د‭.‬المشعان‭ ‬قدمت‭ ‬دراسة‭ ‬تأثير‭ ‬قوى‭ ‬أمواج‭ ‬البحر‭ ‬على‭ ‬المنصات‭ ‬البحرية‭ ‬النفطية‭ ‬

 من‭ ‬خلال‭ ‬برنامج‭ ‬‮«‬هايدروديناميكا‭ ‬الجزيئات‭ ‬الملساء‭ ‬‮«‬‭ ‬ثلاثي‭ ‬الأبعاد

تحت‭ ‬رعاية‭ ‬وحضور‭ ‬نائب‭ ‬مدير‭ ‬الجامعة‭ ‬للأبحاث‭ ‬أ‭.‬د‭.‬جاسم‭ ‬الكندري‭ ‬ونوابه،‭ ‬نظم‭ ‬قطاع‭ ‬الأبحاث‭ ‬ممثلا‭ ‬بمكتب‭ ‬التعاون‭ ‬البحثي‭ ‬الخارجي‭ ‬والاستشارات‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬معهد‭ ‬الكويت‭ ‬للأبحاث‭ ‬العلمية،‭ ‬وبدعم‭ ‬من‭ ‬مؤسسة‭ ‬الكويت‭ ‬للتقدم‭ ‬العلمي‭ ‬ومؤسسة‭ ‬البترول‭ ‬الكويتية،‭ ‬محاضرة‭ ‬علمية‭ ‬بعنوان‭ ‬‮«‬دراسة‭ ‬تأثير‭ ‬قوى‭ ‬أمواج‭ ‬البحر‭ ‬على‭ ‬المنصات‭ ‬البحرية‭ ‬لحفر‭ ‬والتنقيب‭ ‬عن‭ ‬النفط‭ ‬والغاز‭ ‬داخل‭ ‬المياه‭ ‬الإقليمية‭ ‬الكويتية‮»‬‭.‬

