أكد الطالب عبدالعزيز العازمي (كلية الآداب – قسم الإعلام) ان معرفة قصص الشهداء تزيد من الشعور بالانتماء وتذكر بأن الوطن يستحق منا العمل والإخلاص، مضيفا «من المهم أن يعرف الطلاب تاريخ وطنهم وتضحيات أبنائه حتى تبقى هذه الذاكرة حاضرة في المجتمع»
وأشار إلى ضرورة «نشر قصص الشهداء عبر وسائل التواصل الاجتماعي وإعداد مقاطع توعوية تعرف الناس بتضحياتهم وتاريخهم»، مبينا أن «الإعلام الرقمي يعزز القيم الوطنية إذ استخدم بشكل إيجابي يمكنه نشر الوعي بتاريخ الوطن
ـ تنظيم حملات توعوية وإعداد معارض أو ندوات في الجامعة لتكريم الشهداء».
ودعا العازمي في لقاء مع «آفاق» إلى « إنتاج محتوى إعلامي يسلط الضوء على سير الشهداء وتضحياتهم»مضيفا، أن «المحافظة على الأمن الوطني عبر الالتزام بالقوانين ونشر الوعي واحترام مؤسسات الدولة»
وجددالتاكيد على أن شهداء الكويت هم رمز التضحية والوفاء للوط، ومن واجبنا أن نحفظ ذكراهم ونستفيد من قصصهم . تفاصيل اللقاء في التالي:
ما الذي تعرفه عن شهداء الكويت وتضحياتهم؟
شهداء الكويت هم أبناء الوطن الذين ضحّوا بأرواحهم دفاعًا عن الكويت وأمنها واستقرارها، سواء أثناء الغزو العراقي عام 1990 أو في أداء واجبهم العسكري والأمني. قدموا أرواحهم من أجل بقاء الكويت حرة وآمنة، وستظل تضحياتهم جزءًا مهمًا من تاريخ الوطن.
هل تعرف أسماء بعض الشهداء أو قصصهم؟ أعط مثالاً
من الشهداء الذين يعرفهم الكويتيون الشهيد فهد الأحمد الجابر الصباح، الذي استشهد في بداية الغزو العراقي عام 1990 أثناء دفاعه عن قصر دسمان. وقد أصبح مثالًا للشجاعة والتضحية في تاريخ الكويت.
لماذا تعتقد أن شهادتهم مهمة في تاريخ الكويت؟
لأن تضحياتهم جسدت معنى حب الوطن والاستعداد للتضحية من أجله، كما أنها ساهمت في تعزيز روح الوحدة الوطنية بين أبناء الكويت.
ما شعورك عند زيارة موقع الشهداء أو قراءة سيرهم؟
أشعر بالفخر والاعتزاز بتضحياتهم، وفي الوقت نفسه أشعر بالمسؤولية تجاه وطني للحفاظ على أمنه واستقراره.
الانتماء الوطني
كيف أثر معرفة قصص الشهداء على شعورك بالانتماء الوطني؟
معرفة قصص الشهداء تزيد من شعوري بالانتماء للكويت وتذكرني دائمًا بأن الوطن يستحق منا العمل والإخلاص.
هل ترى أن دور الطلاب في الحفاظ على ذاكرة الشهداء مهم؟ ولماذا؟
نعم، لأن الطلاب يمثلون الجيل القادم، ومن المهم أن يعرفوا تاريخ وطنهم وتضحيات أبنائه حتى تبقى هذه الذاكرة حاضرة في المجتمع.
كيف يمكن للطلاب استخدام الإعلام الرقمي لنشر قصص الشهداء؟
يمكنهم نشر قصص الشهداء عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وإعداد مقاطع توعوية أو تقارير إعلامية تعرف الناس بتضحياتهم وتاريخهم.
ما وسائل التحقق التي تعتمد عليها عند الاطلاع على أخبار الشهداء؟
أعتمد على المصادر الرسمية مثل الجهات الحكومية، ووكالة الأنباء الكويتية (كونا)، وكذلك الكتب والمصادر التاريخية الموثوقة.
هل ترى أن الإعلام الرقمي يعزز القيم الوطنية؟ وكيف؟
نعم، عندما يُستخدم بشكل إيجابي يمكنه نشر الوعي بتاريخ الوطن وتعريف الشباب بتضحيات الشهداء وتعزيز قيم الانتماء والولاء للكويت.
ما المبادرات التي يمكن للطلاب القيام بها لتكريم شهداء الكويت؟
تنظيم حملات توعوية، إعداد معارض أو ندوات في الجامعة، وإنتاج محتوى إعلامي يسلط الضوء على سير الشهداء وتضحياتهم.
الالتزام بالقوانين
كيف يمكن للطالب أن يكون مثالًا في حماية الوطن والمحافظة على الأمن الوطني؟
من خلال الالتزام بالقوانين، ونشر الوعي، واحترام مؤسسات الدولة، والعمل بإخلاص لخدمة المجتمع والوطن.
ما الرسالة التي تود توجيهها لزملائك حول أهمية شهداء الكويت؟
شهداء الكويت هم رمز التضحية والوفاء للوطن، ومن واجبنا أن نحفظ ذكراهم ونستفيد من قصصهم لنكون مواطنين صالحين يساهمون في بناء مستقبل الكويت.
اقتراح
فكرة تخصيص عدد كامل من جريدة آفاق عن شهداء الكويت وذات قيمة وطنية، خاصة في هذه الظروف التي يزداد فيها الحديث عن الأمن والوطن. يمكن أن يكون العدد ويضم تقرير مشاركة طلابية وكذلك عدة مقالات وكلمات واقتباسات من ذاكرة الكويت سابقا تعرّف الطلبة بتاريخ التضحيات الكويتية