د‭.‬الفضلي‭: ‬السكري‭ ‬من‭ ‬الأسباب‭ ‬الرئيسية‭ ‬للوفاة‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2030

 «‬العلوم‭ ‬الطبية‭ ‬المساعدة‮»‬‭ ‬احتفلت‭ ‬بيومه‭ ‬العالمي

د‭.‬المرجي‭: ‬425‭ ‬مليون‭ ‬مصاعب‭ ‬والأعداد‭ ‬قد‭ ‬تتضاعف‭ ‬في‭ ‬2045
تحت‭ ‬رعاية‭ ‬عميد‭ ‬كلية‭ ‬العلوم‭ ‬الطبية‭ ‬المساعدة‭ ‬بجامعة‭ ‬الكويت‭ ‬أ‭.‬د‭. ‬سعاد‭ ‬الفضلي‭ ‬نظمت‭ ‬الكلية‭ ‬حملة‭ ‬توعوية‭ ‬لمرض‭ ‬السكري‭ ‬في‭ ‬يوم‭ ‬السكري‭ ‬العالمي‭ ‬وذلك‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الجهات‭ ‬والمراكز‭ ‬الصحية‭ ‬في‭ ‬الكويت‭.‬
‭ ‬وهدفت‭ ‬الحملة‭ ‬إلى‭ ‬توعية‭ ‬المجتمع‭ ‬الكويتي‭ ‬بخطورة‭ ‬مرض‭ ‬السكري‭ ‬وطرق‭ ‬الوقاية‭ ‬منه،‭ ‬وتثقيف‭ ‬مرضى‭ ‬السكري‭ ‬حول‭ ‬كيفية‭ ‬التعايش‭ ‬مع‭ ‬المرض‭ ‬لتجنب‭ ‬المضاعفات‭ ‬السلبية‭ ‬الناتجة‭ ‬عنه‭.‬

وتخلل‭ ‬اليوم‭ ‬التوعوي‭ ‬محاضرة‭ ‬وورشة‭ ‬عمل‭ ‬عن‭ ‬داء‭ ‬السكري‭ ‬وطرق‭ ‬الوقاية‭ ‬والعلاج،‭ ‬وتم‭ ‬أيضا‭ ‬عمل‭ ‬فحص‭ ‬سريع‭ ‬لمستوى‭ ‬السكر‭ ‬في‭ ‬الدم‭ ‬لدى‭ ‬شريحة‭ ‬من‭ ‬الطلبة‭ ‬وموظفي‭ ‬الكلية‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬أعضاء‭ ‬الهيئة‭ ‬التدريسية،‭ ‬وكذلك‭ ‬فحص‭ ‬لضغط‭ ‬الدم،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬توزيع‭ ‬بروشورات‭ ‬توعوية‭ ‬حول‭ ‬مرض‭ ‬السكري‭.‬
وبهذه‭ ‬المناسبة‭ ‬أوضحت‭ ‬عميدة‭ ‬كلية‭ ‬العلوم‭ ‬الطبية‭ ‬المساعدة‭ ‬أ‭.‬د‭. ‬سعاد‭ ‬الفضلي‭ ‬أن‭ ‬العالم‭ ‬يحتفل‭ ‬كل‭ ‬عام‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬14‭ ‬نوفمبر‭ ‬باليوم‭ ‬العالمي‭ ‬للسكر‭ ‬والذي‭ ‬تم‭ ‬تحديده‭ ‬من‭ ‬الاتحاد‭ ‬الدولي‭ ‬للسكري‭ ‬ومنظمة‭ ‬الصحة‭ ‬العالمية‭ ‬بداية‭ ‬عام‭ ‬1991‭ ‬إحياء‭ ‬لذكرى‭ ‬ميلاد‭ ‬فردريك‭ ‬بانتنغ‭ ‬الذي‭ ‬شارك‭ ‬تشارلز‭ ‬بيست‭ ‬في‭ ‬اكتشاف‭ ‬مادة‭ ‬الأنسولين‭ ‬عام‭ ‬1922‭ ‬الاكتشاف‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬له‭ ‬الفضل‭ ‬في‭ ‬إنقاذ‭ ‬حياة‭ ‬الكثيرين‭ ‬من‭ ‬مرضى‭ ‬السكري‭ ‬في‭ ‬العالم‭.‬
