العدد رقم : 1191

الخميس - الخامس عشر من - اكتوبر - لسنة - 2020

الصفحة الرياضية || الشعر الشعبي || ارشاد أكاديمي || آراء وأفكار طلابية || آراء جامعية || اعلان‭ ‬هام || مكتبة‭ ‬الطالب‭ ‬الجامعي‭ ‬خدمة‭ ‬شراء‭ ‬الكتب‭ ‬عن‭ ‬بعد || فاطمة‭ ‬العميري‭ : ‬تعاون‭ ‬بين‭ ‬إدارة‭ ‬شؤون‭ ‬الخريجين‭ ‬وديوان‭ ‬الخدمة‭ ‬المدنية‭ ‬ || مجلس‭ ‬الجامعة‭ ‬أبّن‭ ‬الأمير‭ ‬الراحل‭: ‬راعي‭ ‬الشباب ||
 

د‭. ‬ميتا‭: ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬‮١٠‬٪‭ ‬من‭ ‬أسباب‭ ‬الوفيات‭ ‬في‭ ‬الكويت‭ ‬يسببها‭ ‬تلوث‭


 العلوم‭ ‬الطبية‭ ‬المساعدة‭ ‬أقامت‭ ‬حلقة‭ ‬نقاشية‭ ‬بعنوان‭ ‬Clean Air for Global Health

تحت‭ ‬رعاية‭ ‬وحضور‭ ‬نائب‭ ‬مدير‭ ‬الجامعة‭ ‬للعلوم‭ ‬الطبية‭ ‬أ‭.‬د‭.‬عادل‭ ‬الحنيان‭ ‬أقامت‭ ‬كلية‭ ‬العلوم‭ ‬الطبية‭ ‬المساعدة‭ ‬بالجامعة‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬وحدة‭ ‬السلامة‭ ‬البيئية‭ ‬التابعة‭ ‬لمكتب‭ ‬نائب‭ ‬مدير‭ ‬الجامعة‭ ‬للعلوم‭ ‬الطبية‭ ‬حلقة‭ ‬نقاشية‭ ‬بعنوان‭ ‬Clean Air for Global Health‭ ‬،‭ ‬شارك‭ ‬فيها‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬د‭.‬سومي‭ ‬ميتا‭ ‬من‭ ‬برنامج‭ ‬المتحدثين‭ ‬الأمريكي‭ ‬الممول‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬وزارة‭ ‬الخارجية‭ ‬الأمريكية،‭ ‬ومن‭ ‬كلية‭ ‬العلوم‭ ‬الحياتية‭ ‬د‭.‬محمد‭ ‬العليان،‭ ‬ومن‭ ‬معهد‭ ‬الكويت‭ ‬للأبحاث‭ ‬العلمية‭ ‬د‭.‬مفرح‭ ‬الرشيدي،‭ ‬في‭ ‬الحرم‭ ‬الجامعي‭- ‬الجابرية،‭ ‬وذلك‭ ‬بحضور‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬عميد‭ ‬كلية‭ ‬الصحة‭ ‬العامة‭ ‬أ‭.‬د‭ ‬هاري‭ ‬فابيانو،‭ ‬وعميدة‭ ‬كلية‭ ‬العلوم‭ ‬الطبية‭ ‬المساعدة‭ ‬د‭.‬سعاد‭ ‬الفضلي،‭ ‬وعدد‭ ‬من‭ ‬أعضاء‭ ‬هيئة‭ ‬التدريس‭.‬

