العدد رقم : 1220

الخميس - التاسع والعشرين من - يوليو - لسنة - 2021

العمارة‭ ‬شاركت‭ ‬في‭ ‬المؤتمر‭ ‬العلمي‭ ‬الأول‭ ‬لكليات‭ ‬ومدارس‭ ‬وأقسام‭ ‬عمارة‭ ‬الجامعات‭ ‬العربية || ‬خمس‭ ‬اصدارات‭ ‬لمركز‭ ‬دراسات‭ ‬الخليج‭ ‬والجزيرة‭ ‬العربية || 6‭ ‬رسائل‭ ‬في‭ ‬الحولية‭ ‬الـ41‭ ‬من‭ ‬حوليات‭ ‬الآداب‭ ‬و‭ ‬العلوم‭ ‬الاجتماعية || ‮«‬الحياتية‮»‬‭ ‬توقع‭ ‬اتفاقية‭ ‬تعاون‭ ‬مع‭ ‬هيئة‭ ‬الغذاء‭ ‬ || د‭.‬الديحاني‭: ‬تأصيل‭ ‬ثقافة‭ ‬النزاهة‭ ‬والشفافية‭ || الخميس‭:‬‭ ‬“الأمن‭ ‬والسلامة”‭ ‬مستعدة‭ ‬لعودة‭ ‬العاملين‭ ‬بالجامعة‭ ‬ || الصحة‭ ‬العامة‭ ‬خرجت‭ ‬الدفعة‭ ‬الأولى‭ ‬من‭ ‬بكالوريوس‭ ‬الصحة‭ ‬ودراسات‭ ‬المجتمع || المهندس‭ ‬غانم‭ ‬العتيبي‭ ‬شارك‭ ‬في‭ ‬مهمة‭ ‬فضائية || “الحياتية”‭ ‬كرمت‭ ‬سارفراز‭ ‬لانتهاء‭ ‬عمله || اتفاقية‭ ‬تعاون‭ ‬بين‭ ‬“‭ ‬الحياتية”‭ ‬والهندسة‭ ‬والبترول‭ || الجامعة‭ ‬تسلمت‭ ‬11‭ ‬ملجأ‭ ‬عاماً‭ ‬والأعمال‭ ‬الكهروميكانيكية‭ ‬ || مدير‭ ‬الجامعة‭: ‬انتقال‭ ‬إدارة‭ ‬الجامعة‭ ‬جزئيا‭ ‬لمدينة‭ ‬صباح‭ ‬السالم‭ ‬سبتمبر‭ ‬المقبل || عميد‭ ‬الآداب‭ ‬بحث‭ ‬مع‭ ‬السفير‭ ‬التونسي‭ ‬في‭ ‬التعاون‭ ‬الأكاديمي || مدير‭ ‬الجامعة‭ ‬اطلع‭ ‬على‭ ‬سير‭ ‬اختبارات‭ ‬الطب‭ ‬ || لقاء‭ ‬تنسيقي‭ ‬بين‭ ‬الجامعة‭ ‬و‮«‬الداخلية‮»‬ || هل‭ ‬تأكل‭ ‬بشكل‭ ‬سليم؟‭ ‬محاضرة‭ ‬في‭ ‬الانجليزية || د‭.‬الرشود‭ ‬استعرض‭ ‬تطور‭ ‬برنامج‭ ‬المنح‭ ‬الدراسية‭ ‬التي‭ ‬قدمتها‭ ‬الكويت‭ ‬من‭ ‬1953‭ ‬إلى‭ R || ‭ ‬4‭ ‬أساتذة‭ ‬فازوا‭ ‬بالجوائز‭ ‬التقديرية‭ ‬للتدريس‭ ‬المتميز || 76‭ ‬بحثاً‭ ‬في‭ ‬يوم‭ ‬الملصق‭ ‬العلمي‭ ‬الرابع‭ ‬عشر‭ ‬بالعلوم‭ ‬الطبية‭ ‬المساعدة || ‭‬الخوارزمي‭ ‬يفتح‭ ‬التسجيل‭ ‬للحصول‭ ‬على‭ ‬اعتمادات‭ ‬دولية‭ ‬بمجال‭ ‬مايكروسوفت || الحقوق‭ ‬عقدت‭ ‬مؤتمر‭ ‬ا‭ ‬القانون‭ ‬العام‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬التحديات‭ ‬الاقتصادية” || الجامعة‭: ‬القمر‭ ‬الصناعي‭ ‬ا1‭-‬Kuwait‭ ‬Sat‭ ‬ بداية‭ ‬لتأسيس‭ ‬قطاع‭ ‬فضائي‭ ‬مستدام || “طب‭ ‬الأسنان”‭ ‬كرمت‭ ‬الفائزين‭ ‬والمشاركين‭ ‬بمسابقة‭ ‬Award‭ ‬Hatton‭ ‬للأبحاث || بحث‭ ‬كويتي‭ ‬يحول‭ ‬الأقنعة‭ ‬الطبية‭ ‬الملوثة‭ ‬الى‭ ‬مواد‭ ‬نانوية‭ ‬صديقة‭ ‬للبيئة || محطات‭ ‬شعار‭ ‬آفاق‬عبر‭ ‬43‭ ‬عاما || الهاجري‭: ‬استوحيت‭ ‬فلسفة‭ ‬الشعار‭ ‬من‭ ‬كلمة‭ ‬اآفاقب‭ ‬نفسها‭ ‬ || د‭.‬المعراج‭ ‬عضوا‭ ‬في‭ ‬المبادرة‭ ‬العالمية‭ ‬لممثلي‭ ‬البلدان‭ ‬بمجال‭ ‬تكنولوجيا‭ ‬المعلومات || قبول‭ ‬‭ ‬244‭ ‬طالبا‭ ‬في‭ ‬كليات‭ ‬الطب‭ ‬وطب‭ ‬الأسنان‭ ‬والصيدلة || د‭.‬البديوي‭: ‬امتلاك‭ ‬خـريـج‭ ‬الجامعة‭ ‬للمهارات‭ ‬يجعله‭ ‬قـادراً‭ ‬عـلى‭ ‬المـشاركـة‭ ‬فـي‭ ‬الـبناء‭ ‬وا || رؤيـة‭ ‬جديـدة‭ ..‬مساحـة‭ ‬إبـداعيـة || الشعر الشعبي || خدمة المجتمع || آراء وأفكار طلابية || آراء جامعية ||
 