وأكدت‭ ‬أ‭.‬د‭. ‬الفضلي‭ ‬أن‭ ‬اليوم‭ ‬العالمي‭ ‬لمرض‭ ‬السكري‭ ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬تعزيز‭ ‬الجهود‭ ‬المبذولة‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬منع‭ ‬مرض‭ ‬السكري،‭ ‬والحد‭ ‬من‭ ‬الأضرار‭ ‬الناتجة‭ ‬عنه‭ ‬لدى‭ ‬المرضى‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬بحث‭ ‬تقنيات‭ ‬جديدة‭ ‬للعلاج،‭ ‬والاهتمام‭ ‬بممارسة‭ ‬النشاط‭ ‬البدني‭ ‬والتأكد‭ ‬من‭ ‬توفير‭ ‬الرعاية‭ ‬الطبية‭ ‬لمرضى‭ ‬السكري،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬كلية‭ ‬العلوم‭ ‬الطبية‭ ‬المساعدة‭ ‬تعاونت‭ ‬بكل‭ ‬أقسامها‭ ‬وتخصصاتها‭ ‬بالمشاركة‭ ‬بالحملة‭ ‬التوعية‭ ‬لمرض‭ ‬السكري‭.‬
وأشارت‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬خطورة‭ ‬كبيرة‭ ‬لهذا‭ ‬المرض‭ ‬كونه‭ ‬تسبب‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2012‭ ‬في‭ ‬وفاة‭ ‬ما‭ ‬يقارب‭ ‬1‭,‬5‭ ‬مليون‭ ‬فرد‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬العالم،‭ ‬وتشير‭ ‬الدراسات‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2030‭ ‬تتنبأ‭ ‬منظمة‭ ‬الصحة‭ ‬العالمية‭ ‬بأن‭ ‬مرض‭ ‬السكري‭ ‬سيصبح‭ ‬من‭ ‬الأسباب‭ ‬الرئيسية‭ ‬للوفاة وسيكون‭ ‬المسبب‭ ‬السابع‭ ‬للوفاة‭ ‬حول‭ ‬العالم‭ ‬حيث‭ ‬سيكون‭ ‬نسبة‭ ‬9‭ % ‬من‭ ‬البالغين‭ ‬مصابين‭ ‬بمرض‭ ‬السكري،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يستدعي‭ ‬منا‭ ‬وقفة‭ ‬جادة‭ ‬لمحاربة‭ ‬هذا‭ ‬المرض‭ ‬والحد‭ ‬من‭ ‬انتشاره‭.‬
ومن‭ ‬جانبها‭ ‬بينت‭ ‬عضو‭ ‬هيئة‭ ‬التدريس‭ ‬بكلية‭ ‬العلوم‭ ‬الطبية‭ ‬المساعدة‭ ‬بقسم‭ ‬المختبرات‭ ‬الطبية‭ ‬د‭. ‬فاطمة‭ ‬المرجي‭ ‬خلال‭ ‬محاضرة‭ ‬ألقتها‭ ‬تحت‭ ‬عنوان‭ ‬‮«‬السكر‭ ‬حول‭ ‬والعالم‮»‬‭ ‬أن‭ ‬داء‭ ‬السكر‭ ‬ينقسم‭ ‬إلى‭ ‬3‭ ‬أنواع‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬وأن‭ ‬هناك‭ ‬مخاطر‭ ‬كثيرة‭ ‬تواجه‭ ‬مريض‭ ‬السكري،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬النسبة‭ ‬العالمية‭ ‬الحالية‭ ‬وصلت‭ ‬425‭ ‬مليون‭ ‬مصاب‭ ‬بهذا‭ ‬الداء‭ ‬ومن‭ ‬المتوقع‭ ‬أن‭ ‬يصل‭ ‬العدد‭ ‬إلى‭ ‬الضعف‭ ‬في‭ ‬حلول‭ ‬عام‭ ‬2045‭.‬
