من الأرشيف العدد : 1175

الجمعة - التاسع والعشرين من - نوفمبر - لسنة - 2019

خدمة المجتمع || الصفحة الرياضية || الشعر الشعبي || ارشاد أكاديمي || آراء وأفكار طلابية || آراء جامعية || انطلاق أول مشاريع الحرم الطبي في مدينة صباح السالم الجامعية || ‮«‬التخطيط‮»‬‭ ‬اختتم‭ ‬تسع‭ ‬ورش‭ ‬لمنهجية‭ ‬المتابعة‭ ‬وقياس‭ ‬الأداء || LEWAS‭ ‬تختار‭ ‬د‭.‬عبدالله‭ ‬ضمن‭ ‬أفضل‭ ‬ثلاث‭ ‬قياديات‭ ‬ || الهندسة‭ ‬تحتفل‭ ‬بقائمة‭ ‬العميد‭ ‬الشرفية‭ ‬الأربعاء || الإدارية‭ ‬نظمت‭ ‬حلقة‭ ‬‮«‬‭ ‬اكتتاب‭ ‬شركتي‭ ‬شمال‭ ‬الزور‭ ‬والبورصة‮»‬ || رمضان‭: ‬زيادة‭ ‬التخضير‭ ‬والوعي‭ ‬الصناعي‭ ‬وتعديل‭ ‬البنى‭ ‬التحتية || التقديم‭ ‬للالتحاق‭ ‬ببرامج‭ ‬الدراسات‭ ‬العليا‭ ‬اليوم || إطلاق‭ ‬مسابقة‭ ‬التهجئة‭ ‬في‭ ‬سكن‭ ‬الطلبة || ‮«‬الإدارية‮»‬‭ ‬نظمت‭ ‬حلقة‭ ‬‮«‬ورقات‭ ‬في‭ ‬التمويل‭ ‬السلوكي‮»‬ || لقاء‭ ‬إرشادي‭ ‬لتفعيل‭ ‬الحسابات‭ ‬الالكترونية‭ ‬لمستجدي‭ ‬العلوم || ‮«‬الدراسات‭ ‬العليا‮»‬‭ ‬نظمت‭ ‬زيارة‭ ‬كاميرون‭ ‬لتقييم‭ ‬مشروع‭ ‬برنامج‭ ‬ماجستير‭ ‬السونار‭ ‬الطبي || الجامعة‭ ‬شاركت‭ ‬في‭ ‬جلسات‭ ‬ورشة‭ ‬عمل‭ ‬المرأة‭ ‬والتنمية‭ ‬في‭ ‬الخليج || د‭.‬بوعليان‭:‬تكوين‭ ‬مجاميع‭ ‬بحثية‭ ‬مثمرة‭ ‬لتخدم‭ ‬وطننا‭ || ‭ ‬قوشيانغ‭: ‬شينجيانغ‭ ‬جزء‭ ‬لا‭ ‬يتجزأ‭ ‬من‭ ‬أراضي‭ ‬الصين‭ ‬المقدسة || أمانة‭ ‬لجنة‭ ‬مسؤولي‭ ‬التعليم‭ ‬الإلكتروني‭ ‬بدول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬لدول‭ ‬الخليج‭: ‬مدينة‭ ‬صباح‭ ‬السالم&# || الجامعة‭ ‬شاركت‭ ‬في‭ ‬مؤتمر‭ ‬تطوير‭ ‬النظام‭ ‬التعليمي‭ ‬لضمان‭ ‬تحسين‭ ‬حياة‭ ‬الأفراد‭ ‬ذوي‭ ‬الإعاقة || د‭.‬عبد‭ ‬الوهاب‭: ‬الآداب‭ ‬العالمية‭ ‬مفتاح‭ ‬التقدم‭ ‬الإنساني || الأنصاري‭: ‬احتضنت‭ ‬شخصيات‭ ‬بارزة‭ ‬خليجيا‭ ‬وعربيا‭ ‬تقلدت‭ ‬مناصب‭ ‬مرموقة‭ ‬في‭ ‬بلدانها || ‮«‬الصحة‭ ‬العامة‭ ‬عبر‭ ‬السنين‮»‬‭ ‬غداً‭ ‬الإثنين || استبيان لقياس رضا العملاء عن الخدمات المقدمة في شؤون التخزين || د‭.‬الدحيم‭ ‬حاضرت‭ ‬عن‭ ‬الترجمة‭ ‬في‭ ‬الآداب || د‭.‬القحطاني‭ ‬ضمن‭ ‬أعلى‭ ‬5‭ % ‬مؤلف‭ ‬استشهد‭ ‬بمقالاتهم‭ ‬عالميا || ‮«‬خريجي‭ ‬الجامعة‮»‬‭: ‬فتح‭ ‬نظام‭ ‬معلومات‭ ‬المتوقع‭ ‬تخرجهم || د‭.‬القلاف‭: ‬البيانات‭ ‬نفط‭ ‬القرن‭ ‬الواحد‭ ‬والعشرين || الأبعاد‭ ‬النفسية ‬والبحث‭ ‬عن‭ ‬الذات ||
 

