صدر العدد الجديد من مجلة حوليات الآداب والعلوم الاجتماعية، إذ تضمن 5 رسائل، جاءت الرسالة الاولى ذات الرقم « 682» بعنوان «التأطير الإعلامي للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب (الكويت) على الإنستغرام: مشكلة إتصالية وتحدي في العلاقات العامة.»
الرسالة «682»
«د.مناف مهدي بشير قسم الاعلام _ جامعة الكويت و سندس صالح الراشد باحثة مستقلة_الكويت»
يؤمن ممارسي العلاقات العامة والاتصال بالدور الفعال لمواقع التواصل الاجتماعي في المؤسسات الثقافية كالمتاحف والمراكز الأدبية.
بينت الدراسات السابقة بأن المؤسسات الثقافية لازالت في المراحل التجريبية في استخدامهم لمواقع التواصل الاجتماعي، والمقتصر فقط على استخدامات ترويجية ونشر المعلومات. باستخدام الإنستغرام والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ونظرية التأطير، تحاول هذه الدراسة الكمية والنوعية معرفة كيفية استخدام هذه المؤسسة الثقافية الكويتية للإنستغرام، وكيفية تأطيرها لمحتواها الإعلامي، وما إذا كان استخدامها لهذه المنصة يعكس إدارة إستراتيجية للمحتوى الإعلامي. بينت النتائج بأن معظم محتوى الإنستغرام يحتوي على معلومات عن أحداث سابقة بهدف التغطية الإعلامية وعلى شكل صور فوتوغرافية، يليها محتوى عن فعاليات مستقبلية بهدف تعميم المعلومات وعلى شكل تصاميم جرافيكية. بينت النتائج أيضا الاستخدام الكبير والمتكرر لإطار السلطة الثقافية وإطار الترويج، وإطار الاهتمام الإنساني والذي كان الأقل استخداما.
وكذلك بينت تحليلات ذات دلالات إحصائية بعلاقة إطار السلطة الثقافية مع محتوى الأحداث السابقة وبالصور الفوتوغرافية وإطار الترويج مع محتوى فعاليات مستقبلية وبشكل تصاميم فوتوغرافية. تبين النتائج بأن هذه المؤسسة الثقافية تدير محتواها الإعلامي بشكل أقل إستراتيجيا نسبيا مما يستلزم تغيير نهجها في إدارة الإنستغرام من حيث المحتوى والأطر المستخدمة. تقترح الدراسة بعض التوصيات لممارسي العلاقات العامة والاتصال في كيفية الاتصال الإستراتيجي للمؤسسات الثقافية وخاصة في وسائل التواصل الاجتماعي.
الرسالة «683»
الرسالة «683” حملت عنوان “المصابن في مدينة نابلس وتطور ملكيتها خلال القرن التاسع عشر الميلادي 1800-1900م، أ. د. محمد ماجد الحزماوي ، قسم التاريخ _ جامعة قطر
تروم هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على أحد الجوانب الاقتصادية في مدينة نابلس وتحديدًا المصابن وتطور ملكيتها خلال القرن التاسع عشر الميلادي باعتبارها إحدى أهم المنشآت العمرانية الصناعية في المدينة. واعتمدت الدراسة بشكل أساس على سجلات محكمة نابلس الشرعية لما تحتويه من مادة وثائقية أصيلة ومعلومات قيّمة ومهمة لا تتوفر في المصادر الأخرى. ويتوفر منها نسخة مصورة بمكتبة جامعة النجاح الوطنية، ونسخة أخرى محفوظة بمركز الوثائق والمخطوطات ودراسات بلاد الشام بالجامعة الأردنية. واشتملت الدراسة على محاور عدّة تناولت: مكونات الصابون ومرافق المصبنة ومكوناتها وأدواتها، وتكاليف الطبخ ورأس المال، وتجارة الصابون، وتملك أصحاب المصابن للعقارات المختلفة، وأخيرًا؛ مبايعة المصابن. واتّبع الباحث في دراسته المنهج التاريخي الوصفي التحليلي التركيبي من خلال جمع المادة التاريخية أولاً ثم تحليل الأحداث وتركيب المعلومات المستخرجة من الوثائق الشرعية وأخيراً أهم النتائج، كما اعتمد أيضًا على المنهج الكمّي - الإحصائي من خلال جمع البيانات الرقمية وعرضها جدوليًّا وتحليلها. وخلصت الدراسة إلى عدّة نتائج؛ أهمّها: أن مدينة نابلس تميّزت عن غيرها من المدن الفلسطينية في صناعة الصابون نظرًا لتوفّر زراعة الزيتون في المنطقة، كما أن هذه الحرفة والتجارة بها شهدت خلال فترة الدراسة توسّعًا ملحوظًا أسهم في زيادة الثروة الاقتصادية التي تركّزت بأيدي عدد من الأسر النابلسية، فكان لذلك أهمية مركزية في اقتصاد مدينة نابلس المديني.
