فترة التحويل بين الكليات 2025/8/12 - 2025/8/14
لائحة نظام المقررات - المادة الحادية والعشرون (تغيير تخصص الطالب):
1. يجوز للطالب التحويل من كلية إلى أخرى ولمرة واحدة فقط بشرط ألا يزيد عدد الوحدات التي اجتازها عن (45) وحدة دراسية، وذلك وفقا للضوابط المعتمدة من لجنة العمداء.
(تطبق هذه الفقرة فقط على طلبة الجامعة دفعة 2015 وما بعد ) ، ويجوز لعمادة القبول والتسجيل النظر في حالات الطلبة الذين اجتازوا (46 - 78 وحدة دراسية) كحد أقصى في ضوء الضوابط المعتمدة من لجنة العمداء .
2. يطبق على الطالب المحول إلى كلية ما صحيفة التخرج المطبقة في الكلية المحول إليها عند تحويله.
3. تضع الكليات العلمية شروطها الخاصة فيما يتعلق بالتحويل بين الأقسام العلمية التابعة لها ولا تسري أحكام البند الأول أعلاه على ذلك.
4. في حالة تحويل طلبة كليتي الطب وطب الأسنان تجمد تقديرات مقررات ما بعد المرحلة التمهيدية وذلك فيما لا يتفق والتخصص الجديد للطالب في الكلية المحول إليها.
5. لا يجوز للطالب إلغاء طلب تحويله بعد البت فيه.
لإعادة توجيه مسارك الأكاديمي، نقدم لك مجموعة من النصائح قبل تقديم طلب التحويل:
• قيّم قدراتك الأكاديمية، ميولك الشخصية والمهنية، وقدرتك على التفوق في التخصص الجديد.
• استعن بمرشدك الأكاديمي لاستشارته في قرارك وشرح التخصصات البديلة وفرص سوق العمل المتوفرة.
• اطّلع على صحيفة التخرج الخاصة بالتخصص الجديد، وتعرف على طرق التدريس المتبعة فيه.
• احسب عدد الوحدات المتبقية، الفترة الزمنية الإضافية المطلوبة، ومدى توافق القرار مع جدولك الدراسي وخططك المستقبلية.
• تأكّد من توفر المعدل التراكمي المطلوب وعدد الوحدات المسجلة لتتمكن من استيفاء شروط التخصص الجديد.
• تابع الطلب عبر بوابة التسجيل، وتواصل مع عمادة القبول والتسجيل لتفادي التأخير.
• اطلب الدعم النفسي من اقاربك وزملائك واستفد من تجارب الخريجين في التخصص الجديد.
في الختام، الاطلاع على اللوائح الجامعية يعد من الأسس الجوهرية التي تضمن للطالب مسيرة أكاديمية ناجحة وخالية من المشكلات، فالتعامل مع هذه اللوائح ليس مجرد إجراء شكلي، بل هو انعكاس لمدى وعي واحترام الطالب للأنظمة والقوانين التي تحكم الحياة الجامعية.
العطلة الصيفية فرصة مثالية للاستثمار في الذات
تعتبر الإجازة الصيفية فرصة ثمينة للطلاب الجامعيين لاستثمار وقتهم في تطوير مهاراتهم وتنمية شخصياتهم بعيدًا عن الروتين الدراسي، فيما يلي أبرز الأنشطة التي يمكن أن تساهم في استثمار هذه الفترة بشكل مثمر:
• تعلّم مهارات جديدة وطور هواياتك: الصيف فرصة جيدة للطلبة للمشاركة في ورش عمل ذات صلة بتخصصاتهم الدراسية وتعلم لغات جديدة والتصوير الفوتوغرافي، البرمجة، أو حتى الطهي والرسم.
• مارس الرياضة: هذه الأنشطة الصحية تُحسن الصحة البدنية والعقلية وتُنمّي التركيز وتشحن طاقة الطالب للعام الدراسي الجديد.
• شارك في الأنشطة التطوعية: لتعزز القيم الإنسانية مثل التعاطف والصبر، وتكتسب خبرات جديدة، فيمكن للطلاب المشاركة في مشاريع بيئية، مساعدات إنسانية، أو أنشطة اجتماعية مختلفة.
• اكتشف أماكن جديدة في الدولة أو قم بالسفر إلى الخارج لتوسيع آفاقك الثقافية والاجتماعية والاستجمام.
• تطوير المشاريع شخصية: إن الإجازة الصيفية مناسبة للبدء في مشروعات شخصية تعكس الاهتمامات الفردية، مثل إنشاء محتوى إعلامي على المنصات الالكترونية، أو البدء بمدونة كتابية حيث أن هذه المشاريع تُفتح أبوابًا للتعلم الذاتي وتساعد على بناء الثقة بالذات واكتشاف الأفكار والإبداع.
• خذ قسط من الراحة والاسترخاء: بعد عام دراسي متعب، من المهم استغلال الإجازة الصيفية لأخذ أوقات راحة واسترخاء، يمكن للطلاب ممارسة أنشطة مثل القراءة والتأمل لتخفيف التوتر وتعزيز الشعور بالهدوء.
• إعادة رسم المسار الدراسي الجامعي، الاجازة فرصة مناسبة لتقييم الوضع الدراسي ووضع خطة رفع المعدل وماهي الأساليب المتبعة للتفوق في العام القادم وتحديد الأهداف المستقبلية التي يسعى الطالب لتحقيقها بعد التخرج.
باستغلال هذه الأنشطة، يمكن للطلاب الجامعيين تحويل الإجازة الصيفية إلى فترة مثمرة ومليئة بالتجارب القيمة التي تساهم في بناء شخصية متوازنة ومؤهلة لمواجهة تحديات المستقبل