العدد رقم : 1182

الخميس - العشرون من - فبراير - لسنة - 2020

الصفحة الرياضية || الشعر الشعبي || خدمة المجتمع || ارشاد أكاديمي || آراء وأفكار طلابية || آراء جامعية || ‮«‬التخطيط‮»‬‭: ‬54‭ ‬٪‭ ‬نسبة‭ ‬الانجاز‭ ‬بمشروع‭ ‬مدينة‭ ‬صباح‭ ‬السالم‭ ‬الجامعية || قسم‭ ‬البحوث‭ ‬والدراسات‭ ‬زار‭ ‬مركز‭ ‬البحوث‭ ‬والدراسات‭ ‬الكويتية || لقاء‭ ‬تنويري‭ ‬لمستجدات‭ ‬الشريعة || ‮«‬‭ ‬المكتبات‮»‬‭ ‬نظمت‭ ‬ورشة‭ ‬عمل‭ ‬‮«‬برنامجEndnote X9‭ ‬‮»‬‭ ‬للأساتذة‭ ‬وطلبة‭ ‬الدراساتR || عقد‭ ‬اختبارات‭ ‬القدرات‭ ‬الأكاديمية‭ ‬للمرة‭ ‬الثانية‭ ‬ || ورشة‭ ‬Assessment for Quality Learning‭ ‬10‭ ‬مارس || ‮«‬براءات‭ ‬الاختراع‮»‬‭ ‬شارك‭ ‬في‭ ‬المعرض‭ ‬الدولي‭ ‬12‭ ‬للاختراعات‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط || ‭ ‬15‭ ‬كلية‭ ‬شاركت‭ ‬معرض‭ ‬القبول‭ ‬الجامعي‭ ‬السنوي‭ ‬الثامن || طلبة‭ ‬الجامعة‭ ‬شاركوا‭ ‬في‭ ‬مهرجان‭ ‬المسرح‭ ‬الخليجي‭ ‬الخامس || اختتام‭ ‬ورشة‭ ‬‮«‬لتحاليل‭ ‬المختبرية‭ ‬في‭ ‬الدراسات‭ ‬الأثرية‮»‬‭ ‬في‭ ‬‮«‬الاجتماعية‮»‬ || د‭.‬أشكناني‭: ‬إصدار‭ ‬أول‭ ‬سجل‭ ‬مصور‭ ‬يضم‭ ‬آثار‭ ‬الكويت‭ ‬من‭ ‬16‭ ‬مليون‭ ‬سنة‭ ‬و‭ & || مهرجان‭ ‬‮«‬لوحة‭ ‬في‭ ‬حب‭ ‬الكويت‮»‬‭ ‬في‭ ‬الآداب‭ || ‮«‬الأبحاث‮»‬‭ ‬احتفل‭ ‬بالأعياد || تعاون‭ ‬ثقافي‭ ‬بين‭ ‬سفارة‭ ‬واشنطن‭ ‬و‭ ‬التعليم‭ ‬العالي‭ ‬والجامعة‭ ‬والأبحاث‭ ‬والتقدم‭ ‬العلمي || ‮«‬هندسة‭ ‬البترول‮»‬‭ ‬نظمت‭ ‬رحلة‭ ‬إلى‭ ‬معرض‭ ‬أحمد‭ ‬الجابر‭ ‬للنفط‭ ‬والغاز || مال‭ ‬الله‭: ‬الاحتفالات‭ ‬مظهر‭ ‬من‭ ‬مظاهر‭ ‬تعزيز‭ ‬الروح‭ ‬الوطنية || عمادة‭ ‬شؤون‭ ‬الطلبة‭ ‬احتفلت‭ ‬بالعيد‭ ‬الوطني‭ ‬ويوم‭ ‬التحرير || الصحة‭ ‬العامة‭: ‬دمج‭ ‬نماذج‭ ‬رياضية‭ ‬حديثة‭ ‬مع‭ ‬برامج‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬لتطوير‭ ‬أنظمة‭ ‬التقصيR || مشروع‭ ‬خزان‭ ‬لتجميع‭ ‬مياه‭ ‬الأمطار‭ ‬بطريقة‭ ‬مبتكرة‭ ‬حاز‭ ‬على‭ ‬جائزة‭ ‬التقدم‭ ‬العلمي‭ ‬الثانية || مشروع‭ ‬إنتاج‭ ‬البلاستيك‭ ‬الحيوي‭ ‬فاز‭ ‬بالمركز‭ ‬الأول‭ ‬في‭ ‬معرض‭ ‬التصمیم‭ ‬الھندسي‭ ‬الـ‭ ‬37 || ‮«‬براءات‭ ‬الاختراع‮»‬‭ ‬نظم‭ ‬ورشة‭ ‬تدريبية‭ ‬للباحثين‭ ‬والمخترعين‭ ‬ || محاضرة‭ ‬‮«‬‭ ‬المنظومات‭ ‬الفقهية‭ ‬الحنبلية‮»‬‭ ‬في‭ ‬الشريعة || ‮«‬الابتكار‭ ‬المؤسسي‮»‬‭ ‬شارك‭ ‬في‭ ‬حملة‭ ‬رواق‭ ‬2 || ‮«‬‭ ‬الحياتية‮»‬‭ ‬نظمت‭ ‬محاضرة‭ ‬إدارة‭ ‬النفايات‭ ‬ || لقاء‭ ‬تنويري‭ ‬لقسم‭ ‬الفلسفة‭ ‬في‭ ‬الآداب || الهاجري‭ ‬لـ«آفاق‮»‬‭ : ‬‮«‬الإدارية‮»‬‭ ‬لديها‭ ‬أدوات‭ ‬النجاح‭ ‬لتحقيق‭ ‬رؤيتها‭ ‬المستقبلية ||
 

أربعة‭ ‬أساتذة‭ ‬في‭ ‬الجامعة‭ ‬فازوا‭ ‬بجائزة‭ ‬الإنتاج‭ ‬العلمي‭ ‬2019


د‭. ‬الهاجري‭: ‬دراسة‭ ‬تصنيف‭ ‬سلالات‭ ‬الإبل‭ ‬باستخدام‭ ‬المقاييس‭ ‬الهندسية‭ ‬المشتقة‭ ‬من‭ ‬الصور‭ ‬

