العدد رقم : 1220

الخميس - التاسع والعشرين من - يوليو - لسنة - 2021

العمارة‭ ‬شاركت‭ ‬في‭ ‬المؤتمر‭ ‬العلمي‭ ‬الأول‭ ‬لكليات‭ ‬ومدارس‭ ‬وأقسام‭ ‬عمارة‭ ‬الجامعات‭ ‬العربية || ‬خمس‭ ‬اصدارات‭ ‬لمركز‭ ‬دراسات‭ ‬الخليج‭ ‬والجزيرة‭ ‬العربية || 6‭ ‬رسائل‭ ‬في‭ ‬الحولية‭ ‬الـ41‭ ‬من‭ ‬حوليات‭ ‬الآداب‭ ‬و‭ ‬العلوم‭ ‬الاجتماعية || ‮«‬الحياتية‮»‬‭ ‬توقع‭ ‬اتفاقية‭ ‬تعاون‭ ‬مع‭ ‬هيئة‭ ‬الغذاء‭ ‬ || د‭.‬الديحاني‭: ‬تأصيل‭ ‬ثقافة‭ ‬النزاهة‭ ‬والشفافية‭ || الخميس‭:‬‭ ‬“الأمن‭ ‬والسلامة”‭ ‬مستعدة‭ ‬لعودة‭ ‬العاملين‭ ‬بالجامعة‭ ‬ || الصحة‭ ‬العامة‭ ‬خرجت‭ ‬الدفعة‭ ‬الأولى‭ ‬من‭ ‬بكالوريوس‭ ‬الصحة‭ ‬ودراسات‭ ‬المجتمع || المهندس‭ ‬غانم‭ ‬العتيبي‭ ‬شارك‭ ‬في‭ ‬مهمة‭ ‬فضائية || “الحياتية”‭ ‬كرمت‭ ‬سارفراز‭ ‬لانتهاء‭ ‬عمله || اتفاقية‭ ‬تعاون‭ ‬بين‭ ‬“‭ ‬الحياتية”‭ ‬والهندسة‭ ‬والبترول‭ || الجامعة‭ ‬تسلمت‭ ‬11‭ ‬ملجأ‭ ‬عاماً‭ ‬والأعمال‭ ‬الكهروميكانيكية‭ ‬ || مدير‭ ‬الجامعة‭: ‬انتقال‭ ‬إدارة‭ ‬الجامعة‭ ‬جزئيا‭ ‬لمدينة‭ ‬صباح‭ ‬السالم‭ ‬سبتمبر‭ ‬المقبل || عميد‭ ‬الآداب‭ ‬بحث‭ ‬مع‭ ‬السفير‭ ‬التونسي‭ ‬في‭ ‬التعاون‭ ‬الأكاديمي || مدير‭ ‬الجامعة‭ ‬اطلع‭ ‬على‭ ‬سير‭ ‬اختبارات‭ ‬الطب‭ ‬ || لقاء‭ ‬تنسيقي‭ ‬بين‭ ‬الجامعة‭ ‬و‮«‬الداخلية‮»‬ || هل‭ ‬تأكل‭ ‬بشكل‭ ‬سليم؟‭ ‬محاضرة‭ ‬في‭ ‬الانجليزية || د‭.‬الرشود‭ ‬استعرض‭ ‬تطور‭ ‬برنامج‭ ‬المنح‭ ‬الدراسية‭ ‬التي‭ ‬قدمتها‭ ‬الكويت‭ ‬من‭ ‬1953‭ ‬إلى‭ R || ‭ ‬4‭ ‬أساتذة‭ ‬فازوا‭ ‬بالجوائز‭ ‬التقديرية‭ ‬للتدريس‭ ‬المتميز || 76‭ ‬بحثاً‭ ‬في‭ ‬يوم‭ ‬الملصق‭ ‬العلمي‭ ‬الرابع‭ ‬عشر‭ ‬بالعلوم‭ ‬الطبية‭ ‬المساعدة || ‭‬الخوارزمي‭ ‬يفتح‭ ‬التسجيل‭ ‬للحصول‭ ‬على‭ ‬اعتمادات‭ ‬دولية‭ ‬بمجال‭ ‬مايكروسوفت || الحقوق‭ ‬عقدت‭ ‬مؤتمر‭ ‬ا‭ ‬القانون‭ ‬العام‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬التحديات‭ ‬الاقتصادية” || الجامعة‭: ‬القمر‭ ‬الصناعي‭ ‬ا1‭-‬Kuwait‭ ‬Sat‭ ‬ بداية‭ ‬لتأسيس‭ ‬قطاع‭ ‬فضائي‭ ‬مستدام || “طب‭ ‬الأسنان”‭ ‬كرمت‭ ‬الفائزين‭ ‬والمشاركين‭ ‬بمسابقة‭ ‬Award‭ ‬Hatton‭ ‬للأبحاث || بحث‭ ‬كويتي‭ ‬يحول‭ ‬الأقنعة‭ ‬الطبية‭ ‬الملوثة‭ ‬الى‭ ‬مواد‭ ‬نانوية‭ ‬صديقة‭ ‬للبيئة || محطات‭ ‬شعار‭ ‬آفاق‬عبر‭ ‬43‭ ‬عاما || الهاجري‭: ‬استوحيت‭ ‬فلسفة‭ ‬الشعار‭ ‬من‭ ‬كلمة‭ ‬اآفاقب‭ ‬نفسها‭ ‬ || د‭.‬المعراج‭ ‬عضوا‭ ‬في‭ ‬المبادرة‭ ‬العالمية‭ ‬لممثلي‭ ‬البلدان‭ ‬بمجال‭ ‬تكنولوجيا‭ ‬المعلومات || قبول‭ ‬‭ ‬244‭ ‬طالبا‭ ‬في‭ ‬كليات‭ ‬الطب‭ ‬وطب‭ ‬الأسنان‭ ‬والصيدلة || د‭.‬البديوي‭: ‬امتلاك‭ ‬خـريـج‭ ‬الجامعة‭ ‬للمهارات‭ ‬يجعله‭ ‬قـادراً‭ ‬عـلى‭ ‬المـشاركـة‭ ‬فـي‭ ‬الـبناء‭ ‬وا || رؤيـة‭ ‬جديـدة‭ ..‬مساحـة‭ ‬إبـداعيـة || الشعر الشعبي || خدمة المجتمع || آراء وأفكار طلابية || آراء جامعية ||
 

