أدوات الوصول

هل تواجه أي صعوبات داخل الموقع؟

تواصل معنا

الطالب بلال الفحام: التجربة التعليمية في الجامعة التايوانية فاقت توقعاتي

في هذا اللقاء، نحاور الطالب بلال الفحام من كلية العلوم الإدارية، تخصص التمويل والمنشآت المالية، لنتعرف على تجربته في برنامج التبادل الطلابي الأكاديمي في جامعة تشينغ تشي الوطنية (NCCU) في تايوان.
كيف تصف تجربتك في برنامج التبادل الطلابي بشكل عام؟
خلال مشاركتي في برنامج التبادل الطلابي، ولله الحمد والمنّة، كانت التجربة إيجابية من عدة نواحٍ، لكن أكاديميًا كانت فريدة من نوعها، وفتحت لي آفاقًا جديدة ووسّعت إدراكي لاختلاف وجهات النظر والثقافات.
هل توقعت أن تكون التجربة بهذا المستوى الأكاديمي؟
بصراحة، التجربة التعليمية في الجامعة التايوانية فاقت توقعاتي، حيث كان أعضاء هيئة التدريس يبذلون جهدًا كبيرًا لضمان جودة التعليم، مع مراعاة اختلاف ثقافات الطلاب من مختلف دول العالم.
ما هو أكبر تحدٍ واجهته قبل أو أثناء البرنامج؟
أعتقد أن أكبر تحدٍ كان اتخاذ الخطوة الأولى نفسها، فكرة السفر إلى بلد بعيد لمدة 15 ساعة، وترك الأهل والمعارف، والذهاب إلى مكان لا أعرف فيه أحدًا ولا لغته. لكن بعد التفكير العميق، عزمت على خوض التجربة لأمثل دولة الكويت خير تمثيل.
ما المهارات التي اكتسبتها من هذه التجربة؟
التجربة أضافت لي الكثير، أهمها: الاعتماد على الذات، اتخاذ القرار، إدارة الوقت والمال، التخطيط، بالإضافة إلى تعلم اللغة الصينية التقليدية، وغيرها من المهارات التي صقلت شخصيتي.
حدثنا عن أبرز إنجازاتك خلال فترة التبادل؟
بتوفيق من الله، شاركت في عدة تجارب مميزة، مثل الفوز بمسابقة تصوير، والظهور في مقابلة مع راديو تايوان الدولي، وإلقاء ندوات ثقافية وتعليمية. لكن الإنجاز الذي أفتخر به أكثر هو اختياري لتدريس اللغة العربية لطلاب السنة الرابعة لتعزيز مهاراتهم وتعريفهم بثقافتنا.
كيف أثرت عليك هذه التجربة على مستوى التفكير والنظرة للحياة؟
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا)
من خلال هذه التجربة، التقيت بطلاب من مختلف دول العالم، وتعلمت أن العالم أكبر بكثير مما نتصور، وأن اختلاف الثقافات هو ما يصنع الجمال والتميز.
ما رسالتك لمن يفكر في خوض تجربة التبادل الطلابي؟
أقول لهم: إذا كانت لديك القدرة على تحمل السفر والمسؤولية، فلا تتردد. قد تبدو الخطوة صعبة في البداية، لكنها تجربة ستغير نظرتك للحياة وستبقى في ذاكرتك للأبد.
وفي الختام، أتقدم بالشكر إلى جامعة الكويت على إتاحة هذه الفرص المميزة التي تسهم في تطوير الطلبة أكاديميًا وشخصيًا، ودعمها المستمر لمسيرتهم التعليمية وتمكينهم من خوض تجارب ثرية ومفيدة.