العدد رقم : 1172

الخميس - السابع من - نوفمبر - لسنة - 2019

آراء وأفكار طلابية || الشعر الشعبي || خدمة المجتمع || ارشاد أكاديمي || قطاع الأبحاث || آراء جامعية || مركز الخوارزمي || مناقشة‭ ‬ماجستير ‬في‭ ‬علم‭ ‬النفس‭ ‬بعنوان‭ ‬‮«‬تأثير‭ ‬العدالة‭ ‬التنظيمية‭ ‬في‭ ‬الرضا‭ ‬الوظيفي‮»‬ || د‭.‬البارون‭: ‬72‭ % ‬من‭ ‬الكويتيات‭ ‬يعتقدن‭ ‬أن‭ ‬سرطان‭ ‬الثدي‭... ‬وراثي || معرض‭ ‬في‭ ‬الاجتماعية‭ ‬بيوم‭ ‬القدس‭ ‬العالمي‭ ‬ || ‮«‬‭ ‬انجاز‮»‬‭ ‬شارك‭ ‬في‭ ‬ملتقى‭ ‬Let›s go innovation || الجامعة‭: ‬الاستعانة‭ ‬بشرطة‭ ‬المرور‭ ‬لوضع‭ ‬حد‭ ‬للمخالفات‭ ‬في‭ ‬‮«‬الشدادية‮»‬ || يوم‭ ‬توعوي‭ ‬بسرطان‭ ‬الثدي‭ ‬في‭ ‬الآداب || المسابقة‭ ‬الهندسية‭ ‬السابعة‭ ‬عقدت‭ ‬لقاءها‭ ‬التنويري‭ ‬لاستقطاب‭ ‬طلاب‭ ‬المرحلة‭ ‬الثانوية || الطحيح‭: ‬‮«‬آفاق‮»‬‭ ‬تنشر‭ ‬الوعي‭ ‬والقيم‭ ‬الكويتية‭ ‬الأصيلة‭ ‬بين‭ ‬الطلبة || المجلة‭ ‬الطبية‭ ‬العالمية‭ ‬لمركز‭ ‬العلوم‭ ‬الطبية‭ ‬تحتفل‭ ‬بسنويتها‭ ‬الثلاثين || د‭.‬الأنصاري‭: ‬تحقيق‭ ‬أعلى‭ ‬معايير‭ ‬وأسس‭ ‬الجودة‭ ‬الإدارية || البحث‭ ‬العلمي‭ ‬والتنمية || فريق‭ ‬من‭ ‬المركز‭ ‬العلمي‭ ‬للنانوسكوب‭ ‬تفقد‭ ‬موقعه‭ ‬الجديد‭ ‬بجامعة‭ ‬الشدادية || ‮«‬ابتكار‭ ‬العلوم‮»‬‭ ‬عقدت‭ ‬الملتقى‭ ‬الأول‭ || غداً‭ ... ‬انطلاق‭ ‬ملتقى‭ ‬الإنجاز‭ ‬والتحدي‭ ‬بالعلوم‭ ‬الاجتماعية || لقاء‭ ‬تعريفي‭ ‬حول‭ ‬منهجية‭ ‬المتابعة‭ ‬وقياس‭ ‬الأداء‭ ‬لاستراتيجية‭ ‬الجامعة‭ ‬ || د‭.‬الدوسري‭: ‬الدبلوماسية‭ ‬فن‭ ‬التفاوض‭ ‬الخارجي‭ ‬في‭ ‬حل‭ ‬العلاقات‭ ‬بالطرق‭ ‬السلمية || ‮«‬‭ ‬الفن‭ ‬في‭ ‬حضارة‭ ‬بلاد‭ ‬المسلمين‭ ‬‮»‬‭ ‬بدار‭ ‬الآثار‭ ‬الإسلامية || استشارات‭ ‬‮«‬الحياتية‮»‬‭ ‬نظم‭ ‬محاضرة‭ ‬‮«‬لايف‭ ‬ستايل‮»‬ || البروفسور‭ ‬توني‭ ‬بوش‭ ‬من‭ ‬جامعة‭ ‬نوتنغهام زار‭ ‬‮«‬التربية‮»‬‭ ‬ || مركز‭ ‬التعليم‭ ‬الالكتروني‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬شركة‭ ‬البلاكبورد‭ ‬نظم‭ ‬أساسيات‭ ‬ومزايا‭ ‬نظام‭ ‬Blackboard || الجامعة‭ ‬شاركت‭ ‬في‭ ‬معرض‭ ‬التعليم‭ ‬العالي‭ ‬Q8‭ ‬EduEx‭ ‬ || تصنيف‭ ‬المجلة‭ ‬العربية‭ ‬للعلوم‭ ‬الإدارية‭ ‬ضمن‭ ‬الفئة‭ ‬الأولى‭ ‬عربيا ||
 