صدور‭ ‬العدد‭ ‬الجديد‭ ‬من‭ ‬المـجلة‭ ‬الـعـربية‭ ‬للـعـلوم‭ ‬الإنـسـانـية


احتوى‭ ‬ثمانية‭ ‬بحوث‭ ‬غنية‭ ‬في‭ ‬مواضيع‭ ‬مهمة

صدر‭ ‬العدد‭ ‬155‭ ‬صيف‭ ‬2021‭ ‬من‭ ‬المـجلة‭ ‬الـعـربية‭ ‬للـعـلوم‭ ‬الإنـسـانـية‭ (‬أكاديمية،‭ ‬محكمة‭ ‬تصدر‭ ‬عن‭ ‬مجلس‭ ‬النشر‭ ‬العلمي‭ ‬بجامعة‭ ‬الكويت‭)‬،‭ ‬وتـضمن‭ ‬ثمانية‭ ‬بحوث‭.‬
وحمل‭ ‬البحث‭ ‬الأول‭ ‬عنوان‭ ‬‮«‬الثنائيات‭ ‬الضدية‭ ‬في‭ ‬ديوان‭ ‬‮«‬ويجرحني‭ ‬الناي‮»‬‭ ‬للشاعر‭ ‬عمر‭ ‬أبو‭ ‬الهيجا‮»‬‭ ‬للدكتورة‭ ‬لينداء‭ ‬العبيد،‭ ‬والدكتور‭ ‬مصطفى‭ ‬الحيادرة،‭ ‬من‭ ‬قسم‭ ‬اللغة‭ ‬العربية،‭ ‬جامعة‭ ‬اليرموك‭. ‬حيث‭ ‬تناول‭ ‬البحث‭ ‬الثنائيات‭ ‬الضدية‭ ‬في‭ ‬ديوان‭ ‬الشاعر‭ ‬عمر‭ ‬أبو‭ ‬الهيجا‭ ‬‮«‬ويجرحني‭ ‬الناي‮»‬‭ ‬لغناه‭ ‬اللافت‭ ‬بالثنائيات‭ ‬الضدية‭ ‬المنزاحة‭ ‬إلى‭ ‬دلائل‭ ‬مضمونية‭ ‬متعددة‭ ‬تعكس‭ ‬رؤاه‭ ‬وتصوراته،‭ ‬وتصور‭ ‬الوجع‭ ‬والقبح،‭ ‬وتؤرخ‭ ‬لانكسارات‭ ‬وخيبات‭ ‬وهزائم‭ ‬كثيرة‭ ‬بغية‭ ‬تغييرها‭.‬

