العدد رقم : 1239

الجمعة - الرابع عشر من - يناير - لسنة - 2022

طيف‭ ‬الشمري‭ ‬قدمت‭ ‬ورشة‭ ‬التفكير‭ ‬الإبداعي‭ ‬في‭ ‬‭"‬الإدارية‭"‬ || تسعة‭ ‬بحوث‭ ‬في‭ ‬العدد‭ ‬الجديد‭ ‬من‭ ‬المجلة‭ ‬العربية‭ ‬للعلوم‭ ‬الإنسانية || المصري‭: ‬الطاقة‭ ‬الإيجابية‭ ‬تزيد‭ ‬من‭ ‬قدرة‭ ‬الانسان‭ ‬على‭ ‬العمل || فيليب‭ ‬كامبل‭ ‬قدم‭ ‬ورشة‭ ‬الرسم‭ ‬بالألوان‭ ‬المائية‭ ‬لطالبات‭ ‬‭"‬الإدارية‭"‬‭ ‬ || المزيد‭ ‬عرض‭ ‬تجربة‭ ‬كابا‭ ‬ابسلون‭ ‬لخلق‭ ‬قادة‭ ‬المستقبل‭ ‬المحترفين‭ ‬لطلبة‭ ‬الإدارية || ‭"‬قافلة‭ ‬المواهب‭"‬‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬وجهه‭ ‬للفنون‭ ‬نظمت‭ ‬ثلاث‭ ‬ورش‭ ‬عمل || الشطي‭ ‬قدم‭ ‬دورة‭ ‬إعداد‭ ‬السيرة‭ ‬الذاتية‭ ‬والمقابلة‭ ‬الشخصية‭ ‬في‭ ‬الهندسة‭ ‬ || يوم‭ ‬مفتوح‭ ‬في‭ ‬الهندسة‭ ‬الكهربائية‭ ‬ || د‭.‬العلي‭ ‬بحث‭ ‬مع‭ ‬وفد‭"‬التقدم‭ ‬العلمي‭"‬‭ ‬تمويل‭ ‬أبحاث‭ ‬الطلبة‭ ‬وتدريبهم || توقيع‭ ‬مذكرة‭ ‬تعاون‭ ‬استراتيجي‭ ‬بين‭ ‬‭"‬الحقوق‭"‬‭ ‬و‭ ‬جهاز‭ ‬حماية‭ ‬المنافسة || ‭"‬علوم‭ ‬المعلومات‭"‬‭ ‬شارك‭ ‬في‭ ‬مرئيات‭ ‬بناء‭ ‬الكوادر‭ ‬الوطنية‭ ‬في‭ ‬الأمن‭ ‬السيبراني‭ ‬ || ‭"‬الشريعة‭"‬‭ ‬و‭"‬هيئة‭ ‬طباعة‭ ‬القرآن‭ ‬الكريم‭"‬‭ ‬تتفقان‭ ‬على‭ ‬تزويد‭ ‬الكلية‭ ‬بـ‭ & || ‭"‬‭ ‬الإدارية‭"‬‭ ‬نظمت‭ ‬ندوة‭ ‬‭"‬جسر‭ ‬التواصل‭ ‬بين‭ ‬الحياة‭ ‬العلمية‭ ‬والعملية‭"‬ || الطواقم‭ ‬الطبية‭ ‬تواجه‭ ‬مخاطر‭ ‬فوق‭ ‬المتوقع || ‭"‬هارفرد‭"‬‭ ‬نشرت‭ ‬دراسة‭ ‬‭"‬الأحمد‭"‬‭ ‬عن‭ ‬التلوث‭ ‬في‭ ‬الكويت || القرني‭: ‬غموض‭ ‬الإشارات‭ ‬ركيزة‭ ‬عند‭ ‬الإعلام || تسجيل‭ ‬الطلبة‭ ‬المقيدين‭ ‬للفصل‭ ‬الثاني‭ ‬غداً || بدء‭ ‬تقديم‭ ‬طلبات‭ ‬الالتحاق‭ ‬بـالجامعة‭ ‬للفصل‭ ‬الثاني‭ ‬السبت‭ ‬المقبل || الجامعة‭: ‬تأجيل‭ ‬تكويت‭ ‬وظائف‭ ‬منفذي‭ ‬الخدمات‭ ‬وفنيي‭ ‬المختبرات‭ ‬والمراسلين‭ ‬لعزوف‭ ‬المواطنين‭ ‬عنها || الانتهاء‭ ‬من‭ ‬آلية‭ ‬ومرجعية‭ ‬مراقبة‭ ‬الكاميرات‭ ‬وغرف‭ ‬التحكم‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬صباح‭ ‬السالم‭ ‬الجامعية || الجامعة‭ ‬وقعت‭ ‬بروتوكول‭ ‬تعاون‭ ‬مشترك‭ ‬مع‭ ‬جمعية‭ ‬الهلال‭ ‬الأحمر‭ ‬الكويتي || الشعر الشعبي || ارشاد أكاديمي || آراء وأفكار طلابية || آفاق الشريعة || آراء جامعية ||
 