الرسالة « 684»
الرسالة « 684” حملت عنوان “مستوى إدمان استخدام تطبيقات الهواتف الذكية وعلاقته باضطرابات النوم والقلق الاجتماعي لدى عينة من الأطفال في المملكة العربية السعودية” د. خالد بن سعيد آل سعد
ـ قسم علم النفس _ كلية الملك خالد العسكرية.
هدف البحث إلى الكشف عن علاقة مستوى إدمان استخدام تطبيقات الهواتف الذكية باضطرابات النوم والقلق الاجتماعي لدى عينة مكونة من (325) طفلًا، طُبق عليهم مقياس استخدام الهواتف الذكية(Andrade et al., 2021) ، ومقياس اضطرابات النوم(Bruni et al., 1996) وكلاهما من ترجمة الباحث، ومقياس القلق الاجتماعي للأطفال من إعداد محمود (2019)، واستخدم الباحث المنهج الوصفي، وتَكوَّن مجتمع البحث من بعض أطفال المرحلة الابتدائية بالمملكة العربية السعودية بمحافظة الرياض (وزارة التعليم العالي بالرياض)، وقد تم اختيارهم بطريقة عشوائية قصدية، وقد بلغ متوسط أعمارهم (11.3) عامًا، بانحراف معياري = (2.4). وأوضحت النتائج أن مستوى استخدام تطبيقات الهواتف الذكية واضطرابات النوم والقلق الاجتماعي لدى عينة من الأطفال جاء متوسطًا، كما وجدت علاقة ارتباطية طردية بين المستوى المرتفع لاستخدام تطبيقات الهواتف الذكية (الإفراط في الاستخدام والتسامح- الانسحاب- العلاقة الموجهة نحو الفضاء السيبراني- الترقب الإيجابي- اضطراب الحياة اليومية)، وكل من اضطرابات النوم والقلق الاجتماعي لدى الأطفال، كما أنه يمكن التنبؤ باضطرابات النوم والقلق الاجتماعي من خلال مستوى استخدام تطبيقات الهواتف الذكية لدى عينة البحث، وأنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث في مستوى استخدام تطبيقات الهواتف الذكية واضطرابات النوم والقلق الاجتماعي لدى عينة البحث.
