أدوات الوصول

هل تواجه أي صعوبات داخل الموقع؟

تواصل معنا

الطلبة أكدوا ان قرار الدراسة عن بعد صائباً... والجامعة وفرت كل شيء والانتقال كان سلساً

صورة

أكد عدد من الطلبة أن قرار تحويل الدراسة إلى التعليم عن بُعد كان قرارًا صائبًا في ظل ظروف الحرب، لأنه يساهم في حماية الطلبة والمعلمين ويضمن استمرار العملية التعليمية دون تعريضهم للخطر.
وأضافوا إن “تجربة التعليم عن بُعد الآن أصبحت أسهل نسبيًا  لأن الطلاب والمعلمين اكتسبوا خبرة سابقة خلال فترة كورونا”.
وأوضحوا أن “البرامج التي وفرتها جامعة الكويت للدراسة عن بُعد مناسبة إلى حدٍّ كبير، خاصة اعتمادها على منصة Microsoft Teams لإقامة المحاضرات والتواصل”، لكنهم أشاروا أيضا إلى أفتقاد أجواء الكلية والتفاعل المباشر مع الزملاء والدكاترة، لأن وجودهم في القاعات الدراسية يجعل التعلم أكثر حيوية.
بداية رأى الطالب عبدالله محمد الدويلة ) كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، تخصص الفقه المقارن) أن قرار تحويل الدراسة إلى التعليم عن بُعد كان قرارًا صائبًا في ظل ظروف الحرب، لأنه يساهم في حماية الطلبة والمعلمين ويضمن استمرار العملية التعليمية دون تعريضهم للخطر، مؤكدا تأييده له لأنه يوفّر بيئة أكثر أمانًا للطلاب، ويسمح لهم بمتابعة دراستهم من منازلهم. و أضاف :”أعتقد أن هذا القرار جاء في وقت مناسب، خاصة في ظل الأوضاع غير المستقرة، حيث كان من الضروري اتخاذ إجراءات تحافظ على سلامة الجميع وتضمن عدم توقف التعليم”.
وأشار الدويلة إلى اختلاف  تجربة الدراسة عن بُعد الآن عن فترة جائحة كورونا. ففي فترة كورونا كان السبب انتشار المرض وضرورة التباعد الصحي، لذلك كان الهدف الرئيسي هو الحد من العدوى وحماية صحة الناس. أما في الوقت الحالي فالدراسة عن بُعد جاءت بسبب ظروف الحرب وحرصًا على سلامة الطلبة والمعلمين من المخاطر الأمنية. 
واوضح أن تجربة التعليم عن بُعد الآن أصبحت أسهل نسبيًا، لأن الطلاب والمعلمين اكتسبوا خبرة سابقة خلال فترة كورونا وأصبحوا أكثر قدرة على استخدام التقنيات والبرامج التعليمية
وذكر الدويلة أن الانتقال من الدراسة الحضورية إلى الدراسة عن بُعد بالنسبة للجامعة والدكاترة تحديًا في البداية، إذ تطلّب منهم التكيّف مع أساليب تدريس جديدة واستخدام التقنيات والمنصات الإلكترونية لإيصال المحاضرات للطلبة. لكن مع مرور الوقت استطاع العديد من الدكاترة تنظيم المحاضرات وإدارة النقاشات والواجبات عبر الإنترنت بشكل أفضل، مما ساعد على استمرار العملية التعليمية رغم الظروف الصعبة.

أجواء الكلية
وقال الدويلة إن أكثر ما أفتقده في الدراسة الحضورية هو أجواء الكلية والتفاعل المباشر مع الزملاء والدكاترة، لأن وجودنا في القاعات الدراسية يجعل التعلم أكثر حيوية ويتيح لنا تبادل النقاشات والأفكار بسهولة. كما أفتقد رؤية الزملاء والجلوس معهم خلال المحاضرات والاستراحات، فهذه الأجواء تعطي شعورًا بالحماس والانتماء للحياة الجامعية، وهو ما يصعب تعويضه بالكامل في الدراسة عن بُعد
ورأى الدويلة أن البرامج التي وفرتها جامعة الكويت للدراسة عن بُعد مناسبة إلى حدٍّ كبير، خاصة اعتمادها على منصة Microsoft Teams لإقامة المحاضرات والتواصل بين الطلبة والدكاترة. فهذه المنصة تتيح حضور المحاضرات المباشرة، ومشاركة الملفات والواجبات، والتواصل مع الأساتذة بسهولة، مما يساعد على استمرار العملية التعليمية دون توقف. كما يستطيع الطلبة استخدام المنصة لحضور الدروس والتفاعل مع الدكاترة ورفع الواجبات وإجراء الاختبارات، لذلك يمكن القول إن هذه البرامج وفّرت بيئة تعليمية مناسبة للدراسة عن بُعد رغم اختلافها عن الدراسة الحضورية.
وقال الدويلة إنه يستخدم في الدراسة عن بُعد برنامج Microsoft Teams الذي تعتمد عليه جامعة الكويت لإقامة المحاضرات والتواصل مع الدكاترة والطلبة. ويساعد هذا البرنامج على حضور الدروس المباشرة، ومشاركة الملفات والواجبات، والتفاعل مع الأساتذة والزملاء بسهولة، مما يساهم في استمرار العملية التعليمية رغم الاعتماد على التعليم عن بُعد.
وتوجه الدويلة لزملائه قائلا: « في فترة الحرب يجب علينا أن نكون أكثر وعيًا وتماسكًا، وأن نقف مع بعضنا البعض بروح التعاون والمسؤولية. أنصح زملائي بالتحلي بالصبر والثبات وعدم الاستسلام للخوف أو الشائعات، بل الاعتماد على الأخبار الموثوقة والالتزام بتعليمات الجهات المختصة للحفاظ على سلامتنا وسلامة من حولنا. كما يجب أن نساند بعضنا ونساعد المحتاجين ونحافظ على الأمل والإيجابية، لأن قوة المجتمع وتكاتفه هي التي تساعده على تجاوز الأزمات والشدائد”.

