العدد رقم : 1227

السبت - الثالث والعشرين من - اكتوبر - لسنة - 2021

الشعر الشعبي || آراء وأفكار طلابية || ارشاد أكاديمي || آراء جامعية || آفاق43‭‬عاماً‭ ‬في‭ ‬مسيرة‭ ‬الصحافة‭ ‬والإعلام‭ ‬الجامعي والمسيرة‭ ‬مستمرة || أبو‭ ‬علول‭ ‬قدمت‭ ‬أطروحة‭ ‬في‭ ‬برنامج‭ ‬ماجستير‭ ‬العلوم‭ ‬في‭ ‬تقنية‭ ‬المعلومات || ‭ ‬6‭ ‬رسائل‭ ‬في‭ ‬الحولية‭ ‬42‭ ‬ || إصدار‭ ‬جديد‭ ‬للمجلة‭ ‬العربية‭ ‬للعلوم‭ ‬الإنسانية || 4‭ ‬إصدارات‭ ‬جديدة‭ ‬لـ‭"‬دراسات‭ ‬الخليج‭"‬‭ ‬في‭ ‬سبتمبر‭ ‬الماضي || سفير‭ ‬عمان‭ ‬في‭ ‬ضيافة‭ ‬مركز‭ ‬دراسات‭ ‬الخليج‭ ‬ || الشريعة‭ ‬تطلق‭ ‬حملة‭ ‬لإتقان‭ ‬التجويد || ‭"‬إداري‭"‬‭ ‬العلوم‭ ‬عقد‭ ‬ورشة‭ ‬‭"‬تطبيق‭ ‬نظام‭ ‬إدارة‭ ‬الجودة‭"‬ || فوز‭ ‬العنزي‭ ‬والهاشمي‭ ‬في‭ ‬بطولة‭ ‬الألعاب‭ ‬الإلكترونية‭ ‬ || د‭.‬اللافي‭ ‬مديرًا‭ ‬لفريق‭ ‬منتخب‭ ‬الجامعة‭ ‬لدوري‭ ‬الوزارات‭ ‬والهيئاتت || الجامعة‭ ‬تشارك‭ ‬في‭ ‬معرض‭ ‬إكسبو‭ ‬دبي‭ ‬2020‭ ‬العالمي || الدراسة‭ ‬حضورياً ‬في‭ ‬‮«‬الاجتماعية‮»‬‭ ‬وشعب‭ ‬الكثافة‭ ‬العالية‭ ‬عن‭ ‬بعد‭ ‬ || علوم‭ ‬المعلومات‭ ‬في‭ ‬االحياتيةب‭ ‬ينجز‭ ‬التدريب‭ ‬الميداني‭ ‬لطلبته‭ ‬ || المطيري‭ ‬مديرا‭ ‬للارشاد‭ ‬الاكاديمي‭ ‬بعمادة‭ ‬شؤون‭ ‬الطلبة || الصيدلة بنظمت‭ ‬اللقاء‭ ‬التنويري‭ ‬لطلبة‭ ‬ || ‮«‬الأمن‭ ‬والسلامة‮»‬‭: ‬تعاون‭ ‬بين‭ ‬الجامعة‭ ‬و‮«‬الكويتية‮»‬‭ ‬لتبادل‭ ‬الخبرات‭ ‬ || العلوم‭ ‬أنجزت‭ ‬استعداداتها‭ ‬لاستقبال‭ ‬الطلبة‭ ‬ || ‭ ‬الآداب‭ ‬احتفلت‭ ‬بالمركز‭ ‬الأول‭ ‬‭ ‬في‭ ‬الأنشطة‭ ‬الثقافية‭ ‬للعام‭ ‬2020/2021‭ ‬ || طعمة‭: ‬من‭ ‬حق‭ ‬الطلبة‭ ‬تقديم‭ ‬الشكوى‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬تضررهم || ‬القائم‭ ‬بأعمال‭ ‬عميد‭ ‬شؤون‭ ‬الطلبة‭ ‬كرم‭ ‬لجنة‭ ‬عودة‭ ‬الأنشطة‭ ‬الرياضية || عميد‭ ‬شؤون‭ ‬طلبة‭: ‬على‭ ‬أتم‭ ‬الاستعداد‭ ‬للعام‭ ‬الدراسي || ‮«‬العدوى‭ ‬والالتهابات‭ ‬التصوير‭ ‬متعدد‭ ‬الطرق‭ ‬مع‭ ‬الفسيولوجيا‭ ‬المرضية‭ ‬الضرورية‮»‬‭ ‬إصدار‭ ‬جديد || مدير‭ ‬هيئة‭ ‬الشباب‭ ‬اطلع‭ ‬على‭ ‬البرنامج‭ ‬التأهيلي‭ ‬لإدارة‭ ‬المرافق || الجامعة‭ ‬تسلمت‭ ‬مركز‭ ‬المعلومات‭ ‬ومحطة‭ ‬النقل‭ ‬بمدينة‭ ‬صباح‭ ‬السالم‭ ‬الجامعية || ‭"‬‭ ‬الطب‭"‬‭ ‬تحصل‭ ‬على‭ ‬الاعتماد‭ ‬الأكاديمي‭ ‬من‭ ‬TEPDAD || ‭"‬الطبية‭ ‬المساعدة‭"‬‭ ‬أعدت‭ ‬خطة‭ ‬متكاملة‭ ‬لعودة‭ ‬الطلبة‭ ‬لمقاعد‭ ‬الدراسة‭ ‬ || أ‭.‬د‭.‬سعاد‭ ‬الفضلي‭: ‬المرحلة‭ ‬الجامعية‭ ‬تصقل‭ ‬شخصية‭ ‬الطالب || ‮«‬الصحة‭ ‬العامة‮»‬‭ ‬نوّرت‭ ‬مستجديها‭ ‬وكرمت‭ ‬متفوقيها || لقاء‭ ‬تنويري‭ ‬لأعضاء‭ ‬هيئة‭ ‬التدريس‭ ‬الجدد‭ ‬ || انطلاق‭ ‬المسابقة‭ ‬الهندسية‭ ‬التاسعة‭ ‬بالهندسة‭ ‬والبترول‭ ‬ بدعم‭ ‬مؤسسة‭ ‬التقدم‭ ‬العلمي‭ ‬ومخصصة‭ ‬لطلبة‭  || د‭.‬العصفور‭: ‬طب‭ ‬الأسنان‭.. ‬تعليم‭ ‬حضوري‭ ‬100‭ ‬‭%‬ || د‭.‬المطوع‭ ‬لـ‮«‬آفاق‮»‬‭: ‬إدخال‭ ‬أنظمة‭ ‬ذكية‭ ‬في‭ ‬عملية‭ ‬الشرح‭ ‬والدروس || عدنا‭ ‬والعود‭ ‬أحمد ||
 