أما‭ ‬البحث‭ ‬الثاني‭ ‬فجاء‭ ‬بعنوان‭ ‬‮«‬مساكن‭ ‬المهاجرين‭ ‬في‭ ‬المدينة‭ ‬عقب‭ ‬الهجرة‭ ‬النبوية‭ ‬دراسة‭ ‬في‭ ‬أولى‭ ‬الأزمات‭ ‬الإسكانية‭ ‬عند‭ ‬المسلمين‮»‬‭ ‬للدكتور‭ ‬خالد‭ ‬البكر؛‭ ‬من‭ ‬قسم‭ ‬التاريخ،‭ ‬جامعة‭ ‬الملك‭ ‬سعود‭. ‬يهدف‭ ‬البحث‭ ‬إلى‭ ‬رصد‭ ‬المُشكلة‭ ‬الاجتماعية‭/ ‬الاقتصادية‭ ‬المُبكرة‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬الإسلام‭ - ‬مشكلة‭ ‬إسكان‭ ‬المهاجرين‭ ‬الأولين‭ ‬إلى‭ ‬المدينة‭ - ‬كما‭ ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬استكشاف‭ ‬مظاهرها،‭ ‬ومتابعة‭ ‬مراحل‭ ‬تطورها،‭ ‬ثم‭ ‬أساليب‭ ‬معالجتها‭.‬
وجاء‭ ‬البحث‭ ‬الثالث‭ ‬للدكتور‭ ‬عبد‭ ‬الرحمن‭ ‬الخميس،‭ ‬من‭ ‬قسم‭ ‬اللغة‭ ‬العربية‭ ‬وآدابها،‭ ‬جامعة‭ ‬القصيم،‭ ‬بعنوان‭ ‬‮«‬النّظم‭ ‬المشترك‭ ‬بين‭ ‬الخالديّين‭ ‬‮«‬دراسة‭ ‬وترجيح‭ ‬في‭ ‬ضوء‭ ‬الخصائص‭ ‬المائزة‮»»‬،‭ ‬ويهدف‭ ‬للوصول‭ ‬لرأي‭ ‬علمي‭ ‬في‭ (‬النظم‭ ‬المشترك‭) ‬بين‭ ‬الخالديين،‭ ‬باعتباره‭ ‬فرضية‭ ‬قابلة‭ ‬للاختبار‭ ‬من‭ ‬الزاويتين‭: ‬التاريخية‭ ‬والفنية‭.‬
جدلية‭ ‬الموت‭ ‬والحياة
البحث‭ ‬الرابع‭ ‬للدكتور‭ ‬عباس‭ ‬الحداد،‭ ‬من‭ ‬قسم‭ ‬اللغة‭ ‬العربية،‭ ‬الهيئة‭ ‬العامة‭ ‬للتعليم‭ ‬التطبيقي‭ ‬والتدريب،‭ ‬بعنوان‭ ‬‮«‬جدلية‭ ‬الموت‭ ‬والحياة‭ ‬في‭ ‬شعر‭ ‬أحمد‭ ‬العاصي‮»‬‭. ‬يقوم‭ ‬البحث‭ ‬بتسليط‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬الشاعر‭ ‬أحمد‭ ‬العاصي،‭ ‬حيث‭ ‬بدأ‭ ‬بسيرة‭ ‬حياة‭ ‬مختصرة‭ ‬للشاعر،‭ ‬ثم‭ ‬عالج‭ ‬عدداً‭ ‬من‭ ‬العتبات‭ - ‬بمصطلح‭ ‬الناقد‭ ‬الفرنسي‭ ‬جيرار‭ ‬جينيت؛‭ (‬Seuils or paratext‭) - ‬النصية‭ ‬للديوان،‭ ‬وهي‭: ‬صفحة‭ ‬العنوان،‭ ‬وأبيات‭ ‬شوقي‭ ‬في‭ ‬تقريظ‭ ‬الديوان،‭ ‬وبنية‭ ‬الديوان‭ ‬كما‭ ‬صممها‭ ‬بنفسه،‭ ‬ثم‭ ‬عمله‭ ‬الروائي‭ ‬الوحيد‭ ‬‮«‬غادة‭ ‬لبنان»؛‭ ‬بوصفه‭ ‬عتبة‭ ‬خارجية‭ ‬مهمة‭.‬
