الباحثة‭ ‬آمنة‭ ‬حمزة‭ ‬تحصل‭ ‬على‭ ‬درجة‭ ‬الماجستير‭ ‬في‭ ‬العلوم‭ ‬البيولوجية‭ ‬

حازت‭ ‬الباحثة‭ ‬آمنة‭ ‬حمزة‭ ‬على‭ ‬درجة‭ ‬الماجستير‭ ‬في‭ ‬العلوم‭ ‬البيولوجية‭ ‬برنامج‭ ‬“علم‭ ‬النبات”‭ ‬بجامعة‭ ‬الكويت،‭ ‬بعد‭ ‬مناقشة‭ ‬رسالة‭ ‬مقدمة‭ ‬لكلية‭ ‬الدراسات‭ ‬العليا‭ ‬بالجامعة‭ ‬لاستيفاء‭ ‬متطلبات‭ ‬درجة‭ ‬الماجستير،‭ ‬تحت‭ ‬عنوان‭ ‬“دراسة‭ ‬كثافة‭ ‬الكائنات‭ ‬النباتية‭ ‬الدقيقة‭ ‬على‭ ‬سطح‭ ‬ورقة‭ ‬العشب‭ ‬البحريHalodule uninervis‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬الساحلية‭ ‬في‭ ‬الجون‭ (‬الدوحة‭) ‬والخليج‭ ‬المفتوح‭ (‬الضباعية‭)‬”،‭ ‬وذلك‭ ‬تحت‭ ‬إشراف‭ ‬عضو‭ ‬هيئة‭ ‬التدريس‭ ‬بكلية‭ ‬العلوم‭ ‬قسم‭ ‬العلوم‭ ‬البيولوجية‭ ‬بجامعة‭ ‬الكويت‭ ‬د‭. ‬ضياء‭ ‬البدر‭.‬