وفاء‭ ‬لا‭ ‬رثاء‭ ‬بحق‭ ‬شفيق‭ ‬الغبرا


 كلُّ‭ ‬نَفْسٍ‭ ‬ذَائِقَةُ‭ ‬الْمَوْتِ‭  ‬وَإِنَّمَا‭ ‬تُوَفَّوْنَ‭ ‬أُجُورَكُمْ‭ ‬يَوْمَ‭ ‬الْقِيَامَةِ‭ ‬

‬لقد‭ ‬ترجل‭ ‬الفارس‭ ‬شفيق‭ ‬الغبرا‭ ‬عن‭ ‬صهوة‭ ‬جواده‭ ‬بعد‭ ‬مسيرة‭ ‬حافلة‭ ‬بالانجازات‭ ‬العلمية‭ ‬على‭ ‬كافة‭ ‬الاصعدة‭... ‬فما‭ ‬الذي‭ ‬يستحقه‭ ‬منا‭ ‬هذا‭ ‬الفارس‭ ‬اهو‭ ‬الرثاء‭ ‬ام‭ ‬الوفاء‭, ‬لعمري‭ ‬ان‭ ‬الوفاء‭ ‬هو‭ ‬ما‭ ‬يستحقه‭ , ‬فالرثاء‭ ‬للاموات‭ ‬والوفاء‭ ‬لمن‭ ‬نراه‭ ‬حيا‭ ‬رغم‭ ‬رحيله‭. ‬فالوفاء‭ ‬يليق‭ ‬بالصديق‭ ‬والزميل‭ ‬الدكتور‭ ‬شفيق‭ ‬اكثر‭ ‬من‭ ‬الرثاء،‭ ‬فكيف‭ ‬لانكون‭ ‬اوفياء‭ ‬لمثله‭ ‬فأعماله‭ ‬حاضرة‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬ميدان‭ ‬ومشهد‭ ‬وفى‭ ‬كل‭ ‬معترك‭ ‬وموقف‭. ‬

