العدد رقم : 1226

الخميس - التاسع من - سبتمبر - لسنة - 2021

آراء جامعية || مدينة صباح السالم الجامعية حرم جامعي ينبض بالجمال || مركز المؤتمرات في مدينة صباح السالم الجامعية || الشعر الشعبي || ارشاد أكاديمي || آراء وأفكار طلابية || د‭.‬العنزي‭ : ‬استقبال‭ ‬3478‭ ‬بحثا‭ ‬وكتابا‭ ‬في‭ ‬2019/2020‭ ‬بزيادة‭ ‬253‭ ‬ || د‭.‬الحويلة‭ ‬تشارك‭ ‬في‭ ‬مؤتمر‭ ‬التصميم‭ ‬الشامل‭ ‬للتعلم‭ ‬14‭ ‬نوفمبر‭ ‬المقبل || ‭"‬الشؤون‭ ‬الطلابية‭"‬‭ ‬نظمت‭ ‬محاضرة‭ ‬التحقيق‭ ‬الإداري‭ ‬لموظفي‭ ‬قسم‭ ‬القضايا‭ ‬والشكاوى‭ ‬الطلابية || مدكور‭: ‬تقديم‭ ‬الشكوى‭ ‬خلال‭ ‬ستين‭ ‬يوماً‭ ‬من‭ ‬حدوث‭ ‬الواقعة || الدكتور‭ ‬شفيق‭ ‬الغبرا‮…‬‭ ‬المناضل‭ ‬الذي‭ ‬غزا‭ ‬ومضى || وفاء‭ ‬لا‭ ‬رثاء‭ ‬بحق‭ ‬شفيق‭ ‬الغبرا || شفيق‭ ‬وحياة‭ ‬غير‭ ‬آمنة || الجامعة تفقد د.شفيق الغبرا || ثمانية‭ ‬بحوث‭ ‬في‭ ‬العدد‭ ‬الجديد من‭ ‬المجلة‭ ‬العربية‭ ‬للعلوم‭ ‬الإنسانية || عميد‭ ‬الشؤون‭ ‬التقى‭ ‬سفير‭ ‬السودان‭ ‬ || توقيع‭ ‬مذكرة‭ ‬تفاهم‭ ‬بين‭ ‬‮«‬آفاق‮»‬‭ ‬و‮«‬الشريعة‮»‬ || انطلاق‭ ‬البرنامج‭ ‬التأهيلي‭ ‬لإدارة‭ ‬المرافق‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬صباح‭ ‬السالم‭ ‬الجامعية‭ ‬ ||
 

