العدد رقم : 1227

السبت - الثالث والعشرين من - اكتوبر - لسنة - 2021

الشعر الشعبي || آراء وأفكار طلابية || ارشاد أكاديمي || آراء جامعية || آفاق43‭‬عاماً‭ ‬في‭ ‬مسيرة‭ ‬الصحافة‭ ‬والإعلام‭ ‬الجامعي والمسيرة‭ ‬مستمرة || أبو‭ ‬علول‭ ‬قدمت‭ ‬أطروحة‭ ‬في‭ ‬برنامج‭ ‬ماجستير‭ ‬العلوم‭ ‬في‭ ‬تقنية‭ ‬المعلومات || ‭ ‬6‭ ‬رسائل‭ ‬في‭ ‬الحولية‭ ‬42‭ ‬ || إصدار‭ ‬جديد‭ ‬للمجلة‭ ‬العربية‭ ‬للعلوم‭ ‬الإنسانية || 4‭ ‬إصدارات‭ ‬جديدة‭ ‬لـ‭"‬دراسات‭ ‬الخليج‭"‬‭ ‬في‭ ‬سبتمبر‭ ‬الماضي || سفير‭ ‬عمان‭ ‬في‭ ‬ضيافة‭ ‬مركز‭ ‬دراسات‭ ‬الخليج‭ ‬ || الشريعة‭ ‬تطلق‭ ‬حملة‭ ‬لإتقان‭ ‬التجويد || ‭"‬إداري‭"‬‭ ‬العلوم‭ ‬عقد‭ ‬ورشة‭ ‬‭"‬تطبيق‭ ‬نظام‭ ‬إدارة‭ ‬الجودة‭"‬ || فوز‭ ‬العنزي‭ ‬والهاشمي‭ ‬في‭ ‬بطولة‭ ‬الألعاب‭ ‬الإلكترونية‭ ‬ || د‭.‬اللافي‭ ‬مديرًا‭ ‬لفريق‭ ‬منتخب‭ ‬الجامعة‭ ‬لدوري‭ ‬الوزارات‭ ‬والهيئاتت || الجامعة‭ ‬تشارك‭ ‬في‭ ‬معرض‭ ‬إكسبو‭ ‬دبي‭ ‬2020‭ ‬العالمي || الدراسة‭ ‬حضورياً ‬في‭ ‬‮«‬الاجتماعية‮»‬‭ ‬وشعب‭ ‬الكثافة‭ ‬العالية‭ ‬عن‭ ‬بعد‭ ‬ || علوم‭ ‬المعلومات‭ ‬في‭ ‬االحياتيةب‭ ‬ينجز‭ ‬التدريب‭ ‬الميداني‭ ‬لطلبته‭ ‬ || المطيري‭ ‬مديرا‭ ‬للارشاد‭ ‬الاكاديمي‭ ‬بعمادة‭ ‬شؤون‭ ‬الطلبة || الصيدلة بنظمت‭ ‬اللقاء‭ ‬التنويري‭ ‬لطلبة‭ ‬ || ‮«‬الأمن‭ ‬والسلامة‮»‬‭: ‬تعاون‭ ‬بين‭ ‬الجامعة‭ ‬و‮«‬الكويتية‮»‬‭ ‬لتبادل‭ ‬الخبرات‭ ‬ || العلوم‭ ‬أنجزت‭ ‬استعداداتها‭ ‬لاستقبال‭ ‬الطلبة‭ ‬ || ‭ ‬الآداب‭ ‬احتفلت‭ ‬بالمركز‭ ‬الأول‭ ‬‭ ‬في‭ ‬الأنشطة‭ ‬الثقافية‭ ‬للعام‭ ‬2020/2021‭ ‬ || طعمة‭: ‬من‭ ‬حق‭ ‬الطلبة‭ ‬تقديم‭ ‬الشكوى‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬تضررهم || ‬القائم‭ ‬بأعمال‭ ‬عميد‭ ‬شؤون‭ ‬الطلبة‭ ‬كرم‭ ‬لجنة‭ ‬عودة‭ ‬الأنشطة‭ ‬الرياضية || عميد‭ ‬شؤون‭ ‬طلبة‭: ‬على‭ ‬أتم‭ ‬الاستعداد‭ ‬للعام‭ ‬الدراسي || ‮«‬العدوى‭ ‬والالتهابات‭ ‬التصوير‭ ‬متعدد‭ ‬الطرق‭ ‬مع‭ ‬الفسيولوجيا‭ ‬المرضية‭ ‬الضرورية‮»‬‭ ‬إصدار‭ ‬جديد || مدير‭ ‬هيئة‭ ‬الشباب‭ ‬اطلع‭ ‬على‭ ‬البرنامج‭ ‬التأهيلي‭ ‬لإدارة‭ ‬المرافق || الجامعة‭ ‬تسلمت‭ ‬مركز‭ ‬المعلومات‭ ‬ومحطة‭ ‬النقل‭ ‬بمدينة‭ ‬صباح‭ ‬السالم‭ ‬الجامعية || ‭"‬‭ ‬الطب‭"‬‭ ‬تحصل‭ ‬على‭ ‬الاعتماد‭ ‬الأكاديمي‭ ‬من‭ ‬TEPDAD || ‭"‬الطبية‭ ‬المساعدة‭"‬‭ ‬أعدت‭ ‬خطة‭ ‬متكاملة‭ ‬لعودة‭ ‬الطلبة‭ ‬لمقاعد‭ ‬الدراسة‭ ‬ || أ‭.‬د‭.‬سعاد‭ ‬الفضلي‭: ‬المرحلة‭ ‬الجامعية‭ ‬تصقل‭ ‬شخصية‭ ‬الطالب || ‮«‬الصحة‭ ‬العامة‮»‬‭ ‬نوّرت‭ ‬مستجديها‭ ‬وكرمت‭ ‬متفوقيها || لقاء‭ ‬تنويري‭ ‬لأعضاء‭ ‬هيئة‭ ‬التدريس‭ ‬الجدد‭ ‬ || انطلاق‭ ‬المسابقة‭ ‬الهندسية‭ ‬التاسعة‭ ‬بالهندسة‭ ‬والبترول‭ ‬ بدعم‭ ‬مؤسسة‭ ‬التقدم‭ ‬العلمي‭ ‬ومخصصة‭ ‬لطلبة‭  || د‭.‬العصفور‭: ‬طب‭ ‬الأسنان‭.. ‬تعليم‭ ‬حضوري‭ ‬100‭ ‬‭%‬ || د‭.‬المطوع‭ ‬لـ‮«‬آفاق‮»‬‭: ‬إدخال‭ ‬أنظمة‭ ‬ذكية‭ ‬في‭ ‬عملية‭ ‬الشرح‭ ‬والدروس || عدنا‭ ‬والعود‭ ‬أحمد ||
 