‬‮«‬الحقوق‮»‬‭ ‬تكافح‭ ‬الجرائم‭ ‬الإلكترونية‭ ‬


 د‭.‬السيف‭ ‬أكدت‭ ‬أنها‭ ‬بازدياد‭ ‬و‭ ‬حذرت‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬إعادة‭ ‬تغريدة‭ ‬مسيئة‭ ‬تتسبب‭ ‬بالمساءلة

نظمت‭ ‬كلية‭ ‬الحقوق‭ ‬ندوة‭ ‬بعنوان‭ ‬‮«‬‭ ‬مكافحة‭ ‬الجرائم‭ ‬الإلكترونية‭ ‬وحدود‭ ‬الاستخدام‮»‬‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية،‭ ‬وذلك‭ ‬بحضور‭ ‬عميد‭ ‬كلية‭ ‬الحقوق‭ ‬أ‭.‬د‭.‬فايز‭ ‬الظفيري‭ ‬ومجموعة‭ ‬من‭ ‬أساتذة‭ ‬الكلية‭ ‬والطلبة‭ ‬وطالبات‭ ‬كلية‭ ‬الحقوق‭ ‬بجامعة‭ ‬الكويت،‭ ‬حاضرت‭ ‬فيها‭ ‬د‭.‬دلال‭ ‬السيف‭ ‬من‭ ‬قسم‭ ‬القانون‭ ‬الجزائي‭ ‬بكلية‭ ‬الحقوق‭ ‬ومدير إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية بالإنابة‭ ‬العقيد حمد‭ ‬خورشيد‭.‬