‭ 
و‭ ‬تكمن‭ ‬أهمية‭ ‬الدراسة‭ ‬إلى‭ ‬العشب‭ ‬البحري‭ ‬Halodule uninervis‭ ‬الذي‭ ‬يعاني‭ ‬من‭ ‬قساوة‭ ‬العوامل‭ ‬البيئية‭ ‬وتشبع‭ ‬مياه‭ ‬البحر‭ ‬بالمغذيات،‭ ‬وأن‭ ‬كثافة‭ ‬الكائنات‭ ‬الدقيقة‭ ‬النباتية‭ ‬التي‭ ‬تعيش‭ ‬عليه‭ ‬هي‭ ‬مقياس‭ ‬حيّ‭ ‬لصحة‭ ‬العشب‭. ‬
‭     ‬والجدير‭ ‬بالذكر‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الدراسة‭ ‬تهتم‭ ‬بتأثير‭ ‬التعرض‭ ‬للهواء‭ ‬وطبيعة‭ ‬البرك‭ ‬المائية‭ ‬في‭ ‬الدوحة‭ ‬والضباعية‭ ‬أثناء‭ ‬الجزر‭ ‬في‭ ‬أعلى‭ ‬ووسط‭ ‬وأسفل‭ ‬الساحل‭ ‬على‭ ‬العشب‭ ‬والكائنات‭ ‬الدقيقة‭ ‬التي‭ ‬تعيش‭ ‬عليه،‭ ‬وتم‭ ‬قياس‭ ‬كثافة‭ ‬الكائنات‭ ‬في‭ ‬أعلى‭ ‬ووسط‭ ‬وأسفل‭ ‬ورقة‭ ‬العشب‭ ‬وكتلتها‭ ‬الحيوية‭ ‬مع‭ ‬تركيز‭ ‬اليخضور‭ ‬أ‭ ‬فيها،‭ ‬وتم‭ ‬فحص‭ ‬عينات‭ ‬من‭ ‬ماء‭ ‬البحر‭ ‬وقياس‭ ‬أبعاد‭ ‬ورقة‭ ‬العشب‭ ‬والتعرف‭ ‬على‭ ‬عدة‭ ‬أشكال‭ ‬لأوراقه‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬الحجم‭ ‬الحيوي‭ ‬للكائن‭ ‬Cocconeis scutellum‭ ‬وربطت‭ ‬النتائج،‭ ‬والتي‭ ‬بينت‭ ‬وجود‭ ‬علاقة‭ ‬سلبية‭ ‬بين‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬صحة‭ ‬العشب‭ ‬وتنوع‭ ‬الكائنات‭ ‬الدقيقة‭ ‬وكثافتها‭ ‬وتركيز‭ ‬اليخضور‭ ‬أ‭ ‬وكتلتها‭ ‬الحيوية،‭ ‬وبين‭ ‬التعرض‭ ‬للهواء‭ ‬في‭ ‬مياه‭ ‬مشبعة‭ ‬بالمغذيات‭. ‬ولكن‭ ‬طبيعة‭ ‬البرك‭ ‬المائية‭ ‬قللت‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬التأثير،‭ ‬وبالتالي‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬البرك‭ ‬المائية‭ ‬في‭ ‬أعلى‭ ‬الساحل‭ ‬بالدوحة‭ ‬كانت‭ ‬مناسبة‭ ‬لنمو‭ ‬هذه‭ ‬الكائنات‭ ‬وتظليلها‭ ‬وبالأخص‭ ‬الدياتومات،‭ ‬أما‭ ‬البرك‭ ‬المائية‭ ‬العميقة‭ ‬والمتصلة‭ ‬بالضباعية‭ ‬كانت‭ ‬مناسبة‭ ‬لنمو‭ ‬الطحالب‭ ‬الحمراء‭ ‬والخضراء‭ ‬الدقيقة،‭ ‬وتم‭ ‬تصنيف‭ ‬الكائنات‭ ‬لطحالب‭ ‬حمراء‭ ‬وخضراء‭ ‬وحيوانات‭ ‬دقيقة‭ ‬ودياتومات‭ ‬أخرى،‭ ‬والأعداد‭ ‬الكبيرة‭ ‬للدياتومات‭ ‬وبالأخص‭ ‬C‭. ‬scutellum‭ ‬مقارنة‭ ‬بالكائنات‭ ‬الأخرى‭ ‬استدعت‭ ‬تصنيفها‭ ‬لمجموعة‭ ‬منفصلة،‭ ‬وهنالك‭ ‬علاقة‭ ‬سلبية‭ ‬بين‭ ‬أبعاد‭ ‬ورقة‭ ‬العشب‭ ‬وبين‭ ‬التعرض‭ ‬للهواء
‭      ‬وأكدت‭ ‬الدراسة‭ ‬أن‭ ‬التحليل‭ ‬الجزيئي‭ ‬هو‭ ‬سيطرة‭ ‬أحاديات‭ ‬الخلية‭ ‬وكثرتها‭ ‬بالدوحة‭ ‬بسبب‭ ‬موقعها‭ ‬في‭ ‬جون‭ ‬الكويت‭ ‬وتشبع‭ ‬مياهها‭ ‬بالمغذيات‭ ‬مما‭ ‬أثر‭ ‬سلبا‭ ‬على‭ ‬صحة‭ ‬العشب‭ ‬على‭ ‬عكس‭ ‬المياه‭ ‬المفتوحة‭ ‬في‭ ‬الضباعية‭ ‬والتي‭ ‬احتوت‭ ‬على‭ ‬أعداد‭ ‬قليلة‭ ‬ولكن‭ ‬منوعة‭ ‬من‭ ‬الكائنات‭ ‬وخاصة‭ ‬الخيطية‭ ‬مما‭ ‬أدى‭ ‬ذلك‭ ‬لضمان‭ ‬نمو‭ ‬العشب‭ ‬بصحة‭ ‬أفضل‭.‬
 


تم طباعة هذا الموضوع من موقع : جريدة آفاق -جريدة اسبوعية جامعية - جامعة الكويت