 
بداية‭ ‬ذكر‭ ‬نائب‭ ‬مدير‭ ‬الجامعة‭ ‬لمركز‭ ‬العلوم‭ ‬الطبية‭ ‬أ‭.‬د‭ ‬عادل‭ ‬الحنيان‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الحلقة‭ ‬النقاشية‭ ‬تهدف‭ ‬لمناقشة‭ ‬التلوث‭ ‬البيئي‭ ‬في‭ ‬هواء‭ ‬دولة‭ ‬الكويت،‭ ‬والذي‭ ‬يعتبر‭ ‬ذا‭ ‬مؤشرات‭ ‬تلوث‭ ‬عالية‭ ‬بالنسبة‭ ‬للدول‭ ‬المجاورة‭ ‬وفقاً‭ ‬للقراءات‭ ‬والإحصائية‭ ‬التي‭ ‬قامت‭ ‬بها‭ ‬الدولة،‭ ‬فلابد‭ ‬من‭ ‬توعية‭ ‬طلبة‭ ‬جامعة‭ ‬الكويت‭ ‬وجميع‭ ‬مرتادي‭ ‬الحرم‭ ‬الطبي‭ ‬بهذه‭ ‬الأمور‭ ‬التي‭ ‬تخص‭ ‬صحة‭ ‬الإنسان،‭ ‬والمرتبطة‭ ‬بشكل‭ ‬وثيق‭ ‬بالوقاية،‭ ‬وضرورة‭ ‬وجود‭ ‬بيئة‭ ‬صالحة‭ ‬لتفادي‭ ‬حدوث‭ ‬الأمراض‭ ‬والوفيات‭ ‬الناتجة‭ ‬من‭ ‬تلوث‭ ‬الهواء،‭ ‬فلابد‭ ‬من‭ ‬مناقشة‭ ‬هذه‭ ‬المشكلة‭  ‬والتوصل‭ ‬لتوصيات‭ ‬لمكافحتها‭.‬
ومن‭ ‬جانبها‭ ‬تحدثت‭ ‬د‭. ‬سومي‭ ‬ميتا‭ ‬عن‭ ‬تلوث‭ ‬الهواء‭ ‬الذي‭ ‬يعد‭ ‬بشتى‭ ‬أسبابه‭ ‬ضمن‭ ‬العشر‭ ‬المخاطر‭ ‬الأولى‭ ‬المؤثرة‭ ‬على‭ ‬صحة‭ ‬الإنسان،‭ ‬وأسبابه،‭ ‬وأثره‭ ‬على‭ ‬قلب‭ ‬الإنسان‭ ‬وجهازه‭ ‬التنفسي‭ ‬والدماغ‭ ‬وسائر‭ ‬الجسد،‭ ‬مشيرة‭ ‬لضرورة‭ ‬العمل‭ ‬نحو‭ ‬تقليل‭ ‬نسب‭ ‬التلوث‭ ‬بالهواء‭ ‬التي‭ ‬تؤثر‭ ‬على‭ ‬صحة‭ ‬الإنسان‭ ‬وقد‭ ‬تودي‭ ‬لوفاته،‭ ‬وأضافت‭ ‬د‭. ‬ميتا‭ ‬أنه‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬وجود‭ ‬ملوثات‭ ‬في‭ ‬الهواء‭ ‬فلا‭ ‬يوجد‭ ‬من‭ ‬هو‭ ‬بمأمن‭ ‬من‭ ‬الأمراض‭ ‬التي‭ ‬تشمل‭ ‬حتى‭ ‬المرأة‭ ‬الحامل‭ ‬وجنينها‭ ‬بأعراض‭ ‬تؤثر‭ ‬على‭ ‬صحتهم‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الحالي‭ ‬بالإضافة‭ ‬لأعراض‭ ‬جانبية‭ ‬مستقبلية‭.‬
وأضافت‭ ‬أنه‭ ‬كلما‭ ‬زادت‭ ‬نسبة‭ ‬نقاء‭ ‬الهواء‭ ‬الجوي‭ ‬زادت‭ ‬المنفعة‭ ‬الصحية‭ ‬للإنسان‭ ‬والمجتمعات،‭ ‬وذكرت‭ ‬د‭. ‬ميتا‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬إحصائية‭ ‬جينيف‭ ‬أن‭ ‬‮٥‬‭ ‬ملايين‭ ‬حالة‭ ‬وفاة‭ ‬بالعالم‭ ‬سنويا‭ ‬ناتجة‭ ‬عن‭ ‬التلوث‭ ‬الهوائي،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬‮٩٠‬٪‭ ‬من‭ ‬سكان‭ ‬العالم‭ ‬يتنفسون‭ ‬هواء‭ ‬ملوث‭.‬
