ناب عن الأنصاري في افتتاح مؤتمرها وأكد ضرورة التطوير

د.الرشيدي : مرجعية «المؤسسات الشـرعية» ليست حصانة لها
أكد نائب مدير الجامعة للتخطيط د. عادل الحسينان، ، الثلاثاء الماضي، أن كلية الشريعة من الكليات الحيوية بالجامعة، حيث إنها ترتبط ارتباطا وثيقا بالمجتمع، مما يؤهلها من مهارات وخبرات تعينها على التطوير في المجتمع الكويتي.
 


جاء ذلك خلال افتتاح مؤتمر «دور كلية الشريعة في خدمة المجتمع الكويتي»، في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، برعاية وحضور مدير الجامعة د. حسين الانصاري في فندق الجميرا.
و أشار إلى أن تقييم الذات هو ما يميز المؤسسات الأكاديمية المتميزة عن غيرها من المؤسسات عن طريق وضع استراتيجيات بناءة تطور من المؤسسة الأكاديمية وتزيد من جودتها العلمية والأكاديمية وتحسن من برامجها الأكاديمية وأنشطتها في جميع التخصصات.
وأضاف د.الحسينان أن المجتمع بحاجة إلى تركيز كل طاقات كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بعملية التطوير والتحسين في مخرجاتها للمساهمة في إصلاح المجتمع من النواحي الاخلاقية ونواحي القيم لاسيما القيم في العمل والمثل العليا للمساهمة في التطور والرقي لدى المجتمع مما سيدفع المجتمع إلى الوصول إلى الرقي والتطور والوفاه والاخلاص والمحبة فيما بين أفراد المجتمع الكويتي.
من جهته ،أكد عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة الكويت د. فهد الرشيدي، أن المؤسسات الشرعية، بما فيها التعليمية، ليست خارجة عن الانتقاد، حيث إن إدارتها هي ممارسات وتصرفات بشرية معرضة للخطأ والصواب، فمرجعيتها ليست حصانة لها، وإنما المرجعية منفصلة تماما عن أداء القائم على هذه المؤسسة أو غيرها.
واضاف أن لكل إدارة من إدارات الكلية السابقة دور بارز في التطوير من صحائف تخرج الطلبة ومقرراتهم الدراسية وتخصصاتهم، موضحا حرص الكلية بلجانها وأقسامها وإداراتها على المضي قدما في السير وراء تطوير مخرجاتها الجامعية لما لهم من دور مهم في خدمة المجتمع.
و اشار إلى أن الإدارة الجامعية والجهات الوظيفية في الدولة يوليان مخرجات الكلية أهمية كبيرة حيث أن إقبال خريجي الثانوية على كلية الشريعة بتزايد مستمر وذلك بسبب تنوع الوظائف التي يمكن أن يتولاها خريجي الكلية فضلا عن وظائف لا يتولاها إلا خريج الكليات الشرعية فقط.
وكشف أ.د.الرشيدي أهمية الاهتمام بقوة خريجي الكلية لأن ضعفهم سينعكس على ضعف المؤسسات الشرعية والمناصب الدينية التي لا يتولاها إلا خريجي هذه الكلية وإن الكثير من المؤسسات الأكاديمية تقع في حيرة من أمرها بين التردد في الاستجابة لاحتياجات سوق العمل والتكوين المعرفي وبين التثقيف العلمي والاهتمام بالجانب المهاري وبين التعمق في التخصص العلمي للكلية، متمنيا من أعضاء هيئة التدريس في الكلية للعمل كفريق واحد لرفعة هذه الكلية والرقي بخريجيها.
وأردف أ.د.الرشيدي قائلا:” تقع علينا اليوم مسؤولية عظيمة دينية ووطنية في بذل المزيد من الجهد والعمل الدؤوب لتطوير مخرجات هذه الكلية وبتحسين المدخلات من المقبولين في الكلية وتطوير صحائف التخرج ورفع مستوى الأداء الأكاديمي والإداري في الكلية”.

 


تم طباعة هذا الموضوع من موقع : جريدة آفاق -جريدة اسبوعية جامعية - جامعة الكويت