رؤيـة‭ ‬جديـدة‭ ..‬مساحـة‭ ‬إبـداعيـة


جريـدة‭ ‬آفــاق‭ ..‬

احتلت‭ ‬جريدة‭ ‬آفاق‭ ‬الجامعية‭ ‬مكانة‭ ‬واسعة‭ ‬في‭ ‬أذهان‭ ‬جميع‭ ‬من‭ ‬عاصرها‭ ‬منذ‭ ‬بداياتها،‭ ‬وخلال‭ ‬مراحل‭ ‬تطورها‭ ‬المتزامنة‭ ‬مع‭ ‬أجيال‭ ‬نهلت‭ ‬العلم‭ ‬بين‭ ‬أسوار‭ ‬كليات‭ ‬جامعه‭ ‬الكويت،‭ ‬فتكاد‭ ‬لا‭ ‬تخلو‭ ‬ذاكرة‭ ‬أغلب‭ ‬خريجيها‭ ‬من‭ ‬شكل‭ ‬صفحات‭ ‬وأخبار‭ ‬ومعلومات‭ ‬احتوتها‭ ‬آفاق‭ ‬الجامعية‭ ‬طيلة‭ ‬مدة‭ ‬صدورها‭.‬‮ ‬
لم‭ ‬تكن‭ ‬آفاق‭ ‬مجرد‭ ‬وسيلة‭ ‬إعلامية‭ ‬لنقل‭ ‬المعلومة‭ ‬فقط،‭ ‬فقد‭ ‬كانت‭ ‬وفق‭ ‬ماينقل‭ ‬من‭ ‬عاصر‭ ‬بداياتها‭ ‬من‭ ‬طلبة‭ ‬وأعضاء‭ ‬هيئة‭ ‬التدريس،‭ ‬تعني‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬ذلك‭ ‬لطلاب‭ ‬وطالبات‭ ‬جامعة‭ ‬الكويت،‭ ‬كانت‭ ‬وسيلة‭ ‬للمشاركة‭ ‬الطلابية‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬المجالات،‭ ‬تتلاقى‭ ‬فيها‭ ‬الأفكار‭ ‬ويتناقلها‭ ‬الزملاء‭ ‬والأقران،‭ ‬غالبا‭ ‬ما‭ ‬تطرح‭ ‬فيها‭ ‬مقالات‭ ‬وموضوعات‭ ‬تعد‭ ‬محركا‭ ‬لأجندات‭ ‬الحوار‭ ‬لدوائر‭ ‬اجتماعية‭ ‬أخرى‭ ‬داخل‭ ‬أسوار‭ ‬الجامعة‭ ‬أو‭ ‬خارجها‭.‬

 هذا‭ ‬الدور‭ ‬والمكانة‭ ‬جعلا‭ ‬من‭ ‬آفاق‭ ‬الجامعية‭ ‬رائدة‭ ‬الصحافة‭ ‬الطلابية‭ ‬على‭ ‬الصعيد‭ ‬الخليجي،‭ ‬ان‭ ‬صح‭ ‬التعبير،‭ ‬وبطبيعة‭ ‬الحال‭ ‬ما‭ ‬كانت‭ ‬تتمتع‭ ‬به‭ ‬الحركة‭ ‬الصحفية‭ ‬الطلابية‭ ‬مثّل‭ ‬انعكاسا‭ ‬للنهضة‭ ‬الصحفية‭ ‬الكويتية‭ ‬الرائدة‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الوقت‭ ‬والتي‭ ‬امتازت‭ ‬بمساحة‭ ‬واسعة‭ ‬من‭ ‬الحرية‭ ‬الصحفية‭ ‬المسؤولة،‭ ‬بمعايير‭ ‬تلك‭ ‬الحقبة‭ ‬مقارنة‭ ‬بدول‭ ‬الجوار‭.‬