الجامعة‭ ... ‬55‭ ‬عاماً‭ ‬من‭ ‬التميز‭ ‬والريادة‭ ‬في‭ ‬التعليم‭ ‬العالي‭ ‬والبحث‭ ‬العلمي


البداية‭ ‬بتأسيس‭ ‬كليات‭ ‬العلوم‭ ‬والآداب‭ ‬والتربية‭ ‬والبنات‭ ‬بـ418‭ ‬طالبا‭ ‬و31‭ ‬أستاذا

لجنة‭ ‬التأسيس‭ ‬من‭ ‬السير‭ ‬إيفور‭ ‬جينجز‭ ‬ود‭.‬سليمان‭ ‬حزين‭ ‬ود‭.‬قسطنطين‭ ‬زريق‭ ‬
حلت‭ ‬امس،‭ ‬السبت‭ ‬27‭ ‬نوفمبر2021‭ ‬ذكرى‭ ‬مرور‭ ‬55‭ ‬عاماً‭ ‬على‭ ‬افتتاح‭ ‬جامعة‭ ‬الكويت،‭ ‬والتي‭ ‬أنشئت‭ ‬في‭ ‬أكتوبر‭ ‬1966‭ ‬بموجب‭ ‬القانون‭ ‬رقم‭ ‬29‭ ‬لسنة‭ ‬1966‭ ‬بشأن‭ ‬تنظيم‭ ‬التعليم‭ ‬العالي‭ ‬والقوانين‭ ‬المحمولة‭ ‬له،‭ ‬وبعد‭ ‬خمس‭ ‬سنوات‭ ‬من‭ ‬حصول‭ ‬دولة‭ ‬الكويت‭ ‬على‭ ‬استقلالها‭ ‬وتحقيق‭ ‬سيادتها‭ ‬الكاملة‭.‬

 
لقد‭ ‬أخذت‭ ‬فكرة‭ ‬إنشاء‭ ‬جامعة‭ ‬في‭ ‬الكويت‭ ‬تتخذ‭ ‬طريقها‭ ‬نحو‭ ‬التجسيد‭ ‬في‭ ‬مشروع‭ ‬عملي‭ ‬واضح‭ ‬الملامح،‭ ‬حين‭ ‬أبدى‭ ‬الشيخ‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬الجابر‭ ‬الصباح،‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬المعارف‭ ‬آنذاك،‭ ‬حماسةً‭ ‬كبيرةً،‭ ‬هو‭ ‬وأعضاء‭ ‬المجلس،‭ ‬تجاه‭ ‬فكرة‭ ‬إنشاء‭ ‬أول‭ ‬جامعة‭ ‬في‭ ‬الكويت،‭ ‬ذلك‭ ‬المشروع‭ ‬الذي‭ ‬بدأ‭ ‬يراود‭ ‬مخيلة‭ ‬عددٍ‭ ‬من‭ ‬رواد‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ ‬الكويتي‭. ‬
وترافقت‭ ‬فكرة‭ ‬الارتفاع‭ ‬بمستوى‭ ‬التعليم‭ ‬مع‭ ‬زيادة‭ ‬الموارد‭ ‬النفطية،‭ ‬ومرور‭ ‬ما‭ ‬يقارب‭ ‬العشرين‭ ‬عاماً‭ ‬على‭ ‬إنشاء‭ ‬مجلس‭ ‬المعارف‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬1936‭ ‬وتولي‭ ‬الدولة‭ ‬مسؤولية‭ ‬النهوض‭ ‬بالعملية‭ ‬التعليمية‭. ‬
 
