﺘﻌﻤﻠﺔ،‭ ‬ويقاطعوا‭ ‬اﻟﻤﺜﺎل‭ ‬السيئ،‭ ‬ويعملوا‭ ‬أﻓﻀﻞ،‭ ‬حتى‭ ‬يتم‭ ‬تطوير‭ ‬صناعة‭ ‬الأزياء‭ ‬معا‭ ‬وتشجيع‭ ‬الآخرين‭ ‬على‭ ‬القيام‭ ‬بالمثل،‭ ‬وأشارتا‭ ‬إلى‭ ‬ان‭ ‬حساب‭ ‬المشروع‭ ‬في‭ ‬انستقرام‭ ‬هو‭ ‬@MOS_ORG‭.‬
 
مشروع‭ ‬الاهتمام‭ ‬بالحدائق‭ ‬العامة‮ ‬
تطرقت‭ ‬الطالبات‭ ‬هاجر‭ ‬الخالدي‭ ‬ومراحب‭ ‬الخالدي‭ ‬وشروق‭ ‬أحمد‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مشروعهن‭ ‬إلى‭ ‬مشكلة‭ ‬الحدائق‭ ‬العامة،‭ ‬حيث‭ ‬تتعرّض‭ ‬الحدائق‭ ‬العامة‭ ‬في‭ ‬الكويت‭ (‬والبالغ‭ ‬عددها‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬136‭ ‬حديقة‭ ‬موزّعة‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬أنحاء‭ ‬البلاد‭ ‬بمساحة‭ ‬تخطت‭ ‬3‭ ‬ملايين‭ ‬متر‭ ‬مربع‭) ‬إلى‭ ‬إهمال‭ ‬شديد‭ ‬وتراخ‭ ‬في‭ ‬خدمتها،‭ ‬وتتعدد‭ ‬أشكال‭ ‬الإهمال‭ ‬الذي‭ ‬تعاني‭ ‬منه‭ ‬الحدائق‭ ‬العامة‭ ‬في‭ ‬الكويت‭ ‬من‭ ‬عدم‭ ‬ري‭ ‬المزروعات‭ ‬دورياً،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يتسبب‭ ‬في‭ ‬موتها،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬عدم‭ ‬تهذيبها‭ ‬وانتشار‭ ‬الحشرات‭ ‬الضارة‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬مكافحة،‭ ‬وافتقارها‭ ‬إلى‭ ‬أبسط‭ ‬أنواع‭ ‬الخدمات‭ ‬التي‭ ‬يحتاجها‭ ‬الزوار‭ ‬في‭ ‬المرافق‭ ‬العامة‭.‬‮ ‬
وبينت‭ ‬الطالبات‭ ‬أهمية‭ ‬حل‭ ‬المشكلة‭ ‬من‭ ‬الناحية‭ ‬البيئية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬والاقتصادية،‭ ‬حيث‭ ‬أنها‭ ‬تقلل‭ ‬التلوث‭ ‬البيئي‭ ‬وحرارة‭ ‬الجو،‭ ‬كما‭ ‬تقلل‭ ‬التوتر‭ ‬والقلق‭ ‬مما‭ ‬يؤثر‭ ‬إيجابا‭ ‬على‭ ‬الصحة‭ ‬النفسية‭ ‬والجسدية‭ ‬لدى‭ ‬مرتاديها،‭ ‬وكذلك‭ ‬من‭ ‬الناحية‭ ‬الاقتصادية‭ ‬تكون‭ ‬داعمة‭ ‬للمشاريع‭ ‬الصغيرة‭ .‬