قراءة‭ ‬في‭ ‬التقرير‭ ‬الاستراتيجي‭ ‬الأولويات‭ ‬الوطنية‭ ‬في‭ ‬خطابات‭ ‬الأمير‭ ‬2006‭ - ‬2019م


 صدر‭ ‬عن‭ ‬مركز‭ ‬دراسات‭ ‬الخليج‭ ‬والجزيرة‭ ‬العربية‭ ‬بالجامعة‭ ‬‮«‬أعدها‭ ‬العقيد‭ ‬نواف‭ ‬فهد‭ ‬أبوخشبه‭ ‬عضو‭ ‬هيئة‭ ‬تدريس‭ ‬بأكاديمية‭ ‬سعدالعبدالله‭ ‬للعلوم‭ ‬الأمنية‮»‬

صدر‭ ‬عن‭ ‬مركز‭ ‬دراسات‭ ‬الخليج‭ ‬والجزيرة‭ ‬العربية‭ ‬بجامعة‭ ‬الكويت‭ ‬التقرير‭ ‬الاستراتيجي‭ ‬بعنوان‭ ‬‮«‬الأولويات‭ ‬الوطنية‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬في‭ ‬الخطابات‭ ‬الأميرية‭ ‬لصاحب‭ ‬السمو‭ ‬الشيخ‭ ‬صباح‭ ‬الأحمد‭ ‬الجابر‭ ‬الصباح‭ ‬أمير‭ ‬دولة‭ ‬الكويت‭ ‬2006‭ -   ‬2019م‮»‬‭ ‬لعضو‭ ‬هيئة‭ ‬التدريس‭ ‬بأكاديمية‭ ‬سعد‭ ‬العبدالله‭ ‬للعلوم‭ ‬الأمنية‭ ‬العقيد‭ ‬نواف‭ ‬أبوخشبة‭.‬
‭ ‬ويعتبر‭ ‬التقرير‭ ‬هو‭ ‬التقرير‭ ‬الاستراتيجي‭ ‬الرابع‭ ‬الذي‭ ‬يصدر‭ ‬عن‭ ‬مركز‭ ‬دراسات‭ ‬الخليج‭ ‬والجزيرة‭ ‬العربية‭ ‬في‭ ‬شهر‭ ‬أكتوبر‭ ‬لعام‭ ‬2019‭.‬