‭ ‬الهاشل‭: ‬البحوث‭ ‬المقدمة‭ ‬فريدة‭ ‬من‭ ‬نوعها‭ ‬وتعطي‭ ‬مؤشرا‭ ‬للعبء‭ ‬الطبي‭ ‬في‭ ‬نسبة‭ ‬حدوث‭ ‬أمراض‭ ‬الصداع
‭ ‬د‭. ‬المعصب‭: ‬بحوث‭ ‬في‭ ‬الخدمة‭ ‬الاجتماعية‭ ‬الإكلينيكية‭ ‬الذي‭ ‬يعتمد‭ ‬على‭ ‬التدخلات‭ ‬العلاجية‭ ‬في‭ ‬الوقاية‭ ‬
‭  ‬د‭. ‬الشمري‭: ‬البحوث‭ ‬تتناول‭ ‬مواضيع‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الكلي‭ ‬وسياسات‭ ‬الاستقرار‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والسياسي‭ ‬
فاز‭ ‬أربعة‭ ‬أساتذة‭ ‬من‭ ‬الجامعة‭ ‬بجائزة‭ ‬الإنتاج‭ ‬العلمي‭ ‬المقدمة‭ ‬من‭ ‬مؤسسة‭ ‬الكويت‭ ‬للتقدم‭ ‬العلمي‭ ‬أنشئت‭ ‬بمبادرة‭ ‬من‭ ‬الأمير‭ ‬الراحل‭ ‬سمو‭ ‬الشيخ‭ ‬جابر‭ ‬الأحمد‭ - ‬أُطلِقَت‭ ‬الجائزة‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬1988‭ ‬بهدف‭ ‬تشجيع‭ ‬الكفاءات‭ ‬العلمية‭ ‬الكويتية‭ ‬المتميزة‭ ‬من‭ ‬حملة‭ ‬درجة‭ ‬الدكتوراه‭ ‬على‭ ‬التفرغ‭ ‬للبحث‭ ‬والدراسة‭ ‬والتأليف‭ ‬والترجمة‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬فروع‭ ‬الإنتاج‭ ‬العلمي،‭ ‬ودعماً‭ ‬لروح‭ ‬التنافس‭ ‬البناء‭ ‬بين‭ ‬المختصين‭. ‬وتُغطّي‭ ‬جائزة‭ ‬الإنتاج‭ ‬العلمي‭ ‬6‭ ‬مجالات‭ ‬علمية‭ ‬سنوياً‭.‬

 