وأشارت‭ ‬الطالبات‭ ‬أنهن‭ ‬قمن‭ ‬بعمل‭ ‬زيارات‭ ‬مختلفة‭ ‬لعدد‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الحدائق،‭ ‬وكشفن‭ ‬أنها‭ ‬أماكن‭ ‬يمكن‭ ‬استغلالها‭ ‬بشكل‭ ‬أفضل،‭ ‬لتكون‭ ‬جاذبة‭ ‬لأهالي‭ ‬المنطقة،‭ ‬سواء‭ ‬للأسر‭ ‬الراغبة‭ ‬بجلسات‭ ‬ليلية‭ ‬هادئة‭ ‬وسط‭ ‬الأشجار‭ ‬والمساحات‭ ‬الخضراء‭ ‬برفقة‭ ‬أبنائهم،‭ ‬أو‭ ‬حتى‭ ‬لأولئك‭ ‬الراغبين‭ ‬في‭ ‬ممارسة‭ ‬الرياضة،‭ ‬مؤكدات‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الحدائق‭ ‬بحاجة‭ ‬إلى‭ ‬اهتمام‭ ‬أكثر،‭ ‬حيث‭ ‬أن‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬موجودة،‭ ‬لكن‭ ‬يمكن‭ ‬إضافة‭ ‬خدمات‭ ‬أفضل‭ ‬للحديقة‭ ‬لجعلها‭ ‬جاذبة‭ ‬للزوار‭.‬
وأشرن‭ ‬إلى‭ ‬مثال‭ ‬ناجح‭ ‬وضعنه‭ ‬أمامهن‭ ‬أثناء‭ ‬البحث‭ ‬في‭ ‬المشكلة‭ ‬وهي‭ ‬حديقة‭ ‬الشهيد‭ ‬التي‭ ‬شهدت‭ ‬تطور‭ ‬ملحوظ‭ ‬ولاقت‭ ‬إعجاب‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬زوارها‭ ‬والجميع،‭ ‬وهي‭ ‬إحدى‭ ‬الحدائق‭ ‬التي‭ ‬تتمتّع‭ ‬بمواصفات‭ ‬ومقاييس‭ ‬عالية‭ ‬للحدائق‭ ‬العامة‭ ‬في‭ ‬البلاد،‭ ‬حيث‭ ‬تُدار‭ ‬بقوانين‭ ‬صارمة‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الديوان‭ ‬الأميري‭ ‬ومن‭ ‬قبل‭ ‬أناس‭ ‬متخصصين،‭ ‬متمنين‭ ‬بأن‭ ‬تتحول‭ ‬جميع‭ ‬الحدائق‭ ‬في‭ ‬المناطق‭ ‬السكنية‭ ‬إلى‭ ‬حدائق‭ ‬متطورة‭ ‬تتوافر‭ ‬فيها‭ ‬خدمات‭ ‬مختلفة‭ ‬أسوة‭ ‬بحديقة‭ ‬الشهيد‭.‬
وبينت‭ ‬الطالبات‭ ‬أنه‭ ‬بعد‭ ‬البحث‭ ‬والتحري‭ ‬وعمل‭ ‬استبيانات‭ ‬مع‭ ‬سكان‭ ‬المناطق‭ ‬ولقاءات‭ ‬مع‭ ‬المتخصصين‭ ‬من‭ ‬مؤسسة‭ ‬“مهندسون‭ ‬بلا‭ ‬حدود”،‭ ‬استفدن‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬خبراتهم‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المجال،‭ ‬واستطعن‭ ‬التوصل‭ ‬لحل‭ ‬مشكلة‭ ‬اهمال‭ ‬الحدائق‭ ‬العامة‭ ‬و‭ ‬هي‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬تنظيم‭ ‬حملة‭ ‬إعلامية‭ ‬توعوية‭ ‬تفاعلية‭ ‬مع‭ ‬أهالي‭ ‬المناطق‭ ‬السكنية‭ ‬لمنحهم‭ ‬صوتاً‭ ‬جماعياً‭ ‬للمطالبة‭ ‬بحقهم‭ ‬في‭ ‬حديقة‭ ‬مثالية‭ ‬في‭ ‬منطقتهم‭ ‬تلبي‭ ‬احتياجاتهم،‭ ‬وأوضحن‭ ‬أن‭ ‬حسابهم‭ ‬في‭ ‬انستقرام‭ ‬هو‭ ‬@PUPLIC_PARK_Q8‭ .‬
 