ايجابيات وسلبيات
الطالب سعد ناجي العجمي (كلية التاريخ والاثار – الاداب) قال إن :»التعليم عن بُعد له إيجابيات وسلبيات، للحفاظ على السلامة، والسلبية ممكن ان يقلل تفاعل الطالب، اؤيد هذا القرار للحفاظ على سلامة الجميع، والوقت مناسب لان سبق التجربة الدراسة عن بعد، هذا ما ادى الى سرعة الاستجابة والتجهيز”.
وأضاف تختلف التجربة، في هذا الوقت كانت مفاجئة، وتم الاستعداد بشكل سريع، بسبب التجربة في كورونا، لم نواجه اي صعوبة، وتطور بشكل أفضل.
وأشار إلى أن الانتقال من الدراسة الحضورية إلى عن بُعد سهلًا كان سهلاً وسلساً، بحكم التجربة السابقة في كورونا، وأصبح التعليم عن بعد متطور بشكل أفضل. مضيفا:”افتقدت نقاش الزملاء مع دكتور المقرر، طرح مواضيع تخص المقرر، النقاش مع الزملاء، وأجواء الكلية”.
وراى العجمي أن البرامج التي وفرتها الجامعة كللدراسة عن بُعد كافية، وتساعد بشكل كبير على الدراسة عن بعد، مبينا أنه يستخدم “تيمز”.
ونصح العجمي زملاءه :» الالتزام بالقوانين، وعدم تصوير الاحداث للحفاظ على السلامة، وتجنب نشر الإشاعات لتجنب المساءلة القانونية، والتركيز في الدراسة، لاتجعل هذه الأزمة تؤثر على خططك المستقبلية ودراستك”.

قرار منطقي
الطالب حمد مصلح العنزي (كلية: العلوم، مايكربيولجي) رأى أن تحويل الدراسة إلى التعليم عن بُعد يعتبر قرارا منطقيا وجيد لسلامه الطلاب ونعم اعتبر مؤيد لهذا القرار ونعم جا بالوقت المناسب.
وأضاف ان هذه الفترة تختلف عن فتره كورونا فوضع الامتحانات  آنذاك كان اقل تعقيداً من الفترة هذه ، مؤكدا انه مؤيد للدراسه عن بعد لكن بعض الدكاتره جداً متشددين على الاختبارات ويطلبون لابتوب وغيره و pc والي غالباً مايكون متوفر
عند جميع الطلبة.
وأضاف إن الانتقال من الدراسة الحضورية إلى عن بُعد كان سهلًا وسلساً، فيما  اعاد التأكيد على أن بعض الدكاترة جداً متشددين بطلباتهم  مثل الابتوب وال pc وغيره.
وقال العنزي إنه يفتقد رؤية الزملاء والحديث معهم مع كوب قهوة  اثناء الاستراحة له أجواء خاصة لكن بكل تأكيد
الامن والامن أولى وترجع ان شاء الله الأمور نفس قبل وأفضل، لافتا إلى أن  البرامج التي وفرتها الجامعة كافية للدراسة عن بُعد  وتشمل وتغطي كل شيء.مبينا أنه يستخدم «تيمز» وبعض البرامج التدريسية.
وتوجه العنزي لزملائه قائلا:» نصيحتي ان ياخذوا الوضع طبيعيا ولا يتساهلون ويشدون حيلهم وعسى الله يوفقهم جمعياً «.
الانضباط في متابعة المحاضرات
من جهتها، قالت الطالبة غلا راشد مبارك العازمي ) كليه الاداب ـ فلسفة) إن التعليم عن بعد مفيد في توفير الوقت والجهد، ويسمح بالمرونة في متابعة المحاضرات، لكنه يحتاج إلى انضباط شخصي أكبر من الدراسة الحضورية لافتة إلى اختلاف  التجربة عن «كورونا» فالآن أصبح هناك استعداد أكبر من الطلاب والأساتذة، وتحسنت الوسائل التقنية والدعم الجامعي مقارنة بفترة كورونا ، حيث كان الانتقال مفاجئًا وصعباً.
وأوضحت أن الانتقال بالنسبة لي، كان  سلسا إلى حد ما، لكن استغرق بعض الوقت للتعود على استخدام المنصات
الإلكترونية وتنظيم وقت الدراسة بشكل فعال.، مضيفة أنها نفنقد التفاعل المباشر مع الزملاء وأجواء الكلية، مثل
النقاشات الجماعية وتبادل الأفكار بشكل مباشر، وهذا كان أهم شيء بالنسبة لي.
واكدت العازمي  أن البرامج التي وفرتها الجامعة كافية للدراسة عن بعد ، مبينة أنها تستخدم برامج مثل Teams و Zoom لحضور المحاضرات والتواصل مع الأساتذة والزملاء ، فيما نصحت زملاءها بالانضباط في متابعة المحاضرات والاستفادة من الموارد الإلكترونية، والمحافظة على تواصل دائم مع الأساتذة والزملاء لتجنب الشعور بالعزلة.