 
وتستهدف‭ ‬المؤسسة‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الجوائز‭ ‬تحقيق‭ ‬رسالتها‭ ‬المتمثلة‭ ‬في‭ ‬تشجيع‭ ‬الباحثين‭ ‬وتعزيز‭ ‬العطاء‭ ‬والإنتاج‭ ‬العلمي‭ ‬المتميز‭ ‬محليا‭ ‬وعربيا،‭ ‬إضافة‭ ‬الى‭ ‬دعم‭ ‬القدرات‭ ‬البشرية‭ ‬والاستثمار‭ ‬في‭ ‬تنميتها‭ ‬عبر‭ ‬مبادرات‭ ‬تساهم‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬قاعدة‭ ‬صلبة‭ ‬للعلم‭ ‬والتكنولوجيا‭ ‬والإبداع‭ ‬وتعزيز‭ ‬البيئة‭ ‬الثقافية‭ ‬الممكنة‭ ‬لذلك،‭ ‬ودفع‭ ‬عملية‭ ‬التنمية‭ ‬في‭ ‬البلاد‭ ‬العربية‭.‬
وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق،‭ ‬فاز‭ ‬د‭. ‬بدر‭ ‬الهاجري‭ ‬الأستاذ‭ ‬المساعد‭ ‬في‭ ‬قسم‭ ‬العلوم‭ ‬البيولوجية‭ ‬بكلية‭ ‬العلوم‭ ‬جائزة‭ ‬الإنتاج‭ ‬العلمي‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬العلوم‭ ‬الحيوية‭ ‬حيث‭ ‬نشر‭ ‬16‭ ‬بحثا‭ ‬علميا‭ ‬في‭ ‬دوريات‭ ‬محكمة‭ ‬وعددا‭ ‬من‭ ‬الأبحاث‭ ‬في‭ ‬المؤتمرات‭. ‬وقال‭ ‬الهاجري‭ ‬‮«‬خلال‭ ‬الخمس‭ ‬سنوات‭ ‬منذ‭ ‬التحاقي‭ ‬بالجامعة‭ ‬شاركت‭ ‬في‭ ‬نشر‭ ‬18‭ ‬ورقة‭ ‬علمية،‭ ‬أغلبها‭ ‬كباحث‭ ‬رئيسي‭ ‬أيضا‭ ‬ضمن‭ ‬فرق‭ ‬بحثية‭ ‬مختلفة‮»‬
وأوضح‭ ‬أنه‭ ‬قام‭ ‬بتقديم‭ ‬ثمانية‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬البحوث‭ ‬لمؤسسة‭ ‬الكويت‭ ‬للتقدم‭ ‬العلمي‭ ‬للحصول‭ ‬على‭ ‬الجائزة،‭ ‬والبحوث‭ ‬المقدمة‭ ‬هي‭ ‬من‭ ‬عدة‭ ‬مجالات‭ ‬مثل‭ ‬علم‭ ‬البيئة‭ ‬الصحراوية،‭ ‬الجغرافيا‭ ‬الحيوية،‭ ‬والتاريخ‭ ‬الطبيعي‭.‬
مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬أبرز‭ ‬هذه‭ ‬الأبحاث‭ ‬وهي‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬زميله‭ ‬بالجامعة‭ ‬من‭ ‬برنامج‭ ‬البيولوجيا‭ ‬الجزيئية،‭ ‬د‭. ‬حسن‭ ‬الحداد،‭ ‬وأيضا‭ ‬ضمن‭ ‬فريق‭ ‬بحثي‭ ‬أكبر‭ ‬يركز‭ ‬على‭ ‬دراسة‭ ‬الاختلافات‭ ‬المظهرية‭ ‬والجينية‭ ‬في‭ ‬الإبل‭.‬
وبين‭ ‬د‭. ‬بدر‭ ‬الهاجري‭ ‬أنه‭ ‬نتج‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬التعاون‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الدراسات‭ ‬المنشورة،‭ ‬أحدثها‭ ‬تم‭ ‬نشره‭ ‬قبل‭ ‬شهر‭ ‬في‭ ‬مجلة‭ ‬دولية‭ ‬بتخصص‭ ‬الثروة‭ ‬الحيوانية‭ ‬يركز‭ ‬على‭ ‬تصنيف‭ ‬سلالات‭ ‬الإبل‭ ‬باستخدام‭ ‬المقاييس‭ ‬الهندسية‭ ‬المشتقة‭ ‬من‭ ‬الصور‭. ‬
وأمل‭ ‬د‭. ‬الهاجري‭ ‬إلى‭ ‬دراسة‭ ‬إمكانية‭ ‬تطبيق‭ ‬هذه‭ ‬التقنية‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬الثروة‭ ‬الحيوانية‭ ‬وأضاف‭ ‬تم‭ ‬تصوير‭ ‬الجمال‭ ‬في‭ ‬رحلات‭ ‬متعددة‭ ‬لأصحاب‭ ‬الإبل‭ ‬في‭ ‬الكويت‭ ‬خلال‭ ‬الدراسة‭.‬
‭ ‬وبين‭ ‬أن‭ ‬البحوث‭ ‬التي‭ ‬قام‭ ‬بها‭ ‬تتركز‭ ‬في‭ ‬الجانب‭ ‬الأساسي‭ ‬وليس‭ ‬التطبيقي،‭ ‬والذي‭ ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬اكتساب‭ ‬المعرفة‭ ‬وتوسعها،‭ ‬موضحا‭ ‬أنه‭ ‬في‭ ‬جانب‭ ‬آخر‭ ‬فإن‭ ‬النشاط‭ ‬العلمي‭ ‬يعزز‭ ‬من‭ ‬سمعة‭ ‬الجامعة،‭ ‬كما‭ ‬أنه‭ ‬المعيار‭ ‬الأساسي‭ ‬للتصنيفات‭ ‬العالمية‭ ‬لجودة‭ ‬الجامعات،‭ ‬ويتم‭ ‬قياس‭ ‬هذا‭ ‬النشاط‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬عدد‭ ‬المنشورات‭ ‬في‭ ‬المجلات‭ ‬العلمية‭ ‬المحكمة‭ ‬المرموقة،‭ ‬وأيضا‭ ‬عدد‭ ‬الاستشهادات‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المنشورات‭ ‬في‭ ‬دراسات‭ ‬أخرى‭.‬
وذكر‭ ‬د‭. ‬الهاجري‭ ‬أن‭ ‬لديه‭ ‬مجموعة‭ ‬واسعة‭ ‬من‭ ‬الاهتمامات‭ ‬البحثية‭ ‬وأغلبها‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬العلوم‭ ‬الأساسية‭ ‬وفي‭ ‬الغالب‭ ‬يركز‭ ‬بحثه‭ ‬على‭ ‬دراسة‭ ‬الاختلاف‭ ‬الشكلي‭ ‬في‭ ‬الحيوانات‭ ‬بالاعتماد‭ ‬على‭ ‬الطرق‭ ‬المظهرية‭ ‬الهندسية،‭ ‬والهدف‭ ‬من‭ ‬ذلك‭ ‬هو‭ ‬دراسة‭ ‬ارتباط‭ ‬الشكل‭ ‬بالمتغيرات‭ ‬البيئية‭. ‬وأضاف‭  ‬أن‭ ‬دعم‭ ‬الأبحاث‭ ‬التي‭ ‬قام‭ ‬بها‭ ‬تم‭ ‬جزئيا‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬منحة‭ ‬بحثية‭ ‬من‭ ‬قطاع‭ ‬الأبحاث‭ ‬بجامعة‭ ‬الكويت،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬الجامعة‭ ‬تشجع‭ ‬في‭ ‬نشر‭ ‬الأبحاث‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬جوائز‭ ‬تحفيزية‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬تمويل‭ ‬الباحثين‭ ‬لحضور‭ ‬مؤتمرات‭ ‬علمية‭. ‬كما‭ ‬بين‭ ‬د‭. ‬الهاجري‭ ‬أنه‭ ‬تم‭ ‬تمويله‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬مؤسسة‭ ‬الكويت‭ ‬للتقدم‭ ‬العلمي‭ ‬لحضور‭ ‬مؤتمر‭ ‬علمي‭ ‬خارج‭ ‬البلاد،‭ ‬وذكر‭ ‬أيضا‭ ‬أنه‭ ‬يقوم‭ ‬بتمويل‭ ‬جزء‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬أبحاثه‭ ‬بمجهوده‭ ‬الشخصي‭. ‬