الفائزون‭ ‬بجائزة‭ ‬مشاريع‭ ‬طلبة‭ ‬الدراسات‭ ‬العليا‭: ‬‮«‬الأبحاث‮»‬‭ ‬داعم‭ ‬ومشجع‭ ‬ومحفز‭ ‬للطلبة


 استعرضوا‭ ‬مشاريعهم‭ ‬ونتائجها‭ ‬وأشادوا‭ ‬بدوره

أكد‭ ‬الفائزون‭ ‬بجائزة‭ ‬مشاريع‭ ‬طلبة‭ ‬الدراسات‭ ‬العليا‭ ‬لدرجة‭ ‬الماجستير‭ ‬والدكتوراه‭ ‬للعام‭ ‬الجامعي‭ ‬2018‭-‬2019‭ ‬على‭ ‬دور‭ ‬وأهمية‭ ‬قطاع‭ ‬الأبحاث‭ ‬بالجامعة‭ ‬المميز‭ ‬بدعمه‭ ‬وتشجيعه‭ ‬للطلبة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬إقامة‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الجوائز‭ ‬القيمة‭ ‬للمشاريع‭ ‬البحثية‭.‬
واستعرض‭ ‬الفائزون‭ ‬مشاريعهم،‭ ‬مشيرين‭ ‬إلى‭ ‬أهميتها‭ ‬والفائدة‭ ‬منها‭ ‬والنتائج‭ ‬التي‭ ‬توصلوا‭ ‬إليها‭.‬