وفيما‭ ‬يخص‭ ‬تلوث‭ ‬الهواء‭ ‬في‭ ‬الكويت‭ ‬قالت‭ ‬د‭. ‬ميتا‭: ‬”‭ ‬يعتبر‭ ‬التلوث‭ ‬الهوائي‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬‮١٠‬٪‭   ‬من‭ ‬أسباب‭ ‬الوفيات‭ ‬بدولة‭ ‬الكويت‭ ‬ولذلك‭ ‬لابد‭ ‬من‭ ‬التكاتف‭ ‬للتشجيع‭ ‬على‭ ‬التقليل‭ ‬من‭ ‬نسب‭ ‬التلوث‭ ‬في‭ ‬الهواء‭ ‬لدعم‭ ‬الصحة‭ ‬العامة‭ ‬بالمنطقة“‭.‬
وأردفت‭ ‬بذكر‭ ‬أسباب‭ ‬تلوث‭ ‬هواء‭ ‬دولة‭ ‬الكويت،‭ ‬وكيفية‭ ‬التقليل‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬النسب‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬النمو‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والعمل‭ ‬التطوعي‭ ‬ضمن‭ ‬المنظمات‭ ‬الداعمة‭ ‬التي‭ ‬تقوم‭ ‬بدورها‭ ‬بتزويد‭ ‬المجتمع‭ ‬بسبل‭ ‬ومعلومات‭ ‬دقيقة‭ ‬تحفزهم‭ ‬للتقليل‭ ‬من‭ ‬تلك‭ ‬الملوثات‭ ‬بالصورة‭ ‬المثلى‭ ‬وبالتالي‭ ‬المحافظة‭ ‬على‭ ‬الصحة‭ ‬العامة‭.‬
‭ ‬وعلى‭ ‬هامش‭ ‬الحلقة‭ ‬النقاشية‭ ‬قال‭ ‬مدير‭ ‬دائرة‭ ‬الجودة‭ ‬والصحة‭ ‬والسلامة‭ ‬لبيئة‭ ‬العمل‭ ‬بمعهد‭ ‬الكويت‭ ‬للأبحاث‭ ‬العلمية‭ ‬د‭. ‬مفرح‭ ‬الرشيدي‭ ‬أن‭ ‬معهد‭ ‬الكويت‭ ‬للأبحاث‭ ‬العلمية‭ ‬يعمل‭ ‬منذ‭ ‬‮٣٠‬‭ ‬عاما‭ ‬بدراسة‭ ‬جودة‭ ‬الهواء‭ ‬ومشاكل‭ ‬التلوث‭ ‬الهوائي‭ ‬لتوعية‭ ‬جميع‭ ‬قطاعات‭ ‬الدولة،‭ ‬وأن‭ ‬وجود‭ ‬معهد‭ ‬الكويت‭ ‬للأبحاث‭ ‬اليوم‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الحلقة‭ ‬النقاشية‭ ‬لربط‭ ‬نتائج‭ ‬البحث‭ ‬العلمي‭ ‬مع‭ ‬تأثيرات‭ ‬ملوثات‭ ‬الهواء‭ ‬على‭ ‬الصحة،‭ ‬وبالتالي‭ ‬الحد‭ ‬من‭ ‬تأثير‭ ‬هذه‭ ‬الملوثات‭ ‬والمحافظة‭ ‬على‭ ‬صحة‭ ‬المواطنين،‭ ‬شاكرا‭ ‬جهود‭ ‬الهيئة‭ ‬العامة‭ ‬للبيئة‭ ‬لمراقبتها‭ ‬لجودة‭ ‬الهواء‭ ‬ضمن‭ ‬‮١٥‬‭ ‬محطة‭ ‬داخل‭ ‬دولة‭ ‬الكويت‭.‬