العلوم‭ ‬الطبية‭ ‬والطبية‭ ‬المساعدة
أما‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬‮«‬العلوم‭ ‬الطبية‭ ‬والطبية‭ ‬المساعدة‮»‬‭ ‬ففاز‭ ‬بالجائزة‭ ‬د‭.‬جاسم‭ ‬الهاشل‭ ‬الأستاذ‭ ‬المشارك‭ ‬في‭ ‬قسم‭ ‬الأمراض‭ ‬الباطنية‭ ‬بكلية‭ ‬الطب‭ ‬في‭ ‬جامعة‭ ‬الكويت‭ ‬واستشاري‭ ‬الأمراض‭ ‬العصبية‭ ‬في‭ ‬مستشفى‭ ‬ابن‭ ‬سينا،‭ ‬حيث‭ ‬نشر‭ ‬64‭ ‬بحثا‭ ‬في‭ ‬دوريات‭ ‬محكمة‭.‬
وأعرب‭ ‬د‭. ‬الهاشل‭ ‬عن‭ ‬سعادته‭ ‬بحصوله‭ ‬على‭ ‬جائزة‭ ‬الانتاج‭ ‬العلمي‭ ‬المقدمة‭ ‬من‭ ‬مؤسسة‭ ‬الكويت‭ ‬للتقدم‭ ‬العلمي،‭ ‬نظرا‭ ‬لأن‭ ‬هذه‭ ‬الجائزة‭ ‬تمنح‭ ‬مرة‭ ‬واحدة‭ ‬في‭ ‬العمر،‭ ‬وتشترط‭ ‬ألا‭ ‬يتجاوز‭ ‬عمر‭ ‬المشارك‭ ‬45‭ ‬سنة‭.‬
وأوضح‭ ‬د‭. ‬الهاشل‭ ‬أن‭ ‬البحوث‭ ‬الطبية‭ ‬المقدمة‭ ‬هي‭ ‬نتاج‭ ‬علمي‭ ‬لفترة‭ ‬طويلة‭ ‬وهي‭ ‬عشرة‭ ‬أعوام‭ ‬مؤكدا‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬البحوث‭ ‬هذه‭ ‬مهمة‭ ‬جدا‭ ‬وتناولت‭ ‬مواضيع‭ ‬مختلفة‭ ‬في‭ ‬أمراض‭ ‬الجهاز‭ ‬العصبي،‭ ‬وركزت‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬تخصصه‭ ‬الدقيق‭ ‬وهو‭ ‬علم‭ ‬الصداع‭ ‬ونظرت‭ ‬هذه‭ ‬البحوث‭ ‬لعدد‭ ‬إصابة‭ ‬المرضى‭ ‬بأمراض‭ ‬الصداع‭ ‬وأهمها‭ ‬الصداع‭ ‬النصفي‭.‬
وذكر‭ ‬أن‭ ‬أهمية‭ ‬أن‭ ‬تكمن‭ ‬البحوث‭ ‬المقدمة‭ ‬في‭ ‬أنها‭ ‬قدمت‭ ‬مرجعا‭ ‬للشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬في‭ ‬نسبة‭ ‬حدوث‭ ‬أمراض‭ ‬الصداع‭ ‬مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬أنها‭ ‬دراسات‭ ‬فريدة‭ ‬من‭ ‬نوعها،‭ ‬إذ‭ ‬تعطي‭ ‬مؤشرا‭ ‬للعبء‭ ‬الطبي‭ ‬والذي‭ ‬يترتب‭ ‬عليه‭ ‬العبء‭ ‬الاجتماعي‭ ‬والاقتصادي‭ ‬ومن‭ ‬خلالها‭ ‬تم‭ ‬معرفة‭ ‬مدى‭ ‬حاجة‭ ‬الدولة‭ ‬وحاجة‭ ‬المستشفيات‭ ‬من‭ ‬موارد‭ ‬وعلاجات‭ ‬لمرضى‭ ‬الصداع،‭ ‬أما‭ ‬الجانب‭ ‬الآخر‭ ‬الذي‭ ‬ركزت‭ ‬عليه‭ ‬البحوث‭ ‬هو‭ ‬مرض‭ ‬التصلب‭ ‬المتعدد‭ ‬أو‭ ‬التصلب‭ ‬اللويحي‭ ‬إذ‭ ‬تم‭ ‬بحث‭ ‬ماهي‭ ‬أفضل‭ ‬الأدوية‭ ‬والعلاجات‭ ‬المستخدمة‭ ‬لهذا‭ ‬المرض‭ ‬وكيفية‭ ‬استجابة‭ ‬المريض‭ ‬لهذه‭ ‬الأدوية‭ ‬وماهي‭ ‬الأعراض‭ ‬الجانبية‭ ‬التي‭ ‬قد‭ ‬ينتج‭ ‬عنها‭ ‬و‭ ‬ماهي‭ ‬أفضل‭ ‬الأدوية‭ ‬استمرارية‭ ‬وفعالية‭ ‬على‭ ‬المدى‭ ‬الطويل،‭ ‬مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭  ‬أبحاث‭ ‬دولة‭ ‬الكويت‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المجال‭ ‬يشاد‭ ‬بها‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭.‬
وأضاف‭ ‬د‭. ‬الهاشل‭ ‬أن‭ ‬البحوث‭ ‬شملت‭ ‬دراسة‭ ‬أمراض‭ ‬مختلفة‭ ‬وحالات‭ ‬نادرة‭ ‬قد‭ ‬تحدث‭ ‬استفاد‭ ‬منها‭ ‬الكثير‭ ‬على‭ ‬مستولى‭ ‬العالم‭ ‬اذ‭ ‬أن‭ ‬منطقة‭ ‬الخليج‭ ‬والشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬تتزايد‭ ‬فيها‭ ‬أعداد‭ ‬الأمراض‭ ‬الناتجة‭ ‬من‭ ‬أسباب‭ ‬وراثية‭ ‬وأمراض‭ ‬نادرة‭.‬
وأفاد‭ ‬بأنه‭ ‬تم‭ ‬تطبيق‭ ‬هذه‭ ‬البحوث‭ ‬فعليا‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬الواقع،‭ ‬إذ‭ ‬تم‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬دراسة‭ ‬العبء‭ ‬الطبي‭ ‬وتم‭ ‬الأخذ‭ ‬بها‭ ‬وتطبيقها‭ ‬في‭ ‬المجتمع،‭ ‬موضحا‭ ‬أنه‭ ‬تم‭ ‬طلب‭ ‬الأدوية‭ ‬وجلبها‭ ‬بناء‭ ‬على‭ ‬نتائج‭ ‬الدراسة‭ ‬وتم‭ ‬توظيف‭ ‬وتسخير‭ ‬طاقات‭ ‬الأطباء‭ ‬بناء‭ ‬عليها‭. ‬
وبين‭ ‬أن‭ ‬الفئة‭ ‬المستفيدة‭ ‬بشكل‭ ‬أساسي‭ ‬هي‭ ‬المرضى‭ ‬والمؤسسات‭ ‬الصحية،‭ ‬ومن‭ ‬خلال‭ ‬نتائج‭ ‬هذه‭ ‬البحوث‭ ‬نتمكن‭ ‬من‭ ‬كيفية‭ ‬تسخير‭ ‬وتوجيه‭ ‬الموارد‭ ‬البشرية‭ ‬والطاقات‭ ‬والأبحاث‭ ‬والأدوية‭ ‬في‭ ‬علاج‭ ‬تلك‭ ‬الأمراض،‭ ‬آملا‭ ‬أن‭ ‬تستمر‭ ‬هذه‭ ‬البحوث‭ ‬لفائدة‭ ‬المرضى‭ ‬وفائدة‭ ‬الدولة‭ ‬ككل‭.‬
