العدد رقم : 1173

السبت - السادس عشر من - نوفمبر - لسنة - 2019

الصفحة الرياضية || الشعر الشعبي || خدمة المجتمع || ارشاد أكاديمي || آراء وأفكار طلابية || آراء جامعية || ‮٧‬‭ ‬ديسمبر‭ ‬تقديم‭ ‬طلبات‭ ‬الالتحاق‭ ‬بجامعة‭ ‬الكويت‭ ‬للفصل‭ ‬الدراسي‭ ‬الثاني || الملتقى‭ ‬العلمي‭ ‬الثاني‭ ‬لطلبة‭ ‬الدراسات‭ ‬العليا‭ ‬في‭ ‬دول‭ ‬‮«‬الخليجي‮»‬‭ ‬اليوم || توقيع‭ ‬مذكرة‭ ‬تفاهم‭ ‬بين‭ ‬التربية‭ ‬و‭ ‬الجمعية‭ ‬البريطانية || الأنصاري‭: ‬جودة‭ ‬التعليم‭ ‬الجامعي‭ ‬والبحث‭ ‬العلمي‭ ‬ركيزتا‭ ‬التنمية‭ ‬والتقدم‭ ‬بالمجتمع || العقيل‭: ‬القياديات‭ ‬في‭ ‬الكويت‭ ‬13‭ ‬في‭ ‬المئة‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬العام‭... ‬و15‭ ‬في‭ ‬‮«‬الخاص || جامعة‭ ‬عبدالله‭ ‬السالم‭ ‬الحكومية || اجتماع‭ ‬لجنة‭ ‬أمانة‭ ‬لجنة‭ ‬مسؤولي‭ ‬التعليم || توقيع‭ ‬عقد‭ ‬مشروع‭ ‬‮«‬الحرم‭ ‬الطبي‮»‬في‭ ‬مدينة‭ ‬صباح‭ ‬السالم‭ ‬الجامعية || العازمي‭: ‬المباني‭ ‬تسلم‭ ‬إلى‭ ‬جامعة‭ ‬عبدالله‭ ‬السالم‭ ‬الحكومية‭ ‬ || مكتبة‭ ‬مركز‭ ‬العلوم‭ ‬الطبية‭ ‬عرّفت‭ ‬بقواعد‭ ‬المعلومات‭ ‬والبيانات || ‮«‬‭ ‬العلوم‭ ‬الطبية‭ ‬المساعدة‭ ‬‮»‬‭ ‬احتفلت‭ ‬بـ‭ ‬‮«‬الأشعة‭ ‬عين‭ ‬الأطباء‮»‬ || قراءة‭ ‬في‭ ‬التقرير‭ ‬الاستراتيجي‭ ‬الأولويات‭ ‬الوطنية‭ ‬في‭ ‬خطابات‭ ‬الأمير‭ ‬2006‭ - ‬2019م || الفائزون‭ ‬بجائزة‭ ‬مشاريع‭ ‬طلبة‭ ‬الدراسات‭ ‬العليا‭: ‬‮«‬الأبحاث‮»‬‭ ‬داعم‭ ‬ومشجع‭ ‬ومحفز‭ ‬للطلبة || ‮«‬الأبحاث‮»‬‭ ‬دعا‭ ‬أعضاء‭ ‬هيئة‭ ‬التدريس‭ ‬والهيئة‭ ‬الأكاديمية‭ ‬المساندة‭ ‬وطلبة‭ ‬الدراسات‭ ‬العليا̷ || افتتاح‭ ‬المعرض‭ ‬الفني‭ ‬الأول‭ ‬للطالبة‭ ‬زينب‭ ‬الصايغ || دار‭ ‬الآثار‭ ‬الإسلامية‭ ‬تستضيف‭ ‬مؤتمر‭ ‬نقاط‭ ‬الإقليمي‭ ‬ || نشاطات‭ ‬تربوية‭ ‬في‭ ‬تعلم‭ ‬اللغة‭ ‬الفرنسية‭ ‬في‭ ‬كلية‭ ‬الآداب || جمجوم‭: ‬جرد‭ ‬المادة‭ ‬الصوتية‭ ‬في‭ ‬الكويت‭ ‬وقطر‭ ‬تمهيدا‭ ‬لحفظها || ‮«‬الأبحاث‮»‬‭ ‬نظم‭ ‬ورشة‭ ‬عمل‭ ‬تطبيقات‭ ‬Google‭ ‬للأكاديميين‭ ‬ || حملة‭ ‬تسويقية‭ ‬لـ‭ ‬‮«‬التعليم‭ ‬الالكتروني‮»‬‭ ‬بكليتي‭ ‬التربية‭ ‬والآداب‭ ‬لبرنامج‭ (‬TRACK‭)‬ || معهد‭ ‬إدارة‭ ‬الأعمال‭ ‬بالخليج‭ ‬قدم‭ ‬تبرعاً‭ ‬لدعم‭ ‬أنشطة‭ ‬الهندسة || الرشيدي‭ ‬عرضت‭ ‬نتائج‭ ‬دراستها‭ ‬حول‭ ‬التعليم‭ ‬المتجاوب‭ ‬ثقافيا || خطاب‭: ‬إطلاق‭ ‬أول‭ ‬إصدار‭ ‬لدليل‭ ‬العمارة‭ ‬ || الاستشارات‭ ‬والتدريب‭ ‬في‭ ‬الحياتية‭ ‬نظم‭ ‬ورشة‭ ‬للتواصل‭ ‬والتأثير‭ ‬على‭ ‬الآخرين || ‮«‬المكتبات‭ ‬‮»‬‭ ‬نظمت‭ ‬ورشة‭ ‬عمل‭ ‬قاعدتي‭ ‬معلومات‭ ‬Science direct‭ + ‬scoups || وقفــــــــة‭ ‬تأمــــــــل‭ ‬ ‭ ‬‮«‬المسيرة‭ ‬الحياتية‮»‬ || د‭.‬قطب‭ ‬حاضر‭ ‬عن‭ ‬الاتصال‭ ‬المستمر‭ ‬و‭ ‬اللغات‭ ‬الأجنبية‭ ‬في‭ ‬قسم‭ ‬الفرنسي‭ ‬ || دراسات‭ ‬إعلامية‭ ‬في‭ ‬الاعلام‭ ‬قدمها‭ ‬د‭.‬البلوشي‭ ‬ || طلبة‭ ‬التاريخ‭ ‬في‭ ‬رحلة‭ ‬علمية‭ ‬لآثار‭ ‬الصبية || المتحدثون‭: ‬الالتزام‭ ‬بالمذكرة‭ ‬التفسيرية‭ ‬فلها‭ ‬قوة‭ ‬الدستور || طلبة‭ ‬تخصص‭ ‬علوم‭ ‬الأدلة‭ ‬الجنائية‭ ‬المساند‭ ‬زاروا‭ ‬إدارة‭ ‬الأدلة‭ ‬في‭ ‬الداخلية‭ ‬ ||
 