الأبعاد‭ ‬النفسية ‬والبحث‭ ‬عن‭ ‬الذات


 تتسم‭ ‬النفس‭ ‬البشرية‭ ‬بالتعقيد‭ ‬نظرا‭ ‬لكثرة‭ ‬وتزاحم‭ ‬مكوناتها‭ ‬من‭ ‬ناحية،‭ ‬ودقة‭ ‬هذه‭ ‬المكونات‭ ‬من‭ ‬الناحية‭ ‬الأخرى،‭ ‬فهي‭ ‬تجمع‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬المترادفات‭ ‬وبعض‭ ‬المتناقضات‭ ‬أيضا‭. ‬

وللبيئة‭ ‬الزمانية‭ ‬والمكانية‭ ‬تأثيرها‭ ‬الفعال‭ ‬عليها،‭ ‬وتميل‭ ‬إلى‭ ‬الذاتية‭ ‬والخصوصية‭ ‬في‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬جوانبها‭ ‬وهذا‭ ‬يدفعها‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬الأحيان‭ ‬إلى‭ ‬حب‭ ‬التملك‭ ‬والرغبة‭ ‬في‭ ‬السيطرة‭.‬
هذا‭ ‬حينما‭ ‬ننظر‭ ‬للنفس‭ ‬البشرية‭ ‬من‭ ‬الجانب‭ ‬الفردي‭ ‬الذاتي‭ ‬للشخص،‭ ‬لكن‭ ‬إذا‭ ‬توسعت‭ ‬نظرتنا‭ ‬إلى‭ ‬النفس‭ ‬البشرية‭ ‬بمعناها‭ ‬الكلي‭ ‬العام‭ ‬أي‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬العنصر‭ ‬البشري‭ ‬بوجه‭ ‬عام‭ ‬سنجد‭ ‬أننا‭ ‬عبارة‭ ‬عن‭ ‬مجاميع‭ ‬كبيرة‭ ‬من‭ ‬الأفكار‭ ‬والرؤى‭ ‬والعواطف‭ ‬والمشاعر‭ ‬بينها‭ ‬القليل‭ ‬من‭ ‬الاختلاف‭ ‬والفروق‭ ‬الفردية،‭ ‬لكن‭ ‬بينها‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬التشابه‭ ‬والتماثل‭.‬