 
وتأتي‭ ‬أهمية‭ ‬الدراسة‭ ‬في‭ ‬كونها‭ ‬الدراسة‭ ‬الأولى‭ ‬التي‭ ‬تسلط‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬الأولويات‭ ‬الوطنية‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬على‭ ‬الصعيدين‭ ‬الداخلي‭ ‬والخارجي‭ ‬التي‭ ‬حددها‭ ‬سمو‭ ‬أمير‭ ‬دولة‭ ‬الكويت‭ ‬في‭ ‬النطق‭ ‬السامي‭ ‬والخطاب‭ ‬الأميري‭.‬
‭ ‬وعلى‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الدراسات‭ ‬التي‭ ‬أبرزت‭ ‬رؤى‭ ‬وإنجازات‭ ‬سمو‭ ‬أمير‭ ‬البلاد،‭  ‬لكنها‭ ‬لم‭  ‬تتطرق‭ ‬إلى‭ ‬الأولويات‭ ‬الوطنية‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬التي‭ ‬تقوم‭ ‬بتنفيذها‭ ‬جميع‭ ‬مؤسسات‭ ‬الدولة‭. ‬وجاءت‭ ‬الدراسة‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬المنطلق‭ ‬لتقوم‭ ‬هي‭ ‬بإبراز‭ ‬ذلك‭ ‬الأمر‭.‬
تعرضت‭ ‬الدراسة‭ ‬لثلاثة‭ ‬عشر‭ ‬عاما‭ ‬من‭ ‬تولي‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الشيخ‭ ‬صباح‭ ‬الأحمد‭ ‬الصباح‭ ‬مقاليد‭ ‬الحكم‭ ‬،‭ ‬بدءا‭ ‬من‭ ‬29‭ ‬يناير‭ ‬2006‭ ‬م‭ ‬حينما‭ ‬ادى‭ ‬سموه‭ ‬اليمين‭ ‬الدستورية‭ ‬أميرا‭ ‬لدولة‭ ‬الكويت‭ ‬والحاكم‭ ‬الخامس‭ ‬عشر‭ ‬لها،‭ ‬لتبدأ‭ ‬مسيرة‭ ‬حافلة‭ ‬بالعمل‭ ‬والإنجاز‭ ‬والعطاء‭ ‬وسط‭ ‬تأييد‭ ‬شعبي‭ ‬ورسمي‭ ‬كبير‭ ‬وإجماع‭ ‬السلطتين‭ ‬التشريعية‭ ‬والتنفيذية‭.‬
وأبرزت‭ ‬الدراسة‭ ‬ما‭ ‬جاء‭ ‬في‭ ‬خطاب‭ ‬سموه‭ ‬عقب‭ ‬أداء‭ ‬اليمين‭ ‬الدستورية‭ ‬من‭ ‬وعد‭ ‬سمو‭ ‬الأمير‭ ‬للشعب‭ ‬الكويتي‭ ‬بحمل‭ ‬الأمانة‭ ‬وتولي‭ ‬المسؤولية‭ ‬والتأكيد‭ ‬على‭ ‬العمل‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬الكويت‭ ‬وشعبها،‭ ‬ودعا‭ ‬سموه‭ ‬الجميع‭ ‬إلى‭ ‬العمل‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬ان‭ ‬تكون‭ ‬الكويت‭ ‬دولة‭ ‬عصرية‭ ‬حديثة‭ ‬مزودة‭ ‬بالعلم‭ ‬والمعرفة،‭ ‬يسودها‭ ‬التعاون‭ ‬والإخاء‭ ‬والمحبة،‭ ‬ويتمتع‭ ‬أهلها‭ ‬بالمساواة‭ ‬في‭ ‬الحقوق‭ ‬والواجبات،‭ ‬مع‭ ‬التشديد‭ ‬على‭ ‬المحافظة‭ ‬على‭ ‬الديمقراطية‭ ‬وحرية‭ ‬الرأي‭ ‬والتعبير‭.‬
