‭ ‬الآداب‭ ‬احتفلت‭ ‬بالمركز‭ ‬الأول‭ ‬‭ ‬في‭ ‬الأنشطة‭ ‬الثقافية‭ ‬للعام‭ ‬2020/2021‭ ‬

 ‭"‬التاريخ‭" ‬حلت‭ ‬اولا‭ ‬فيها‭  ‬

‭‬نظمت‭ ‬كلية‭ ‬الآداب‭ ‬احتفالية‭ ‬بمناسبة‭ ‬حصول‭ ‬الكلية‭ ‬على‭ ‬المركز‭ ‬الأول‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الجامعة‭ ‬في‭ ‬الأنشطة‭ ‬الثقافية‭ ‬للعام‭ ‬الدراسي‭ ‬2020‭-‬2021‭  ‬وحصول‭ ‬قسم‭ ‬التاريخ‭ ‬على‭ ‬المركز‭ ‬الأول‭ ‬في‭ ‬الأنشطة‭ ‬الثقافية‭ ‬بالكلية،‭ ‬وذلك‭ ‬في‭ ‬مبنى‭ ‬كلية‭ ‬الآداب‭ ‬بمدينة‭ ‬صباح‭ ‬السالم‭ ‬الجامعية‭ - ‬الشدادية‭.  ‬

 ‭   ‬وبهذه‭ ‬المناسبة‭ ‬بين‭ ‬القائم‭ ‬بأعمال‭ ‬عميد‭ ‬كلية‭ ‬الآداب‭ ‬ا‭.‬د‭.‬عبدالله‭ ‬الهاجري‭ ‬في‭ ‬تصريح‭ ‬صحفي‭ ‬له‭ ‬على‭ ‬هامش‭ ‬الاحتفالية‭ ‬أن‭ ‬الكلية‭ ‬يحسب‭ ‬لها‭ ‬السبق‭ ‬في‭ ‬تنظيم‭ ‬المؤتمرات‭ ‬خلال‭ ‬فترة‭ ‬الجائحة‭ ‬وذلك‭ ‬لإقامتها‭ ‬المؤتمر‭ ‬الدولي‭ ‬الإلكتروني‭ ‬بعنوان‭ ( ‬الأوبئة‭ ‬عبر‭ ‬التاريخ‭ ) ‬خلال‭ ‬فترة‭ ‬الحظر‭ ‬الكلي‭ ‬بالبلاد‭ ‬في‭ ‬شهر‭ ‬أبريل‭ ‬2020‭ ‬والمؤتمر‭ ‬الدولي‭ ‬الثاني‭ ‬الذي‭ ‬حمل‭ ‬عنوان‭ ( ‬المدن‭ ‬و‭ ‬العواصم‭ ‬في‭ ‬كتابات‭ ‬الرحالة‭ ‬عبر‭ ‬العصور‭ ) ‬في‭ ‬شهر‭ ‬يناير‭ ‬الماضي‭.‬