وذكر‭ ‬د‭. ‬الهاشل‭ ‬أنه‭ ‬فاز‭  ‬بـ‭ ‬64‭ ‬بحثا‭ ‬علميا‭ ‬وهو‭ ‬ليس‭ ‬جهد‭ ‬فردي‭ ‬وإنما‭ ‬هو‭ ‬جهد‭ ‬كبير‭ ‬في‭ ‬قسم‭ ‬الأعصاب‭ ‬وفريق‭ ‬البحث‭ ‬العلمي‭ ‬في‭ ‬جمعية‭ ‬الأعصاب،‭ ‬وذكر‭ ‬‮«‬‭ ‬نعمل‭ ‬جاهدين‭ ‬لإنتاجية‭ ‬وفعالية‭ ‬البحث‭ ‬العلمي‭ ‬،‭ ‬لأننا‭ ‬نؤمن‭ ‬أن‭ ‬البحث‭ ‬العلمي‭ ‬ونشر‭ ‬الأبحاث‭ ‬هي‭ ‬أحد‭ ‬أفضل‭ ‬الوسائل‭ ‬لأن‭ ‬تتعلم‭ ‬كطبيب‭ ‬وتدون‭ ‬ما‭ ‬يحدث‭ ‬وتنظر‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬تترتب‭ ‬عليه‭ ‬تلك‭ ‬الأمراض‭ ‬على‭ ‬جميع‭ ‬الأصعدة،‭ ‬إذ‭ ‬يتم‭ ‬قياس‭ ‬العبء‭ ‬الاقتصادي‭ ‬و‭ ‬كم‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬نضع‭ ‬من‭ ‬الموارد‭ ‬الطبية‭ ‬والموارد‭ ‬البشرية‭ ‬و‭ ‬الموارد‭ ‬المالية‭ ‬لعلاج‭ ‬تلك‭ ‬الامراض؟‮»‬‭ ‬
وأوضح‭ ‬د‭. ‬الهاشل‭ ‬أن‭ ‬وزارة‭ ‬الصحة‭ ‬تساعده‭ ‬كثيرا‭ ‬في‭ ‬عمل‭ ‬البحوث‭ ‬وتقوم‭ ‬بتسهيل‭ ‬جميع‭ ‬العقبات‭ ‬والصعوبات‭. ‬إذ‭ ‬تسهل‭ ‬الوزارة‭ ‬عمل‭ ‬الباحثين‭ ‬في‭ ‬إجراء‭ ‬البحوث،‭ ‬موضحا‭ ‬أن‭ ‬إجراء‭ ‬البحوث‭ ‬عمل‭ ‬كبير‭ ‬وأمر‭ ‬ليس‭ ‬بالهين،‭ ‬استغرق‭  ‬10‭ ‬سنوات‭  ‬وشارك‭ ‬فيه‭ ‬عدد‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬الأطباء‭ ‬وبذلت‭ ‬جهود‭ ‬كبيرة‭ ‬لدعم‭ ‬هذا‭ ‬البحث‭ ‬العلمي‭.‬
‭ ‬وأوضح‭ ‬د‭. ‬الهاشل‭ ‬أن‭ ‬الداعم‭ ‬لهذه‭ ‬البحوث‭ ‬هي‭ ‬جمعية‭ ‬الأعصاب‭ ‬الكويتية‭ ‬واجتهادات‭ ‬من‭ ‬الأطباء‭ ‬و‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬الدعم‭ ‬قدمته‭ ‬جامعة‭ ‬الكويت‭ ‬ممثلة‭ ‬بقطاع‭ ‬الأبحاث‭ .‬
وذكر‭ ‬د‭. ‬الهاشل‭ ‬أن‭ ‬قسم‭ ‬الأعصاب‭ ‬نشر‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬مئة‭ ‬بحث‭ ‬خلال‭ ‬العشر‭ ‬سنوات‭ ‬الماضية‭ ‬يعتبر‭ ‬نشط‭ ‬جدا‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬لأنه‭ ‬يحتوي‭ ‬على‭ ‬خبرات‭ ‬وطاقات‭ ‬ونعمل‭ ‬فيه‭ ‬كفريق‭ ‬متكامل،‭ ‬مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬انتاجية‭ ‬قسم‭ ‬الأعصاب‭ ‬بدولة‭ ‬الكويت‭ ‬مثال‭ ‬يحتذى‭ ‬به‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭.‬
جائزة‭ ‬الإنتاج‭ ‬العلمي‭ ‬للعلوم‭ ‬الإنسانية
أما‭ ‬جائزة‭ ‬الإنتاج‭ ‬العلمي‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬العلوم‭ ‬الاجتماعية‭ ‬والانسانية‭ ‬فكانت‭ ‬من‭ ‬نصيب‭ ‬د‭. ‬هند‭ ‬المعصب‭ ‬الأستاذ‭ ‬المساعد‭ ‬في‭ ‬قسم‭ ‬علم‭ ‬الاجتماع‭ ‬والخدمة‭ ‬الاجتماعية‭ ‬والعميد‭ ‬المساعد‭ ‬للشؤون‭ ‬الأكاديمية‭ ‬والأبحاث‭ ‬والدراسات‭ ‬العليا‭ ‬في‭ ‬كلية‭ ‬العلوم‭ ‬الاجتماعية‭ ‬والتي‭ ‬نشرت‭ ‬18‭ ‬بحثا‭ ‬علميا‭ ‬في‭ ‬دوريات‭ ‬محكمة،‭ ‬وألفت‭ ‬كتابا‭ ‬وشاركت‭ ‬في‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المؤتمرات‭ ‬المحلية‭ ‬والعربية‭ ‬والإقليمية‭. ‬
وفي‭ ‬هذا‭ ‬الإطار‭ ‬قالت‭ ‬د‭.‬المعصب‭ ‬إن‭ ‬البحوث‭ ‬التي‭ ‬تقدمت‭ ‬بها‭ ‬للجائزة‭ ‬هي‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الخدمة‭ ‬الاجتماعية‭ ‬الإكلينيكية‭. ‬وهو‭ ‬مجال‭ ‬مهم‭ ‬من‭ ‬مجالات‭ ‬الخدمة‭ ‬الاجتماعية‭ ‬ويعتبر‭ ‬مجالا‭ ‬جديد‭ ‬نسبيا‭ ‬في‭ ‬مهنة‭ ‬الخدمة‭ ‬الاجتماعية‭ ‬والذي‭ ‬يعتمد‭ ‬على‭ ‬التدخلات‭ ‬العلاجية‭ ‬في‭ ‬الوقاية‭ ‬وعلاج‭ ‬الأفراد‭ ‬من‭ ‬المشكلات‭ ‬النفسية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬أو‭ ‬أي‭ ‬خلل‭ ‬يصيب‭ ‬الفرد‭ ‬أو‭ ‬الجماعات‭ ‬أو‭ ‬البيئة‭ ‬المحيطة‭ ‬بهم،‭ ‬مبينة‭ ‬أن‭ ‬تطبيق‭ ‬البحوث‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬الواقع‭ ‬يتم‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الأخذ‭ ‬بنتائج‭ ‬هذه‭ ‬البحوث‭ ‬مما‭ ‬سوف‭ ‬يعود‭ ‬بالنفع‭ ‬على‭ ‬تطور‭ ‬مجال‭ ‬الخدمة‭ ‬الاجتماعية‭ ‬في‭ ‬الكويت‭ ‬
وأشارت‭ ‬د‭. ‬المعصب‭ ‬أن‭ ‬الأخصائيين‭ ‬الاجتماعيين‭ ‬والعملاء‭ ‬سواء‭ ‬كانوا‭ ‬أفراد‭ ‬أو‭ ‬جماعات‭ ‬هي‭ ‬الفئة‭ ‬المستفيدة‭ ‬من‭ ‬تلك‭ ‬البحوث‭. ‬
‭ ‬وأشارت‭ ‬د‭. ‬المعصب‭ ‬أن‭ ‬البحوث‭ ‬خلصت‭ ‬إلى‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬التوصيات‭ ‬وأهمها‭ ‬ضرورة‭ ‬تدريب‭ ‬الأخصائيين‭ ‬الاجتماعيين‭ ‬في‭ ‬الكويت‭ ‬على‭ ‬أحدث‭ ‬التدخلات‭ ‬العلاجية‭ ‬التي‭ ‬من‭ ‬شأنها‭ ‬أن‭ ‬تطور‭ ‬عمليات‭ ‬المساعدة‭ ‬للأفراد‭ ‬والجماعات‭ ‬وبالتالي‭ ‬تطوير‭ ‬حقل‭ ‬الخدمة‭ ‬الاجتماعية‭ ‬الإكلينيكية‭. ‬