في‭ ‬حين‭ ‬جاء‭ ‬البحث‭ ‬الخامس‭ ‬بعنوان‭ ‬‮«‬تراجم‭ ‬الإعلام‭ ‬في‭ ‬مجلة‭ ‬المنار‭ ‬1898‭ ‬–‭ ‬1935‭ ‬دراسة‭ ‬وتحليل‮»‬‭ ‬للدكتور‭ ‬بسام‭ ‬بطوش،‭ ‬من‭ ‬قسم‭ ‬العلوم‭ ‬الإنسانية،‭ ‬جامعة‭ ‬الحسين‭ ‬بن‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬الثاني‭ ‬التقنية‭. ‬ويهدف‭ ‬إلى‭ ‬تحليل‭ ‬ما‭ ‬نشرته‭ ‬مجلة‭ ‬المنار،‭ ‬الصادرة‭ ‬في‭ ‬القاهرة‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬سنتي‭ ‬1898و1935م،‭ ‬من‭ ‬تراجم‭ ‬لعدد‭ ‬من‭ ‬الأعلام‭ ‬والشخصيات‭ ‬العربية‭ ‬والإسلامية‭. ‬وتكمن‭ ‬مشكلة‭ ‬البحث‭ ‬في‭ ‬توضيح‭ ‬منهجية‭ ‬مجلة‭ ‬المنار،‭ ‬وصاحبها‭ ‬الشيخ‭ ‬محمد‭ ‬رشيد‭ ‬رضا‭ ‬1865‭-‬1935م،‭ ‬في‭ ‬اختيار‭ ‬الأعلام‭ ‬والشخصيات‭ ‬المترجم‭ ‬لهم،‭ ‬وتحليل‭ ‬المعايير‭ ‬المتبعة‭ ‬في‭ ‬تحديد‭ ‬الشخصية‭ ‬التي‭ ‬تنشر‭ ‬المنار‭ ‬ترجمة‭ ‬لها،‭ ‬والكشف‭ ‬عن‭ ‬ملامح‭ ‬خريطة‭ ‬توزّع‭ ‬الأعلام‭ ‬المُترجَم‭ ‬لهم‭ ‬من‭ ‬الناحية‭ ‬الجغرافية،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬خلفياتهم‭ ‬الفكرية‭ ‬والسياسية،‭ ‬والمجالات‭ ‬التي‭ ‬اشتهروا‭ ‬فيها‭.  ‬
أما‭ ‬البحث‭ ‬السادس‭ ‬فجاء‭ ‬بعنوان‭ ‬‮«‬نحو‭ ‬النصّ‭ ‬في‭ ‬ترسّل‭ ‬ابن‭ ‬العميد‮»‬‭ ‬للدكتور‭ ‬لؤي‭ ‬بدران،‭ ‬من‭ ‬قسم‭ ‬اللغة‭ ‬العربية،‭ ‬جامعة‭ ‬زايد‭. ‬تعد‭ ‬رسائل‭ ‬ابن‭ ‬العميد‭ ‬أنموذجاً‭ ‬خصباً‭ ‬لدراسات‭ ‬‮«‬نحو‭ ‬النصّ‮»‬؛‭ ‬نظراً‭ ‬لما‭ ‬في‭ ‬متونها‭ ‬من‭ ‬بنى‭ ‬نصية‭ ‬داخلية‭ ‬وخارجية‭ ‬متضامة،‭ ‬فاعلة،‭ ‬ومؤثرة‭ ‬في‭ ‬الوظيفة‭ ‬التواصُلية‭ ‬للنص‭ ‬وفق‭ ‬تنظير‭ ‬الدرس‭ ‬اللّسانيّ‭ ‬الغربي‭ ‬والعربي‭ ‬القديم‭ ‬والحديث‭ ‬على‭ ‬حد‭ ‬سواء‭. ‬