الخطوة‭ ‬الأولى
وجاءت‭ ‬الخطوة‭ ‬الأولى‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬1960،‭ ‬عندما‭ ‬طلب‭ ‬المجلس‭ ‬من‭ ‬مدير‭ ‬عام‭ ‬منظمة‭ ‬اليونسكو‭ ‬ترشيح‭ ‬خبير‭ ‬لدراسة‭ ‬إمكانية‭ ‬إنشاء‭ ‬نواة‭ ‬للجامعة‭ ‬الكويتية،‭ ‬فرشحت‭ ‬المنظمة‭ ‬السير‭ ‬إيفور‭ ‬جينجز،‭ ‬الأستاذ‭ ‬في‭ ‬كلية‭ ‬ترينتي‭ ‬في‭ ‬جامعة‭ ‬كيمبرج‭ ‬ونائب‭ ‬رئيس‭ ‬جامعة‭ ‬سيلان‭ ‬سابقاً،‭ ‬لينضم‭ ‬إلى‭ ‬لجنة‭ ‬كانت‭ ‬قد‭ ‬تكونت‭ ‬بدعوة‭ ‬رسمية‭ ‬من‭ ‬مجلس‭ ‬المعارف‭ ‬من‭ ‬د‭. ‬سليمان‭ ‬حزين،‭ ‬رئيس‭ ‬جامعة‭ ‬أسيوط،‭ ‬ود‭. ‬قسطنطين‭ ‬زريق‭ ‬من‭ ‬الجامعة‭ ‬الأمريكية‭ ‬في‭ ‬بيروت،‭ ‬لدراسة‭ ‬إمكانية‭ ‬إنشاء‭ ‬الجامعة‭. ‬وهكذا‭ ‬تشكلت‭ ‬أول‭ ‬لجنة‭ ‬رسمية‭ ‬تنظر‭ ‬في‭ ‬إمكانية‭ ‬إنشاء‭ ‬جامعة‭ ‬محلية‭ ‬في‭ ‬الكويت،‭ ‬يمثل‭ ‬أعضاؤها‭ ‬أرقى‭ ‬نظم‭ ‬التعليم‭ ‬الجامعية‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬آنذاك،‭ ‬وهو‭ ‬النظام‭ ‬الإنجليزي‭. ‬
 
الكليات‭ ‬الجامعية
كان‭ ‬صدور‭ ‬قانون‭ ‬رقم‭ ‬29‭ ‬لسنة‭ ‬1966‭ ‬بشأن‭ ‬تنظيم‭ ‬التعليم‭ ‬العالي‭ ‬إيذاناً‭ ‬بافتتاح‭ ‬جامعة‭ ‬الكويت،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬حدث‭ ‬في‭ ‬أكتوبر‭ ‬من‭ ‬العام‭ ‬1966‭ ‬بتأسيس‭ ‬كلية‭ ‬العلوم‭ ‬والآداب‭ ‬والتربية‭ ‬وكلية‭ ‬البنات،‭ ‬وكان‭ ‬عدد‭ ‬طلبتها‭ ‬418‭ ‬طالب‭ ‬وطالبة،‭ ‬وعدد‭ ‬هيئة‭ ‬التدريس‭ ‬31‭ ‬عضواً‭. ‬وخلال‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬خمسين‭ ‬سنة‭ ‬شهدت‭ ‬جامعة‭ ‬الكويت‭ ‬توسعاً‭ ‬يكاد‭ ‬يكون‭ ‬متسارعاً‭ ‬في‭ ‬إنشاء‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬الكليات،‭ ‬تلبية‭ ‬لاحتياجات‭ ‬المجتمع‭ ‬المختلفة،‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬بلغت‭ ‬كليات‭ ‬جامعة‭ ‬الكويت‭ (‬16‭) ‬كلية‭ ‬علمية‭ ‬وإنسانية،‭ ‬وبلغ‭ ‬عدد‭ ‬طلبتها‭ ‬نحو‭ ‬ما‭ ‬يقارب‭ ‬37‭.‬500‭ ‬ألف‭ ‬طالب‭ ‬وطالبة‭ ‬وعدد‭ ‬أعضاء‭ ‬هيئة‭ ‬التدريس1695‭ ‬عضواً،‭ ‬و642‭ ‬من‭ ‬أعضاء‭ ‬الهيئة‭ ‬الأكاديمية‭ ‬المساندة‭.‬
 