وقد‭ ‬حظيت‭ ‬كلمة‭ ‬سموه‭ ‬آنذاك‭ ‬بإشادة‭ ‬عالمية،‭ ‬لأنها‭ ‬جمعت‭ ‬الحكمة‭ ‬والخبرة‭ ‬التي‭ ‬يمتلكها‭ ‬سموه‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬شؤون‭ ‬البلاد‭ ‬والثقة‭ ‬التي‭ ‬اكتسبها‭ ‬طوال‭ ‬مسيرة‭ ‬عمله‭ ‬في‭ ‬السياسة‭ ‬الخارجية‭ ‬عند‭ ‬جميع‭ ‬قادة‭ ‬العالم‭ ‬والمنظمات‭ ‬الدولية‭ ‬والإقليمية‭.‬
ولقد‭ ‬شهدت‭ ‬دولة‭ ‬الكويت‭ ‬منذ‭ ‬تولي‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الشيخ‭ ‬صباح‭ ‬الأحمد‭ ‬الصباح‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬ورعاه‭- ‬مقاليد‭ ‬الحكم‭ ‬طفرة‭ ‬تنموية‭ ‬ومشاريع‭ ‬ضخمة‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬القطاعات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والتعليمية‭ ‬والأمنية‭ ‬والرعاية‭ ‬الصحية‭ ‬والإجتماعية‭ ... ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬القطاعات‭ ‬التي‭ ‬ساهمت‭ ‬في‭ ‬رفع‭ ‬مستوى‭ ‬المعيشة‭ ‬والحياة‭ ‬الكريمة‭ ‬للمواطنين‭.‬
وبرز‭ ‬بوضوح‭ ‬أثر‭ ‬سياسة‭ ‬سموه‭ ‬على‭ ‬المستويين‭ ‬الداخلي‭ ‬والخارجي‭ ‬وأهمها‭ : ‬
أولا‭: ‬السياسة‭ ‬الداخلية‭ :‬
لقد‭ ‬أولى‭ ‬سموه‭ ‬جل‭ ‬اهتمامه‭ ‬لتعزيز‭ ‬تماسك‭ ‬ولحمة‭ ‬الشعب‭ ‬الكويتي‭ ‬من‭ ‬الداخل‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬وحدته‭ ‬الوطنية‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬التحديات‭ ‬التي‭ ‬تمر‭ ‬بها‭ ‬المنطقة‭ ‬من‭ ‬احداث‭ ‬ساخنة‭ ‬وخطيرة‭ ‬على‭ ‬جميع‭ ‬دول‭ ‬المنطقة‭ ‬،‭ ‬وبرز‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬موقف‭ ‬سموه‭ ‬أبان‭ ‬التفجير‭ ‬الإرهابي‭ ‬الذي‭ ‬تعرض‭ ‬له‭ ‬مسجد‭ ‬الإمام‭ ‬الصادق‭ ‬في‭ ‬يونيو‭ ‬2015م،‭ ‬والذي‭ ‬أكد‭ ‬تلاحم‭ ‬المجتمع‭ ‬الكويتي‭ ‬بكل‭ ‬أطيافه‭ ‬ومساندة‭ ‬ودعم‭ ‬القيادة‭ ‬السياسية‭ ‬العليا‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬الإرهاب،‭ ‬مما‭ ‬استدعى‭ ‬إشادة‭ ‬جميع‭ ‬دول‭ ‬العالم‭ ‬بالوحدة‭ ‬والوطنية‭ ‬التي‭ ‬أظهرها‭ ‬المواطنون‭ ‬والمقيمون‭ ‬أيضا‭ ‬أثناء‭ ‬حدوث‭ ‬العمل‭ ‬الإرهابي‭.‬