 
 
مشروع‭ ‬تعزيز‭ ‬اللغة‭ ‬العربية لدى‭ ‬الطفل‭ ‬العربي
‭ ‬قالت‭ ‬الطالبات‭ ‬سارة‭ ‬الدليجان‭ ‬وهيا‭ ‬النجار‭ ‬وزينب‭ ‬البلوشي‭ ‬“أننا‭ ‬نشهد‭ ‬في‭ ‬مدارس‭ ‬التعليم‭ ‬العام،‭ ‬وفي‭ ‬الجامعات،‭ ‬ضعفاً‭ ‬ملحوظاً‭ ‬بين‭ ‬أوساط‭ ‬الطلبة‭ ‬في‭ ‬اللغة‭ ‬العربية،‭ ‬ضعفاً‭ ‬علمياً‭ ‬ووظيفياً‭ ‬في‭ ‬القراءة‭ ‬والكتابة‭ ‬والتعبير‭ ‬والاستيعاب‭ ‬والتواصل،‭ ‬وفي‭ ‬تحصيل‭ ‬علوم‭ ‬اللغة‭ ‬العربية،‭ ‬وفي‭ ‬الإقبال‭ ‬عليها،‭ ‬وقد‭ ‬زادت‭ ‬مشكلة‭ ‬ضعف‭ ‬الطلبة‭ ‬في‭ ‬اللغة‭ ‬العربية‭ ‬وتفشت‭ ‬حتى‭ ‬أصبحت‭ ‬ظاهرة‭ ‬مقلقة‭ ‬من‭ ‬ظواهر‭ ‬التردي‭ ‬الثقافي‭ ‬والعلمي‭ ‬الذي‭ ‬يلف‭ ‬أمتنا‭ ‬العربية‭ ‬من‭ ‬المحيط‭ ‬إلى‭ ‬الخليج”‭.‬
لذلك‭ ‬فقد‭ ‬طرحن‭ ‬خلال‭ ‬مشروعهن‭ ‬ظاهرة‭ ‬إهمال‭ ‬اللغة‭ ‬العربية‭ ‬الفصحى‭ ‬في‭ ‬الكويت،‭ ‬ولجوء‭ ‬الطفل‭ ‬العربي‭ ‬في‭ ‬الكويت‭ ‬إلى‭ ‬مؤثرات‭ ‬ترفيهية‭ ‬وتعليمية‭ ‬ممتعة‭ ‬باللغة‭ ‬الانجليزية،‭ ‬فمن‭ ‬أحد‭ ‬أسباب‭ ‬التفات‭ ‬الطفل‭ ‬العربي‭ ‬إلى‭ ‬وسائل‭ ‬الترفيه‭ ‬باللغة‭ ‬الانجليزية‭ ‬هو‭ ‬افتقار‭ ‬اللغة‭ ‬العربية‭ ‬إلى‭ ‬منتجات‭ ‬تشد‭ ‬الانتباه‭.‬
‮ ‬فقد‭ ‬صممن‭ ‬الطالبات‭ ‬قصة‭ ‬تفاعلية‭ ‬للأطفال‭ ‬باللغة‭ ‬العربية‭ ‬الفصحى‭ ‬تدمج‭ ‬الترفيه‭ ‬والتعليم‭ ‬معاً‭ ‬بحيث‭ ‬تكون‭ ‬القصة‭ ‬مكونة‭ ‬من‭ ‬شخصية‭ ‬رئيسية‭ ‬تُعرّف‭ ‬الطفل‭ ‬على‭ ‬محتوى‭ ‬القصة‭ ‬وما‭ ‬يتضمنه‭ ‬من‭ ‬مغامرات‭ ‬تعليمية،‭ ‬بالاضافة‭ ‬إلى‭ ‬تصميم‭ ‬شخصيات‭ ‬كرتونية‭ ‬تحاكي‭ ‬الطفل،‭ ‬وأوضحن‭ ‬أن‭ ‬الهدف‭ ‬من‭ ‬المشروع‭ ‬هوالتركيز‭ ‬على‭ ‬مفردات‭ ‬اللغة‭ ‬العربية‭ ‬الفصحى‭ ‬عند‭ ‬الطفل‭ ‬العربي،‭ ‬حيث‭ ‬انه‭ ‬الفئة‭ ‬المستهدفة‭ ‬هم‭ ‬الاطفال‭ ‬من‭ ‬8‭ -‬10‭ ‬سنوات‭.‬
 