والكليات‭ ‬الستة‭ ‬عشر‭ ‬هي‭: ‬
‭- ‬كلية‭ ‬الآداب‭ ‬وتأسست‭ ‬عام‭ ‬1966‭ ‬م‭.‬
‭- ‬كلية‭ ‬التربية‭ ‬وتأسست‭ ‬عام‭ ‬1966م‭.‬
‭- ‬كلية‭ ‬العلوم‭ ‬وتأسست‭ ‬عام‭ ‬1966م‭.‬
‭- ‬كلية‭ ‬العلوم‭ ‬الإدارية‭ ‬وتأسست‭ ‬عام‭ ‬1967م‭.‬
‭- ‬كلية‭ ‬الحقوق‭ ‬وتأسست‭ ‬عام‭ ‬1967م‭.‬
‭- ‬كلية‭ ‬الطب‭ ‬وتأسست‭ ‬عام‭ ‬1973م‭.‬
‭- ‬كلية‭ ‬الهندسة‭ ‬والبترول‭ ‬وتأسست‭ ‬عام‭ ‬1975م‭.‬
‭- ‬كلية‭ ‬الدراسات‭ ‬العليا‭ ‬وتأسست‭ ‬عام‭ ‬1977م‭.‬
‭- ‬كلية‭ ‬الشريعة‭ ‬والدراسات‭ ‬الإسلامية‭ ‬وتأسست‭ ‬عام‭ ‬1981م‭.‬
‭- ‬كلية‭ ‬العلوم‭ ‬الطبية‭ ‬المساعدة‭ ‬وتأسست‭ ‬عام‭ ‬1982‭.‬
‭- ‬كلية‭ ‬الصيدلة‭ ‬وتأسست‭ ‬عام‭ ‬1996م‭.‬
‭- ‬كلية‭ ‬طب‭ ‬الأسنان‭ ‬وتأسست‭ ‬عام‭ ‬1996م‭.‬
‭- ‬كلية‭ ‬العلوم‭ ‬الاجتماعية‭ ‬وتأسست‭ ‬عام‭ ‬1998م‭.‬
‭- ‬كلية‭ ‬العلوم‭ ‬الحياتية‭ ‬‮«‬كلية‭ ‬البنات‭ ‬سابقاً‭ ‬وتأسست‭ ‬عام‭ ‬2002م‮»‬‭ ‬
‭ ‬وتم‭ ‬تعديل‭ ‬اسمها‭ ‬إلى‭ (‬كلية‭ ‬العلوم‭ ‬الحياتية‭)‬2013م‭.‬
‭-  ‬كلية‭ ‬العمارة‭ ‬وتأسست‭ ‬عام‭ ‬2010م‭.‬
‭- ‬كلية‭ ‬الصحة‭ ‬العامة‭ ‬وتأسست‭ ‬عام‭ ‬2013م‭.‬
 
‭ ‬تاريخ‭ ‬لا‭ ‬ينسى
فتحت‭ ‬الجامعة‭ ‬أبوابها‭ ‬للدراسة‭ ‬في‭ ‬أكتوبر‭ ‬من‭ ‬العام‭ ‬1966،‭ ‬وكانت‭ ‬أعمال‭ ‬الإنشاء‭ ‬والبناء‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬ماثلة‭ ‬بآثارها‭ ‬في‭ ‬ساحة‭ ‬الجامعة‭ ‬الكبيرة‭ ‬أمام‭ ‬مدرج‭ ‬مدرسة‭ ‬الخالدية،‭ ‬ومع‭ ‬ذلك‭ ‬جرت‭ ‬الاستعدادات‭ ‬لحفل‭ ‬الافتتاح‭ ‬طيلة‭ ‬شهر‭ ‬كامل،‭ ‬استعدادات‭ ‬وتمارين‭ ‬قام‭ ‬بها‭ ‬الأساتذة‭ ‬والطلبة‭ ‬على‭ ‬كيفية‭ ‬دخول‭ ‬المدرج‭ ‬والجلوس،‭ ‬وحسب‭ ‬حساب‭ ‬كل‭ ‬صغيرة‭ ‬وكبيرة‭. ‬وجاء‭ ‬الافتتاح‭ ‬الرسمي‭ ‬للجامعة‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬سمو‭ ‬الأمير‭ ‬الشيخ‭ ‬صباح‭ ‬السالم‭ ‬الصباح‭ ‬في‭ ‬27‭ ‬نوفمبر‭ ‬1966،‭ ‬في‭ ‬احتفال‭ ‬رسمي‭ ‬كبير‭ ‬حضره‭ ‬سمو‭ ‬الشيخ‭ ‬جابر‭ ‬الأحمد‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬آنذاك،‭ ‬والسادة‭ ‬الوزراء‭ ‬والشيوخ‭ ‬وأعضاء‭ ‬مجلس‭ ‬الأمة،‭ ‬ورجال‭ ‬السلك‭ ‬الدبلوماسي‭ ‬والمدعوون‭ ‬من‭ ‬وزراء‭ ‬ومديري‭ ‬وممثلي‭ ‬جامعات‭ ‬عربية‭ ‬وأجنبية‭.‬
 