الطحيح‭: ‬‮«‬آفاق‮»‬‭ ‬تنشر‭ ‬الوعي‭ ‬والقيم‭ ‬الكويتية‭ ‬الأصيلة‭ ‬بين‭ ‬الطلبة


 رئيس‭ ‬التحرير‭ ‬أشاد‭ ‬بما‭ ‬قدمه‭ ‬من‭ ‬نتاج‭ ‬أكاديمي‭ ‬وفكري‭ ‬في‭ ‬العلوم‭ ‬الإدارية‭  ‬

في‭ ‬إطار‭ ‬التواصل‭ ‬مع‭ ‬ورواد‭ ‬الجامعة‭ ‬والعمل‭ ‬الأكاديمي‭ ‬وأصحاب‭ ‬الخبرات‭ ‬الكبيرة‭ ‬والعطاء‭ ‬اللامحدود‭ ‬للجامعة‭ ‬والوطن‭ ‬استقبل‭ ‬رئيس‭ ‬تحرير‭ ‬جريدة‭ ‬آفاق‭ ‬د‭.‬بدر‭ ‬الحجي‭ ‬بمقر‭ ‬الجريدة‭ ‬بالشويخ‭ ‬أحد‭ ‬أولئك‭ ‬الذين‭ ‬كان‭ ‬لهم‭ ‬دور‭ ‬مؤثر‭ ‬في‭ ‬مسيرة‭ ‬العمل‭ ‬الجامعي‭ ‬وبخاصة‭ ‬كلية‭ ‬العلوم‭ ‬الإدارية‭ ‬وهو‭ ‬أ‭.‬د‭.‬سالم‭ ‬الطحيح‭ ‬الأستاذ‭ ‬بكلية‭ ‬العلوم‭ ‬الإدارية‭.‬