‭  ‬من‭ ‬جهتها،‭ ‬د‭.‬دلال‭ ‬السيف‭ ‬من‭ ‬قسم‭ ‬القانون‭ ‬الجزائي‭ ‬بكلية‭ ‬الحقوق‭ ‬أكدت‭ ‬أنه‭ ‬تماشياً‭ ‬مع‭ ‬التطور‭ ‬السريع‭ ‬الذي‭ ‬شهدته‭ ‬البشرية‭ ‬في‭ ‬تكنولوجيا‭ ‬المعلومات‭ ‬ووسائل‭ ‬الاتصال‭ ‬الحديثة‭ ‬انتشرت‭ ‬معها‭ ‬ما‭ ‬يسمى‭ ‬بالجرائم‭ ‬الإلكترونية‭ ‬،‭ ‬مرجعة‭ ‬ذلك‭ ‬للاستغلال‭ ‬السيئ‭ ‬لهذه‭ ‬التقنية‭ ‬الحديثة‭ ‬وخاصة‭ ‬إمكانية‭ ‬الإضرار‭ ‬بالغير‭ ‬مع‭ ‬احتفاظ‭ ‬الفاعل‭ ‬بمجهوليته‭ ‬وراء‭ ‬الحسابات‭ ‬الوهمية،‭ ‬مما‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬وضع‭ ‬قوانين‭ ‬صارمة‭ ‬تواكب‭ ‬تطور‭ ‬وسائل‭ ‬الإجرام‭ ‬الإلكتروني‭. ‬
وأشارت‭ ‬د‭.‬السيف‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬في‭ ‬الكويت‭ ‬لاحظ‭ ‬المشرع‭ ‬قصور‭ ‬النصوص‭ ‬الجزائية‭ ‬التقليدية‭ ‬وعدم‭ ‬اسعافها‭ ‬لمواجهة‭ ‬هذا‭ ‬النوع‭ ‬من‭ ‬الجرائم‭ ‬المعتمدة‭ ‬بشكل‭ ‬أساسي‭ ‬على‭ ‬الوسائل‭ ‬التقنية‭ ‬الحديثة‭ ‬في‭ ‬ارتكابها،‭ ‬فتم‭ ‬بتاريخ‭ ‬‮٧‬‭ ‬يوليو‭ ‬‮٢٠١٥‬‭ ‬إصدار‭ ‬قانون‭ ‬رقم‭ ‬‮٦٣‬‭ ‬لسنة‭ ‬‮٢٠١٥‬‭ ‬بشأن‭ ‬مكافحة‭ ‬جرائم‭ ‬تقنية‭ ‬المعلومات،‭ ‬لافتة‭ ‬أنه‭ ‬منذ‭ ‬صدور‭ ‬هذا‭ ‬القانون‭ ‬وحتى‭ ‬اليوم‭ ‬والقضايا‭ ‬المتعلقة‭ ‬بهذا‭ ‬النوع‭ ‬من‭ ‬الجرائم‭ ‬في‭ ‬تزايد‭ ‬مستمر‭.‬
‭ ‬وذكرت‭ ‬أن‭ ‬أبرز‭ ‬تلك‭ ‬القضايا‭ ‬المسجلة‭ ‬هي‭ ‬جرائم‭ ‬السب‭ ‬والقذف،‭ ‬جرائم‭ ‬الابتزاز‭ ‬والتهديد،‭ ‬جرائم‭ ‬التحريض‭ ‬على‭ ‬الفسق‭ ‬والفجور‭ ‬وجرائم‭ ‬المساس‭ ‬بالذات‭ ‬الأميرية‭ ‬والإلهية‭ ‬وجرائم‭ ‬النصب‭ ‬والاحتيال‭ ‬باستخدام‭ ‬الشبكة‭ ‬المعلوماتية‭ ‬أو‭ ‬وسائل‭ ‬تقنية‭ ‬المعلوماتية‭. ‬
وبينت‭ ‬أن‭ ‬الهدف‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الندوة‭ ‬هو‭ ‬توعية‭ ‬أفراد‭ ‬المجتمع‭ ‬بشكل‭ ‬عام‭ ‬والجموع‭ ‬الطلابية‭ ‬بشكل‭ ‬خاص‭ ‬للوقاية‭ ‬من‭ ‬الوقوع‭ ‬بمثل‭ ‬هذا‭ ‬النوع‭ ‬من‭ ‬الجرائم،‭ ‬مقدمة‭ ‬نصيحة‭ ‬للحضور‭ ‬للوقاية‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الجرائم‭ ‬على‭ ‬سبيل‭ ‬المثال‭ ‬أن‭ ‬لا‭ ‬يقوموا‭ ‬بتنزيل‭ ‬برامج‭ ‬إلا‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬المتجر‭ ‬الرسمي‭ ‬والموجود‭ ‬بالأجهزة‭ ‬الذكية،‭ ‬مع‭ ‬الحرص‭ ‬على‭ ‬الاحتفاظ‭ ‬بنسخة‭ ‬احتياطية‭ ‬من‭ ‬الملفات‭ ‬الموجودة‭ ‬بالهاتف‭ ‬الذكي‭ ‬أو‭ ‬الحاسوب‭ ‬وغيره‭ ‬من‭ ‬الأجهزة‭ ‬الذكية‭ ‬على‭ ‬أي‭ ‬وحدة‭ ‬تخزين‭ ‬خارجية‭ ‬مثل‭ (‬الفلاش‭) ‬وذلك‭ ‬لضمان‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬البيانات‭ ‬في‭ ‬حالة‭ ‬تلف‭ ‬أو‭ ‬ضياع‭ ‬جهازك‭ ‬أو‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬فقدان‭ ‬البيانات‭ ‬الأصلية‭ ‬الموجودة‭ ‬عليه،‭ ‬منبهة‭ ‬الجميع‭ ‬بوجود‭ ‬من‭ ‬ينتحل‭ ‬صفة‭ ‬شركة‭ ‬معينة‭ ‬ويطلب‭ ‬البيانات‭ ‬الشخصية‭ ‬لزيادة‭ ‬سعة‭ ‬التخزين‭ ‬والتأكد‭ ‬من‭ ‬كلمة‭ ‬المرور‭ ‬لحسابك‭ ‬الشخصي‭ ‬أو‭ ‬انتحال‭ ‬صفة‭ ‬البنك‭ ‬لتحديث‭ ‬بيانات‭ ‬البطاقة‭ ‬الائتمانية‭ ‬الخاصة‭ ‬بك‭.‬
وحرصت‭ ‬د‭.‬السيف‭ ‬على‭ ‬استخدام‭ ‬وسائل‭ ‬التواصل‭ ‬بشكل‭ ‬صحيح‭ ‬وخاصة‭ ‬تويتر‭ ‬فكتابة‭ ‬تغريدة‭ ‬تتعرض‭ ‬فيها‭ ‬لأشخاص‭ ‬أو‭ ‬مذاهبهم‭ ‬أو‭ ‬طائفتهم‭ ‬أو‭ ‬قبيلتهم‭ ‬أو‭ ‬حتى‭ ‬القيام‭ ‬بإعادة‭ ‬التغريد‭ ‬لتغريدة‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬النوع‭ ‬قد‭ ‬تعرضك‭ ‬للمساءلة‭ ‬القانونية‭.‬
الجريمة‭ ‬الإلكترونية
من‭ ‬جانبه،‭ ‬ذكر‭ ‬مدير‭ ‬إدارة‭ ‬الجرائم‭ ‬الإلكترونية‭ ‬بالإنابة‭ ‬وأحد‭ ‬مؤسسي‭ ‬إدارة‭ ‬مكافحة‭ ‬الجرائم‭ ‬الإلكترونية‭ ‬وعضو‭ ‬خبراء‭ ‬تقنية‭ ‬المعلومات‭ ‬لدول‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬وشمال‭ ‬أفريقيا‭ ‬العقيد‭ ‬حمد‭ ‬خورشيد‭ ‬أن‭ ‬الجريمة‭ ‬الإلكترونية‭ ‬هي‭  ‬كل‭ ‬فعل‭ ‬يرتكب‭ ‬باستخدام‭ ‬الأجهزة‭ ‬الإلكترونية‭ ‬مخالف‭ ‬للقانون،‭ ‬مضيفا‭ ‬أن‭ ‬دور‭ ‬إدارة‭ ‬مكافحة‭ ‬الجرائم‭ ‬الإلكترونية‭ ‬هو‭ ‬التحري‭ ‬في‭ ‬القضايا‭ ‬وتلقي‭ ‬الشكاوي‭ ‬والبلاغات‭.‬
وأضاف‭ ‬أن‭ ‬من‭ ‬سمات‭ ‬الجريمة‭ ‬الإلكترونية‭ ‬سهولة‭ ‬ارتكابها‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الثورة‭ ‬التكنولوجية،‭ ‬وصعوبة‭ ‬التحكم‭ ‬وتحديد‭ ‬حجم‭ ‬الضرر‭ ‬الذي‭ ‬تتسبب‭ ‬به‭ ‬هذه‭ ‬الجريمة‭ ‬كونها‭ ‬تشمل‭ ‬جميع‭ ‬الفئات‭ ‬العمرية‭ ‬المتعددة‭ ‬تجعل‭ ‬التنبؤ‭ ‬بالمشتبه‭ ‬به‭ ‬أمر‭ ‬ليس‭ ‬بالسهل،‭ ‬وقد‭ ‬تتضمن‭ ‬سلوكيات‭ ‬غير‭ ‬مألوفة‭ ‬بالمجتمع‭. ‬