وحاضرت‭ ‬فيها‭  ‬عضو‭ ‬هيئة‭ ‬التدريس‭ ‬في‭ ‬جامعة‭ ‬الكويت‭ ‬في‭ ‬قسم‭ ‬الهندسة‭ ‬المدنية‭ ‬بكلية‭ ‬الهندسة‭ ‬والبترول‭ ‬د‭.‬نورة‭ ‬المشعان‭ ‬،‭ ‬بمشاركة‭ ‬الخبير‭ ‬العالمي‭ ‬البروفيسور‭ ‬روبرت‭ ‬دالرمبل‭ ‬أستاذ‭ ‬الهندسة‭ ‬المدنية‭ ‬من‭ ‬جامعة‭ ‬نورث‭ ‬ويسترن‭ ‬في‭ ‬الينوي‭ - ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭.‬
وذكرت‭ ‬د‭.‬المشعان‭ ‬أن‭ ‬المشروع‭ ‬مشترك‭ ‬بين‭ ‬جامعة‭ ‬الكويت‭ ‬ومعهد‭ ‬الكويت‭ ‬للأبحاث‭ ‬العلمية‭ ‬مع‭ ‬جامعة‭ ‬نورث‭ ‬ويسترن‭ ‬في‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية
‭ ‬وأوضحت‭ ‬د‭. ‬المشعان‭ ‬في‭ ‬المحاضرة‭ ‬أن‭ ‬القطاع‭ ‬النفطي‭ ‬بالدولة‭ ‬مقبل‭ ‬على‭ ‬استخراج‭ ‬النفط‭ ‬من‭ ‬البحر‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬المنصات‭ ‬البحرية‭ ‬وهو‭ ‬مشروع‭ ‬ضخم‭ ‬ومهم‭ ‬يتمثل‭ ‬في‭ ‬الحفر‭ ‬والاستكشاف‭ ‬البحري‭ ‬للتنقيب‭ ‬عن‭ ‬النفط‭ ‬والغاز‭ ‬داخل‭ ‬المياه‭ ‬الإقليمية‭ ‬الكويتية،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الدراسة‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬تصميم‭ ‬المنشآت‭ ‬البحرية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬استخدام‭ ‬نوعين‭ ‬من‭ ‬المنصات‭ ‬الثابتة‭ ‬والمتحركة‭ ‬لتقليل‭ ‬التسرب‭ ‬النفطي،‭ ‬وذلك‭ ‬من‭ ‬خلال‭  ‬دراسة‭ ‬تأثير‭ ‬قوى‭ ‬أمواج‭ ‬البحر‭ ‬على‭ ‬المنصات‭ ‬البحرية‭ ‬النفطية‭ ‬التي‭ ‬تستخرج‭ ‬النفط‭ ‬من‭ ‬البحر‭ ‬لضمان‭ ‬عدم‭ ‬حصول‭ ‬تسرب‭ ‬نفطي‭ ‬أثناء‭ ‬عملية‭ ‬الاستخراج‭ ‬،‭ ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬توفيـر‭ ‬المبالغ‭ ‬الطائلة‭ ‬على‭ ‬الدولة‭ ‬والتي‭ ‬يمكن‭ ‬الاستفادة‭ ‬منها‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬أخرى‭. ‬
وأشارت‭  ‬د‭. ‬المشعان‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬تم‭ ‬استخدام‭ ‬برنامج‭ ‬‮«‬هايدروديناميكا‭ ‬الجزيئات‭ ‬الملساء‭ ‬‮«‬‭ ‬المتطورة‭ ‬لدراسة‭ ‬وتصميم‭ ‬المنصات‭ ‬البحرية‭ ‬وتتبع‭ ‬حركة‭ ‬وسرعة‭ ‬التسرب‭ ‬النفطي‭ ‬ليتم‭ ‬تحديد‭ ‬كيفية‭ ‬السيطرة‭ ‬عليه‭ ‬وطرق‭ ‬تنظيفه‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬حدوث‭ ‬كارثة‭ ‬نفطية‭ ‬في‭ ‬الحقول‭ ‬المنتجة،‭ ‬مؤكدة‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬البحث‭ ‬يعتبر‭ ‬من‭ ‬الأبحاث‭ ‬السباقة‭ ‬لدولة‭ ‬الكويت‭ ‬وفي‭ ‬المنطقة،‭ ‬فهو‭ ‬يمثل‭ ‬فائدة‭ ‬كبيرة‭ ‬للقطاع‭ ‬النفطي‭ ‬الكويتي‭ ‬إذ‭ ‬يعتبر‭ ‬النفط‭ ‬المصدر‭ ‬الرئيسي‭ ‬للموارد‭ ‬المالية‭ ‬للدولة،‭ ‬وحيث‭ ‬إن‭ ‬الكويت‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬الساحلية‭ ‬المنتجة‭ ‬للنفط‭ ‬فإن‭ ‬هذا‭ ‬المشروع‭ ‬يندرج‭ ‬تحت‭ ‬المشاريع‭ ‬البيئية‭ ‬الخاصة‭ ‬بالتلوث‭ ‬النفطي‭ ‬البحري‭ ‬التي‭ ‬تتسبب‭ ‬بضرر‭ ‬جسيم‭ ‬للبيئة‭ ‬البحرية‭. ‬
وبدوره‭ ‬بين‭ ‬بروفيسور‭ ‬دالمبر‭ ‬أن‭ ‬برنامج‭ ‬‮«‬هايدروديناميكا‭ ‬الجزيئات‭ ‬الملساء‭ ‬‮«‬‭ ‬هو‭ ‬نموذج‭ ‬ثلاثي‭ ‬الأبعاد‭ ‬معتمد‭  ‬لتصميم‭ ‬المنصات‭ ‬البحرية‭ ‬للتنقيب‭ ‬عن‭ ‬النفط،‭ ‬مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬سيقوم‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬معهد‭ ‬الكويت‭ ‬للأبحاث‭ ‬العلمية‭ ‬على‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬التجارب‭ ‬والبحث‭ ‬العلمي‭  ‬لاختبار‭ ‬النموذج‭ ‬المادي‭ ‬في‭ ‬المياه‭ ‬الاقليمية‭ ‬الكويتية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬اختبار‭ ‬ثلاثة‭ ‬نماذج‭ ‬وهي‭ ‬النموذج‭ ‬المرن‭ ‬والنموذج‭ ‬الجامد‭ ‬والنموذج‭ ‬الأكثر‭ ‬واقعية،‭ ‬مؤكدا‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬برنامج‭ ‬‮«‬‭ ‬هايدروديناميما‭ ‬الجزئيات‭ ‬الملساء‭ ‬‮«‬‭ ‬أداة‭ ‬قيمة‭ ‬لتصميم‭ ‬المنصات‭ ‬البحرية‭.‬
 


تم طباعة هذا الموضوع من موقع : جريدة آفاق -جريدة اسبوعية جامعية - جامعة الكويت