الرسالة «685»
الرسالة «685» وحملت عنوان «مظاهر الحياة الاجتماعية في دولة الكويت من خلال مؤلفات أسرة ديكسون دراسة تأصيلية تاريخية”.أ. غزيل فال العجمي باحثة مستقلة في التاريخ الحديث _ السعودية
و تهدفُ هذه الدراسةُ إلى تسليطِ الضَّوءِ على أهميةِ مؤلفاتِ السِّياسيين البريطانيِّين في الخليج العربي، خاصة الكويت؛ إحدى أهم الدول التي وَطِئَتْ أرضَها نماذجُ من أولئكِ الوكلاءِ السِّياسيين، ومنهم أسرةُ ديكسون التي ساهمتْ في توثيقِ جزءٍ مهمٍ من تاريخ دولة الكويت أثناءَ إقامتِهم بها، والأسرةُ المكونة من: ديكسون، وزوجه فيوليت، وابنتهم زهراء، وابنهم سعود. وقد اشتملتْ مُؤلَّفاتُ الثَّلَاثَةِ الْأُوَلِ على مظاهر الحياة السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية بـالكويت، ولكن بحثنا الحاليَّ يُعنى بالأخيرة منها؛ لأنَّ مظاهر الحياة الاجتماعية التي حوتها تلك التدويناتُ مثَّلت الجانبَ الأبرز فيها. المنهج: استُخدم المنهجَ الوصفيَّ التحليليَّ بأدواتِه المختلفةِ؛ من وصفٍ للوقائعِ والأحداثِ، والتحليلِ واستخلاصِ النتائج. واعتمد على جميعِ مؤلفاتِ الأسرةِ، وكذا على عددٍ من الوثائقِ التاريخيةِ، وعددٍ من المصادرِ والمراجعِ، بالإضافةِ لعدد من الدراساتِ السابقةِ. النتائج: أظهرت الدراسةُ أهمية الدور الذي أسهمت به مؤلفات أسرة ديكسون في التأصيلِ لتاريخ الكويت بشكلٍ عامٍّ، ولمظاهرِ الحياةِ الاجتماعيةِ في الكويت بجميع أشكالها على نحوٍ تفصيليٍّ دقيقٍ بشكلٍ خاصٍّ، والتي تزعم الدراسةُ أنها لم يسبقْ تدوينُها قبلَ كتاباتهم، وقد حظيتِ الْأسرةُ بشرفِ تدوينِها. إضافةً إلى ذلك، تمكنتِ الْأسرةُ من تكوينِ علاقاتِ اجتماعيةِ وطيدةٍ مع معظم أفرادِ المجتمعِ الكويتيِّ بجميع فئاتِه.
الرسالة «686»
الرسالة « 686” حملت عنوان «توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الكشف عن الأدلة الجنائية المصاحبة للجرائم الإلكترونية في المؤسسات الأمنية العربية: دراسة ميدانية”. د. مجدي داغر
قسم الاعلام _ جامعة المنصورة
هدفت الدراسة التعرف إلى رؤية الخبراء نحو تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الكشف عن الأدلة الجنائية المصاحبة لجرائم شبكات التواصل الاجتماعي بالتطبيق على وزارتي الداخلية في مصر والسعودية، واعتمدت الدراسة على منهج المسح وأداة الاستبانة بالتطبيق على عينة عمدية قوامها (106) مفردة من العسكريين والمدنيين العاملين بالمؤسسات الأمنية المصرية والسعودية، وتوصلت الدراسة إلى ارتفاع معدل متابعة الخبراء في المؤسسات الأمنية العربية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي وتنوع أساليب توظيفها في مكافحة الجرائم الإلكترونية، وكشفت النتائج جاهزية المؤسسات الأمنية العربية لاستخدام وتبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي عند أداء مهامها المهنية والوظيفية، فضلًا عن تنوع دوافع تبني المؤسسات الأمنية العربية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاعاتها المختلفة، فقد تصدرت دوافع التنافسية في القطاعات الأمنية، وتحليل البيانات الضخمة والمعقدة، وزيادة كفاءة العامل البشري بقطاع الأمن، وتصدرت جرائم الإرهاب والاحتيال المالي واختراق الحسابات البنكية للعملاء وعمليات التجسس؛ تصدَّرتْ قائمة الجرائم الإلكترونية التي من المتوقع أن يكون لتطبيقات الذكاء الاصطناعي دور في الحد منها، كما تصدرت مجالات توظيف المؤسسات الأمنية العربية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في الكشف عن الجرائم الإلكترونية في «تتبع مسار مرتكب الجريمة، والكشف عن اختراقات الحسابات البنكية، والوصول للبصمة الوراثية بصور متعددة، والكشف عن الجثث مجهولة الهوية، وكذلك الجرائم التي تقع بواسطة روابط (روبوتات) وكيانات الذكاء الاصطناعي ذاتها.