وذكرت‭ ‬د‭. ‬المعصب‭ ‬أن‭ ‬الجهات‭ ‬الداعمة‭ ‬هي‭ ‬جامعة‭ ‬الكويت‭ ‬ومؤسسة‭ ‬الكويت‭ ‬للتقدم‭ ‬العلمي‭ ‬والعديد‭ ‬من‭ ‬الوزارات‭.‬
ويذكر‭ ‬أن‭ ‬د‭. ‬هند‭ ‬المعصب‭ ‬حاصلة‭ ‬على‭ ‬درجة‭ ‬البكالوريوس‭ ‬آداب‭ ‬خدمة‭ ‬اجتماعية‭ ‬–‭ ‬جامعة‭ ‬الكويت‭.‬
وماجستير‭ ‬في‭ ‬الخدمة‭ ‬الاجتماعية‭ ‬تحت‭ ‬عنوان‭:  ‬Constructinمن‭ ‬–‭ ‬Ohio State University‭ ‬و‭ ‬حاصلة‭ ‬على‭ ‬الدكتوراه‭ ‬في‭ ‬الخدمة‭ ‬الاجتماعية‭ ‬–‭ ‬Ohio State University‭ ‬،‭ ‬وعملت‭ ‬كأستاذ‭ ‬مساعد‭ ‬في‭ ‬قسم‭ ‬الاجتماع‭ ‬والخدمة‭ ‬الاجتماعية،‭ ‬وتشغل‭ ‬منصب‭ ‬عميد‭ ‬مساعد‭ ‬الشؤون‭ ‬الأكاديمية‭ ‬و‭ ‬الأبحاث‭ ‬والدراسات‭ ‬العليا‭ ‬بكلية‭ ‬العلوم‭ ‬الاجتماعية‭/‬جامعة‭ ‬الكويت،‭ ‬وعميد‭ ‬مساعد‭ ‬للتدريب‭ ‬و‭ ‬التطوير‭ ‬بالإنابة‭ ‬بكلية‭ ‬العلوم‭ ‬الاجتماعية‭/‬جامعة‭ ‬الكويت،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬منصب‭ ‬رئيس‭ ‬لجنة‭ ‬المجال‭ ‬بكلية‭ ‬العلوم‭ ‬الاجتماعية‭.‬
جائزة‭ ‬الانتاج‭ ‬العلمي‭ ‬في‭ ‬العلوم‭ ‬الإدارية
أما‭ ‬جائزة‭ ‬الانتاج‭ ‬العلمي‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬العلوم‭ ‬الإدارية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬فنالها‭ ‬د‭. ‬نايف‭ ‬الشمري‭ ‬الأستاذ‭ ‬المساعد‭ ‬في‭ ‬قسم‭ ‬الاقتصاد‭ ‬والعميد‭ ‬المساعد‭ ‬للشؤون‭ ‬الطلابية‭ ‬في‭ ‬كلية‭ ‬العلوم‭ ‬الإدارية‭ ‬بجامعة‭ ‬الكويت‭ ‬والذي‭ ‬نشر‭ ‬20‭ ‬بحثا‭ ‬علميا‭ ‬في‭ ‬دوريات‭ ‬محكمة‭ ‬وألف‭ ‬كتابا‭ ‬كما‭ ‬نشر‭ ‬عددا‭ ‬من‭ ‬الأبحاث‭ ‬في‭ ‬المؤتمرات‭. ‬
وبين‭ ‬د‭. ‬الشمري‭ ‬أن‭ ‬معظم‭ ‬البحوث‭ ‬المقدمة‭ ‬تتناول‭ ‬مواضيع‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الكلي‭ ‬وسياسات‭ ‬الاستقرار‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والسياسي،‭ ‬لذا‭ ‬فإن‭ ‬التحديات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬الكلية‭ ‬والمتمثلة‭ ‬في‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬الموارد‭ ‬الطبيعية‭ ‬كالنفط‭ ‬والبطالة‭ ‬والتضخم‭ ‬والاضطرابات‭ ‬السياسية‭ ‬من‭ ‬شأنها‭ ‬خلق‭ ‬تشوهات‭ ‬جوهرية‭ ‬في‭ ‬الاقتصاد‭ ‬المحلي،‭ ‬لذلك‭ ‬أية‭ ‬اجراءات‭ ‬تتخذ‭ ‬على‭ ‬صعيد‭ ‬السياسات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬قد‭ ‬تدعم‭ ‬تحقيق‭ ‬الاستقرار‭ ‬في‭ ‬النمو‭ ‬الاقتصادي‭.‬
كما‭ ‬أشار‭ ‬د‭. ‬نايف‭ ‬الشمري‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬بين‭ ‬الدراسات‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬بحثها‭ ‬ما‭ ‬يختص‭ ‬بالقطاع‭ ‬التعليمي،‭ ‬حيث‭ ‬تشير‭ ‬الدراسة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الإنفاق‭ ‬الحكومي‭ ‬على‭ ‬التعليم‭ ‬يزداد،‭ ‬فيما‭ ‬تنخفض‭ ‬فعالية‭ ‬التعليم‭ ‬وجودته‭ ‬بدولة‭ ‬الكويت‭. ‬كذلك‭ ‬تحلل‭ ‬دراسة‭ ‬أخرى‭ ‬أسباب‭ ‬البطالة‭ ‬في‭ ‬دولة‭ ‬الكويت،‭ ‬حيث‭ ‬تشير‭ ‬النتائج‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬معدل‭ ‬النمو‭ ‬السكاني‭ ‬هو‭ ‬أهم‭ ‬عامل‭ ‬مسبب‭ ‬للبطالة‭ ‬في‭ ‬الكويت،‭ ‬خاصة‭ ‬وأن‭ ‬النتائج‭ ‬وجدت‭ ‬أن‭ ‬البطالة‭ ‬تتأثر‭ ‬سلباً‭ ‬بالإيرادات‭ ‬النفطية‭.‬‭ ‬كما‭ ‬تم‭ ‬بحث‭ ‬القطاع‭ ‬الاستثماري،‭ ‬وأوضحت‭ ‬النتائج‭ ‬أن‭ ‬كفاءة‭ ‬الشركات‭ ‬الاستثمارية‭ ‬في‭ ‬دولة‭ ‬الكويت‭ ‬تتأثر‭ ‬في‭ ‬مدى‭ ‬مساهمة‭ ‬الحكومة‭ ‬فيها‭. ‬وفي‭ ‬الصناعة‭.‬
وبين‭ ‬د‭. ‬الشمري‭ ‬أن‭ ‬دراسة‭ ‬تبحث‭ ‬أخرى‭ ‬أنماط‭ ‬تطوير‭ ‬القطاع‭ ‬الصناعي‭ ‬في‭ ‬حالة‭ ‬الكويت،‭ ‬حيث‭ ‬تبين‭ ‬النتائج‭ ‬أن‭ ‬إنتاجية‭ ‬العمالة‭ ‬والإيرادات‭ ‬النفطية‭ ‬من‭ ‬العوامل‭ ‬الرئيسية‭ ‬التي‭ ‬تدفع‭ ‬لرفع‭ ‬القيمة‭ ‬المضافة‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬الصناعي‭ ‬بالكويت،‭ ‬موضحا‭ ‬أن‭ ‬النتائج‭ ‬في‭ ‬دراسة‭ ‬أخرى‭ ‬لا‭ ‬تُظهر‭ ‬دعمًا‭ ‬للإنفاق‭ ‬الحكومي‭ ‬على‭ ‬الرعاية‭ ‬الصحية‭ ‬لتحسين‭ ‬جودة‭ ‬الرعاية‭ ‬الصحية‭ ‬في‭ ‬دول‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬وشمال‭ ‬إفريقيا،‭ ‬ومع‭ ‬ذلك‭ ‬يؤدي‭ ‬ارتفاع‭ ‬إنفاق‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭ ‬على‭ ‬الرعاية‭ ‬الصحية‭ ‬إلى‭ ‬تحسين‭ ‬جودة‭ ‬القطاع‭ ‬الصحي‭ ‬في‭ ‬تلك‭ ‬الدول‭ ‬بالمقابل،