وكان‭ ‬لمدير‭ ‬الجامعة‭ ‬أ‭.‬د‭.‬عبد‭ ‬الفتاح‭ ‬إسماعيل‭ ‬كلمة‭ ‬مسهبة‭ ‬رأى‭ ‬فيها‭ ‬أن‭ ‬إنشاء‭ ‬جامعة‭ ‬حدث‭ ‬ضخم‭ ‬وكبير،‭ ‬لا‭ ‬يمر‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬الأمم‭ ‬مرور‭ ‬الكثير‭ ‬غيره‭ ‬مما‭ ‬يقام‭ ‬فيها‭ ‬من‭ ‬أعمال‭ ‬ومنشآت،‭ ‬إذ‭ ‬يتعين‭ ‬في‭ ‬عصرنا‭ ‬هذا‭ ‬على‭ ‬الدولة،‭ ‬قبل‭ ‬قيام‭ ‬أول‭ ‬جامعة‭ ‬فيها،‭ ‬أن‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬مرحلة‭ ‬من‭ ‬التقدم‭ ‬والنضوج‭ ‬تصبح‭ ‬معها‭ ‬الجامعة‭ ‬نتيجة‭ ‬حتمية‭ ‬لتطور‭ ‬المجتمع،‭ ‬أو‭ ‬على‭ ‬الأصح‭ ‬ضرورة‭ ‬تفرض‭ ‬وجودها،‭ ‬حين‭ ‬تبرز‭ ‬حاجات‭ ‬المجتمع‭ ‬إلى‭ ‬الطاقة‭ ‬البشرية‭ ‬الرائدة‭ ‬الخلاقة‭ ‬في‭ ‬شتى‭ ‬مجالات‭ ‬الحياة‭.‬
وعن‭ ‬طالبات‭ ‬الجامعة‭ ‬وطلابها‭ ‬ألقت‭ ‬الطالبة‭ ‬لطيفة‭ ‬البسام‭ ‬كلمة‭ ‬بالمناسبة‭ ‬عبرت‭ ‬فيها‭ ‬عن‭ ‬الشكر‭ ‬العميق‭ ‬لسمو‭ ‬أمير‭ ‬البلاد‭ ‬الذي‭ ‬وضع‭ ‬الركيزة‭ ‬الكبرى‭ ‬لنهضة‭ ‬الكويت،‭ ‬وحمى‭ ‬الأبناء‭ ‬والأهل‭ ‬من‭ ‬المتاهات،‭ ‬وإلى‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬عاون‭ ‬الجامعة‭ ‬أو‭ ‬يعاونها‭ ‬على‭ ‬القيام‭ ‬برسالتها‭. ‬وتوالت‭ ‬بعد‭ ‬ذلك‭ ‬كلمات‭ ‬مديري‭ ‬الجامعات‭ ‬العربية‭ ‬والأجنبية‭ ‬وممثليها،‭ ‬والكلمات‭ ‬التي‭ ‬سطرها‭ ‬متتابعة‭ ‬ممثلو‭ ‬الصروح‭ ‬العلمية‭ ‬ومراكز‭ ‬الأبحاث‭ ‬في‭ ‬شتى‭ ‬العواصم‭ ‬الذين‭ ‬حضروا‭ ‬حفل‭ ‬الافتتاح‭ ‬في‭ ‬سجل‭ ‬الزيارات‭. ‬
وضم‭ ‬سجل‭ ‬الافتتاح‭ ‬الرسمي‭ ‬لجامعة‭ ‬الكويت‭ ‬الصادر‭ ‬عن‭ ‬الجامعة‭ ‬وقائع‭ ‬حفل‭ ‬الافتتاح‭ ‬وكلمات‭ ‬الوفود،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬أسماء‭ ‬أعضاء‭ ‬مجلس‭ ‬الجامعة‭ ‬وهيئة‭ ‬التدريس‭ ‬والمعيدين‭ ‬في‭ ‬يوم‭ ‬الافتتاح،‭ ‬وكذلك‭ ‬أسماء‭ ‬طالبات‭ ‬وطلاب‭ ‬الدفعة‭ ‬الأولى‭ ‬في‭ ‬جامعة‭ ‬الكويت‭.‬
 