 
وفي‭ ‬هذا‭ ‬الإطار،‭ ‬قال‭ ‬محمد‭ ‬أسد‭ ‬الله‭ ‬من‭ ‬كلية‭ ‬الطب‭ ‬بجامعة‭ ‬الكويت‭ ‬–‭ ‬علم‭ ‬الجراثيم‭  ‬والحاصل‭ ‬على‭ ‬درجة‭ ‬الدكتوراه‭ ‬أن‭ ‬عنوان‭ ‬الرسالة‭ ‬والمشروع‭ ‬هو‭ ‬‮«‬دراسة‭ ‬التصنيف‭ ‬الجيني‭ ‬لأنواع‭ ‬مختلفة‭ ‬من‭ ‬فطر‭ ‬الكانديدا‭ ‬في‭ ‬الكويت‮»‬،‭ ‬التي‭ ‬تعتبر‭ ‬نوع‭ ‬من‭ ‬أنواع‭ ‬الجراثيم‭ ‬الميكروسكوبية‭ (‬المجهرية‭) ‬والتي‭ ‬لا‭ ‬تسبب‭ ‬أمراضا‭ ‬في‭ ‬الأشخاص‭ ‬ذوي‭ ‬المناعة‭ ‬السليمة‭ ‬بينما‭ ‬تسبب‭ ‬أمراضا‭ ‬خطيرة‭ ‬للأشخاص‭ ‬الذين‭ ‬يعانون‭ ‬من‭ ‬نقص‭ ‬في‭ ‬المناعة‭ ‬كما‭ ‬هو‭ ‬الحال‭ ‬للأطفال‭ ‬الخدج‭ ‬ومرضى‭ ‬كبار‭ ‬السن،‭ ‬ومرضى‭ ‬السرطان،‭ ‬ومرضى‭ ‬نقص‭ ‬المناعة‭ ‬المكتسبة،‭ ‬مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الدراسة‭ ‬قد‭ ‬تمت‭ ‬على‭ ‬عينات‭ ‬معزولة‭ ‬من‭ ‬مرضى‭ ‬المستشفيات‭ ‬بدولة‭ ‬الكويت،‭ ‬وتم‭ ‬استخدام‭ ‬واستحداث‭ ‬عدة‭ ‬طرق‭ ‬علمية‭ ‬حديثة‭ ‬للتعرف‭ ‬والكشف‭ ‬السريع‭ ‬عن‭ ‬هذه‭ ‬الفطريات‭ ‬للمرة‭ ‬الأولى‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬المحلي‭ ‬والعالمي،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬دراسة‭ ‬الصفات‭ ‬الجينية‭ ‬لتلك‭ ‬الفطريات‭ ‬استنادا‭ ‬على‭ ‬أحدث‭ ‬الوسائل‭ ‬البيولوجية‭ ‬الجزيئية،‭ ‬ودراسة‭ ‬أنواع‭ ‬الفطريات‭ ‬المقاومة‭ ‬للمضادات‭ ‬الفطرية‭ ‬ومعرفة‭ ‬سبب‭ ‬مقاومتها‭ ‬ومدى‭ ‬انتشارها‭ ‬واستحداث‭ ‬وسائل‭ ‬سريعة‭ ‬للكشف‭ ‬عنها‭.      ‬وتطرق‭ ‬أسد‭ ‬الله‭ ‬إلى‭ ‬دور‭ ‬وأهمية‭ ‬المشروع‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬جامعة‭ ‬الكويت‭ ‬وعلى‭ ‬الدولة‭ ‬بشكل‭ ‬عام‭ ‬بالنسبة‭ ‬للجامعة‭ ‬فإن‭ ‬المشروع‭ ‬له‭ ‬أهمية‭ ‬كبرى‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬عدد‭ ‬ونوعية‭ ‬الأبحاث‭ ‬العلمية‭ ‬المنشورة‭ ‬وبالتالي‭ ‬المساهمة‭ ‬في‭ ‬رفع‭ ‬مستوى‭ ‬الجامعة‭ ‬من‭ ‬ناحية‭ ‬الإنتاجية‭ ‬العلمية‭ ‬والمساهمة‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬مكانتها‭ ‬وترتيبها‭ ‬العالمي،‭ ‬مضيفا‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬تمت‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المؤتمرات‭ ‬العلمية‭ ‬الدولية‭ ‬والمحلية‭ ‬والحصول‭ ‬على‭ ‬جوائز‭ ‬علمية‭ ‬كأفضل‭ ‬بحث‭ ‬مشارك‭ ‬في‭ ‬فئة‭ ‬طلبة‭ ‬الدكتوراه‭ ‬،‭ ‬أما‭ ‬على‭ ‬الصعيد‭ ‬الوطني‭ ‬يعتبر‭ ‬هذا‭ ‬المشروع‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬نوعه‭ ‬في‭ ‬دراسة‭ ‬الفطريات‭ ‬المسببة‭ ‬لعدوى‭ ‬المستشفيات‭ ‬باستخدام‭ ‬أحدث‭ ‬وسائل‭ ‬من‭ ‬تقنية‭ ‬البيولوجيا‭ ‬الجزيئية‭ ‬في‭ ‬دراسة‭ ‬هذه‭ ‬الفطريات‭ ‬المسببة‭ ‬للأمراض،‭ ‬وقد‭ ‬أثمرت‭ ‬نتائج‭ ‬المشروع‭ ‬عن‭ ‬معلومات‭ ‬جديدة‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الدولي‭ ‬والمحلي‭ ‬في‭ ‬معرفة‭ ‬أنواع‭ ‬الفطريات‭ ‬المنتشرة‭ ‬والمعزولة‭ ‬من‭ ‬المرضى‭ ‬في‭ ‬مستشفيات‭ ‬دولة‭ ‬الكويت،‭ ‬وكذلك‭ ‬معرفة‭ ‬أساسها‭ ‬الجيني،‭ ‬مؤكدا‭ ‬على‭ ‬أنه‭ ‬تمت‭ ‬إضافة‭ ‬هذه‭ ‬النتائج‭ ‬في‭ ‬مواقع‭ ‬بنوك‭ ‬المعلومات‭ ‬العلمية‭ ‬والمتخصصة‭ ‬في‭ ‬تخزين‭ ‬هذه‭ ‬البيانات‭ ‬وإتاحتها‭ ‬لجميع‭ ‬الباحثين‭ ‬في‭ ‬أنحاء‭ ‬دول‭ ‬العالم،‭ ‬ولهذه‭ ‬الخطوة‭ ‬أهمية‭ ‬علمية‭ ‬كبيرة‭ ‬في‭ ‬رسم‭ ‬خطة‭ ‬وتشخيص‭ ‬ومعرفة‭ ‬أنواع‭ ‬الفطريات‭ ‬ومدى‭ ‬حساسيتها‭ ‬للمضادات‭ ‬الفطرية‭ ‬وبالتالي‭ ‬المساهمة‭ ‬في‭ ‬سرعة‭ ‬علاجها‭. ‬