ولا‭ ‬شك‭ ‬أن‭ ‬لكل‭ ‬واحد‭ ‬منا‭ ‬خاصية‭ ‬ما‭ ‬يمتاز‭ ‬بها‭ ‬عن‭ ‬الآخرين‭ ‬ينتج‭ ‬عنها‭ ‬ما‭ ‬يسمى‭ ‬بـ‭ ‬‮«‬الأنا‮»‬‭ ‬والتي‭ ‬جميعنا‭ ‬يعمل‭ ‬من‭ ‬خلالها‭ ‬على‭ ‬تحقيق‭ ‬طموحاته‭ ‬والوصول‭ ‬إلى‭ ‬رغباته،‭ ‬وهذا‭ ‬في‭ ‬حد‭ ‬ذاته‭ ‬ليس‭ ‬عيبا،‭ ‬وإنما‭ ‬يكون‭ ‬الخطر‭ ‬في‭ ‬تضخم‭ ‬الأنا‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬الآخر،‭ ‬فهنا‭ ‬ستبرز‭ ‬الضغائن‭ ‬والحقد‭ ‬والحسد،‭ ‬وهذه‭ ‬معوقات‭ ‬لا‭ ‬تعوق‭ ‬المجتمع‭ ‬فقط‭ ‬بل‭ ‬تعيق‭ ‬الفرد‭ ‬نفسه‭.‬
إن‭ ‬التفكير‭ ‬العميق‭ ‬والتواصل‭ ‬مع‭ ‬الآخرين‭ ‬والذين‭ ‬يمكنهم‭ ‬أن‭ ‬يكونوا‭ ‬جزءا‭ ‬من‭ ‬نفوسنا‭ ‬يسلمنا‭ ‬إلى‭ ‬حتمية‭ ‬التعاون‭ ‬الذي‭ ‬يعود‭ ‬بالخير‭ ‬علينا‭ ‬جميعا‭ ‬أفرادا‭ ‬ومجتمعات،‭ ‬وفي‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬يمكننا‭ ‬من‭ ‬اكتشاف‭ ‬أبعاد‭ ‬أنفسنا‭ ‬فيعطينا‭ ‬نوعا‭ ‬من‭ ‬الإحساس‭ ‬بالمتعة‭ ‬والإثارة‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬تنتهي‭.‬
إن‭ ‬السؤال‭ ‬الملح‭ ‬والمتكرر‭ ‬دوما‭ ‬على‭ ‬عقول‭ ‬الفلاسفة‭ ‬والمفكرين‭ ‬عبر‭ ‬العصور‭ ‬وهو‭ ‬‮«‬‭ ‬من‭ ‬أنا‮»‬‭ ‬ما‭ ‬زال‭ ‬يطرح‭ ‬نفسه‭ ‬على‭ ‬الكثيرين،‭ ‬وهو‭ ‬سؤال‭ ‬يحمل‭ ‬في‭ ‬طياته‭ ‬إجابته‭ ‬وكأن‭ ‬الإنسان‭ ‬يقول‭ :  ‬انا‭ ‬الذي‭ ‬دائم‭ ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬ذاته‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬يحيط‭ ‬به،‭ ‬فالمتعة‭ ‬تكون‭ ‬في‭ ‬محاولات‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬معرفة‭ ‬الذات،‭ ‬ومن‭ ‬عرف‭ ‬ذاته‭ ‬عرف‭ ‬الكثير‭ ‬مما‭ ‬يدور‭ ‬حوله‭ ‬وانجلت‭ ‬أمام‭ ‬ناظريه‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الحقائق‭ ‬التي‭ ‬حجبها‭ ‬ستر‭ ‬الغفلة‭ ‬عن‭ ‬التفكر‭ ‬في‭ ‬ذواتنا،‭ ‬فالنفس‭ ‬البشرية‭ ‬ستظل‭ ‬هي‭ ‬البحر‭ ‬المليء‭ ‬قاعه‭ ‬بالكثير‭ ‬من‭ ‬المعطيات‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬نعرفها‭.‬
 

الكاتب : د.بدر الحجي  ||  عدد الزوار : (517)  ||  طباعة الموضوع

   
 

 

عودة للعدد الحالي
الصفحة الرئيسية
جامعيات
آراء جامعية
آراء وأفكار طلابية
ارشاد أكاديمي
خدمة المجتمع
الشعر الشعبي
الرياضية
الاتصال بنا


 
 

يشاهد الموقع الان كل من:

48

United States

6

unknown

 المتواجدون الان:(54) مشاهد

مجموع الزوار الكلي (30714130) مشاهد