وبدورها‭ ‬ذكرت‭ ‬عميدة‭ ‬كلية‭ ‬العلوم‭ ‬الطبية‭ ‬المساعدة‭ ‬د‭.‬سعاد‭ ‬الفضلي‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الحلقة‭ ‬النقاشية‭ ‬متخصصة‭ ‬في‭ ‬تأمين‭ ‬بيئة‭ ‬عمل‭ ‬صحية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬التوصل‭ ‬لتوصيات‭ ‬ضمن‭ ‬إطار‭ ‬التعاون‭ ‬بين‭ ‬الهيئات‭ ‬الحكومية‭ ‬بدولة‭ ‬الكويت،‭ ‬وبالتالي‭ ‬ينعكس‭ ‬إيجابا‭ ‬على‭ ‬مخرجات‭ ‬كلية‭ ‬العلوم‭ ‬الطبية‭ ‬المساعدة،‭ ‬واتخاذ‭ ‬كافة‭ ‬الاحتياطات‭ ‬والإجراءات‭ ‬الاحترازية‭ ‬للحد‭ ‬أو‭ ‬التقليل‭ ‬من‭ ‬آثار‭ ‬تلوث‭ ‬الهواء‭. ‬
ومن‭ ‬جهتها‭ ‬ذكرت‭ ‬عضو‭ ‬هيئة‭ ‬التدريس‭ ‬بكلية‭ ‬الطب‭ ‬في‭ ‬جامعة‭ ‬الكويت‭ ‬والمنسق‭ ‬للبرنامج‭ ‬الثقافي‭ ‬لمكتب‭ ‬نائب‭ ‬مدير‭ ‬الجامعة‭ ‬بمركز‭ ‬العلوم‭ ‬الطبية‭ ‬د‭. ‬منال‭ ‬بوحيمد‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الفعالية‭ ‬جاءت‭ ‬نتاج‭ ‬لانطلاق‭ ‬الموسم‭ ‬الثقافي‭ ‬لمركز‭ ‬العلوم‭ ‬الطبية‭ ‬لمناقشة‭ ‬الآثار‭ ‬الصحية‭ ‬للتلوث‭ ‬البيئي‭ ‬مع‭ ‬متخذي‭ ‬القرار‭ ‬بالدولة،‭ ‬وذلك‭ ‬بما‭ ‬يتوافق‭ ‬مع‭ ‬ما‭ ‬ذكرته‭ ‬منظمة‭ ‬الصحة‭ ‬العالمية‭ ‬لجميع‭ ‬الدول‭ ‬الأعضاء‭ ‬بضرورة‭ ‬التكاتف‭ ‬لزيادة‭ ‬الوعي‭ ‬فيما‭ ‬يخص‭ ‬التلوث‭ ‬البيئي‭ ‬وخاصة‭ ‬تلوث‭ ‬الهواء‭ ‬بحلول‭ ‬عام‭ ‬2030‭ ‬وتقليل‭ ‬نسب‭ ‬الإصابات‭ ‬والوفيات‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالتلوث‭ ‬الهوائي‭.‬
 

الكاتب : دلال النجادي  ||  عدد الزوار : (255)  ||  طباعة الموضوع

   
 

 

الصفحة الرئيسية
جامعيات
آراء جامعية
آراء وأفكار طلابية
ارشاد أكاديمي
الشعر الشعبي
الرياضية
الاتصال بنا


 
 

يشاهد الموقع الان كل من:

146

United States

20

unknown

4

Italy

1

Germany

1

Jordan

 المتواجدون الان:(172) مشاهد

مجموع الزوار الكلي (27645143) مشاهد