وأوضح‭ ‬أن‭ ‬ورقة‭ ‬أخرى‭ ‬تحلل‭ ‬محددات‭ ‬عدم‭ ‬الاستقرار‭ ‬السياسي‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬الربيع‭ ‬العربي،‭ ‬وتستنتج‭ ‬بأن‭ ‬أسعار‭ ‬المواد‭ ‬الغذائية‭ ‬والبطالة‭ ‬بين‭ ‬الشباب‭ ‬لها‭ ‬تأثير‭ ‬كبير‭ ‬على‭ ‬حالة‭ ‬عدم‭ ‬الاستقرار‭ ‬السياسي‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬الربيع‭ ‬العربي،‭ ‬لذلك‭ ‬من‭ ‬الواضح‭ ‬أن‭ ‬التحديات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬المتمثلة‭ ‬في‭ ‬الركود‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والبطالة‭ ‬بين‭ ‬الشباب‭ ‬والأمن‭ ‬الغذائي‭ ‬تلعب‭ ‬دوراً‭ ‬هاماً‭ ‬في‭ ‬استقرار‭ ‬الحياة‭ ‬السياسية‭ ‬لمعظم‭ ‬بلدان‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬وشمال‭ ‬إفريقيا‭.‬
وأضاف‭ ‬د‭. ‬الشمري‭ ‬إن‭ ‬تقدير‭ ‬المشكلة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬للواقع‭ ‬القائم،‭ ‬وبالتالي‭ ‬قدرة‭ ‬الدراسة‭ ‬على‭ ‬التنبؤ‭ ‬بتبني‭ ‬السياسات‭ ‬اللازمة‭ ‬لمعالجة‭ ‬تلك‭ ‬المشكلة‭ ‬ما‭ ‬هي‭ ‬إلا‭ ‬لب‭ ‬الدراسة‭ ‬أو‭ ‬البحث‭ ‬العلمي،‭ ‬لذلك‭ ‬فالحلول‭ ‬والبدائل‭ ‬التي‭ ‬تطرحها‭ ‬نتائج‭ ‬الدراسة‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬توضع‭ ‬موضع‭ ‬التطبيق‭. ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬فجوة‭ ‬بين‭ ‬الحلول‭ ‬والمعالجات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬وبين‭ ‬ما‭ ‬ينفذ‭ ‬منها‭ ‬فعلاً،‭ ‬لأن‭ ‬تلك‭ ‬الدراسات‭ ‬يتم‭ ‬عملها‭ ‬بشكل‭ ‬تطوعي‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الباحث‭ ‬وبالتالي‭ ‬يعتبر‭ ‬غير‭ ‬ملزم‭ ‬للجهات‭ ‬المعنية‭ ‬بتنفيذها،
‭  ‬واقترح‭ ‬د‭. ‬الشمري‭  ‬أن‭ ‬يتم‭ ‬تبني‭ ‬جهة‭ ‬مركزية‭ ‬لدراسة‭ ‬مدى‭ ‬الجدوى‭ ‬من‭ ‬تطبيق‭ ‬نتائج‭ ‬الأبحاث‭ ‬العلمية‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬الواقع،‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬القيام‭ ‬بتوجيه‭ ‬الجهات‭ ‬المعنية‭ ‬للدولة‭ ‬للاستفادة‭ ‬من‭ ‬تلك‭ ‬الأوراق‭ ‬البحثية‭ ‬وليتم‭ ‬تطبيقها‭ ‬على‭ ‬السياسات‭ ‬الداعمة‭ ‬لها،‭ ‬لافتا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬تطبيق‭ ‬سياسات‭ ‬محددة‭ ‬لمعالجة‭ ‬المشاكل‭ ‬الاقتصادية‭ ‬وتوجيه‭ ‬المسار‭ ‬التنموي‭ ‬ينصب‭ ‬في‭ ‬معظم‭ ‬الدراسات‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬تنفيذها‭ ‬على‭ ‬تبنيها‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الجهاز‭ ‬الحكومي‭ ‬بمختلف‭ ‬جهاته،‭ ‬كالبنك‭ ‬المركزي،‭ ‬وهيئة‭ ‬أسواق‭ ‬المال،‭ ‬ووزارة‭ ‬المالية،‭ ‬ووزارة‭ ‬التجارة،‭ ‬والهيئات‭ ‬الأخرى‭ ‬ذات‭ ‬الطابع‭ ‬الاقتصادي،‭ ‬مؤكدا‭ ‬أنه‭ ‬هذا‭ ‬بلا‭ ‬أدنى‭ ‬شك‭ ‬يساعد‭ ‬الجهود‭ ‬الحكومية‭ ‬المعنية‭ ‬إلى‭ ‬معالجة‭ ‬الآثار‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬لتلك‭ ‬الاختلالات‭ ‬وبالتالي‭ ‬تعزيز‭ ‬الاستقرار‭ ‬في‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الكلي‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تحقيق‭ ‬الأهداف‭ ‬الاقتصادية‭ ‬واستقرار‭ ‬الأسعار‭ ‬والعمالة‭ ‬الكاملة‭ ‬والنمو‭ ‬الاقتصادي‭.‬
‭ ‬وحول‭ ‬أهم‭ ‬التوصيات‭ ‬التي‭ ‬خلصت‭ ‬إليها‭ ‬بحوث‭ ‬د‭. ‬نايف‭ ‬الشمري‭ ‬ذكر‭  ‬بالنسبة‭ ‬للجانب‭ ‬التعليمي،‭ ‬فمن‭ ‬الضروري‭ ‬تحسين‭ ‬الإنفاق‭ ‬العام‭ ‬على‭ ‬التعليم‭ ‬وذلك‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬التركيز‭ ‬على‭ ‬الجودة‭ ‬والأداء‭ ‬بجانب‭ ‬التوسع‭ ‬في‭ ‬ابتعاث‭ ‬الطلبة،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬تحسين‭ ‬المناهج‭ ‬لتواكب‭ ‬المعايير‭ ‬العالمية‭ ‬وبما‭ ‬يتناسب‭ ‬مع‭ ‬الانتقال‭ ‬السلس‭ ‬من‭ ‬مرحلة‭ ‬دراسية‭ ‬لأخرى،‭ ‬مشددا‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬زيادة‭ ‬ساعات‭ ‬تدريس‭ ‬الرياضيات‭ ‬والعلوم‭ ‬في‭ ‬المدارس،‭ ‬وأضاف‭ ‬أنه‭ ‬لابد‭ ‬من‭ ‬‭ ‬منح‭ ‬المدارس‭ ‬مزيدا‭ ‬من‭ ‬الاستقلالية‭ ‬في‭ ‬اختيار‭ ‬المعلمين‭ ‬والإداريين،‭ ‬وتحسين‭ ‬طرق‭ ‬التعليم‭ ‬لتمنح‭ ‬الطلبة‭ ‬تفاعلا‭ ‬أكبر‭ ‬وتدريب‭ ‬المعلمين‭ ‬على‭ ‬طرق‭ ‬التدريس‭ ‬الحديثة‭. ‬