 لقد‭ ‬رحل‭ ‬جسدا‭ ‬وبقي‭ ‬فكرا‭ ‬فهو‭ ‬موجود‭ ‬معنا‭ ‬في‭ ‬فكره‭ ‬واعماله‭ ‬العلمية‭ . ‬لقد‭ ‬اعطانا‭ ‬جهده‭ ‬وخبرته‭ ‬وتجربته‭ ‬وحبه‭ ‬للناس‭ , ‬تمتع‭ ‬بخصال‭ ‬ومزايا‭ ‬حميدة‭ ‬جلها‭ ‬دماثة‭ ‬الخلق‭ ‬وحسن‭ ‬المعشر‭ ‬والمجلس‭ ‬وطيبه‭ ‬القلب‭ ‬والتواضع‭ ‬والتسامح‭ ‬الذى‭ ‬زاده‭ ‬احتراما‭ ‬وتقديرا‭ ‬ومحبه‭ ‬في‭ ‬قلوب‭ ‬زملائه‭ ‬وطلابه‭. ‬الا‭ ‬انه‭ ‬ايضا‭ ‬تميز‭ ‬بالجرأة‭ ‬في‭ ‬عرض‭ ‬افكاره‭ ‬ولم‭ ‬يكن‭ ‬ذلك‭ ‬يعيبه‭ ‬وان‭ ‬كان‭ ‬كلامه‭ ‬لايدغدغ‭ ‬اهواء‭ ‬بعض‭ ‬الناس‭.‬‮  ‬

‮  ‬من‭ ‬الاشياء‭ ‬الطريفة‭ ‬التى‭ ‬لا‭ ‬انساها‭ ‬في‭ ‬شخصية‭ ‬ابو‭ ‬يزن‭ ‬هي‭ ‬طريقته‭ ‬في‭ ‬الحوار‭ ‬فهو‭ ‬يستعين‭ ‬بتعابير‭ ‬جسده‭ ‬ليوصل‭ ‬رسالته‭, ‬فعندما‭ ‬يتحدث‭ ‬تجد‭ ‬تعابير‭ ‬جسده‭ ‬تتحدث‭ ‬معه،‭ ‬‮ ‬كما‭ ‬لايمكنني‭ ‬ان‭ ‬انسى‭ ‬اللكنة‭ ‬التي‭ ‬كان‭ ‬يتحدث‭ ‬بها‭ ‬فهي‭ ‬مزيج‭ ‬من‭ ‬الكويتية‭ ‬والفلسطينية،‮ ‬انتماؤه‭ ‬للثقافة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬والثقافة‭ ‬الكويتية‭ ‬كان‭ ‬واضحا‭ . ‬ناهيك‭ ‬عن‭ ‬الشنطة‭ ‬المكتظة‭ ‬بالاوراق‭ ‬والكتب‭ ‬والتى‭ ‬كان‭ ‬يحملها‭ ‬على‭ ‬كتفه‭ ‬اينما‭ ‬ذهب‭ ‬وهي‭ ‬تذكرني‭ ‬بطلاب‭ ‬المدارس‭ ‬المتوسطة‭ ‬الذين‭ ‬يحملون‭ ‬الشنط‭ ‬المتخمة‭ ‬بالكتب‭.‬‮  ‬
‮ عن‭ ‬نفسي‭ ‬فقد‭ ‬اشتركت‭ ‬معه‭ ‬في‭ ‬مواقف‭ ‬وتجارب‭ ‬شخصية‭ ‬استذكرها‭ ‬بتفاصيلها‭, ‬كما‭ ‬شاركت‭ ‬معه‭ ‬في‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬اللقاءات‭ ‬التلفزيونية‭ ‬في‭ ‬البرامج‭ ‬الحوارية حول‭ ‬أحداث‭ ‬كثيرة‭ ‬مرت‭ ‬على‭ ‬الساحة‭ ‬العربية‮  ‬والخليجية‭.‬‮    ‬
‮ رحمك‭ ‬الله‮  ‬يا‭ ‬ابا‭ ‬يزن‭ ‬والى‭ ‬جنات‭ ‬الخلد‮ ‬
 

الكاتب : د.محمد سليمان الحداد  ||  عدد الزوار : (57)  ||  طباعة الموضوع

   
 

 

الصفحة الرئيسية
جامعيات
آراء جامعية
ارشاد أكاديمي
آراء وأفكار طلابية
الشعر الشعبي
الاتصال بنا


 
 

يشاهد الموقع الان كل من:

143

United States

7

unknown

1

Germany

 المتواجدون الان:(151) مشاهد

مجموع الزوار الكلي (30779064) مشاهد