‭     ‬وأضاف‭ ‬أسد‭ ‬الله‭ ‬أن‭ ‬الهدف‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬المشروع‭ ‬هو‭ ‬تحقيق‭ ‬ثلاثة‭ ‬أهداف‭ ‬رئيسية‭ ‬بدولة‭ ‬الكويت‭ ‬وهي‭ ‬تطوير‭ ‬أساليب‭ ‬جزيئية‭ ‬للكشف‭ ‬السريع‭ ‬عن‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬أنواع‭ ‬فطر‭ ‬الكانديدا‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬البلمرة‭ ‬المتعددة‭ ‬وتحدي‭ ‬التجانس‭ ‬الجيني‭ ‬والصلة‭ ‬الوراثية‭ ‬بين‭ ‬العينات‭ ‬السريرية‭ ‬من‭ ‬مجموعات‭ ‬الكانديدا‭ ‬المختلفة‭ ‬وإجراء‭ ‬اختبار‭ ‬حساسية‭ ‬الفطريات‭ ‬لتحديد‭ ‬مدى‭ ‬حساسيتها‭ ‬لمضادات‭ ‬الفطريات‭ ‬ومعرفة‭ ‬الأساس‭ ‬الجزيئي‭ ‬لمقاومة‭ ‬المضادات‭ ‬الفطرية‭ ‬بين‭ ‬أنواع‭ ‬عزلات‭ ‬الكانديدا‭. ‬
‭     ‬وتابع‭ ‬أسد‭ ‬الله‭ ‬حديثه‭ ‬قائلا‭ : ‬‮«‬‭ ‬أن‭ ‬لقطاع‭ ‬الأبحاث‭ ‬بالجامعة‭ ‬دورا‭ ‬هاما‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬المشروع‭ ‬في‭ ‬برنامج‭ ‬الدكتوراه‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الدعم‭ ‬المادي‭ ‬والمعنوي،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬دعم‭ ‬قطاع‭ ‬الأبحاث‭ ‬للمشروع‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬نشر‭ ‬الأبحاث‭ ‬الناتجة‭ ‬من‭ ‬المستوى‭ ‬الأول‭ (‬Q1‭) ‬والتي‭ ‬شملت‭ ‬المجلات‭ ‬العلمية‭ ‬ذات‭ ‬الوصول‭ ‬المفتوح‭ (‬Open access Journals‭)  ‬والتي‭ ‬تأخذ‭ ‬رسوم‭ ‬نشرها‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬المؤلف‮»‬‭.‬
‭     ‬ومن‭ ‬جانب‭ ‬آخر‭ ‬ذكر‭ ‬عبدالرحمن‭ ‬عابي‭ ‬محمود‭ ‬كلية‭ ‬العلوم‭ ‬–‭ ‬تخصص‭ ‬الكيمياء‭ ‬أن‭ ‬اسم‭ ‬المشروع‭ ‬هو‭ ‬New Approach for the Synthesis of Mono‭- , ‬A1‭/‬A2-‭ ‬Di‭ ‬–‭ ‬and Pentahydroxy Functionalized Pillar[5‭] ‬arenes‭: ‬Synthesis‭, ‬Characterization‭, ‬Crystal Structures‭, ‬Derivatization and Complexation Studies‭.‬
‭    ‬وأضاف‭ ‬عابي‭ ‬أنه‭ ‬تم‭ ‬اكتشاف‭ ‬مركبات‭ ‬متنوعة‭ ‬مؤخرا‭ ‬تسمى‭ ‬ببلارينز‭ ‬وهي‭ ‬تعتبر‭ ‬نوعا‭ ‬من‭ ‬أنواع‭ ‬المركبات‭ ‬الحلقية‭ ‬ذات‭ ‬الحجم‭ ‬الكبير،‭ ‬ولها‭ ‬أهمية‭ ‬كبيرة‭ ‬في‭ ‬علم‭ ‬الكيمياء،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬التطبيقات‭ ‬الهامة‭ ‬كونها‭ ‬تستخدم‭ ‬في‭ ‬التعرف‭ ‬الجزيئي‭ ‬وخاصية‭ ‬احتواء‭ ‬المركبات‭ ‬داخل‭ ‬حلقاتها‭ ‬الكبيرة‭ ‬والمميزة،‭ ‬مؤكدا‭ ‬أنه‭ ‬تم‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الدراسة‭ ‬تحضير‭ ‬مركبات‭ ‬أحادية‭ ‬ثنائية‭ ‬وخماسية‭ ‬مجموعات‭ ‬الهيدروكسيل‭ ‬الفعالة‭ ‬لمركبات‭ ‬البيلارينز‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬إعدادها‭ ‬وتحضيرها‭ ‬كدعامة‭ ‬تحتوي‭ ‬على‭ ‬درجات‭ ‬متفاوتة‭ ‬من‭ ‬مجموعة‭ ‬البنزين‭ ‬أولا‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬إزالتها‭ ‬لاحقا‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬الهدرجة‭ ‬التحفيزية،‭ ‬بحيث‭ ‬يتم‭ ‬التعرف‭ ‬على‭ ‬شكل‭ ‬وهيكلة‭ ‬هذه‭ ‬المركبات‭ ‬الحلقية‭ ‬الكبيرة‭ ‬باستخدام‭ ‬تحليل‭ ‬مطياف‭ ‬الكتلة‭ ‬وطيف‭ ‬الرنين‭ ‬المغناطيسي،‭ ‬والشكل‭ ‬البلوري‭ ‬لهذه‭ ‬المركبات‭ ‬والذي‭ ‬يعد‭ ‬هذا‭ ‬الهدف‭ ‬الرئيسي‭ ‬من‭ ‬المشروع‭. ‬
‭   ‬وبين‭ ‬عابي‭ ‬أنه‭ ‬تمت‭ ‬دراسة‭ ‬تراكيب‭ ‬المضيف‭ ‬–‭ ‬الضيف‭ ‬مع‭ ‬خاصية‭ ‬تغليف‭ ‬واحتواء‭ ‬المركبات‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬مركبات‭ ‬البيلارينز‭ ‬أحادية‭ ‬مجموعات‭ ‬الهيروكسيل‭ ‬كمجموعة‭ ‬فعالة،‭ ‬ومركبات‭ ‬كحولية‭ ‬ذات‭ ‬سلسلة‭ ‬طويلة،‭ ‬وتم‭ ‬اكتشاف‭ ‬أن‭ ‬خصائص‭ ‬الاحتواء‭ ‬والتغليف‭ ‬لمركبات‭ ‬البيلارينز‭ ‬قد‭ ‬تأثرت‭ ‬بوجود‭ ‬مجموعات‭ ‬الهيدروكسيل،‭ ‬مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬النتائج‭ ‬ستعود‭ ‬بالنفع‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬جامعة‭ ‬الكويت‭ ‬خاصة‭ ‬وعلى‭ ‬مستوى‭ ‬الدولة‭ ‬بشكل‭ ‬عام‭ ‬مما‭ ‬يساهم‭ ‬في‭ ‬رفع‭ ‬مكانة‭ ‬وتصنيف‭ ‬جامعة‭ ‬الكويت‭ ‬بين‭ ‬الجامعات‭ ‬المرموقة‭ ‬في‭ ‬العالم‭. ‬