مشروع‭ ‬تصميم‭ ‬مساحة‭ ‬إلكترونية‭ ‬للمصممين‭ ‬المحترفين‭ ‬في‭ ‬الكويت
قالت‭ ‬الطالبات‭ ‬طيبة‭ ‬المسعود‭ ‬وجنان‭ ‬الشراح ودانة‭ ‬حامد،‭ ‬لقد‭ ‬اخترنا‭ ‬مشكلة‭ ‬تواجه‭ ‬المصممين‭ ‬المحترفين‭ ‬والمهتمين‭ ‬بالتصميم‭ ‬المرئي‭ ‬في‭ ‬دولة‭ ‬الكويت،‭ ‬وهي‭ ‬أن‭ ‬أغلب‭ ‬الناس‭ ‬يجهلون‭ ‬تفاصيل‭ ‬مجال‭ ‬التصميم‭ ‬المرئي،‭ ‬مؤكدات‭ ‬أن الأغلبية‭ ‬يعتبرون‭ ‬التصميم‭ ‬هواية‭ ‬وليس‭ ‬علم‭ ‬ودراسة،‭ ‬وهذا‭ ‬لقلة‭ ‬الوعي‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬التصميم‭ ‬المرئي،‭ ‬فتترتب‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬المشكلة‭ ‬مشاكل‭ ‬أخرى‭ ‬مثل‭ ‬عدم‭ ‬التفرقة‭ ‬بين‭ ‬المحترف‭ ‬والهاوي،‭ ‬فلجوء‭ ‬التجار‭ ‬للهواة‭ ‬قد‭ ‬يؤدي‭ ‬إلى‭ ‬مشاكل‭ ‬بين‭ ‬التاجر‭ ‬والمستهلك‭ ‬وذلك‭ ‬بسبب‭ ‬ضعف‭ ‬وسوء‭ ‬التصميم‭ ‬والتواصل‭ ‬المرئي،‭ ‬ومنها‭ ‬على‭ ‬سبيل‭ ‬المثال‭ ‬عدم‭ ‬وصول‭ ‬الرسالة‭ ‬للأشخاص‭ ‬المعنيين‭ ‬أو‭ ‬الإساءة‭ ‬لهم‭ ‬أو‭ ‬إظهار‭ ‬المالك‭ ‬أو‭ ‬الشركة‭ ‬بصورة‭ ‬سيئة‭ ‬والتي‭ ‬من‭ ‬الممكن‭ ‬أن‭ ‬تتسبب‭ ‬بمشاكل‭ ‬قانونية‭ ‬وبخسائر‭ ‬وأضرار‭ ‬مادية‭ ‬أو‭ ‬معنوية‭.‬
وأشارت‭ ‬الطالبات‭ ‬أنهن‭ ‬سعين‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المشروع‭ ‬إلى‭ ‬التوصل‭ ‬لحل‭ ‬هذه‭ ‬المشكلة،‭ ‬موضحات‭ ‬أن‭ ‬من‭ ‬أسبابها‭ ‬هوعدم‭ ‬وجود‭ ‬برامج‭ ‬لتوعية‭ ‬التجار‭ ‬والمستهلكين‭ ‬بتخصص‭ ‬التصميم‭ ‬المرئي،‭ ‬وعدم‭ ‬وجود‭ ‬مكان‭ ‬مخصص‭ ‬يجمع‭ ‬المصممين‭ ‬المحترفين‭ ‬حتى‭ ‬يسهل‭ ‬العثور‭ ‬عليهم‭ ‬في‭ ‬دولة‭ ‬الكويت،‭ ‬وبينت‭ ‬طالبات‭ ‬المشروع‭ ‬أن‭ ‬هدفهن‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬المشروع‭ ‬هو‭ ‬تعريف‭ ‬المجتمع‭ ‬على‭ ‬التصميم‭ ‬بقدر‭ ‬المستطاع‭ ‬حيث‭ ‬انه‭ ‬تخصص‭ ‬مهم‭ ‬لتطور‭ ‬المجتمع‭.‬
وتابعن‭ ‬حديثهن‭ ‬أن‭ ‬هدف‭ ‬المشروع‭ ‬هو‭ ‬تصميم‭ ‬مساحة‭ ‬إلكترونية‭ ‬خاصة‭ ‬للمصممين‭ ‬والمهتمين‭ ‬بالتصميم‭ ‬في‭ ‬الكويت‭ ‬بحيث‭ ‬يساعدهم‭ ‬على‭ ‬التواصل‭ ‬بسهولة‭ ‬وإيجاد‭ ‬ما‭ ‬يحتاجونه‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المجال‭ ‬سواء‭ ‬للعمل‭ ‬أو‭ ‬التعلم‭.‬
 

 


الكاتب : المجلة  ||  عدد الزوار : (40)  ||  طباعة الموضوع

   
 

 

الصفحة الرئيسية
جامعيات
آراء جامعية
المدينة الجامعية
آراء وأفكار طلابية
ارشاد أكاديمي
خدمة المجتمع
الشعر الشعبي
الاتصال بنا


 
 

يشاهد الموقع الان كل من:

193

United States

50

unknown

1

Kuwait

 المتواجدون الان:(244) مشاهد

مجموع الزوار الكلي (22292929) مشاهد