صورة
تعد الشائعات في الحروب سلاحاً نفسياً فتاكاً، يفوق تأثير الصواريخ أحياناً، حيث تهدف إلى تدمير المعنويات، إثارة الذعر، تفتيت الجبهة الداخلية، وزعزعة الثقة بالقيادة. وهي تؤدي إلى نشر الفوضى، إفشاء الأسرار، وقد تتسبب في انهيار مجتمعات بالكامل عبر بث الشقاق والخوف.
أبرز أضرار الشائعات وقت الحروب:
زعزعة الأمن والنفسية: تسبب إشاعات الإرجاف والتخويف الرعب في نفوس المدنيين والعسكريين، مما يضعف عزائمهم ويثبط هممهم.
تفتيت الوحدة الوطنية: تعمل على زرع الشقاق، التناحر، وفقدان الثقة بين الأفراد وقياداتهم، مما يسهل اختراق المجتمع.
خدمة العدو: تُستخدم كستار للتمويه وإخفاء الحقائق، وتمرير أفكار العدو، وتحقيق أهدافه دون تكلفة عسكرية.