وتجلى‭ ‬الدور‭ ‬الوطني‭ ‬العظيم‭ ‬لصاحب‭ ‬السمو‭ ‬في‭ ‬إصرار‭ ‬سموه‭ ‬على‭ ‬الحضور‭ ‬إلى‭ ‬مكان‭ ‬الحادث‭ ‬شخصيا‭ ‬إلى‭ ‬مكان‭ ‬الحادث‭ ‬رغم‭ ‬المخاطر‭ ‬التي‭ ‬قد‭ ‬يتعرض‭ ‬لسموه‭ ‬لها،‭ ‬وقال‭ ‬جملته‭ ‬الوطنية‭: ‬‮«‬هذولا‭ ‬عيالي‮»‬‭ ‬والتي‭ ‬أصبحت‭ ‬بعد‭ ‬ذلك‭ ‬أيقونة‭ ‬كويتية‭ ‬مفعمة‭ ‬بروح‭ ‬الوحدة‭ ‬الوطنية‭.‬
ثانيا‭: ‬السياسة‭ ‬الخارجية‭ :‬
أبرزت‭ ‬الدراسة‭ ‬اختيار‭ ‬دولة‭ ‬الكويت‭ ‬‮«‬مركزا‭ ‬إنسانيا‭ ‬عالميا‮»‬،‭ ‬وتسمية‭ ‬سمو‭ ‬الأمير‭ ‬الشيخ‭ ‬صباح‭ ‬الأحمد‭ ‬الصباح‭ ‬‮«‬‭ ‬قائدا‭ ‬للعمل‭ ‬الإنساني‮»‬،‭ ‬ويرجع‭ ‬ذلك‭ ‬إلى‭ ‬المبادرات‭ ‬الإنسانية‭ ‬المتعددة‭ ‬التي‭ ‬تبناها‭ ‬سموه‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬استضافة‭ ‬المؤتمرات‭ ‬الدولية‭ ‬التي‭ ‬تهتم‭ ‬بالجانب‭ ‬الإنساني‭ ‬لدعم‭ ‬وإغاثة‭ ‬اللاجئين‭ ‬والوضع‭ ‬الإنساني‭ ‬في‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬الدول،‭ ‬واستضافة‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المؤتمرات‭ ‬ذات‭ ‬الطابع‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والإنساني‭.‬
وتوصلت‭ ‬الدراسة‭ ‬إلى‭ ‬اهم‭ ‬الأولويات‭ ‬الوطنية‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬التي‭ ‬حددها‭ ‬أمير‭ ‬دولة‭ ‬الكويت‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الشيخ‭ ‬صباح‭ ‬الأحمد‭ ‬الجابر‭ ‬الصباح‭ ‬–حفظه‭ ‬الله‭ ‬ورعاه‭- ‬منذ‭ ‬الفصل‭ ‬التشريعي‭ ‬العاشر‭ ‬إلى‭ ‬الفصل‭ ‬التشريعي‭ ‬الخامس‭ ‬عشر‭ ‬الحالي،‭ ‬والتي‭ ‬بلغت‭ ‬عشرين‭ ‬أولوية‭ ‬وطنية‭ ‬استراتيجية‭  ‬وتأتي‭ ‬على‭ ‬النحو‭ ‬التالي‭:‬
أولا‭: ‬في‭ ‬مجال‭ ‬السياسة‭ ‬الداخلية‭ : ‬