وبين‭ ‬أن‭ ‬صعوبة‭ ‬الحد‭ ‬من‭ ‬الجرائم‭ ‬الإلكترونية‭ ‬تكمن‭ ‬في‭ ‬سهولة‭ ‬إتلاف‭ ‬أدلتها‭ ‬كونها‭ ‬جريمة‭ ‬عابرة‭ ‬للحدود‭ ‬مما‭ ‬يجعل‭ ‬التوصل‭ ‬للأدلة‭ ‬والتحفظ‭ ‬عليها‭ ‬أمر‭ ‬معقد‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬عدم‭ ‬وجود‭ ‬مفهوم‭ ‬قانوني‭ ‬وقصور‭ ‬النصوص‭ ‬التشريعية‭ ‬وقصور‭ ‬التعاون‭ ‬الدولي‭. ‬
وتطرق‭ ‬خورشيد‭ ‬لأنواع‭ ‬المخترقين‭ ‬المتسببين‭ ‬في‭ ‬عمليات‭ ‬القرصنة‭ ‬كالمخترق‭ ‬ذي‭ ‬القبعة‭ ‬البيضاء‭ ‬والمخترق‭ ‬ذي‭ ‬القبعة‭ ‬الرمادية‭ ‬والمخترق‭ ‬ذي‭ ‬القبعة‭ ‬السوداء‭ ‬وخصائص‭ ‬كل‭ ‬منهم،‭ ‬وماهية‭ ‬الأعمال‭ ‬المجرمة‭ ‬كصناعة‭ ‬ونشر‭ ‬الفيروسات‭  ‬وإيقاف‭ ‬الخادمات‭ ‬بإغراقها‭ ‬بعدد‭ ‬هائل‭ ‬من‭ ‬الطلبات،‭ ‬وتشويه‭ ‬السمعة‭ ‬ونشر‭ ‬المعلومات‭ ‬والنصب‭ ‬والاحتيال،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬التهديد‭ ‬والابتزاز‭ ‬والاستيلاء‭ ‬لمنفعة،‭ ‬والتحريض‭ ‬والوصول‭ ‬للمعلومات‭ ‬دون‭ ‬وجه‭ ‬حق،‭ ‬وما‭ ‬يمس‭ ‬كرامة‭ ‬البشر‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬المشاكل‭ ‬التي‭ ‬تمس‭ ‬الأفراد‭ ‬والمجتمع‭ ‬أو‭ ‬الدولة‭. ‬
وفي‭ ‬الختام‭ ‬أشار‭ ‬خورشيد‭ ‬إلى‭ ‬ضرورة‭ ‬الانتباه‭ ‬للأبناء‭ ‬وحمايتهم‭ ‬من‭ ‬الاستخدام‭ ‬الخاطئ‭ ‬للإنترنت‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬وسائل‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬أو‭ ‬الألعاب‭ ‬الإلكترونية‭ ‬وعند‭ ‬تحميل‭ ‬البرامج‭ ‬وفتح‭ ‬الملفات‭ ‬لضمان‭ ‬سلامة‭ ‬الأبناء‭ ‬وعدم‭ ‬الوقوع‭ ‬في‭ ‬الجريمة‭.‬
 

الكاتب : حصه النصر الله ودلال النجادي  ||  عدد الزوار : (39)  ||  طباعة الموضوع

   
 

 

الصفحة الرئيسية
جامعيات
آراء جامعية
ارشاد أكاديمي
خدمة المجتمع
الشعر الشعبي
آراء وأفكار طلابية
الاتصال بنا


 
 

يشاهد الموقع الان كل من:

214

United States

68

unknown

4

Italy

2

United Kingdom

1

Turkey

 المتواجدون الان:(289) مشاهد

مجموع الزوار الكلي (23788497) مشاهد