 
‭ ‬وأشار‭ ‬أ‭.‬د‭.‬الهاجري‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الكلية‭ ‬حصلت‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬المركز‭ ‬بتنظيمها‭ ‬مؤتمرين‭ ‬دوليين‭ ‬بمشاركة‭ ‬مختصين‭ ‬وباحثين‭ ‬من‭ ‬داخل‭ ‬وخارج‭ ‬الكويت‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬إقامة‭ ‬84‭ ‬نشاطا‭ ‬ثقافيا‭ ‬من‭ ‬مختلف‭ ‬أقسام‭ ‬الكلية‭ ‬خلال‭ ‬عام‭ ‬جامعي‭ ‬واحد،‭ ‬مشيداً‭ ‬بجهود‭ ‬رؤساء‭ ‬الأقسام‭ ‬والقائمين‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬الأنشطة‭ ‬الثقافية‭ ‬التي‭ ‬عقدت‭ ‬خلال‭ ‬العام‭ ‬الأكاديمي‭ ‬رغم‭ ‬ظروف‭ ‬الجائحة‭ ‬باستخدام‭ ‬مختلف‭ ‬وسائل‭ ‬التواصل‭ ‬الإلكترونية‭.‬
‭     ‬وأكد‭ ‬أن‭ ‬الكلية‭ ‬لا‭ ‬يقتصر‭ ‬دورها‭ ‬على‭ ‬التدريس‭ ‬فقط‭ ‬ولكنه‭ ‬يمتد‭ ‬إلى‭ ‬دعم‭ ‬الأنشطة‭ ‬الثقافية‭ ‬والقيام‭ ‬بدورها‭ ‬المجتمعي‭ ‬من‭ ‬منطلق‭ ‬أكاديمي‭ ‬ثقافي‭ ‬بجهود‭ ‬أعضاء‭ ‬هيئة‭ ‬التدريس‭ ‬والمختصين‭ ‬من‭ ‬مختلف‭ ‬أقسام‭ ‬الكلية‭.‬
‭    ‬ومن‭ ‬جانبه‭ ‬ذكر‭ ‬القائم‭ ‬بأعمال‭ ‬رئيس‭ ‬قسم‭ ‬التاريخ‭ ‬بكلية‭ ‬الآداب‭ ‬د‭.‬خالد‭ ‬النوري‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الأنشطة‭ ‬الثقافية‭ ‬تعتبر‭ ‬جزءاً‭ ‬من‭ ‬الأنشطة‭ ‬التي‭ ‬تقوم‭ ‬بها‭ ‬الأقسام‭ ‬العلمية‭ ‬وينتج‭ ‬عنها‭  ‬ورقات‭ ‬علمية‭ ‬يشارك‭ ‬فيها‭ ‬أعضاء‭ ‬هيئة‭ ‬التدريس‭ ‬من‭ ‬قسم‭ ‬التاريخ‭ ‬ومن‭ ‬خارج‭ ‬جامعة‭ ‬الكويت‭ ‬وفي‭ ‬جميع‭ ‬التخصصات‭ ‬وهي‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬رسالة‭ ‬جامعة‭ ‬الكويت‭ ‬للمجتمع‭. ‬
‭       ‬وبدوره‭ ‬تقدم‭ ‬رئيس‭ ‬جمعية‭ ‬الإعلاميين‭ ‬الكويتية‭ ‬د‭.‬يوسف‭ ‬الخليفة‭ ‬بجزيل‭ ‬الشكر‭ ‬لهذه‭ ‬الدعوة‭ ‬الكريمة‭ ‬والفعالية‭ ‬المستحقة‭ ‬لكلية‭ ‬الآداب‭ ‬وعمادتها‭ ‬الكريمة،‭ ‬مشيراً‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الأرقام‭ ‬دائماً‭ ‬لا‭ ‬تحمل‭ ‬التأويل‭ ‬حيث‭ ‬أثبتت‭ ‬كلية‭ ‬الآداب‭ ‬جدارتها‭ ‬بين‭ ‬الكليات‭ ‬وصدارتها،‭ ‬لافتاً‭ ‬أنه‭ ‬في‭ ‬وسط‭ ‬الجائحة‭ ‬وما‭ ‬تخللها‭ ‬من‭ ‬إغلاقات‭ ‬لم‭ ‬تنطفىء‭ ‬شعلة‭ ‬كلية‭ ‬الآداب‭ ‬وظلت‭ ‬موقدة‭ ‬بقيادة‭ ‬العميد‭ ‬أ‭.‬د‭. ‬عبدالله‭ ‬الهاجري،‭ ‬مبيناً‭ ‬أن‭ ‬تحقيق‭ ‬تلك‭ ‬الإنجازات‭ ‬والنجاحات‭ ‬تحتاج‭ ‬سواعد‭ ‬وطنية‭ ‬مساندة‭ ‬لها‭.‬
 
‭     ‬وأثنى‭ ‬د‭. ‬الخليفة‭ ‬على‭ ‬دور‭ ‬الأقسام‭ ‬بكلية‭ ‬الآداب‭ ‬ورؤسائها‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬هذا‭ ‬التقدم‭ ‬والإنجاز،‭ ‬وأيضاً‭ ‬الحضور‭ ‬الإعلامي‭ ‬القوي‭ ‬للكلية‭ ‬على‭ ‬مختلف‭ ‬المنصات‭ ‬الإعلامية‭ ‬والتي‭ ‬ساهم‭ ‬في‭ ‬إثباتها‭ ‬ونشر‭ ‬هذه‭ ‬النجاحات،‭ ‬متمنياً‭ ‬كل‭ ‬التوفيق‭ ‬لكلية‭ ‬الآداب‭ ‬بكامل‭ ‬أقسامها‭.      ‬
 

 


تم طباعة هذا الموضوع من موقع : جريدة آفاق -جريدة اسبوعية جامعية - جامعة الكويت