‮ ‬ويجدر‭ ‬الذكر‭ ‬كذلك‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬كانت‭ ‬تتمتع‭ ‬به‭ ‬آفاق‭ ‬أيضا‭ ‬من‭ ‬منزلة‭ ‬بين‭ ‬أوساط‭ ‬الجموع‭ ‬الطلابية،‭ ‬كان‭ ‬بدور‭ ‬وجهود‭ ‬القائمين‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬المؤسسة‭ ‬من‭ ‬رؤساء‭ ‬تحرير‭ ‬وهيئات‭ ‬تحريريه‭ ‬تعاقبوا‭ ‬على‭ ‬إدارة‭ ‬هذه‭ ‬الصحيفة‭ ‬وجعلوا‭ ‬منها‭ ‬مكانا‭ ‬يجد‭ ‬فيه‭ ‬الطالب‭ ‬والأستاذ‭ ‬الجامعي‭ ‬مجالا‭ ‬للمشاركة‭ ‬بالرأي‭ ‬مع‭ ‬جمهور‭ ‬شاب‭ ‬ومحدد،‭ ‬كان‭ ‬وما‭ ‬زال‭ ‬الفئة‭ ‬العمرية‭ ‬الاكبر‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ ‬الكويتي‭ ‬الشاب‭.‬
ولكن‭ ‬مؤخرا‭ ‬عانت‭ ‬صناعة‭ ‬الصحافة‭ ‬والمؤسسات‭ ‬الصحفية‭ ‬الكبيرة‭ ‬والقائمون‭ ‬عليها‭ ‬من‭ ‬عقبات‭ ‬عدة،‭ ‬وصعوبات‭ ‬جراء‭  ‬ظهور‭ ‬الصحافة‭ ‬الإلكترونية‭ ‬والتطور‭ ‬التكنولوجي‭ ‬الذي‭ ‬قد‭ ‬يؤدي‭ ‬الى‭ ‬تهديد‭ ‬وجود‭ ‬الصحف‭. ‬
و«آفاق‮»‬‭ ‬ليست‭ ‬ببعيد‭ ‬ة‭ ‬عن‭ ‬هذا‭ ‬التهديد‭ ‬لكون‭ ‬جمهورها‭ ‬الأساسي‭ ‬من‭ ‬فئة‭ ‬الشباب‭ ‬الفئه‭ ‬الأولى‭ ‬والأسرع‭ ‬في‭ ‬تبني‭ ‬المبتكرات‭ ‬الحديثة،‭  ‬ولذلك‭ ‬شهدنا‭ ‬التراجع‭ ‬يطال‭ ‬هذه‭ ‬المؤسسة‭. ‬واليوم‭ ‬أزعم‭ ‬كما‭ ‬يزعم‭ ‬غيري‭ ‬ممن‭ ‬يراهن‭ ‬على‭ ‬إمكانيه‭ ‬إعادة‭ ‬بريق‭ ‬العمل‭ ‬الصحفي‭ ‬الجامعي‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬إيجاد‭  ‬نموذج‭ ‬‮«‬هجين‮»‬‭ ‬يتبنى‭ ‬الأسلوب‭ ‬الصحفي‭ ‬المعروف،‭ ‬ويستعين‭ ‬بالمبتكرات‭ ‬الحديثة‭ ‬ووسائل‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬بأهم‭ ‬تطبيقاتها،‭ ‬الأكثر‭ ‬استخداما‭ ‬لدينا‭ ‬في‭ ‬الكويت‭ ‬كـ«تويتر‮»‬‭ ‬و«أنستغرام‮»‬‭ ‬لزيادة‭ ‬معدل‭ ‬الانتشار‭ ‬لما‭ ‬تنشره‭ ‬آفاق‭ ‬من‭ ‬أخبار‭ ‬وآراء‭ ‬مصاغه‭ ‬بأيدي‭ ‬الطلبة‭.‬