وأضافت‭ ‬د‭.‬المرجي‭ ‬أن‭ ‬الفئات‭ ‬العمرية‭ ‬الحالية‭ ‬المصابة‭ ‬أغلبها‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬20‭ ‬إلى‭ ‬64‭ ‬عام‭ ‬وأن‭ ‬دولة‭ ‬الكويت‭ ‬تحتل‭ ‬المرتبة‭ ‬الخامسة‭ ‬خليجيا‭ ‬والسادسة‭ ‬عربيا‭ ‬في‭ ‬نسبة‭ ‬انتشار‭ ‬داء‭ ‬السكر‭ ‬من‭ ‬النوع‭ ‬الثاني‭ ‬فيما‭ ‬تحتل‭ ‬الكويت‭ ‬المرتبة‭ ‬الثانية‭ ‬عالميا‭ ‬كمعدل‭ ‬إصابة‭ ‬داء‭ ‬السكر‭ ‬من‭ ‬النوع‭ ‬الأول‭ ‬والذي‭ ‬يصيب‭ ‬الأطفال‭ ‬ومن‭ ‬هم‭ ‬تحت‭ ‬العشرين‭ ‬عام‭ ‬وذلك‭ ‬حسب‭ ‬الإحصائية‭ ‬الفيدرالية‭ ‬العالمية،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬طرق‭ ‬ووسائل‭ ‬عدة‭ ‬لمحاربة‭ ‬المرض‭ ‬خصوصا‭ ‬مع‭ ‬تطور‭ ‬العلم‭ ‬من‭ ‬الناحية‭ ‬العلمية‭ ‬والطبية‭ ‬العلاجية‭.‬
وتخللت‭ ‬الحملة‭ ‬ورشة‭ ‬عمل‭ ‬شارك‭ ‬فيها‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬استشارية‭ ‬التغذية‭ ‬العلاجية‭ ‬ومدرب‭ ‬دولي‭ ‬بمستشفى‭ ‬العدان‭ ‬أ‭. ‬ليلى‭ ‬حسين‭ ‬أغا‭ ‬وفني‭ ‬التغذية‭ ‬العلاجية‭ ‬نوف‭ ‬العنزي‭ ‬تحت‭ ‬عنوان‭ ‬‮«‬‭ ‬التغذية‭ ‬ميزان‭ ‬السكري‭ ‬‮«‬‭ ‬و‭ ‬‮«‬‭ ‬تغذية‭ ‬غسيل‭ ‬الكلى‮»‬،‭ ‬حيث‭ ‬أوضحت‭ ‬ليلي‭ ‬آغا‭ ‬أن‭ ‬مرضي‭ ‬السكري‭ ‬ليسوا‭ ‬بمرضى‭ ‬بالمحافظة‭ ‬على‭ ‬مستوي‭ ‬جيد‭ ‬لسكر‭ ‬الدم‭ ‬وبمراجعة‭ ‬ومتابعة‭ ‬خطوات‭ ‬العلاج‭ ‬والتثقيف‭ ‬الطبي‭ ‬والتغذوي‭ ‬مع‭ ‬الفريق‭ ‬الطبي‭ ‬لوحدة‭ ‬السكر،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الفكرة‭ ‬تعتمد‭ ‬على‭ ‬مدى‭ ‬معرفة‭ ‬علاقة‭ ‬الانسولين‭ ‬والكربوهيدرات‭ ‬بوظائف‭ ‬الجسم‭ ‬وكيفية‭ ‬تنظيمها‭ ‬مع‭ ‬النشاطات‭ ‬اليومية‭ ‬للفرد‭.‬
ومن‭ ‬جانبها‭ ‬بينت‭ ‬نوف‭ ‬العنزي‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الخطوات‭ ‬العلاجية‭ ‬لمرضى‭ ‬السكري‭ ‬وبالأخص‭ ‬العلاج‭ ‬بتحسين‭ ‬الطعام،‭ ‬مؤكدة‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬أنواع‭ ‬عديدة‭ ‬من‭ ‬الأطعمة‭ ‬من‭ ‬الممكن‭ ‬لمرضى‭ ‬السكر‭ ‬إستخدمها‭ ‬والتي‭ ‬تساهم‭ ‬في‭ ‬محاربة‭ ‬هذا‭ ‬المرض‭ ‬وتنشيط‭ ‬البنكرياس‭ ‬لإفراز‭ ‬الأنسولين‭ ‬بالنسب‭ ‬التي‭ ‬يحتاجها‭ ‬الجسم،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬المنتجات‭ ‬الغذائية‭ ‬من‭ ‬الممكن‭ ‬على‭ ‬المريض‭ ‬أن‭ ‬يحصل‭ ‬عليها‭ ‬بمجرد‭ ‬مراجعته‭ ‬الدورية‭ ‬للمختصيصن‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يساهم‭ ‬من‭ ‬التخفيف‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬المرض‭.‬
 


تم طباعة هذا الموضوع من موقع : جريدة آفاق -جريدة اسبوعية جامعية - جامعة الكويت