 ويأتي‭ ‬اللقاء‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬سياسة‭ ‬آفاق‭ ‬لتعريف‭ ‬الكوادر‭ ‬الشبابية‭ ‬من‭ ‬الطلبة‭ ‬بأصحاب‭ ‬الخبرات‭ ‬من‭ ‬أعضاء‭ ‬هيئة‭ ‬التدريس‭ ‬أو‭ ‬الإداريين‭ ‬وإلقاء‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬مسيرتهم‭ ‬الحافلة‭ ‬بالإنجاز‭ ‬والعطاء‭ ‬سواء‭ ‬للجامعة‭ ‬على‭ ‬وجه‭ ‬الخصوص‭ ‬أو‭ ‬المجتمع‭ ‬الكويتي‭ ‬على‭ ‬وجه‭ ‬العموم‭.‬

من‭ ‬جانبه‭ ‬رحب‭ ‬الحجي‭ ‬بالطحيح،‭ ‬مثمنا‭ ‬ما‭ ‬قدمه‭ ‬من‭ ‬نتاج‭ ‬أكاديمي‭ ‬وفكري‭ ‬كان‭ ‬له‭ ‬أثره‭ ‬البالغ‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬العلوم‭ ‬الإدارية‭ ‬بتخصصاتها‭ ‬المختلفة،‭ ‬وعلى‭ ‬مستوى‭ ‬العمل‭ ‬الإداري‭ ‬خارج‭ ‬أسوار‭ ‬الجامعة،‭ ‬مبينا‭ ‬أن‭ ‬أ‭. ‬د‭.‬الطحيح‭ ‬وأمثاله‭ ‬من‭ ‬جيل‭ ‬الرواد‭ ‬لهم‭ ‬إسهاماتهم‭ ‬الواضحة‭ ‬في‭ ‬مسيرة‭ ‬التنمية‭ ‬التي‭ ‬تشهدها‭ ‬بلدنا‭ ‬الحبيب‭ ‬منذ‭ ‬عقود‭.‬
أما‭ ‬أ‭. ‬د‭. ‬سالم‭ ‬الطحيح‭ ‬فقد‭ ‬أبدى‭ ‬سعادته‭ ‬بحفاوة‭ ‬الاستقبال،‭ ‬معربا‭ ‬عن‭ ‬امتنانه‭ ‬لعقد‭ ‬هذا‭ ‬اللقاء‭ ‬الكريم،‭ ‬مشيدا‭ ‬بـ‭ ‬‮«‬آفاق‮»‬‭ ‬وما‭ ‬تقوم‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬نقل‭ ‬فعاليات‭ ‬وقضايا‭ ‬الجامعة،‭ ‬مؤكدا‭ ‬على‭ ‬دورها‭ ‬في‭ ‬نشر‭ ‬الوعي‭ ‬والقيم‭ ‬الكويتية‭ ‬الأصيلة‭ ‬بين‭ ‬طلبة‭ ‬الجامعة‭ ‬والعاملين‭ ‬بها‭. ‬متمنيا‭ ‬لأسرتها‭ ‬دوام‭ ‬التقدم‭ ‬والنجاح‭.‬
ثم‭ ‬تطرق‭ ‬الحديث‭ ‬إلى‭ ‬مسيرة‭ ‬الطحيح‭ ‬الجامعية‭ ‬الممتدة‭ ‬والحافلة‭ ‬بالإنجازات‭ ‬والعطاء،‭ ‬وفي‭ ‬السطور‭ ‬التالية‭ ‬سنقدم‭ ‬بعض‭ ‬اللمحات‭ ‬عن‭ ‬تلك‭ ‬المسيرة‭ ‬الطويلة‭ ‬سواء‭ ‬كعضو‭ ‬هيئة‭ ‬تدريس‭ ‬في‭ ‬كلية‭ ‬العلوم‭ ‬الإدارية‭ ‬أو‭ ‬غيرها‭ ‬من‭ ‬الأماكن‭ ‬التي‭ ‬عمل‭ ‬بها‭.‬
لعل‭ ‬أهم‭ ‬ما‭ ‬يميز‭ ‬د‭.‬الطحيح‭ ‬هو‭ ‬امتلاكه‭ ‬لنظرة‭ ‬مستقبلية‭ ‬استشرافية‭ ‬ورؤى‭ ‬ذات‭ ‬طابع‭ ‬استباقي‭ ‬لما‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬عليه‭ ‬الحال‭ ‬مستقبلا،‭ ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬جعل‭ ‬المرحوم‭ ‬الأمير‭ ‬الشيخ‭ ‬جابر‭ ‬الأحمد‭ ‬يعهد‭ ‬إليه‭ ‬بالإشراف‭ ‬على‭ ‬إنشاء‭ ‬جهاز‭ ‬استشاري‭ ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬تقديم‭ ‬الدراسة‭ ‬والرأي‭ ‬عن‭ ‬أي‭ ‬بحث‭ ‬يعهد‭ ‬به‭ ‬إليه،‭ ‬وذلك‭ ‬نظرا‭ ‬للكفاءة‭ ‬والمقدرة‭ ‬التي‭ ‬يتمتع‭ ‬بها‭. ‬وبعد‭ ‬إنشاء‭ ‬الجهاز‭ ‬الذي‭ ‬أنشأه‭ ‬خصيصا‭ ‬لهلدراسة‭ ‬القضايا‭ ‬وتقديم‭ ‬رؤى‭ ‬مستقبلية‭ ‬لبناء‭ ‬قاعدة‭ ‬كفاءات‭ ‬وطنية‭ ‬وجذب‭ ‬ذوي‭ ‬التطلعات‭ ‬والأفكار‭ ‬المستقبلية‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬الاستعانة‭ ‬بحملة‭ ‬شهادات‭ ‬الدكتوراه‭ ‬والدراسات‭ ‬العليا‭ ‬والخبرة‭. ‬
وقد‭ ‬قدم‭ ‬المكتب‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬البحوث‭ ‬التي‭ ‬كان‭ ‬لها‭ ‬أثرها‭ ‬الواضح،‭ ‬وامتد‭ ‬نشاطه‭ ‬ليشمل‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المجالات‭ ‬ذات‭ ‬التأثير‭ ‬المباشر‭ ‬على‭ ‬المجتمع‭ ‬الكويتي‭ ‬فقد‭ ‬كان‭ ‬وراء‭ ‬دراسات‭ ‬متعددة‭ ‬انتجت‭ ‬سياسات‭ ‬تبنتها‭ ‬الدولة‭ ‬في‭ ‬قطاعات‭ ‬عديدة‭ ‬مثل‭ ‬الإسكان‭ ‬وإنشاء‭ ‬وتنظيم‭ ‬سوق‭ ‬الكويت‭ ‬للأوراق‭ ‬المالية‭ ‬‮«‬البورصة‮»‬‭.‬
‭ ‬وتتابعت‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬دراسات‭ ‬الطحيح‭ ‬لتصل‭ ‬إلى‭ ‬التنظيم‭ ‬الإداري‭ ‬لمجلس‭ ‬التعاون‭ ‬لدول‭ ‬الخليج‭ ‬العربي،‭ ‬ووضع‭ ‬النظام‭ ‬الأساسي‭ ‬للهيئة‭ ‬الاستشارية‭ ‬للمجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬لمجلس‭ ‬التعاون‭.‬
يعتبر‭ ‬أول‭ ‬من‭ ‬أسس‭ ‬مكتبا‭ ‬استشاريا‭ ‬ومعهدا‭ ‬للتدريب‭ ‬في‭ ‬الكويت‭ ‬عام‭ ‬1969‭ ‬ثم‭ ‬تأسيس‭ ‬جمعية‭ ‬الاستشاريين‭ ‬الإداريين‭ ‬بدولة‭ ‬الكويت‭ ‬عام‭ ‬2005‭ ‬وتولى‭ ‬رئاستها،‭ ‬وعرف‭ ‬عنه‭ ‬أنه‭ ‬من‭ ‬أوائل‭ ‬من‭ ‬عملوا‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الإدارة‭ ‬والاستشارات‭ ‬الإدارية‭.‬
ومع‭ ‬سرعة‭ ‬انتشار‭ ‬وتزايد‭ ‬استخدام‭ ‬الإنترنت‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬المجالات‭ ‬أصبحت‭ ‬لديه‭ ‬رغبة‭ ‬ملحة‭ ‬في‭ ‬استخدام‭ ‬الإنترنت‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬التدريس‭ ‬والتعليم‭. ‬وقدم‭ ‬أول‭ ‬مقرر‭ ‬يدرس‭ ‬عبر‭ ‬الإنترنت‭ ‬في‭ ‬سبتمبر‭ ‬1977،‭ ‬وألف‭ ‬أول‭ ‬كتاب‭ ‬عربي‭ ‬يناقش‭ ‬قضايا‭ ‬التعليم‭ ‬عن‭ ‬بعد‭ ‬والتعليم‭ ‬الإلكتروني‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2004‭ ‬وحدثه‭ ‬في‭ ‬كتاب‭ ‬جديد‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2011،‭ ‬شاملا‭ ‬فصلا‭ ‬جديدا‭ ‬في‭ ‬تقييم‭ ‬الطالب‭ ‬في‭ ‬المقررات‭ ‬التي‭ ‬تدرس‭ ‬عن‭ ‬بعد‭.‬