نطمح‭ ‬اليوم‭ ‬بآفاق‭ ‬الحديثة‭ ‬للعمل‭ ‬على‭ ‬جعلها‭ ‬مساحة‭ ‬طلابية‭ ‬يستخدمها‭ ‬ويشارك‭ ‬فيها‭ ‬جميع‭ ‬الطلاب‭ ‬والطالبات‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬مجالاتهم‭ ‬وهواياتهم،‭ ‬فليس‭ ‬من‭ ‬الضروري‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬طالبا‭ ‬أو‭ ‬طالبة‭ ‬في‭ ‬قسم‭ ‬الإعلام‭ ‬أو‭ ‬الصحافة‭ ‬لتشاركنا‭ ‬برأي‭ ‬أو‭ ‬صورة‭ ‬أو‭ ‬تعليق،‭ ‬آفاق‭ ‬اليوم‭ ‬هي‭ ‬مساحة‭ ‬حديثه‭ ‬تكاد‭ ‬تكون‭ ‬غير‭ ‬احترافية‭ ‬ومتاحة‭ ‬للجميع‭ ‬وموادها‭ ‬الإعلامية‭ ‬تصاغ‭ ‬بثلاث‭ ‬منهجيات‭ ‬صحفية‭ ‬تحتمها‭ ‬طبيعة‭ ‬كل‭ ‬وسيلة‭ ‬اعلامية،‭ ‬على‭ ‬سبيل‭ ‬المثال‭ ‬ما‭ ‬ينشر‭ ‬من‭ ‬أخبار‭ ‬في‭ ‬النسخة‭ ‬الورقية‭ ‬يعاد‭ ‬نشره‭ ‬في‭  ‬حساباتنا‭ ‬على‭ ‬‮«‬تويتر‮»‬‭ ‬و«انستغرام‮»‬‭ ‬بطرق‭ ‬وأسلوب‭ ‬تحريري‭ ‬مختلف‭. ‬
هذه‭ ‬المساحة‭ ‬كذلك‭ ‬ستتجاوز‭ ‬أسوار‭ ‬الحرم‭ ‬الجامعي‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬نقل‭ ‬هذه‭ ‬المواد‭ ‬على‭ ‬شبكات‭ ‬التواصل‭ ‬مما‭ ‬يزيد‭ ‬من‭ ‬معدل‭ ‬العرض‭ ‬خارجيا‭ ‬ويساهم‭ ‬في‭ ‬زيادة‭ ‬رقعة‭ ‬الانتشار‭ ‬للكاتب‭ ‬و‭ ‬للمادة‭ ‬المكتوبة،‭ ‬وبالتالي‭ ‬تتيح‭ ‬للطالب‭ ‬فرصه‭ ‬للالتقاٰء‭ ‬مع‭ ‬الجمهور‭ ‬الخارجي‭.‬
نعمل‭ ‬بآفاق‭ ‬جاهدين‭ ‬اليوم‭ ‬على‭ ‬انشاء‭ ‬فرق‭ ‬طلابية،‭ ‬تعمل‭ ‬على‭ ‬إعداد‭ ‬برامج‭ ‬وتحقيقات‭ ‬مصورة‭ ‬مستفيدين‭ ‬من‭ ‬منصة‭ ‬اليوتيوب‭ ‬لنشر‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬التحقيقات‭ ‬واللقاءات‭ ‬المصورة‭ ‬والمعدة‭ ‬بأيدي‭ ‬طلابنا‭ ‬والتي‭ ‬سيعاد‭ ‬نشرها‭ ‬في‭ ‬منصاتنا‭ ‬وحساباتنا‭ ‬في‭ ‬‮«‬تويتر‮»‬‭ ‬و«انستغرام‮»‬‭ ‬،‭ ‬ونرى‭ ‬أنه‭ ‬من‭ ‬غير‭ ‬هذه‭ ‬التغيرات‭ ‬لن‭ ‬نكون‭ ‬قادرين‭ ‬على‭ ‬جذب‭ ‬الانتباه‭ ‬مرة‭ ‬أخرى‭ ‬أو‭ ‬إحداث‭ ‬أي‭ ‬تغيير‭.‬
في‭ ‬الختام‭ ‬نأمل‭ ‬من‭ ‬الله‭ ‬العلي‭ ‬القدير‭ ‬أن‭ ‬يزيح‭ ‬هذه‭ ‬الجائحة‭ ‬عن‭ ‬البلاد‭ ‬والعباد‭ ‬ونعود‭ ‬للحرم‭ ‬الجامعي‭ ‬من‭ ‬جديد‭ ‬ونطبق‭ ‬ما‭ ‬ذكر‭ ‬سابقا‭.‬
 

الكاتب : د.محمد ضيف الله العتيبي  ||  عدد الزوار : (41)  ||  طباعة الموضوع

   
 

 

الصفحة الرئيسية
جامعيات
آراء جامعية
آراء وأفكار طلابية
ارشاد أكاديمي
الشعر الشعبي
الاتصال بنا


 
 

يشاهد الموقع الان كل من:

70

United States

30

unknown

 المتواجدون الان:(100) مشاهد

مجموع الزوار الكلي (30490362) مشاهد