البحث‭ ‬العلمي‭ ‬و‭ ‬الارتقاء‭ ‬بالمستوى‭ ‬الأكاديمي
وتولــي‭ ‬جامعــة‭ ‬الكويت‭ ‬أهمية‭ ‬خاصة‭ ‬لأن‭ ‬تكون‭ ‬المنظومــة‭ ‬الأكاديميــة‭ ‬دافعــاً‭ ‬للإبــداع‭ ‬ورافــداً‭ ‬للتميز‭ ‬في‭ ‬نقل‭ ‬المعرفة‭ ‬إلى‭ ‬المجتمع،‭ ‬فالبحث‭ ‬العلمــي‭ ‬يعتبــر‭ ‬مــن‭ ‬أهــم‭ ‬ركائــز‭ ‬التطــور‭ ‬في‭ ‬المجتمعــات‭. ‬ورقــي‭ ‬وتطــور‭ ‬أي‭ ‬مجتمــع‭ ‬يقــاس‭ ‬بمــدى‭ ‬اهتمــام‭ ‬الدولــة‭ ‬بالعلــم‭ ‬والمعرفــة،‭ ‬ومــن‭ ‬أهــم‭ ‬عناصــر‭ ‬ذلــك‭ ‬الاهتمــام‭ ‬هــو‭ ‬دعــم‭ ‬ورعايــة‭ ‬الباحثين،‭ ‬والمبدعين،‭ ‬والمبتكرين‭.‬
وفي‭ ‬هذا‭ ‬الإطار‭ ‬رســمت‭ ‬الجامعة‭ ‬في‭ ‬سياســتها‭ ‬إعطــاء‭ ‬مجلــس‭ ‬النشــر‭ ‬العلمــي‭ ‬الــدور‭ ‬المتقدم‭ ‬بإصــدار‭ ‬المجلات‭ ‬العلمية‭ ‬المتخصصة‭ ‬والكتب‭ ‬المؤلفــة‭ ‬إلــى‭ ‬جانــب‭ ‬المكتبــات‭ ‬الجامعيــة‭ ‬والتي‭ ‬تعتبــر‭ ‬جــزءاً‭ ‬لا‭ ‬يتجــزأ‭ ‬مــن‭ ‬العمليــة‭ ‬البحثيــة‭ ‬والأكاديمية،‭ ‬واهتمت‭ ‬بالمسؤولية‭ ‬الاجتماعية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬جريدة‭ ‬‮«‬آفاق‮»‬‭ ‬الجامعية‭ ‬لخلق‭ ‬نشئ‭ ‬قيادي‭ ‬متسلح‭ ‬بالعلم‭ ‬والمعرفة‭ ‬وتستكمل‭ ‬هذه‭ ‬المنظومــة‭ ‬بمكتبــة‭ ‬الطالــب‭ ‬والتــي‭ ‬تعــد‭ ‬إحدى‭ ‬الركائز‭ ‬لخدمة‭ ‬المجتمع‭ ‬الطلابي‭.‬
السياسة‭ ‬البحثية
وترتكــز‭ ‬السياســة‭ ‬البحثيــة‭ ‬في‭ ‬جامعــة‭ ‬الكويــت‭ ‬علــى‭ ‬التقــدم‭ ‬العلمي‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مبدأ‭ ‬المســاواة‭ ‬في‭ ‬تقــديم‭ ‬المنــح‭ ‬البحثيــة،‭ ‬حيــث‭ ‬يحق‭ ‬لجميع‭ ‬الكليــات‭ ‬الحصــول‭ ‬علــى‭ ‬الدعــم‭ ‬البحثــي‭ ‬دون‭ ‬اســتثناءات‭ ‬تقدم‭ ‬على‭ ‬أســاس‭ ‬التخصصات‭ ‬أو‭ ‬المجالات‭ ‬العلمية‭.‬
وتتولــى‭ ‬السياســات‭ ‬الموحــدة‭ ‬الإشــراف‭ ‬علــى‭ ‬عمليــة‭ ‬تقــديم‭ ‬المنح‭ ‬للكليــات‭ ‬لإنجاز‭ ‬الأبحاث‭ ‬ذات‭ ‬الجــودة‭ ‬والقيمــة‭ ‬العلميــة‭ ‬العاليــة‭ ‬والتــي‭ ‬ســتعمل‭ ‬علــى‭ ‬دفــع‭ ‬عجلــة‭ ‬التنميــة‭ ‬والتقــدم،‭ ‬وتنتج‭ ‬مخرجات‭ ‬معتمدة‭ ‬عالمياً‭.‬
 