‭ ‬•‭ ‬التمسك‭ ‬بالعمل‭ ‬الدستوري‭ ‬والديمقراطي‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬التحديات‭ ‬الحالية‭ ‬والمستقبلية‭.‬
‭ ‬•‭ ‬دعم‭ ‬جميع‭ ‬وسائل‭ ‬الإعلام‭ ‬الكويتية‭ ‬لأداء‭ ‬رسالتها‭ ‬الوطنية‭ .‬
‭ ‬•‭ ‬تعزيز‭ ‬التعاون‭ ‬الإيجابي‭ ‬بين‭ ‬السلطتين‭ ‬التشريعية‭ ‬والتنفيذية‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تحقيق‭ ‬خريطة‭ ‬عمل‭ ‬عصرية‭ ‬وحديثة‭ ‬تنسجم‭ ‬مع‭ ‬الواقع‭ .‬
‭ ‬•‭ ‬تطوير‭ ‬شامل‭ ‬للنظام‭ ‬التعليمي‭  ‬من‭ ‬أجل‭ ‬الأهتمام‭ ‬بأبناء‭ ‬الكويت‭ .‬
‭ ‬•‭ ‬الاهتمام‭ ‬بالتخطيط‭ ‬والتنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬لضمان‭ ‬مستقبل‭ ‬الشباب‭ ‬والأجيال‭ ‬القادمة‭.‬
‭ ‬•‭ ‬تمكين‭ ‬وتعزيز‭ ‬دور‭ ‬المرأة‭ ‬الكويتية‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تحمل‭ ‬أعباء‭ ‬التنمية‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬القطاعات‭ ‬،‭ ‬واضعة‭ ‬يدها‭ ‬بيد‭ ‬أخيها‭ ‬الرجل‭.‬
‭ ‬•‭ ‬صون‭ ‬الوحدة‭ ‬الوطنية‭ ‬وتعزيز‭ ‬مفهوم‭ ‬المواطنة‭ ‬الصالحة‭ .‬
‭ ‬•‭ ‬تطبيق‭ ‬القوانين‭ ‬على‭ ‬الجميع‭ ‬دون‭ ‬أستثناء‭ ‬أو‭ ‬تفرقة‭ .‬
‭ ‬•‭ ‬تطوير‭ ‬وتحسين‭ ‬الخدمات‭ ‬العامة‭ ‬للدولة‭ ‬بما‭ ‬يلائم‭ ‬احتياجات‭ ‬وطموحات‭ ‬الشعب‭ ‬الكويتي‭ ‬في‭ ‬العيش‭ ‬برفاهية‭ ‬وحياة‭ ‬كريمة‭.‬
‭ ‬•‭ ‬–‭ ‬حتمية‭ ‬الإصلاح‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والصناعي‭ ‬الوطني‭ .‬
‭ ‬•‭ ‬–‭ ‬تمكين‭ ‬ودعم‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭ ‬الوطني‭ ‬والمشروعات‭ ‬الصغيرة‭ ‬والمتوسطة‭.‬
‭ ‬•‭ ‬–‭ ‬كفاءة‭ ‬القضاء‭ ‬ونزاهته‭ ‬واستقلاليته‭.‬
‭ ‬•‭ ‬–‭ ‬رعاية‭ ‬وتمكين‭ ‬الشباب‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬بناء‭ ‬مستقبل‭ ‬الكويت‭.‬
‭ ‬•‭  ‬مكافحة‭ ‬الفساد‭ ‬الإداري‭ ‬والمالي‭ ‬وحماية‭ ‬المال‭ ‬العام‭.‬
‭ ‬•‭ ‬–‭ ‬إصلاح‭ ‬شامل‭ ‬للجهاز‭ ‬الإداري‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تسهيل‭ ‬مصالح‭ ‬المواطنين‭ ‬وتشجيع‭ ‬الإبداع‭ ‬والمبادرات‭ ‬الشبابية‭ ‬لتحقيق‭ ‬الهدف‭ ‬المنشود‭.‬