وجاء‭ ‬البحث‭ ‬السابع‭ ‬للدكتور‭ ‬عبد‭ ‬الرحيم‭ ‬الشيخ،‭ ‬من‭ ‬دائرة‭ ‬الفلسفة‭ ‬والدراسات‭ ‬الثقافية‭ ‬في‭ ‬جامعة‭ ‬بيرزيت‭ ‬بعنوان‭ ‬‮«‬الزمن‭ ‬الموازي‭ ‬في‭ ‬فكر‭ ‬وليد‭ ‬دقّة‮»‬‭. ‬يهدف‭ ‬البحث‭ ‬إلى‭ ‬تبيُّن‭ ‬مفهوم‭ ‬‮«‬الزمن‭ ‬الموازي‮»‬،‭ ‬كمصطلح‭ ‬فلسفي‭ ‬يصف‭ ‬الحياة‭ ‬داخل‭ ‬السجن،‭ ‬قبالة‭ ‬‮«‬الزمن‭ ‬الاجتماعي‮»‬‭ ‬خارجه،‭ ‬كما‭ ‬صكَّه‭ ‬الأسير‭ ‬الفلسطيني‭ ‬وليد‭ ‬دقَّة‭. ‬وتكمن‭ ‬إشكالية‭ ‬البحث‭ ‬في‭ ‬تتبع‭ ‬المفهوم‭ ‬من‭ ‬حيث‭: ‬عيشه‭ ‬بالملابسة،‭ ‬ومفهمته‭ ‬بالكتابة،‭ ‬على‭ ‬طريق‭ ‬التحرر‭ ‬منه‭.‬
أما‭ ‬البحث‭ ‬الثامن‭ ‬والأخيـر‭ ‬فهو‭ ‬باللغة‭ ‬الإنجليزية‭ ‬للدكتورة‭ ‬إيمان‭ ‬الشرهان‭ ‬والدكتورة‭ ‬بشاير‭ ‬العتيبي،‭ ‬من‭ ‬قسم‭ ‬اللغة‭ ‬العربية‭ ‬وآدابها،‭ ‬جامعة‭ ‬الكويت،‭ ‬بعنوان‭ ‬‮«‬تطوير‭ ‬نظام‭ ‬آلي‭ ‬لتحويل‭ ‬الكلام‭ ‬الكويتي‭ ‬المنطوق‭ ‬إلى‭ ‬مكتوب‮»‬‭. ‬يقدم‭ ‬البحث‭ ‬أول‭ ‬نظام‭ ‬آلي‭ ‬فعال‭ ‬يعمل‭ ‬على‭ ‬تحويل‭ ‬الكلام‭ ‬العربي‭ ‬الكويتي‭ ‬المنطوق‭ ‬إلى‭ ‬نص‭ ‬مكتوب‭ ‬باستخدام‭ ‬أحدث‭ ‬تقنيات‭ ‬التعرف‭ ‬الآلي‭ ‬على‭ ‬الكلام،‭ ‬ويأتي‭ ‬هذا‭ ‬النظام‭ ‬المُطوَّر‭ ‬ليحل‭ ‬محل‭ ‬نظام‭ ‬التفريغ‭ ‬اليدوي‭ ‬التقليدي؛‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يجعل‭ ‬عملية‭ ‬التفريغ‭ ‬أكثر‭ ‬دقة‭ ‬وسرعة‭ ‬وتزامناً؛‭ ‬ما‭ ‬يضمن‭ ‬تقليل‭ ‬نسبة‭ ‬الخطأ‭ ‬ويحقق‭ ‬الاستخدام‭ ‬الأمثل‭ ‬للوقت‭.‬
وأخيراً‭ ‬تضمن‭ ‬العدد‭ ‬في‭ ‬باب‭ ‬عروض‭ ‬ومراجعات‭ ‬الكتب‭ ‬عرضاً‭ ‬لكتاب‭: ‬‮«‬مظاهر‭ ‬التناسب‭ ‬الدلالي‭ ‬والترابط‭ ‬النصي‭ ‬في‭ ‬قصة‭ ‬صاحب‭ ‬الجنتين‮»‬‭ ‬تـأليف‭: ‬حمدي‭ ‬الهدهد‭ ‬ومراجعة‭: ‬سيف‭ ‬الدين‭ ‬الفقراء‭.‬
 

الكاتب : المجلة  ||  عدد الزوار : (50)  ||  طباعة الموضوع

   
 

 

الصفحة الرئيسية
جامعيات
آراء جامعية
آراء وأفكار طلابية
خدمة المجتمع
الشعر الشعبي
الاتصال بنا


 
 

يشاهد الموقع الان كل من:

387

United States

13

unknown

1

Italy

1

China

 المتواجدون الان:(402) مشاهد

مجموع الزوار الكلي (30127493) مشاهد