وفي‭ ‬هذا‭ ‬الصدد‭ ‬ينبه‭ ‬إلى‭ ‬أهمية‭ ‬عدم‭ ‬الخلط‭ ‬بين‭ ‬التعلم‭ ‬عن‭ ‬بعد‭ ‬والتعلم‭ ‬الإلكتروني‭ ‬والجامعات‭ ‬المفتوحة،‭ ‬ويوضح‭ ‬أن‭ ‬التعلم‭ ‬الإلكتروني‭ ‬هو‭ ‬تعلم‭ ‬يستخدم‭ ‬شبكة‭ ‬الإنترنت‭ ‬والأدوات‭ ‬والبرامج‭ ‬المرتبطة‭ ‬به،‭ ‬أما‭ ‬التعلم‭ ‬عن‭ ‬بعد‭ ‬فحجر‭ ‬الزاوية‭ ‬فيه‭ ‬التعلم‭ ‬بالمراسلة،‭ ‬وفيما‭ ‬يخص‭ ‬التعليم‭ ‬الإلكتروني‭ ‬فهو‭ ‬نظام‭ ‬تعليمي‭ ‬متطور‭.‬
لقد‭ ‬استطاع‭ ‬أن‭ ‬يتغلب‭ ‬على‭ ‬البيروقراطية‭ ‬بإحلال‭ ‬البريد‭ ‬الإلكتروني‭ ‬كنافذة‭ ‬يتواصل‭ ‬بها‭ ‬الطلبة‭ ‬مع‭ ‬عضو‭ ‬هيئة‭ ‬التدريس‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬وقت‭ ‬واختصر‭ ‬تصوير‭ ‬المذكرات‭ ‬أو‭ ‬المراجعة‭ ‬ومعرفة‭ ‬التقدير‭ ‬فهم‭ ‬يستطيعون‭ ‬الوصول‭ ‬إليه‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬البريد‭ ‬الإلكتروني‭.‬
إننا‭ ‬نستطيع‭ ‬القول‭ ‬إن‭ ‬د‭. ‬الطحيح‭ ‬التصق‭ ‬كثيرا‭ ‬بصفة‭ ‬الأول‭ ‬فهو‭ ‬أول‭ ‬من‭ ‬أصدر‭ ‬كتاب‭ ‬جامعي‭ ‬إلكتروني‭ ‬باللغة‭ ‬العربية‭ ‬عام‭ ‬2001‭ ‬على‭ ‬شكل‭ ‬قرص‭ ‬مدمج،‭ ‬وصاحب‭ ‬أول‭ ‬كتاب‭ ‬عن‭ ‬التعليم‭ ‬الإلكتروني‭ ‬عن‭ ‬بعد،‭ ‬كما‭ ‬أجرى‭ ‬أول‭ ‬امتحان‭ ‬نهائي‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬الإنترنت‭ ‬لمقرر‭ ‬‮«‬السلوك‭ ‬التنظيمي‮»‬،‭ ‬وأول‭ ‬أستاذ‭ ‬جامعي‭ ‬كويتي‭ ‬يدرس‭ ‬مقررا‭ ‬جامعيا‭ ‬يعرض‭ ‬على‭ ‬شبكة‭ ‬الإنترنت‭. ‬وفي‭ ‬عام‭ ‬2007‭ ‬بإصدار‭ ‬مجلة‭ ‬التدريب،‭ ‬وهي‭ ‬أول‭ ‬مجلة‭ ‬متخصصة‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬التدريس‭ ‬في‭ ‬الكويت‭.‬
ورغم‭ ‬تقديمه‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الاقتراحات‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬تبنيها‭ ‬وطبقت‭ ‬بالفعل‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬أهمها‭ ‬اقتراحه‭ ‬تأسيس‭ ‬كلية‭ ‬العلوم‭ ‬الإدارية‭ ‬والذي‭ ‬اعتمده‭ ‬مجلس‭ ‬الجامعة‭ ‬وأنشأ‭ ‬المكتب‭ ‬التنفيذي‭ ‬لكلية‭ ‬العلوم‭ ‬الإدارية‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬1980‭ ‬وأسندت‭ ‬إليه‭ ‬رئاسته‭ ‬في‭ ‬الفترة‭ (‬1980:1982‭).‬