‭     ‬وتابع‭ ‬عابي‭ ‬حديثه‭ ‬قائلا‭ ‬‮«‬‭ ‬قطاع‭ ‬الأبحاث‭ ‬بجامعة‭ ‬الكويت‭ ‬له‭ ‬دور‭ ‬بارز‭ ‬في‭ ‬نجاح‭ ‬هذا‭ ‬المشروع‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الدعم‭ ‬المستمر‭ ‬ماديا‭ ‬ومعنويا،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬توفير‭ ‬جميع‭ ‬الاحتياجات‭ ‬والخدمات‭ ‬الممولة‭ ‬من‭ ‬قطاع‭ ‬الأبحاث،‭ ‬كما‭ ‬أقدم‭ ‬خالص‭ ‬شكري‭ ‬وجزيل‭ ‬امتناني‭ ‬للمشرف‭ ‬الدكتور‭ ‬طلال‭ ‬العازمي‭ ‬على‭ ‬الدعم‭ ‬المستمر‭ ‬لدراسة‭ ‬الدكتوراه‭ ‬والأبحاث‭ ‬ذات‭ ‬الصلة،‭ ‬وبقية‭ ‬أعضاء‭ ‬لجنة‭ ‬مناقشة‭ ‬الرسالة‭ ‬لتشجيعهم‭ ‬المستمر،‭ ‬وكافة‭ ‬الزملاء‭ ‬والأصدقاء‭ ‬على‭ ‬المساعدة‭ ‬والدعم‭ ‬دوما،‭ ‬والشكر‭ ‬موصول‭ ‬أيضا‭ ‬لكلية‭ ‬الدراسات‭ ‬العليا‭ ‬بجامعة‭ ‬الكويت‮»‬‭. ‬
‭     ‬وبدورها‭ ‬قالت‭ ‬الطالبة‭ ‬زهراء‭ ‬ناصر‭ ‬عباس‭ ‬عبدالله‭ ‬تخصص‭ ‬هندسة‭ ‬الكمبيوتر‭ ‬–‭ ‬كلية‭ ‬الهندسة‭ ‬والبترول‭ (‬درجة‭ ‬الماجستير‭) ‬أن‭ ‬المشروع‭ ‬هو‭ (‬Segment routing in Defined Networks‭)  ‬وهو‭ ‬تقنية‭ ‬توجيه‭ ‬القطع‭ (‬segment Routing sr‭)  ‬في‭ ‬عالم‭ ‬الشبكات‭ ‬كطريقة‭ ‬لتحديد‭ ‬مسار‭ ‬واعدة‭ ‬لتوجيه‭ ‬الحزم‭ ‬من‭ ‬المصدر‭ ‬وذلك‭ ‬للتغلب‭ ‬على‭ ‬التحديات‭ ‬في‭ ‬مخططات‭ ‬التوجيه‭ ‬الحالية،‭ ‬مؤكدة‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬التقنية‭ ‬قد‭ ‬حظيت‭ ‬باهتمام‭ ‬ملحوظ‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬الصناعة‭ ‬والأوساط‭ ‬الأكاديمية‭ ‬بسبب‭ ‬مرونتها‭ ‬وقابليتها‭ ‬للتوسعة‭ ‬وإمكانية‭ ‬تطبيقها‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬الشبكات‭ ‬المعرفة‭ ‬برمجيا‭ (‬Software Defined Networks‭) ‬،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هندسة‭ ‬الشبكات‭ ‬التقليدية‭ ‬تفتقر‭ ‬إلى‭ ‬المرونة‭ ‬وقابلية‭ ‬التوسع‭ ‬مما‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬تقديم‭ ‬نموذج‭ ‬القطع‭ ‬الموجهة‭ (‬SR‭)  ‬حيث‭ ‬يمكن‭ ‬تطبيقه‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬توجيه‭ ‬حزمة‭ ‬واردة‭ ‬على‭ ‬طول‭ ‬مسار‭ ‬مصمم‭ ‬هندسيا،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الدراسة‭ ‬أو‭ ‬المشروع‭ ‬تتيح‭ ‬المجال‭ ‬لعدد‭ ‬من‭ ‬الاتجاهات‭ ‬البحثية‭ ‬المستقبلية‭ ‬التي‭ ‬قد‭ ‬تساعد‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬كامل‭ ‬الإمكانات‭ ‬التي‭ ‬يقدمها‭ ‬نموذج‭ ‬القطع‭ ‬الموجهة‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬الشبكات،‭ ‬ويمكن‭ ‬استغلال‭ ‬هذه‭ ‬التقنية‭ ‬وتطبيقها‭ ‬على‭ ‬الشبكات‭ ‬المحلية‭ ‬لزيادة‭ ‬كفاءة‭ ‬الشبكات‭ ‬بشكل‭ ‬عام،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬تحسين‭ ‬أداء‭ ‬الشبكات‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تقليل‭ ‬التكاليف‭ ‬على‭ ‬نقاط‭ ‬التوجيه‭ ‬والذي‭ ‬يؤدي‭ ‬إلى‭ ‬تطوير‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬تطبيقات‭ ‬الشبكات‭ ‬مثل‭ ‬هندسة‭ ‬المرور‭ (‬TE‭) ‬ومرونة‭ ‬الشبكة،‭ ‬ومراقبة‭ ‬الشبكة‭. ‬
‭     ‬وأشادات‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬بدور‭ ‬قطاع‭ ‬الأبحاث‭ ‬بجامعة‭ ‬الكويت‭ ‬نحو‭ ‬تسهيل‭ ‬كافة‭ ‬الإجراءات‭ ‬اللازمة‭ ‬لتنفيذ‭ ‬المشاريع‭ ‬والدراسات‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬القواعد‭ ‬والقوانين‭ ‬البحثية‭ ‬المعتمدة‭ ‬مما‭ ‬يتضمن‭ ‬توفير‭ ‬بيئة‭ ‬عملية‭ ‬ملائمة‭ ‬للإبداع‭ ‬والابتكار‭ ‬وتركيز‭ ‬الجهود‭ ‬على‭ ‬استثمار‭ ‬قدرات‭ ‬الطلبة‭ ‬وأعضاء‭ ‬هيئة‭ ‬التدريس‭ ‬وحثهم‭ ‬على‭ ‬الاستمرار‭ ‬في‭ ‬الإنجاز‭ ‬والتفوق‭.‬
 
