قدم الشهداء دماءهم الزكية وأرواحهم الطاهرة فداء للكويت ليبقى علم الوطن مرفوعا وسيادته مصانة، وسطروا صفحات البطولة في سجل الشرف ليبقوا نبراسا في الانتماء للوطن والدفاع عنه ليبقوا خالدين في ذاكرته.
«آفاق» استطلعت آراء عدد من إداريي وموظفي الجامعة الذين أشادوا بتضحيات الشهداء وأكدوا أنهم أحياء عند ربهم يرزقون، مبينين أننا «نتعلم من تضحياتهم أن المبادئ تستحق التضحية من أجل الوطن الغالي»
وقالوا إن «هؤلاء الأبطال جسدوا أسمى معاني التضحية والانتماء وكتبوا صفحات مشرقة في تاريخ الكويت، وهم تاج الفخر ووسام الشرف وقفوا في وجه الأخطار بشجاعة وإيمان».
أضافوا، أن «شهداء الكويت ليسوا غائبين… بل حاضرون في عزّ الوطن وكرامته فقد ضحّوا بأرواحهم ليبقى علم الكويت مرفوعًا وتبقى كرامة الوطن محفوظة».
وأكدوا أن «دمهم الطاهر كان سدا منيعا في وجه الظلم وستبقى تضحياتهم وسام عز على صدر الوطن».
وهذه التفاصيل:
فهد المطيري (مدير ادارة الارشاد الاكاديمي) قال:»بداية نتقدم لاهالي الشهداء بالتعزية وان الله اختار أبناءهم وعبر هذه الشهادة والتضحيه أن يهبوا حياتهم لتستمر حياة الآخرين، مؤمنين بأن الأوطان لا تُبنى بالشعارات، بل تُفتدى بالأرواح وهكذا نتعلم من تضحيات شهدائنا ان المبادئ تستحق التضحيه من اجل الوطن الغالي لانه يستحق التضحيه بالأرواح لتبقى رايته عاليه وسيادته اكثر شموخا و تبقى اسماؤهم في صفحات المجد مكتوبة بالدم و راسخه في صفحات التاريخ كنموذج للاجيال القادمة وهؤلاء هم ابناء الكويت الغالية و كل حر عاش على ارضها و ذكرهم الله تعالي ( وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ )
وفي الختام لا نقول إلا الله يرحم شهدائنا الأبرار .. ويرفع درجاتهم عنده ويتقبلهم القبول الحسن ..ويحفظ ديرتنا الكويت وشعبها من كل مكروه ويرد حقد الحاقدين المعتدين لنحورهم، ونقول:
نستلذ الموت لأجلك يا وطن
نستلذه لأجل ما تبقى عزيز
فدوتك
لو غدت روح .. و ولد
فدوتك يا وطن
دون حبات الرمال
لاجلها نحيا نموت
و الشهيد اللي بعزة نفس مات
صافحته من السما جند الودود
صفحات مشرقة
من جهته، يوسف الخميس (مدير إدارة الامن والسلامة) قال :»نتقدم بخلص العزاء وصادق المواساة إلى أسر شهداء الواجب الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عن الوطن لقد جسد هؤلاء الأبطال أسمى معاني التضحية والانتماء وكتبوا بدمائهم الزكية صفحات مشرقة في تاريخ الكويت ستظل خالدة في ذاكرة الوطن وأجياله».
أضاف «إن الكلمات لتعجز عن وصف مكانتهم وعظيم تضحياتهم، لكن عزاءنا أنهم نالوا أسمى المراتب مصداقاً لقوله تعالى (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياء عند ربهم يرزقون)، فهي شهادة ربانية لمكانتهم ورفعة منزلتهم».
وتابع «رحم الله شهداءنا الأبرار وأسكنهم فسيح جناته وألهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان فهنيئاً لهم الشهادة والتضحية، وهنيئاً للوطن برجالٍ صدقوا ما عاهدوا الله عليه».
واختتم الخميس قائلا:»حفظ الله الكويت قيادةً وشعباً وكل من يقيم على أرضها من كل مكروه وأدام عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار».
تاج الفخر
بدوره عبدالعزيز شبيب الرشيدي( رئيس مكتبة كلية التربية) قال :»شهداء الكويت هم تاج الفخر ووسام الشرف على صدر الوطن. فقد قدموا أرواحهم الطاهرة دفاعًا عن أرض الكويت وأمنها وسيادتها، وكتبوا بدمائهم أسمى معاني التضحية والوفاء».
وأضاف «لقد وقفوا في وجه الأخطار بشجاعة وإيمان، مؤمنين بأن حماية الوطن شرف لا يضاهيه شرف. فكانت تضحياتهم رسالة خالدة بأن الكويت ستبقى عصية على كل من يحاول المساس بأمنها واستقرارها.»مبينا أنهم «ارتقوا وهم يؤدون واجبهم في زمنٍ مبارك، فجمعوا بين شرف الدفاع عن الوطن وفضل هذا الشهر الكريم».
واختتم «إن أسماءهم ستظل محفورة في ذاكرة الوطن، وستبقى سيرتهم مصدر إلهام للأجيال القادمة لتتمسك بقيم الولاء والتضحية. رحم الله شهداء الكويت الأبرار، وجعل مثواهم الجنة، وحفظ الكويت قيادةً وشعبًا من كل سوء».
نبراس عزٍ
في السايق ذاته، قال سعود العازمي من كلية التربية:»شهداء الكويت ليسوا غائبين… بل حاضرون في عزّ الوطن وكرامته ..رحم الله شهداء الكويت، الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن….ستبقى تضحياتهم نبراس عزٍ وكرامة في تاريخ الكويت،وذكراهم خالدة في قلوبنا».
أضاف «نسأل الله أن يتقبلهم في أعلى مراتب الشهداء، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان ويحسن الله عزائهم وأن ويحفظ الله الكويت وأهلها من كل سوء.»
رمز التضحية
من ناحيته، عبدالله المطيري (رئيس القسم النقابي بادارة الشؤون الطلابية بعمادة شؤون الطلبة) قال:» رحم الله شهداء الكويت الذين ارتقوا دفاعًا عن وطنهم، وجعل تضحياتهم في ميزان حسناتهم، وألهم أهلهم ومحبيهم الصبر والسلوان.»
أضاف»ضحّوا بأرواحهم ليبقى علم الكويت مرفوعًا، وتبقى كرامة الوطن محفوظة. سيبقون دائمًا في ذاكرة الكويت رمزًا للشجاعة والتضحية، ووسام عزٍّ نفخر به».
قصة الكرامة
بدوره، مساعد فهد الوردان- (باحث أول إعلام بقسم العلاقات العامة والإعلام في كلية الحقوق) قال رحم الله شهداء الكويت الذين ارتقوا غدراً من جار غادر، فكان دمهم الطاهر سدا منيعا في وجه الظلم وستبقى تضحياتهم وسام عز على صدر الوطن، مضيفا:» لن ننساهم وسيظل ذكرهم خالداً في قلوبنا نستذكرهم في كل حين، هم من كتبوا بدمائهم قصة الكرامة والوفاء للوطن. سائلا المولى عز وجل أن يحفظ الكويت وشعبها من كل مكروه ويرحم الشهداء الأبرار ويتغمدهم بواسع رحمته».