ولم‭ ‬تتوقف‭ ‬اقتراحاته‭ ‬لتطوير‭ ‬قواعد‭ ‬العمل‭ ‬الوظيفي‭ ‬والأكاديمي‭ ‬في‭ ‬جامعة‭ ‬الكويت‭ ‬ففي‭ ‬عام‭ ‬1979‭ ‬اقترح‭ ‬إنشاء‭ ‬طريقة‭ ‬لاختيار‭ ‬عمداء‭ ‬وقيادي‭ ‬الجامعة‭ ‬وأقر‭ ‬هذا‭ ‬النظام‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬1979‭. ‬وفي‭ ‬نفس‭ ‬العام‭ ‬اقترح‭ ‬إنشاء‭ ‬نظام‭ ‬يشمل‭ ‬قواعد‭ ‬ترقيات‭ ‬أعضاء‭ ‬هيئة‭ ‬التدريس‭ ‬بجامعة‭ ‬الكويت‭ ‬وتم‭ ‬اعتماد‭ ‬ذلك‭ ‬الاقتراح‭ ‬في‭ ‬نفس‭ ‬العام‭ ‬أيضا‭.‬
وفي‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬1995‭ ‬دعته‭ ‬لأول‭ ‬مرة‭ ‬إحدى‭ ‬اعرق‭ ‬الجامعات‭ ‬الأمريكية‭ ‬المتخصصة‭ ‬في‭ ‬علم‭ ‬الإدارة‭  ‬جامعة‭ ‬‮«‬‭ ‬تكساس‭ ‬آند‭ ‬إم‮»‬‭ ‬لإلقاء‭ ‬محاضرات‭ ‬علمية‭ ‬كأستاذ‭ ‬زائر‭ ‬تناول‭ ‬فيها‭ ‬الاختلاف‭ ‬في‭ ‬الإدارة‭ ‬بين‭ ‬أمريكا‭ ‬الشمالية‭ ‬والشرق‭ ‬الأوسط‭.‬
أعد‭ ‬دراسة‭ ‬هو‭ ‬وزميله‭ ‬أستاذ‭ ‬الإدارة‭ ‬بجامعة‭ ‬ولاية‭ ‬أريزونا‭ ‬الأمريكية‭ ‬‮«‬‭ ‬ديفيد‭ ‬فان‭ ‬فليت‮»‬‭ ‬خلصت‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬التأزيم‭ ‬والاحتقان‭ ‬السياسي‭ ‬يقللان‭ ‬من‭ ‬إنتاجية‭ ‬الموظفين‭.‬
إن‭ ‬د‭.‬سالم‭ ‬الطحيح‭ ‬أحد‭ ‬رجالات‭ ‬الكويت‭ ‬من‭ ‬جيل‭ ‬الرواد‭ ‬الذين‭ ‬أثروا‭ ‬الحياة‭ ‬الجامعية‭ ‬والمجتمعية‭ ‬بإنتاجهم‭ ‬الغزير‭ ‬من‭ ‬الأطروحات‭ ‬والأفكار‭ ‬التي‭ ‬ساهمت‭ ‬في‭ ‬النهضة‭ ‬التي‭ ‬تشهدها‭ ‬الكويت،‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬د‭. ‬الطحيح‭ ‬كان‭ ‬له‭ ‬باع‭ ‬كبير‭ ‬في‭ ‬العلوم‭ ‬الإدارية‭ ‬ليس‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الأكاديمي‭ ‬النظري‭ ‬بل‭ ‬وعلى‭ ‬صعيد‭ ‬الواقع‭ ‬الحياتي،‭ ‬ولم‭ ‬تتوقف‭ ‬إبداعاته‭ ‬وابتكاراته‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المجال‭ ‬مما‭ ‬جعله‭ ‬ينال‭ ‬ثقة‭ ‬القيادة‭ ‬السياسية‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬العمل‭ ‬الإداري،‭ ‬وتجلى‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تعينه‭ ‬رئيسا‭ ‬للمكتب‭ ‬الاستشاري‭ ‬الذي‭ ‬أنشأه‭ ‬المرحوم‭ ‬الأمير‭ ‬الشيخ‭ ‬جابر‭ ‬الأحمد‭ ‬الصباح‭ ‬طيب‭ ‬الله‭ ‬ثراه،‭ ‬وسيرة‭ ‬د‭. ‬الطحيح‭ ‬عامرة‭ ‬وحافلة‭ ‬بالإنجازات‭ ‬العديدة‭ ‬والتي‭ ‬لن‭ ‬تسعها‭ ‬صفحات‭ ‬الجريدة‭. ‬لذلك‭ ‬ربما‭ ‬نكون‭ ‬قد‭ ‬قدمنا‭ ‬جزءا‭ ‬بسيطا‭ ‬من‭ ‬مسيرته‭ ‬العامرة‭ ‬حتى‭ ‬تعرف‭ ‬الأجيال‭ ‬الجديدة‭ ‬ما‭ ‬بعض‭ ‬قدمه‭ ‬جيل‭ ‬الرواد‭.‬
 