 
‭‬المنطقة‭ ‬المحاذية‭ ‬لمصفاة‭ ‬ميناء‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬الأكثر‭ ‬تلوثا
 
قال‭ ‬الطالب‭ ‬فيصل‭ ‬القطان‭ ‬–‭ ‬كلية‭ ‬العلوم‭ ‬تخصص‭ ‬الجيولوجيا‭ (‬درجة‭ ‬الماجستير‭) ‬أن‭ ‬المشروع‭ ‬كان‭ ‬بعنوان‭ (‬تقييم‭ ‬نوعية‭ ‬المياه‭ ‬والرسوبيات‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬الساحلية‭ ‬من‭ ‬المصافي‭ ‬الثلاث‭ ‬ميناء‭ ‬الأحمدي‭ ‬–‭ ‬ميناء‭ ‬الشعيبة‭ ‬–‭ ‬ميناء‭ ‬عبدالله‭)‬،‭ ‬حيث‭ ‬تلعب‭ ‬المصافي‭ ‬الثلاث‭ ‬السابق‭ ‬ذكرها‭ ‬دورا‭ ‬رئيسيا‭ ‬في‭ ‬صناعة‭ ‬البترول‭ ‬ومشتقاته‭ ‬في‭ ‬دولة‭ ‬الكويت‭ ‬باعتبارهم‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬المواقع‭ ‬الصناعية‭ ‬على‭ ‬الساحل‭ ‬الجنوبي‭ ‬لدولة‭ ‬الكويت‭ ‬وذلك‭ ‬للعمليات‭ ‬المختلفة‭ ‬من‭ ‬تكرير‭ ‬ونقل‭ ‬وإنتاج‭ ‬مختلف‭ ‬من‭ ‬المشتقات‭ ‬البترولية‭ ( ‬النافثا‭ ‬–‭ ‬الكيروسين‭ ‬–‭ ‬الديزل‭ ‬–‭ ‬الغاز‭ ‬–‭ ‬النفط‭ ‬ذو‭ ‬المحتوى‭ ‬الكبريتي‭ )‬،‭ ‬مؤكدا‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬المنتجات‭ ‬قد‭ ‬تسبب‭ ‬نسب‭ ‬عالية‭ ‬من‭ ‬اتلوث‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬وصولها‭ ‬إلى‭ ‬مياه‭ ‬البحر‭ ‬وقد‭ ‬تعلق‭ ‬في‭ ‬الرسوبيات‭ ‬القاعية‭ ‬لمدة‭ ‬طويلة‭ ‬من‭ ‬الزمن‭ ‬مما‭ ‬يؤثر‭ ‬سلبا‭ ‬على‭ ‬نوعية‭ ‬المياه‭ ‬والرسوبيات‭ ‬على‭ ‬المدى‭ ‬البعيد‭. ‬
‭    ‬وأضاف‭ ‬القطان‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الدراسة‭ ‬تسلط‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬نسبة‭ ‬التلوث‭ ‬بالمعادن‭ ‬والمشتقات‭ ‬البترولية‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬مياه‭ ‬البحر‭ ‬والرسوبيات‭ ‬القاعية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬أخذ‭ ‬خمسة‭ ‬عينات‭ ‬لكل‭ ‬قطاع‭ ‬طولي‭ ‬مقابل‭ ‬كل‭ ‬مصفاة‭ ‬بواقع‭ ‬عينة‭ ‬لكل‭ ‬200‭ ‬متر‭ ‬طولا‭ ‬في‭ ‬البحر‭ ‬وبإجمالي‭ ‬1000‭ ‬متر‭ ‬مقابل‭ ‬كل‭ ‬مصفاة،‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬دراسة‭ ‬لجيوكيمياء‭ ‬البحرية‭ ‬والخواص‭ ‬الطبيعية‭ ‬لمياه‭ ‬البحر،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬وجود‭ ‬عدة‭ ‬مصادر‭ ‬للتلوث‭ ‬من‭ ‬ضمنها‭ ‬حركة‭ ‬البواخر‭ ‬النفطية‭ ‬وعمليات‭ ‬التحميل‭ ‬والتفريغ‭ ‬الخارجي‭ ‬المحاذي‭ ‬لخط‭ ‬الساحل‭ ‬من‭ ‬المصافي،‭ ‬وقد‭ ‬خلصت‭ ‬هذه‭ ‬الدراسة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬المنطقة‭ ‬المحاذية‭ ‬لمصفاة‭ ‬ميناء‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬هي‭ ‬الأكثر‭ ‬تلوثا‭. ‬
 