براءات‭ ‬الاختراع
تم‭ ‬إنشــاء‭ ‬برنامــج‭ ‬بــراءات‭ ‬الاختــراع‭ ‬في‭ ‬العــام‭ ‬2005،‭ ‬حيــث‭ ‬يقــدم‭ ‬مكتــب‭ ‬بــراءات‭ ‬الاختــراع‭ ‬في‭ ‬مكتــب‭ ‬نائــب‭ ‬مديــر‭ ‬الجامعــة‭ ‬للأبحــاث‭ ‬الإطــار‭ ‬التشــريعي‭ ‬الــلازم‭ ‬لتســجيل‭ ‬الاختراعــات‭ ‬العلميــة‭ ‬للكليــات‭ ‬واكتشــافاتها‭ ‬ومنتجــات‭ ‬الأبحــاث‭ ‬المبتكــرة‭. ‬ويعمــل‭ ‬المكتــب‭ ‬علــى‭ ‬تطويــر‭ ‬الإجــراءات‭ ‬الموحــدة‭ ‬والقوانــين‭ ‬اللازمــة‭ ‬لإدارة‭ ‬عمليــة‭ ‬تســجيل‭ ‬بــراءات‭ ‬الاختــراع‭ ‬والملكيــة‭ ‬الفكرية‭ ‬وحقوق‭ ‬التأليف،‭ ‬حيث‭ ‬يوفر‭ ‬الإرشادات‭ ‬والقوانــين‭ ‬المنظمــة‭ ‬لتســجيل‭ ‬بــراءات‭ ‬الاختراع‭ ‬بالتوافق‭ ‬مع‭ ‬سياســات‭ ‬جامعة‭ ‬الكويت،‭ ‬ويســهل‭ ‬تســليم‭ ‬طلبــات‭ ‬تســجيل‭ ‬البــراءات‭ ‬للبــدء‭ ‬في‭ ‬عملية‭ ‬مراجعتها‭.‬
 