‭   ‬سالم‭ ‬مرزوق‭ ‬الطحيح
‭-  ‬مواليد‭ ‬1947
‭-  ‬حــاز‭ ‬شـهـادة‭ ‬الـثـانـويـة‭ ‬الـعـامـة‭ ‬من‭ ‬ثانوية‭ ‬كيفان‭ ‬عام‭ ‬1965
‭-  ‬حاصل‭ ‬على‭ ‬شهادة‭ ‬البكالوريوس‭ ‬بالتجارة‭ ‬من‭ ‬جامعة‭ ‬القاهرة‭  (‬1969‭)‬وشهادة‭ ‬الماجستير‭ ‬في‭ ‬ادارة‭ ‬الاعمال
مــن‭ ‬جـامـعـة‭ ‬سـيـركـيـوز‭ ‬الامـيـركـيـة‭ (‬1972‭ ) ‬وشهادة‭ ‬الدكتوراه‭ ‬في‭ ‬ادارة‭ ‬الاعمال‭ ‬من‭ ‬جامعة‭ ‬تكساس‭ (‬1977‭).‬
‭-  ‬عــين‭ ‬مـعـيـدا‭ ‬فــي‭ ‬جـامـعـة‭ ‬الـكـويـت‭ ‬بـين‭ ‬1969‭ ‬و1977‭ ‬ثـم‭ ‬مـدرسـا‭ ‬حتى1984‭ ‬واستاذا‭ ‬مساعدا‭ ‬حتى‭ ‬1993‭ ‬ورقـي‭ ‬الى‭ ‬درجـة‭ ‬استاذ،‭ ‬يـدرس‭ ‬ادارة‭ ‬الاعمال،‭ ‬ورئيس‭ ‬لقسم‭ ‬ادارة‭ ‬الاعمال‭ ‬بكلية‭ ‬التجارة‭ ‬عام‭ ‬1979‭.‬
‭-  ‬نــال‭ ‬جــائــزة‭ ‬الـتـفـوق‭ ‬الـعـلـمـي‭ ‬عـام‭ ‬1989‭ ‬مـن‭ ‬مـؤسـسـة‭ ‬الـكـويـت‭ ‬للتقدم‭ ‬الـعـلـمـي،‭ ‬وجــائــزة‭ ‬الــبــاحــث‭ ‬المـتـمـيـز‭ ‬‭(‬1995‭ (‬وجائزة‭ ‬الابداع‭ ‬في‭ ‬التدريس‭ ‬لنشاطه‭ ‬فـي‭ ‬التعليم‭ ‬الالكتروني‭ ‬من‭ ‬جـامـعـة‭ ‬الــكــويــت‭ (‬2002‭ ) ‬وجــائــزة‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬في‭ ‬تصميم‭ ‬وتطوير‭ ‬المقررات‭ ‬الالكترونية‭ (‬2011‭).‬
‭-  ‬اخـــتـــيـــر‭ ‬مــــن‭ ‬ضـــمـــن‭ ‬المــمــثــلــين‭ ‬لــدولــة‭ ‬الــكــويــت‭ ‬كـعـضـو‭ ‬فــي‭ ‬الـهـيـئـة‭ ‬الاســتــشــاريــة‭ ‬الـعـلـيـا‭ ‬لـــدول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ (‬1998‭).‬
‭-  ‬رئـيـس‭ ‬جـهـاز‭ ‬الـدراسـات‭ ‬والبحوث‭ ‬الاستشارية‭ ‬في‭ ‬مكتب‭ ‬المرحوم‭ ‬الامير‭ ‬الشيخ‭ ‬جابر‭ ‬الاحمد‭ ‬الصباح‭ (‬1980‭).‬
‭-  ‬أسس‭ ‬اول‭ ‬مكتب‭ ‬استشاري‭ ‬ومعهد‭ ‬تدريب‭ ‬اداري‭ ‬في‭ ‬الكويت‭ (‬1969‭ ) ‬ثم‭ ‬أسس‭ ‬جمعية‭ ‬الاستشاريين‭ ‬الاداريين
بــدولــة‭ ‬الــكـويــت‭ ‬عــام‭ ‬2005‭ ‬،وتـولـى‭ ‬رئاستها‭ ‬عـام‭ ‬2011‭ ‬،واسـس‭ ‬المجلة‭ ‬العربية‭ ‬للعلوم‭ ‬الادارية‭ ‬وتولى‭ ‬رئاسة‭ ‬تحريرها‭.‬
‭-  ‬لــه‭ ‬مـجـمـوعـة‭ ‬مــن‭ ‬المــؤلــفــات‭ ‬مـنـهـا‭: ‬‮«‬اتـخـاذ‭ ‬الـقـرار‭ ‬والـرقـابـة‭ ‬الاداريــة‭ ‬في‭ ‬المـشـروعـات‭ ‬الاقـتـصـاديـة‮»‬‭ ‬و«الخدمة‭ ‬الاسكانية‭ ‬في‭ ‬دولة‭ ‬الكويت‮»‬‭ ‬و«سوق‭ ‬الاوراق‭ ‬المالية‭ ‬فـي‭ ‬الكويت‮»‬‭ ‬و«التعلم‭ ‬عن‭ ‬بعد‭ ‬والتعليم‭ ‬الالكتروني‮»‬‭.   ‬
 

الكاتب : فتحى رضوان  ||  عدد الزوار : (29)  ||  طباعة الموضوع

   
 

 

الصفحة الرئيسية
جامعيات
آراء جامعية
آراء وأفكار طلابية
ارشاد أكاديمي
خدمة المجتمع
الشعر الشعبي
الرياضية
الاتصال بنا


 
 

يشاهد الموقع الان كل من:

249

United States

48

unknown

2

United Kingdom

1

France

1

Kuwait

 المتواجدون الان:(301) مشاهد

مجموع الزوار الكلي (23905957) مشاهد