 
القوة‭ ‬الناعمة‭ ‬للتعليم
‭     ‬ذكرت‭ ‬الطالبة‭ ‬تهاني‭ ‬القنوان‭ ‬–‭ ‬كلية‭ ‬التربية‭ ‬–‭ ‬قسم‭ ‬الإدارة‭ ‬والتخطيط‭ ‬التربوي‭ (‬درجة‭ ‬الماجستير‭) ‬أن‭ ‬المشروع‭ ‬الفائز‭ ‬بعنوان‭ ‬‮«‬‭ ‬واقع‭ ‬إدارة‭ ‬القوة‭ ‬الناعمة‭ ‬للتعليم‭ ‬في‭ ‬جامعة‭ ‬الكويت‭ ‬من‭ ‬منظور‭ ‬تجربتي‭ ‬فنلندا‭ ‬وهونج‭ ‬كونج‭ ‬‮«‬،‭ ‬وأنه‭ ‬انطلاقا‭ ‬من‭ ‬خطابات‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الشيخ‭ ‬صباح‭ ‬الأحمد‭ ‬منذ‭ ‬توليه‭ ‬الحكم‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2006‭ ‬إلى‭ ‬ديسمبر‭ ‬2012‭ ‬احتل‭ ‬التعليم‭ ‬مساحة‭ ‬كبيرة‭ ‬تحمل‭ ‬في‭ ‬طياتها‭ ‬ضرورة‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬تجارب‭ ‬الأمم‭ ‬حيث‭ ‬هدفت‭ ‬تلك‭ ‬الدراسة‭ ‬إلى‭ ‬التعرف‭ ‬على‭ ‬واقع‭ ‬إدارة‭ ‬القوة‭ ‬الناعمة‭ ‬للتعليم‭ ‬في‭ ‬جامعة‭ ‬الكويت‭ ‬من‭ ‬منظور‭ ‬تجربتي‭ ‬فنلندا‭ ‬وهونج‭ ‬كونج‭.‬
‭     ‬وأضافت‭ ‬القنوان‭ ‬أنه‭ ‬تم‭ ‬استحداث‭ ‬مصطلح‭ ‬تربوي‭ ‬جديد‭ ‬وهو‭ ( ‬soft power of education‭) ‬وهو‭ ‬القوة‭ ‬الناعمة‭ ‬للتعليم‭ ‬وهو‭ ‬مصطلح‭ ‬سياسي‭ ‬تم‭ ‬إسقاطه‭ ‬بشكل‭ ‬تربوي‭ ‬ويهدف‭ ‬إلى‭ ‬تحقيق‭ ‬أهداف‭ ‬العملية‭ ‬التعليمية‭ ‬ورغبات‭ ‬المستفيدين‭ ‬بالوسائل‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬بعيدا‭ ‬عن‭ ‬الإرغام‭ ‬والتهديد،‭ ‬والتوافق‭ ‬فيما‭ ‬بين‭ ‬سياسات‭ ‬المنظمات‭ ‬التعليمية‭ ‬والعاملين‭ ‬بها،‭ ‬والتأييد‭ ‬الداخلي‭ ‬والخارجي‭ ‬لها،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬البعد‭ ‬عن‭ ‬تكوين‭ ‬صراعات‭ ‬داخلية‭ ‬واستخدام‭ ‬حسن‭ ‬الحوار‭ ‬والعقلانية‭. ‬
‭     ‬كما‭ ‬اعتمدت‭ ‬الدراسة‭ ‬على‭ ‬المنهج‭ ‬المختلط‭ ‬والذي‭ ‬يجمع‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬المنهجين‭ (‬الكيفي‭ ‬–‭ ‬الكمي‭)‬،‭ ‬كما‭ ‬تنعكس‭ ‬هذه‭ ‬الدراسة‭ ‬على‭ ‬تعزيز‭ ‬دور‭ ‬ومكانة‭ ‬جامعة‭ ‬الكويت‭ ‬ومكانة‭ ‬دولة‭ ‬الكويت‭ ‬محليا‭ ‬ودوليا‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬زيادة‭ ‬استقطاب‭ ‬الطلاب‭ ‬الوافدين‭ ‬الذين‭ ‬يساهمون‭ ‬في‭ ‬نقل‭ ‬ثقافة‭ ‬وسياسة‭ ‬دولة‭ ‬الكويت‭ ‬وجامعتها‭ ‬مما‭ ‬يساهم‭ ‬في‭ ‬اندماجها‭ ‬ورفع‭ ‬مكانتها‭ ‬العالمية‭ ‬تعليميا‭ ‬واقتصاديا‭ ‬وسياسيا‭. ‬
‭     ‬وأكدت‭ ‬القنوان‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬الهدف‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬المشروع‭ ‬أو‭ ‬الدراسة‭ ‬هو‭ ‬تزويد‭ ‬واضعي‭ ‬السياسة‭ ‬التعليمية‭ ‬والخطط‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬ومتخذي‭ ‬القار‭ ‬التربوي‭ ‬بواقع‭ ‬إدارة‭ ‬القوة‭ ‬الناعمة‭ ‬للتعليم‭ ‬في‭ ‬جامعة‭ ‬الكويت‭ ‬مما‭ ‬يساهم‭ ‬في‭ ‬إعادة‭ ‬هيكلة‭ ‬النظام‭ ‬التعليمي‭ ‬الكويتي‭ ‬الجاذب‭ ‬ومن‭ ‬خلال‭ ‬السياسات‭ ‬المستنيرة‭ ‬ستصبح‭ ‬الكويت‭ ‬قوة‭ ‬تعليمية‭ ‬ومركزا‭ ‬يحضر‭ ‬إليه‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الطلاب‭ ‬الدوليين‭ ‬من‭ ‬بلدان‭ ‬مختلفة‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬الأماكن‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬وذلك‭ ‬لتعزيز‭ ‬تعليمهم،‭ ‬مضيفة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬دولة‭ ‬الكويت‭ ‬تتمتع‭ ‬بتقاليد‭ ‬ثقافية‭ ‬واقتصادية‭ ‬سليمة‭ ‬إذا‭ ‬ما‭ ‬اقترنت‭ ‬بالكفاءة‭ ‬والتعليم‭ ‬والبحوث،‭ ‬مما‭ ‬يساهم‭ ‬في‭ ‬رفع‭ ‬مكانتها‭ ‬الدولية،‭ ‬كما‭ ‬تعد‭ ‬إضافة‭ ‬جديدة‭ ‬للباحثين‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬التعليم‭ ‬بدولة‭ ‬الكويت‭ ‬كونها‭ ‬تناولت‭ ‬هذا‭ ‬الموضوع‭ ‬بشكل‭ ‬خاص‭. ‬
 