فاتحة‭ ‬الاحتفال‭ ‬بالانطلاق
كلمة‭ ‬سمو‭ ‬الأمير‭ ‬الشيخ‭ ‬صباح‭ ‬السالم‭ ‬الصباح‭ ‬هي‭ ‬فاتحة‭ ‬الاحتفال،‭ ‬وجاء‭ ‬فيها‭: ‬‮«‬باسم‭ ‬الله‭ ‬العلي‭ ‬القدير‭ ‬نفتتح‭ ‬جامعة‭ ‬الكويت‭ ‬صرحاً‭ ‬شامخاً‭ ‬نتوج‭ ‬به‭ ‬هامة‭ ‬التعليم‭ ‬في‭ ‬بلادنا،‭ ‬وحصناً‭ ‬راسخاً‭ ‬ذخيرته‭ ‬العلم‭ ‬والبحث‭ ‬العلمي‭ ‬نحمي‭ ‬به‭ ‬نهضتنا‭ ‬ونقيها‭ ‬عوامل‭ ‬التخلف‭ ‬أو‭ ‬الجمود،‭ ‬بل‭ ‬ونصعد‭ ‬بها‭ ‬سلم‭ ‬المجد‭ ‬درجة‭ ‬من‭ ‬بعد‭ ‬درجة،‭ ‬على‭ ‬دعائم‭ ‬قوية‭ ‬من‭ ‬عقول‭ ‬وسواعد‭ ‬أبناء‭ ‬البلاد‭. ‬جامعة‭ ‬نعتز‭ ‬بها‭ ‬ونفخر،‭ ‬ونضع‭ ‬فيها‭ ‬من‭ ‬الطاقات‭ ‬والإمكانيات‭ ‬ما‭ ‬يجعلها‭ ‬قادرة‭ ‬كاملة‭ ‬لتكون‭ ‬على‭ ‬شاطئنا‭ ‬منارة‭ ‬مرموقة‭ ‬للعلم‭ ‬والبحث‭ ‬العلمي،‭ ‬لا‭ ‬في‭ ‬عالمنا‭ ‬العربي‭ ‬فحسب،‭ ‬ولكن‭ ‬بين‭ ‬أترابها‭ ‬من‭ ‬جامعات‭ ‬العالم‭ ‬كلها،‭ ‬نقويها‭ ‬ونرعاها،‭ ‬ففيها‭ ‬بناتنا‭ ‬وأبناؤنا،‭ ‬وهم‭ ‬درة‭ ‬حياتنا‭ ‬وأغلى‭ ‬شيء،‭ ‬وفوق‭ ‬كل‭ ‬شيء‭ ‬هم‭ ‬الدعامة‭ ‬الأولى‭ ‬لمستقبل‭ ‬هذا‭ ‬الوطن،‭ ‬ومحط‭ ‬آماله‭ ‬وأمانيه،‭ ‬ولا‭ ‬تدانيها‭ ‬أي‭ ‬ثروة‭ ‬أخرى‭ ‬مهما‭ ‬بلغت‭ ‬وأياً‭ ‬كانت‮»‬‭.‬
وأشار‭ ‬سموه‭ ‬إلى‭ ‬فضل‭ ‬العلم‭ ‬في‭ ‬التقدم،‭ ‬بوصفه‭ ‬أمضى‭ ‬الأسلحة،‭ ‬ذلك‭ ‬العلم‭ ‬الذي‭ ‬كشف‭ ‬تحت‭ ‬رمال‭ ‬الصحراء‭ ‬عن‭ ‬الكنوز‭ ‬النفطية‭ ‬الدفينة،‭ ‬وحول‭ ‬النفط‭ ‬إلى‭ ‬طاقة‭ ‬فعالة،‭ ‬وهذه‭ ‬إلى‭ ‬نهضة‭ ‬مباركة‭ ‬أصبحت‭ ‬عمراناً‭ ‬شاملاً‭ ‬وخدمات‭ ‬صحية‭ ‬واجتماعية،‭ ‬رفعت‭ ‬مستوى‭ ‬المعيشة‭ ‬بكل‭ ‬وسائلها‭. ‬وأضاف‭: ‬‮«‬إن‭ ‬الجامعات‭ ‬في‭ ‬وقتنا‭ ‬الحاضر‭ ‬هي‭ ‬منابت‭ ‬العلم‭ ‬ومصانع‭ ‬العلماء،‭ ‬ولهذا‭ ‬فإن‭ ‬الجامعة‭ ‬الفتية‭ ‬التي‭ ‬نحتفل‭ ‬اليوم‭ ‬بافتتاحها،‭ ‬هي‭ ‬خير‭ ‬ما‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تهديه‭ ‬حكومة‭ ‬لشعبها‭ ‬الوفي،‭ ‬وإلى‭ ‬شبابنا‭ ‬الذي‭ ‬يقع‭ ‬عليه‭ ‬العبء‭ ‬الأول‭ ‬في‭ ‬تخطيط‭ ‬مستقبل‭ ‬البلد‭ ‬وتشكيله‭ ‬بعون‭ ‬من‭ ‬الله‭ ‬وتوفيقه،‭ ‬لكي‭ ‬يظل‭ ‬علم‭ ‬نهضتنا‭ ‬المباركة‭ ‬فوق‭ ‬الهامات‭ ‬جيلا‭ ‬بعد‭ ‬جيل‭ ‬عبر‭ ‬الزمن‭.‬‮»‬‭ ‬كلمات‭ ‬الرئيس‭ ‬والمدير‭ ‬والطلبة‭ ‬ثم‭ ‬ألقى‭ ‬السيد‭ ‬خالد‭ ‬المسعود‭ ‬الفهيد‭ ‬كلمة،‭ ‬بوصفه‭ ‬وزيراً‭ ‬للتربية‭ ‬والرئيس‭ ‬الأعلى‭ ‬للجامعة،‭ ‬استعرض‭ ‬فيها‭ ‬لمحات‭ ‬عن‭ ‬تطور‭ ‬التعليم‭ ‬في‭ ‬الكويت،‭ ‬واعتبر‭ ‬يوم‭ ‬افتتاح‭ ‬الجامعة‭ ‬يوماً‭ ‬تاريخياً‭: ‬‮«‬وفقنا‭ ‬الله‭ ‬فيه‭ ‬إلى‭ ‬تتويج‭ ‬نهضتنا‭ ‬التعليمية‮»‬،‭ ‬ووجه‭ ‬شكره‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬أئمة‭ ‬العلم‭ ‬الذين‭ ‬وفدوا‭ ‬إلينا‭ ‬من‭ ‬شتى‭ ‬بقاع‭ ‬العالم‭ ‬يحملون‭ ‬التحية‭ ‬إلى‭ ‬جامعتنا‭ ‬الوليدة‮»‬‭.‬
 

الكاتب : المجلة  ||  عدد الزوار : (46)  ||  طباعة الموضوع

   
 

 

الصفحة الرئيسية
جامعيات
آراء جامعية
آفاق الشريعة
آراء وأفكار طلابية
ارشاد أكاديمي
الشعر الشعبي
الاتصال بنا


 
 

يشاهد الموقع الان كل من:

67

United States

7

unknown

 المتواجدون الان:(74) مشاهد

مجموع الزوار الكلي (31511990) مشاهد