‭ ‬•‭ ‬–‭ ‬حماية‭ ‬الأمن‭ ‬الوطني‭ ‬الكويتي‭ ‬وصيانته‭ ‬من‭ ‬الداخل‭ ‬والخارج‭ .‬
‭ ‬•‭ ‬–‭ ‬مواجهة‭ ‬الظواهر‭ ‬السلوكية‭ ‬السلبية‭ ‬والشاذة‭ ‬الدخيلة‭ ‬على‭ ‬المجتمع‭ ‬الكويتي‭.‬
‭ ‬•‭   ‬محاربة‭ ‬ومكافحة‭ ‬الحسابات‭ ‬الإلكترونية‭ ‬الوهمية‭ ‬في‭ ‬وسائل‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬التي‭ ‬تدعو‭ ‬إلى‭ ‬التشاؤم‭ ‬وإثارة‭ ‬الفتن‭ ‬وترويج‭ ‬الإشاعات‭ .‬
ثانيا‭: ‬في‭ ‬مجال‭ ‬السياسة‭ ‬الخارجية‭ :‬
19-‭ ‬حسن‭ ‬التعايش‭ ‬وطيب‭ ‬العلاقات‭ ‬مع‭ ‬الدول‭ ‬الشقيقة‭ ‬ودول‭ ‬العالم‭ ‬لكسب‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬الأصدقاء‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬أمن‭ ‬الكويت‭ ‬وسلامة‭ ‬أهله‭ ‬من‭ ‬التداعيات‭ ‬والظروف‭ ‬الإقليمية‭ ‬والدولية‭ ‬المعقدة‭ ‬التي‭ ‬لها‭ ‬انعكاساتها‭ ‬على‭ ‬دولة‭ ‬الكويت‭.‬
20-‭ ‬أن‭ ‬دولة‭ ‬الكويت‭ ‬تظل‭ ‬دائما‭ ‬صادقة‭ ‬في‭ ‬مواقفها،‭ ‬وفية‭ ‬لمبادئها،‭ ‬عضوا‭ ‬حيويا‭ ‬فعالا‭ ‬في‭ ‬محيطها‭ ‬الإقليمي‭ ‬والعربي‭ ‬والدولي‭ ‬،‭ ‬لا‭ ‬تتردد‭ ‬في‭ ‬مد‭ ‬يد‭ ‬العون‭ ‬والمساعدة‭ ‬تخفيفا‭ ‬للآلام‭ ‬،‭ ‬وتضميدا‭ ‬للجراح‭ ‬،‭ ‬ورفعا‭ ‬للمعاناة‭ ‬ما‭ ‬استطاعت‭ ‬إلى‭ ‬ذلك‭ ‬سبيلا‭ ‬من‭ ‬غير‭ ‬منّ‭ ‬ولا‭ ‬غرض‭ ‬،‭ ‬وبمنأى‭ ‬عن‭ ‬التدخل‭ ‬في‭ ‬الشؤون‭ ‬الداخلية‭ ‬،‭ ‬في‭ ‬تضامن‭ ‬مصيري‭ ‬مع‭ ‬الأشقاء‭ ‬في‭ ‬الخليج‭ ‬العربي‭ ‬وتعاون‭ ‬وثيق‭ ‬مع‭ ‬سائر‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬الشقيقة‭ ‬والصديقة‭.‬
 

الكاتب : المجلة  ||  عدد الزوار : (456)  ||  طباعة الموضوع

   
 

 

الصفحة الرئيسية
جامعيات
آراء جامعية
آراء وأفكار طلابية
خدمة المجتمع
الشعر الشعبي
الاتصال بنا


 
 

يشاهد الموقع الان كل من:

358

United States

14

unknown

1

Kuwait

 المتواجدون الان:(373) مشاهد

مجموع الزوار الكلي (30127159) مشاهد