 
معالجة‭ ‬الإلحاد
قالت‭ ‬الطالبة‭ ‬سارة‭ ‬الفارس‭ ‬–‭ ‬كلية‭ ‬الشريعة‭ ‬–‭  ‬تخصص‭ ‬العقيدة‭ ‬والمذاهب‭ ‬الفكرية‭ ‬المعاصرة‭ ( ‬درجة‭ ‬الماجستير‭ ) ‬أن‭ ‬اسم‭ ‬المشروع‭ ‬أو‭ ‬الأطروحة‭ ‬بعنوان‭ ( ‬جهود‭ ‬الشيخ‭ ‬عبد‭ ‬العزيز‭ ‬الرشيد‭ ‬في‭ ‬التصدي‭ ‬للإلحاد‭ ‬والرد‭ ‬على‭ ‬شبهات‭ ‬الملحدين‭ ) ‬،‭ ‬حيث‭ ‬ساهم‭ ‬هذا‭ ‬البحث‭ ‬في‭ ‬في‭ ‬دراسة‭ ‬جهود‭ ‬الشيخ‭ ‬عبد‭ ‬العزيز‭ ‬الرشيد‭ ‬في‭ ‬التصدي‭ ‬للإلحاد‭ ‬والرد‭ ‬على‭ ‬شبهات‭ ‬الملحدين،‭ ‬مؤكدة‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬هذا‭ ‬البحث‭ ‬في‭ ‬معالجة‭ ‬قضية‭ ‬معاصرة‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬تطرح‭ ‬في‭ ‬الساحة‭ ‬وهي‭ ‬قضية‭ ‬الإلحاد،‭ ‬حيث‭ ‬احتوت‭ ‬على‭ ‬أربعة‭ ‬مباحث‭ ‬مسبوقة‭ ‬من‭ ‬حياة‭ ‬الشيخ‭ ‬عبد‭ ‬العزيز‭ ‬الرشيد،‭ ‬وتكمن‭ ‬أهمية‭ ‬الأطروحة‭ ‬في‭ ‬الحاجة‭ ‬الماسة‭ ‬للبحث‭ ‬في‭ ‬موضوع‭ ‬الإلحاد‭ ‬لأن‭ ‬التوحيد‭ ‬والدعوة‭ ‬إليه‭ ‬من‭ ‬أوجب‭ ‬الواجبات‭ ‬على‭ ‬العباد‭ ‬فتحتم‭ ‬البحث‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الجانب‭ ‬من‭ ‬جوانب‭ ‬الاعتقاد،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬المكانة‭ ‬الرفيعة‭ ‬التي‭ ‬يتبوأها‭ ‬الشيخ‭ ‬عبدالعزيز‭ ‬الرشيد‭ ‬رحمه‭ ‬الله‭ ‬في‭ ‬دولة‭ ‬الكويت‭ ‬خصوصا‭ ‬والبلاد‭ ‬الإسلامية‭ ‬عموما‭ ‬فقد‭ ‬كان‭ ‬هو‭ ‬الشيخ‭ ‬والمعلم‭ ‬والداعية‭ ‬المصلح‭ ‬المؤرخ،‭ ‬والأديب‭ ‬الشاعر‭ ‬الخطيب‭ ‬ورائد‭ ‬الصحافة،‭ ‬والثقافة،‭ ‬حيث‭ ‬أن‭ ‬الهدف‭ ‬من‭ ‬كتابة‭ ‬هذه‭ ‬البحث‭ ‬هو‭ ‬بيان‭ ‬الجوانب‭ ‬المشرقة،‭ ‬وتزويد‭ ‬القارئ‭ ‬من‭ ‬خلاصات‭ ‬التجارب،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬إظهار‭ ‬دور‭ ‬علماء‭ ‬الكويت‭ ‬في‭ ‬نشر‭ ‬العقيدة‭ ‬الصحيحة‭ ‬وإعلاء‭ ‬راية‭ ‬الحق‭ ‬والدين‭. ‬
 

الكاتب : أفراح الخشتي  ||  عدد الزوار : (540)  ||  طباعة الموضوع

   
 

 

الصفحة الرئيسية
جامعيات
آراء جامعية
ارشاد أكاديمي
آراء وأفكار طلابية
الشعر الشعبي
الاتصال بنا


 
 

يشاهد الموقع الان كل من:

160

United States

9

unknown

 المتواجدون الان:(169) مشاهد

مجموع الزوار الكلي (30779356) مشاهد