وفيما‭ ‬يخص‭ ‬البطالة‭ ‬في‭ ‬الكويت،‭ ‬فهناك‭ ‬ضرورة‭ ‬لمتخذ‭ ‬القرار‭ ‬نحو‭ ‬العمل‭ ‬لتعزيز‭ ‬مساهمة‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭ ‬في‭ ‬استيعاب‭ ‬البطالة‭ ‬بين‭ ‬المواطنين‭ ‬في‭ ‬الكويت‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬التنويع‭ ‬العاجل‭ ‬للدخل‭. ‬كما‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬حاجة‭ ‬إلى‭ ‬تنفيذ‭ ‬الإصلاحات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬اللازمة‭ ‬لإعادة‭ ‬هيكلة‭ ‬الاقتصاد‭ ‬بعيدا‭ ‬عن‭ ‬النفط،‭ ‬وتعزيز‭ ‬دور‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭ ‬في‭ ‬قيادة‭ ‬الاقتصاد‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬التأكيد‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬خلق‭ ‬تجارة‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬السلع‭ ‬غير‭ ‬النفطية‭ ‬للوصول‭ ‬إلى‭ ‬هدف‭ ‬النمو‭ ‬المستدام‭ ‬وذلك‭ ‬لتفادي‭ ‬الآثار‭ ‬المترتبة‭ ‬على‭ ‬وجود‭ ‬أعراض‭ ‬‮«‬المرض‭ ‬الهولندي‮»‬‭ ‬في‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الكويتي‭. ‬وفيما‭ ‬يخص‭ ‬القطاع‭ ‬الاستثماري‭ ‬بدولة‭ ‬الكويت،‭ ‬فإن‭ ‬تشجيع‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬عمليات‭ ‬الاندماج‭ ‬والاستحواذ‭ ‬للشركات‭ ‬الاستثمارية،‭ ‬وتلبية‭ ‬اللوائح‭ ‬المناسبة‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬الكويت‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يتم‭ ‬تبنيه‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬القطاع‭ ‬ليكون‭ ‬أكثر‭ ‬فاعلية‭ ‬تنافسية‭ ‬مع‭ ‬شركات‭ ‬الاستثمار‭ ‬الأجنبية‭ ‬التي‭ ‬تقرر‭ ‬الدخول‭ ‬في‭ ‬السوق‭ ‬الكويتية‭.‬
‭ ‬أما‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬الصناعي،‭ ‬فيجب‭ ‬أن‭ ‬تعمل‭ ‬الهيئة‭ ‬العامة‭ ‬للصناعة‭ ‬بفعالية‭ ‬على‭ ‬التنمية‭ ‬الصناعية‭ ‬لأن‭ ‬لها‭ ‬دورًا‭ ‬مهمًا‭ ‬في‭ ‬النمو‭ ‬الاقتصادي،‭ ‬حيث‭ ‬من‭ ‬الممكن‭ ‬أن‭ ‬تلعب‭ ‬الحكومة‭ ‬دورًا‭ ‬كبيرًا‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬وتشجيع‭ ‬الاستثمار‭ ‬الصناعي‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تنويع‭ ‬الأنشطة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬وخلق‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬فرص‭ ‬العمل‭ ‬في‭ ‬الاقتصاد‭.‬
‭ ‬أما‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بمنطقة‭ ‬دول‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬هناك‭ ‬حاجة‭ ‬لتحسين‭ ‬الجهود‭ ‬لرفع‭ ‬كفاءة‭ ‬تخصيص‭ ‬الموارد‭ ‬بفعالية‭ ‬والمتعلقة‭ ‬تحديداً‭ ‬بالقطاع‭ ‬الصحي،‭ ‬وخاصة‭ ‬في‭ ‬البلدان‭ ‬المصدرة‭ ‬للنفط‭. ‬
وذكر‭ ‬د‭. ‬الشمري‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬يقارب‭ ‬35‭% ‬من‭ ‬أبحاثه‭ ‬المنشورة‭ ‬هي‭ ‬بدعم‭ ‬من‭ ‬جهات‭ ‬محلية‭ ‬ودولية،‭ ‬أي‭ ‬أن‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬26‭ ‬بحثا‭ ‬أكاديميا‭ ‬تم‭ ‬نشرهم‭ ‬في‭ ‬مجلات‭ ‬علمية‭ ‬محكمة‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬المحلي‭ ‬والاقليمي‭ ‬والعالمي،‭ ‬هناك‭ ‬تسعة‭ ‬أبحاث‭ ‬تم‭ ‬نشرها‭ ‬من‭ ‬تمويل‭ ‬محلي‭ ‬ودولي،‭ ‬منها‭ ‬خمسة‭ ‬أبحاث‭ ‬منشوره‭ ‬تم‭ ‬دعمها‭ ‬بتمويل‭ ‬من‭ ‬قطاع‭ ‬الأبحاث‭ ‬بجامعة‭ ‬الكويت،‭ ‬مقابل‭ ‬ثلاثة‭ ‬أبحاث‭ ‬منشورة‭ ‬بتمويل‭ ‬من‭ ‬الهيئة‭ ‬العامة‭ ‬للتعليم‭ ‬التطبيقي‭ ‬والتدريب،‭ ‬وبحث‭ ‬واحد‭ ‬منشور‭ ‬تم‭ ‬تمويله‭ ‬من‭ ‬جامعة‭ ‬سيينس‭ ‬بو‭ ‬في‭ ‬باريس‭ ‬بفرنسا‭.‬
 
 

الكاتب : بدور طارق  ||  عدد الزوار : (42)  ||  طباعة الموضوع

   
 

 

الصفحة الرئيسية
جامعيات
آراء جامعية
آراء وأفكار طلابية
آراء وأفكار طلابية
ارشاد أكاديمي
خدمة المجتمع
الشعر الشعبي
الرياضية
الاتصال بنا


 
 

يشاهد الموقع الان كل من:

172

United States

49

unknown

1

United Kingdom

 المتواجدون الان:(222) مشاهد

مجموع الزوار الكلي (25153930) مشاهد